bc

ليل العاش*ين

book_age12+
46
FOLLOW
1K
READ
drama
tragedy
sweet
like
intro-logo
Blurb

رواية ليل العاش*ين هي رواية رومانسية ذات قالب إجتماعي تدور حول قصة شاب وفتاة ألتقيا صدفة، يشاء القدر أن تخطب لأخيه ويحاول هو السفر للخارج لكن تحدث مفاجأة كبرى يوم الزفاف ، فهل سينتصر الحب في النهاية أم يطول ليلهما أكثر ويصبح ليل العاش*ين

chap-preview
Free preview
ليل العاشقين الفصل الأول
الفصل الأول كان في طريقه للحاق بالحافلة التي سوف تقله لمحل عمله بالصحراء حيث يتم إصطحاب العاملين من محل إقامتهم ثم إيصالهم إلي المبني السكني الذي سيمكثوا به خلال مدة عملهم تطلع للسماء في قلق ،لقد كانت تمطر بخفة ولكن المطر أزداد غزارة وذلك شئ يدعو للقلق خاصة للمسافرين من أمثاله ،أخفض نظره قليلا وأخذ يلتفت حوله بضيق بادئ علي وجهه ولكن هناك شيء ما جذب إنتباهه وجعله يتحرك بخطوات سريعة لقد أبصر فتاة ترتجف إلي حد ما تتحدث علي الهاتف وهي تنتحب بشدة حتي أمتزجت حبات المطر بعبرات عيناها و أصبحا شيئاً واحداً و هناك شئ آخر جعله بالضيق الشديد لقد ألتصق ثوب الفتاة بجسدها بفعل المطر مما يجعلها مطمع لأعين المارين بجانبها وهذا أمر لا يرضاه علي فتاة غريبة ووحيدة أيضاً فكما لاحظ عدم وجود أحد بصحبتها أقترب منها متسألا بنبرة هادئة يشوبها بعض القلق على الحالة التي هي بها الآن، راغبا في الأطمئنان عليها قائلا لها - أنت كويسة؟! نظرت إليه الفتاة شزرا، نظرة قلقة من اقتراب رجل غريب لا تعرفه ويريد أن يتبادل معها الحديث بسؤاله ذاك لها لمح هو تلك النظرة الممتعضة التي نظرت على وجهها، كأنه شيئاً كريه يلقي عليها سؤال ما، لذا هو أراد أن يطمئنها، ويجعلها تشعر بالأمان نحوه، هو أستطرد حديثه قائلا لها بنبرة هادئة ومطمئنة مخبرا إياها قائلا - كنت واقف قريب منك فشوفتك بتتكلمي في التليفون وأنت بتبكي فحبيت أطمن عليكي وأشوف إن كنتي محتاجة مساعدة ولا حاجة في الجو الساقع والمطرة اللي مش عايزة توقف دي كان يخبرها بتلك الكلمات وهو يشير إلى السماء التي تلقي حمولتها على الأرض وعلى وشك إغراقها على ما يبدو كان جسدها يرتجف بشدة فجميع ملابسها قد أمتلؤا بالماء بفعل المطر، ما كان ينقصها هو ذلك الغريب المتطفل الذي وقف أمامها يوجه لها سؤال ما، رفعت هي بصرها إليه فوجدته رجلاً ذو جسد ضخم بعض الشئ مع قامة طويلة مما جعلها تخاف قليلا ولكن عند رؤيتها لملامحه الهادئة والتي يبدو عليها الهيبة عادت إليها السكينة وأخبرته بنبرة حادة - وأنت مالك إن كنت بعيط ولا لا ! ذهل من ردة فعلها تلك وقرر التراجع والإبتعاد عنها ولكن هناك شيء أخبره أنها ربما تخاف الغرباء فأخبرها بنبرة هادئة - أنا بس عايز اساعدك ،وبيتي موجود هنا وراكي وأشار لها إلي المبني السكني من خلفها وأستكمل حديثه بتسأل - إنتي كنتي مستنية حد ومجاش صح ؟ أومأت إليه موافقة فشعر أنها بدأت تطمئن له فأخبرها متسألا - أقدر أعرف هو مين ؟ نظرت إليه بغضب وأوشكت على نعته بأقبح الأوصاف ولكنها تراجعت في نهاية الأمر وأجابته بنبرة حادة - أنا كنت مستنية بابا المفروض كان يجي من ساعة ومجاش وعمال أتصل بالموبايل بتاعه يديني مغلق وأنا قلقانه عليه قوي خصوصاً في الجو ده أنصت إلي حديثها ولاحظ لهجتها الحادة وكذلك لاحظ الغضب الممزوج بالقلق والبادئ بشدة علي وجهها فأخبر نفسه أنه سيحاول مساعدتها ثم يستقل الحافلة والتي تأخرت هي الأخرى ويرحل علي الفور نظر إليها وأخبرها بنبرة هادئة - شكلك بردانه قوي،فأنا هقترح عليكي تأخدي الجاكت ده تلبسيه عشان تدفي شوية شرع بعدها في نزع المعطف الصوفي من علي جسده ثم مد يده لها به كانت مترددة أتأخذه منه أم لا ولكن مع صوت الرياح التي تهدر حولها والمطر الذي يزداد غزارة تراجعت ومدت يدها وتناولته منه ثم بدأت في إرتدائه بدأ المعطف عليها وكأنه ثوب واسع مما جعلها تشعر بالراحة فأرادت أن تشكره علي مساعدته لها - شكرا على مساعدتك ليا ،وأنا أسفة إن كنت كلمت حضرتك بقلة زوق بس زي ما أنت شايف أنا بنت واقفة لوحدها في جو زي ده فمكن حد ،،،، أومأ لها رأسه موافقا وأخبرها قائلا - عشان كدا أنا بقترح عليكي تتفضلي معايا للكافيه اللي هناك ده ،هو الحقيقة بتاع العيلة وأنا بطلب منك تدخلي تجربي الشاي بتاعنا ،أكيد فنجان شاي هيفرق معاكي في جو زي ده نظرت إلى حيث أشار فرأت مقهي يبدو علي واجهته الرقي وتعلوه لافتة كتب عليها "مقهي أوريجينال " كانت تشعر بالتردد حول ذهابها بصحبته ولكن عندما أمعنت في حديثه وجدت أنها لن تستطيع ال**ود أكثر من ذلك في ذلك الطقس الشتوي القاسي لقد حاولت كثيرا أن تستقل سيارة أجرة ولكن بلا فائدة وكذلك التطبيق الخاص بإستجار السيارات من علي الهاتف لا يستجيب فقررت أنه علي صواب فقدح من الشاي لا يضر أحدا بل علي الع** تماما في حالتها المريعة تلك نظرت إليه بتعجرف وأخبرته - طيب أنا موافقة علي فنجان شاي من الكافيه بتاعكم أبتسم ضاحكا علي طريقتها المتعجرفة تلك وأخبرها -طيب يا ستي أتفضلي أمشي قدامي نظرت إليه بتوجس وأخبرته بنبرة متسرعة - لا أنت اللي تمشي قدامي تعالت صوت ضحكاته علي حديث تلك الفتاة وتسأل ما بالها تشك في كل شئ وترتاب من أية كلمة أجابها بنبرة مرحة - حاضر همشي أنا قدامك وحضرتك تيجي ورايا أومأت إليه موافقة وتبعته في خطواته السريعة التي تكاد تكون ركضا حتي دلفا إلي داخل المقهي عند دلوفهما إلي المقهي أنتبه إليهما أحد العاملين به والذي أسرع إليهما وتسأل بنبرة قلقة - باشمهندس ليل ،خير حضرتك في حاجة نظر ليل نحو العامل ثم أعاد النظر إلي ذاته فوجد أن حالته يرثي لها ،لقد غمره الماء بالكامل وكنزته الصوفية قد ألتصقت بجسده وأبرزت عضلات ص*ره القوي وجعلته محط أنظار الجميع أجاب علي العامل وأخبره - لو سمحت يا مصطفى ممكن كوباية شاي مخصوص للآنسة ،،،، قاطعته ووجهت حديثها للعامل وأخبرته قائلة - آنسة چاسمين ،ولو سمحت عايزة فنجان شاي تقيل مع معلقتين سكر بس ،،، نظر العامل إلي صاحب عمله والذي أومأ إليه موافقا فأسرع لتلبية طلبه أصطحبها بعد ذلك إلى إحدى الطاولات والتي كانت الوحيدة الغير شاغرة فالجميع في مثل هذا الطقس يسرعون إلي المقاهي والمطاعم للإحتماء بها حتي إنتهاء هطول المطر جلسا علي الطاولة ثم أخذ يمسح بيده علي وجهه ثم اتجه بأصابعه إلي فروة رأسه وبدأ ينفض الماء من عليها عدة مرات كانت تنظر إليه وعلي وجهها إبتسامة كبيرة انتبه إليها عندما رفع بصره إليها فابتسم هو أيضاً وأخبرها بنبرة مرحة - عارف شكلي عامل زي الأطفال وأنا بنفض المية من علي شعري أومأت إليه موافقة مع ضحكة خافتة أمعن النظر إليها وإلي إبتسامتها الهادئة والتي أنارت وجهها وجعلت لون عيناها والذان يشبها الزيتون يبرقان بشدة لاحظت هي تأمله فيها فأدارت وجهها إلي الجهة الأخرى فشعر هو بما فعل ف*نحنح بصوت عال وأخبرها - حاولي تتصلي بوالدك مرة تانية هزت رأسها تؤيد رأيه وأخرجت هاتفها المحمول والذي كانت وضعته في إحدى جيوب المعطف وأجرت الأتصال وضعت الهاتف علي أذنها وأستمعت إلي صوت الرنين الذي وصل إليها فأخبرته قائلة - التليفون الحمدلله بيرن دلوقتي أجابها بنبرة دافئة - طيب الحمدلله ،دلوقتي هتقدري تطمني عليه أومات إليه موافقة وعادت للإنصات لرنين الهاتف وصلها بعدها صوت والدها وهو يغلبه القلق واليأس - چاسمين يا بنتي عاملة أيه ،معلش يا بابا العربية عطلت في الطريق وأضطريت أركن جمب محطة البنزين وكمان الموبايل كان فاصل شحن ولسه يدوب فاتحه دلوقتي عشان أطمن عليكي أجابته بنبرة مختنقة بالبكاء - أنا الحمدلله بخير متخفش عليا ،المهم أنت أنا كنت قلقانة عليك قوي ،،،،،،، قاطعها والدها قائلا - أنا الحمدلله ،متعيطيش يا چاسمن يا حبيبتي و قوليلي أنتي فين دلوقت؟ أجابته قائلة - أنا دلوقتي في كافيه اسمه "مقهي أوريجينال" صاحب الكافيه شافني وانا غرقانة ميه وببكي فصعبت عليه وخلاني ادخل الكافيه أستناك فيه أخبرها بنبرة هادئة - الحمدلله يابنتي لسه في ناس طيبة وبتساعد غيرها لما تلاقيه في محتاج مساعدة چاسمن ممكن تديه التليفون حابب أكلمه أخبرته بنبرة يشوبها القلق - خير يا بابا حضرتك عايز تكلمه في أيه ؟ أجابها بنبرة هادئة - حابب أشكره علي مساعدته ليكي أجابته قائلة - حاضر يا بابا ثواني بس وأخلي حضرتك تكلمه نزعت الهاتف من علي أذنها ووجهت حديثها نحو ليل وأخبرته بنبرة خافتة - باشمهندس ليل ،بابا عايز يكلم حضرتك تعجب ليل مما قالته ولكنه أدرك أن والدها ربما أراد الأطمئنان عليها ومعرفة من بصحبتها ف*ناول الهاتف من يدها وشرع في الإجابة عليه - ألو ،السلام عليكم أجابه ليل قائلا - وعليكم السلام تسأل والد چاسمن قائلا - حضرتك باشمهندس ليل صاحب الكافيه ؟ أجابه ليل بنبرة مرحة - هو مش بالظبط كدا ،الكافيه بتاع العيلة وأنا شفت بنت حضرتك واقفة قدام الكافيه والجو زي ما حضرتك عارف فطلبت منها تتفضل في الكافيه وتستني حضرتك شعر والد چاسمن بالإمتنان نحو ليل فأخبره بنبرة هادئة - متشكر يا ابني ،الناس اللي زيك بقيت نادرة أبتسم ليل علي حديثه وأجابه قائلا - متشكرنيش حضرتك دا واجب وأكيد لو أ ختي مكانها أتمني حد يساعدها زي ما أنا ساعدت أنسة چاسمن أجابه قائلا - أكيد يا ابني ،انا بكلمك دلوقت عشان أقولك إني قدامي أكتر من ساعة فلو ممكن لو چاسمن فضلت عندكم في الكافيه لحد ما أجي أجابه بنبرة متسرعة - أيوة طبعا حضرتك ممكن ،أنا كمان هخلي أختي الصغيرة مني تنزل من البيت وتقعد معاها هنا قاطع حديثه قائلا - لا يا ابني مفيش داعي تخلي أختك تنزل دلوقت في الجو الصعب ده أجابه ليل قائلا - لا حضرتك ما هو البيت بتاعنا فوق الكافيه بالظبط فهي يدوبك هتنزل من البيت علي الكافيه علي طول أخبره بنبرة هادئة - والله يا ابني أنا مش عارف أشكرك أزاي ،علي العموم أنا ساعة بالظبط وأكون عندك ونكمل كلامنا بإذن الله أخبره ليل بنبرة هادئة - وأنا مستني حضرتك مع الآنسة چاسمين أغلق ليل الأتصال مع والد چاسمن ثم ناولها الهاتف وأخبرها قائلا - أتفضلي التليفون ،والدك قال ساعة وهيوصل وأنا دلوقت هكلم أختي مني تنزل تقعد معاكي اومأت إليه وأخبرته بإمتنان - بجد شكرا ليك على،،، أشار إليها بعلامة ال**ت وأخبرها قائلا -وأنا هقولك زي ما قولت لوالدك ،أنا لو اختي كانت في مكانك أتمني تلاقي حد يساعدها زي ما ساعدتك أومأت إليه برأسها مؤيدة إياه فأخبرها قائلا - عن إذنك هروح أشوف مصطفى عمل الشاي ولا لسه وكمان أكلم مني رحل عنها مبتعدا بخطوات سريعة متوجها نحو المنصة التي تقدم من خلالها المشروبات وأمر مصطفى بالتعجل في عمل قدح الشاي والقهوة الخاصة به أخرج بعدها الهاتف من جيبه الخلفي وأجري أتصال وضع الهاتف علي أذنه منصتا لصوت الرنين حتي أتاه الرد من الجانب الآخر - أيوة يا كبير ،لحقت وحشتك عشان تكلمني أبتسم ليل علي حديث ش*يقته الصغرى ثم أخبرها بنبرة صارمة قائلا لها موبخا إياها - مني بطلي اللك بتاعك دلوقتي عشان عايزك في موضوع مهم جدا أجابته بنبرة شبه مستائة - بقي أنا بلك يا كبير علي العموم أنا هعديها لحد ما اعرف أيه هو الموضوع المهم اللي عايزني فيه أجابها بنبرة هادئة - عايزك تنزلي من البيت دلوقت وتيجي على الكافيه أنا مستنيكي فيه تسألت بنبرة متعجبة - الله ،هو مش المفروض تكون دلوقت في الباص اللي رايح الغردقة ولا أيه ؟ أجابها بنفاذ صبر - مني لو سمحتي أسكتي شوية وأنا لما تيجي هفهمك علي كل حاجة سلام أغلق الهاتف في وجهها وأخذ يزفر بشدة بينما نزعت هي الهاتف من علي أذنها وعقدت حاجبيها وتسألت بتعجب تام من فعلته محدثة نفسها بصوت متفاجئ من فعلته تلك مخبرة نفسها قائلة - هو ماله ده بيقفل التليفون في وشي كدا! نهاية الفصل حنان درويش

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook