دلفت حلا إلى داخل القصر الذي يعكِس ثراء أهله ، تجُر خلفها حقيبتها التي تحتوي على ملابِسها ، توقفت قليلاً تُمعَّن النظر إليه بانبهـار ، شهقـة خافتة انطلقت من بين شفتيها حين استمعت إلى صوت امرأة في الخمسينات مِن عُمرها تسألها عن ماهيتها ويبدو عليها الثراء والرُّقي . أجابتها حلا عن سؤالها بارتبـاك : أ أنا هنا عشان مريم عقَّـدت فـريده حاجبيها بضيق وأردفت باقتضاب : مريم مين ؟! حلا : بنت البشمهندس سيف نطقت فريدة بصـرامة : ما اسمهاش مريم اسمها فريدة ! مش فاهمه أنا سيف ليه م**م على مريم ! رفعت حلا رأسها من الأرض وعيناها تتسع بانبهار من ما سمعت : بـ بجد ! تجاهلت فريدة حديثها ثُم استطردت تتساءل : وأنتي جايه هنا بقى تعملي أيه بها ؟ همَّـت حلا بالرد على سؤالها ولكن كلتاهما التفتتا إلى باب الڤيلا عقب سماع خطوات سيف وهمهمات الصغـيرة الماكثة فوق ذراعيه . أردف سيف وهو لا يكُف عن النظر إلى ابن

