12

3650 Words

ساند موسي ضهره علي عربيته ومنتظرها تخرج من السنتر وعيونه في ساعته بملل: اوووف اتأخرت كدا ليه؟ مسك فونه وبيقلب فيه لحد ما هي تخرج بعد دقايق خرجت لوحدها ووراها مجموعة من الشباب والبنات بص قدامه شافها وابتسم بحب، بس هي ماشية سرحانة ومش واخده بالها منه وهو منتظرها، بص حواليه عشان محدش ياخد باله من وجوده معاها وحد بعد كدا يضايقها بالكلام، مشي شوية وراها لحد ما دخلت شارع وهو نادي عليها: اسماء اسماء. بصت وراها وشافته وكانت لسه هترد عليه بس تراجعت وكملت مشي، استغرب حالها ومشي وراها بضيق: يبنتي استني. لسه برضوا مش بترد عليه وماشية، اتعصب منها جدًا وقرب منها شدها من إيدها: أنا مش بنادي عليكِ اقفي. بصت ليه وربعت إيدها قصادها بضيق: نعم؟ عايز ايه. موسي برفع حاجب ودهشة: عايز ايه؟ مالك فيه ايه بقالي يومين بتصل بيكِ مش بتردي وببعتلك مسنجر وواتس بتشوفي الرسايل وبرضوا مش بتردي عليا وفي الآخر عملتي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD