في مُحـافظة القاهرة تأخذنا الأحداث إلى إحدى العمارات القريبة مِن مبنَى الجامعة ، ونتِّجه إلى الطابق الرابع مِن تلك العِمارة الذي يحتـوي على شقَّـة ذات طـابع متوسِّـط الحَـال حيثُ تبدأ الحِكاية . الفوضى في كُل مكَان داخل ذلك البيت لمَ لا فاليوم هو يوم خاص جدًا في الجامعة فسيتم إستضافة أحد أهَم رجال الأعمال كضيف شرفي لطُلاب الفرقة الرابعة مِن كُلية إدارة الأعمال ولكِن لمْ تُصرِّح الجامعة باسم هذا الضيف فقد تركَت التوقُّعات للطلاب وحبَّذت أن تجعلها مُفاجأة لهُم . بداخـل الشقـة تخرج إحدى الفتيات على استعجال مِن غُرفتها ذات شعـر بُني طويل نسبيًّـا بينما بشرتها خمـرية صافية ، تُمسك بيديها أحد الفساتين الرقيقة . نَدى : أيه رأيك في ده يا ريهام ؟ بينمـا رفعت تلك التي تُـدعى ريهام رأسها من فوق المِنضـدة وقد بدى الإرهاق والتَّعـب جليًّا على وجهها ذي الملامح البسيطة والبشرة المتوسطة . ريهام وقد

