bc

كيان فريدة (الجزء الثالث من روح الزين)

book_age12+
136
FOLLOW
1K
READ
others
drama
tragedy
comedy
sweet
humorous
heavy
lighthearted
serious
scary
like
intro-logo
Blurb

اولاد عيلة زين الورداني، هي فريدةٌ من نوعها لها سحر خاص هو شخص حاد الطباع يريد الانتقام لوالدته لما حدث لوالدته من قبل أبيه ويا للعجب عندما تكون الفريدة الحارس الشخصي لأبيه، هل ستقاوم وستحمي أباه منه أم ستقع في غرامه وسيعذبها.

chap-preview
Free preview
الحلقة الأولي من كيـان فريـدة
في مكان يشبه للصحراء بوجود طيارة هيلكوبتر وبيجري شخص في سن ال50 وبيركبها وكإنه بيهرب من حد ويتنفس بصعوبة وبيبص وراه كل شويه خوفا من انهم يكونوا بيلاحقوه شغل الطيارة وبتترفع بيه وفجأة حد جري عليها من ورا واتشعبط فيها والطيارة اترفعت لفوق والراجل اللي بيسوقها اتن*د براحة وللحظة المسدس بقا علي راسه والخوف اتملك منه وبص فوقيه وابتدي يتنفس بصعوبة وانفاسه عالية جدًا وقلبه بينبض بعنف من الرعب والقلق. @اا ااا اا انا. صرخت فيه: وقف حالًا وانزل. @ ا ا انا مش معاهم افهمي. اتكلمت بنبرة صوت تقلق: هو فين اخدتوه فين؟. @ م م معرفش. سحبت الزناد وض*بته لكمة قوية في وشه: لو مقولتش هو فين الرصاصة هفرغها في راسك. @ خلاص خلاص هاخدك عنده. وصل بيها لمكان تاني عبارة عن غابة مليانة أشجار ونزل بالطيارة وهي عيونها عليه ومرقباه ولسه المسدس علي راسه وتحت التهديد. اتكلمت بصوت حاد: انزل. خاف جدًا من نظراتها وتهديدها ونزل وهي مكتفة إيديه ورا ضهره والمسدس متوجه علي راسه بايدها التانية وماشية بيه لحد مكان يشبه للمصنع وهو وقف. @ هو محبوس هنا. بصت ليه وجواها قلق وحاسة بتوتر ولغت كل الخوف دا علطول ورجعت للوش الجامد واللي كله جدية وقوة. اتكلمت بجدية: حد جوا معاه؟؟. @ لأ. زقته فجأة قدامها وكتفته في عمود وكتمت نفسه بشريط علي بوقه، اتن*دت بتعب وبصت حواليها وبتدور عليه بعيونها، المسدس ماسكاه بإيديها الاتنين وماشية بحذر وبتراقب كل الأماكن حواليها بتركيز ودقة وفجأة سمعت صوت ض*ب نار في آخر المصنع ورا كراكيب كتيرة وحديد وبتتخطي كل دا وبتجري عشان توصل للمكان اللي سمعت فيه ض*ب النار وشافت حراس بيض*بوه وهو بيض*بهم جريت عليهم وابتدت تض*ب في اللي يجي عليها. هو اتلف وراه بعد ما ض*ب حارس وسمع حد بيض*ب حارس تاني وفجأة صرخ أول ما شاف جارد تالت هيض*بها من ضهرها بالرصاصة. & فريـــــــــدة. بصت ليه وهو بيسلط مسدسه عليها وبقت في حالة صدمة وهو بيسحب الزناد، حست انها نهايتها هتكون علي إيديه زي ما قالها آخر مرة غمضت عيونها ولسه مش بتتحرك سمعت صوت الرصاصة اللي عدت من جنبها وكإنها جت فيها هي ومش حاسة وخلاص هتموت فتحت عيونها فجأة وبصت ليه بذهول ورجعت بصت وراها وشافت الجارد اللي قتله.. قرب منها ووقف قصادها وعيونه كلها فخر وفرحة. فريدة: كنت فاكرة إنك... قاطعها: إيه نهايتك هتكون علي إيدي فعلًا؟؟. هزت راسها بإيجاب وهو ضحك: مقدرش طبعًا ابوكي يقتلني لو عملتها. فريدة بدهشة وتساؤل: إزاي يعني وانت سبق وقولتلي كدا مش دا كان قصدك نهايتي تكون علي إيدك؟. ابتسم : ايوه دا صحيح بس عندي سؤال. فريدة بعدم فهم كشرت: سؤال إيه؟. اتن*د بغيظ: جيتي تنقذيني ليه وإنتِ نهايتك علي إيدي. فريدة ضمت حواجبها واتكلمت بخجل: لإنك استاذي ومهما كان كلامك ليا لازم انقذك بحياتي حتي لو أنا اللي هكون بديل ليك. هز دماغه بتفهم وابتسم: الغول ميتخافش عليه وإنتِ عارفة كدا كويس. فريدة بجدية: عارفة بس كان صعب تخرج من هنا بسهولة يا عبدالله. عبدالله بإصرار: يبقي لسه متعلمتيش حاجة مني وعرفتي أنا مين. فريدة بغيظ: المفروض كنت اسيبك معاهم صح دا اللي إنت عايز تقوله. عبدالله بإستفزاز وبيكتم فرحته: أيوه إنتِ ليه تعرضي حياتك للخطر عشان إيه؟. فريدة بعصبيه: عشانك إنت. عبدالله كشر: ليه بقا؟. فريدة بغضب: لإنك ابويا التاني اظن الإجابة دي كفيلة تخليك تسكت. عبدالله ابتسم: هسكت فعلًا بس سبق وقولتلك خوفك مالوش لازمة. فريدة بحزن: حاضر. عبدالله بص في عيونها واتكلم بجدية: بتكلم بجد لان خوفك عليا ظاهر جدًا ولو حد من الأعداء لاحظه هيعتبروها نقطة ضعف واي حاجة تخوفك وتقلقك ابعدي عنها شغلنا مفيش فيه نقطة ضعف لازم تكوني قوية وأهم حاجة الغموض خصوصًا في حياتك الخاصة لازم تخفيها عن الكل ومشاعرك تتمحي نهائيًا. فريدة رفعت ايدها علي جبينها وخبطت برجلها علي الأرض: تمام يا فندم. عبدالله بجدية: الهدف فين. فريدة بجدية: برا. خرجوا مع بعض ومفيش حد، عبدالله بص ليها. عبدالله بتساؤل: فين؟. فريدة بتتلفت حواليها ورجعت بصت ليه: مش عارفه كان هنا، كنت مكتفاه هنا. عبدالله بعصبيه: نعم مكتفاه في مكانه اللي هو جايبني فيه إنتِ فين عقلك إزاي تسيبيه لوحده؟؟ ما أكيد حد من رجالته فكه وهرب. فريدة بتوهان: مفكرتش في كدا كل اللي كان في دماغي وقتها انه.... قاطعها وزعق: إنك تنقذيني، قولتلك مشاعرك متمشيش وراها نهائي فكري بعقلك لازم هو اللي يمشيكي. فريدة ساكتة مش عارفه ترد عليه وهو غضبان عليها جدًا وبعد لحظات سمعوا صوت طيارة بتشتغل بصوا لبعض وجريوا باقصي سرعة عندهم لحد ما شافوا المجرم في الطيارة ومعاه 2 من الحراس وشكلهم ضخم ولسه بيركبوا بس المجرم أول ما لمح عبدالله جاي عليه شغل الطيارة وابتدت تتحرك وفجأة فريدة هربت من الحراس اللي هيهجموا عليها هي وعبدالله وركبت مع المجرم. عبدالله بص ليها وهي بتركب وهو بيض*ب في الحارسين اللي م**مين يمنعوه يلحقهم خرج مسدسه بغيظ وغضب وض*ب واحد في رجله وقع في الارض وبيصرخ والتاني لسه هيهجم عليه بس عبدالله مسك رقبته **رها ووقع في الارض مع الحارس الأول، بص فوقيه علي الطيارة وصعب جدًا يوصلها بص لِـ لانش في البحر وجري ركبه وشغله وبقا تحت الطيارة وماشي معاها هي في السما وهو في البحر، رفع مسدسه وبص بتركيز علي مكان معين في الطيارة وض*ب رصاصة ونزل حبل طويل كان مربوط في الطيارة من ورا ودا اللي ض*ب عليه عبدالله النار، بس لسه المسافة بعيدة شوية لكن مش كتير وقف علي اللانش من ناحية عالية ونط لفوق ومسك طرف الحبل بإيد واحدة وبصعوبة قدر يتبت فيه ويمسكه بإيديه الاتنين وابتدي يطلع للطيارة وهي طايرة والهوا مش مساعده عشان يقدر يطلع بسرعة بس مع تدريباته وقوته قدر ي**د ويحاول عشان يوصل لفوق وبالفعل وصل بعد صعوبة كبيرة. فريدة بتهديد: وقف وإنزل مفيش مهرب ليك هينجدك مني. المجرم ببرود: نزلي سلاحك يا شاطرة. فريدة بتحذير: قولتلك وقف الطيارة حالًا. المجرم بخبث: حاضر. فجأة شد منها المسدس وهي موجهاه علي راسه ومسكها من إيدها ووقف قصادها والطيارة شغالة لوحدها علي الوضع الآلي التلقائي. فريدة لسه هتض*به بس هو هجم عليه وكتفها من إيدها وصرخ. المجرم: مش العزيزي اللي يتعمل معاه الشويتين دول يا بت دانا انسفك. فريدة اتعصبت جدًا من مسكته ليها وض*بته براسها وهو حط إيديه علي وشه ورجع لورا، لفت ليه وض*بته لكمة قوية جدًا في وشه وزقته برجلها بقوة وقعته في الأرض وحطت رجلها علي بطنه. فريدة بتحدي: ومش فريدة زين الورداني اللي يتغدر بيها بالشكل دا. خاف جدًا من قوتها كان فاكرها بنت ضعيفة وبتهديد منه أو بض*بة هتخاف وتكش بس دي طلعت فعلًا ظابط كفؤ زي ما الكل بيقول مش في اوائل تدريبها أبدًا. فريدة بسخرية: لا تكون فاكر إني زي اللي فبالك لأ فوق لنفسك. العزيزي بيبص حواليه وبيحاول يعمل حاجة عشان يفلت منها بص علي يمينه شاف حديدة حادة جنب كرسي الطيارة ورجع بص ليها بخبث وبيحرك إيديه بهدوء بدون ما تاخد بالها منه وبيجاريها في الكلام. العزيزي بخبث: عارف إنك قوية وخلاص أنا استسلمت آسف. فريدة ضمت حواجبها باستغراب وخفوت لإنها عارفاه كويس مبيستسلمش بسهولة أكيد فيه حاجة ركزت جدًا معاه وشافته بيحرك إيديه وعملت نفسها مخدتش بالها وهو مسك الحديدة ولسه هيرفعها ويض*بها بيها في وشها كانت سبقته فريدة بض*بة من رجلها في بطنه وهو فضل يصرخ وساب الحديدة من إيديه ومسك بطنه وبيتالم من ض*بتها، نزلت لمستواه وشدته من شعره بغضب. فريدة: الغدر بكرهوا واستحمل بقا النتيجة لإني مستحيل اغفرلك اللي كنت ناوي عليه دا. # ومعاهم الثقة الزيادة بالنفس والكلام الكتير بدون أفعال. بصت فريدة والعزيزي لمص*ر الصوت دا وكان عبدالله قاعد وحاطط رجل علي رجل وبينفخ في السجارة. وقفت فريدة بغيظ وقربت منه: إنت قاعد ببرود كدا ليه. عبدالله بهدوء وبرود: بذلت مجهود وطاقة لحد ما طلعت هنا قولت ارتاح شوية واخُد نفسي. فريدة بنفس بروده: علي أقل من مهلك تحب افتحلك الشباك اللي جنبك دا يجيبلك هوا شوية واعملك حاجة تشربها ولا لا افردلك الكرسي وتنام احسن. عبدالله بإستفزاز: ياريت تصدقي وتؤمني بالله. فريدة بابتسامة باردة: لا إله إلا الله عبدالله بياخد نفس من سيجارته ورجع بص ليها: منمتش من امبارح. فريدة شهقت واتكلمت بحزن مصطنع: يا حرام صعبت عليا إنت لازم ترتاح دلوقتي كدا غلط عليك. عبدالله بضيق مصطنع: لا اصل أنا مش بقدر ارتاح غير في بيتي. العزيزي عيونه عليهم باستغراب من حديثهم وبرودهم اللي مكنش متوقعه يحصل في لحظة زي دي وقف ووصل لكرسي القيادة في الطيارة بهدوء وخرج مسدس وصوبه ناحيتهم. العزيزي: اثبت إنت وهي عشان مش هسمح لحد فيكم يقبض عليا. عبدالله بص لفريدة ورجعوا بصوا ليه وضحكوا بهستيريه. فريدة بضحك: بيقول اثبت انت وهي. عبدالله بنفس السخرية والضحك: ومش هيسمح لحد فينا يقبض عليه. العزيزي اتعصب منهم ومن برودهم وض*ب رصاصة وجت في جهاز الإنذار تبع الطيارة. فريدة قعدت جنب عبدالله بنفس بروده وبتطرقع في صوابعها وايدها علي بوقها وعليها ملامح النعاس. عبدالله بص للعزيزي: كدا يا زيزو تض*ب رصاصة طايشة وتجيبها في الطيارة طب لو وقعت بينا دلوقتي هتعمل إيه. العزيزي بغضب: هنموت كلنا ومش هسمح ليكوا تعيشوا. عبدالله بص لفريدة: زيزو متضايق ومتعصب. فريدة ببرود: تؤتؤ تؤتؤ ميصحش كدا غلط وعيب علينا نبقي موجودين وهو متعصب. العزيزي لسه هيض*ب طلقة علي فريدة وهو متعصب عبدالله كان مراقب كل حركة منه وهي بتتكلم وقدر يشدها من راسها عليه والرصاصة جت في الطيارة برضوا. فريدة بعدت عن عبدالله بسرعة وقامت وهو كمان قام، العزيزي بيرجع لورا والمسدس بيصوبه ناحيتهم وجي يض*ب طلقة تالتة بس كان المسدس فاضي ومبقاش فيه طلقات تانية وعيونه عليهم وهما بيقربوا منه رمي المسدس في الأرض وقعد علي ركبته وايديه فوق راسه ووشه في الأرض. خرجت فريدة الكلبشات ولسه هتكلبشه عبدالله منعها. فريدة باستغراب: إيه مالك. عبدالله عيونه علي العزيزي: هنسيبه هنا يلا. الطيارة ابتدت تفقد توازنها بسبب الطلقات اللي جت فيها وبتقع. فريدة بعصبيه: لازم ناخده معانا عشان ناخد اقواله ونقبض ع الباقيين. عبدالله صرخ بسبب الطيارة اللي بتتحرق قصادهم من قدام: قولتلك يلا نفذي. فريدة بعناد: لأ. شدت العزيزي من كتفه وقفته وماشية بيه قصاد باب الطيارة اللي سبق وخلعه عبدالله وهو بيدخل. العزيزي ضحك بخبث وبص لفريدة: غ*ية. فريدة بصت ليه بغيظ ولسه هتتكلم ض*بها بالحديدة علي ايدها اللي ماسكاه بيها وعبدالله قرب منه وض*به في ضهره بمسدسه وشد فريدة من ايديها السليمة وجريوا علي باب الطيارة والنار وراهم قربت تجيبهم وبيجروا باقصي سرعة والعزيزي مسكت فيه النار وهما نطوا من الطيارة ووقعوا في البحر. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. في مصر تحديدًا فِـ ڤيلا راقية وجميلة. واقفة انسانة جميلة في اوائل الاربعين عيونها الزيتونية الجذابة والساحرة رغم وجود الألم والحزن الطاغي فيها وبشرتها الخمرية وشفايفها الوردية وخمارها وفستانها الفضفاض إسمها ورد، واقفة في أوضة بنتها الش*ية ودايمًا مغلباها وبتعاني كل يوم عشان تصحي من نومها علي معاد دوامها في مدرستها. ورد بقلة حيلة وبتمسد علي شعر بنتها بحنان: روڤانا يحبيبتي اصحي عشان خاطري بلاش مناهدة كتير وتتاخري علي مدرستك وانا اتأخر علي شغلي. روڤانا بنعاس: يماما سيبيني شويةوهقوم حاضر عنيا. ورد بغيظ: قومي يبت بدل ما انادي لابوكي ولا لكيان. قامت انتفضت من علي سريرها فجأة: كيان لأ إلا كيان. بصت قدامها ملاقتش غير امها ورجعت شدت الغطا عليها تاني ونفخت بضيق وبعدها براحه ونامت تاني. روڤانا: كدا يوردتي أهون عليكِ تقطعيلي الخلف كدا، وانا ناسية انه في مامورية أصلا مع هشام حبيب قلبي. ورد بخبث: لا ما هو جي من نص ساعه كدا دا لسه كان بيقولي انه جاي ورايا (بتنادي) يا كيان....كيان تعالا. روڤانا قامت نطت من علي سريرها وبصوت عالي: أنا صاحية اهوه يا كيان والله. ضحكت ورد: عاش حلوة النطة دي بس احب اقولك هشام وكيان لسه مرجعوش بالسلامة. روڤانا بضيق: كدا يا ماما بتضحكي عليا. ورد كشرت: دا شكل واحدة في 3 ثانوي أعمل فيكي إيه فهميني وامتحاناتك خلاص بعد شهرين. روڤانا بحزن مصطنع: صينية بطاطس باللحمة من ايد*كي يا وردتي. ورد شدتها من شعرها بخفة: طب قومي اجهزي عشان اوصلك يا لمضة. روڤانا ببراءة: والبطاطس طب. ورد اتن*دت: حاضر هحاول ارجع من الشركة بدري وهعملهالك. روڤانا ضيقت عيونها وبتسأل: باللحمة؟؟. ورد ابتسمت: طبعا هو أنا عندي كام روڤانا يعني. باستها من خدها وبترقص: الله عليكِ يا ورد لما بتبتسمي. ورد بقلة حيلة: صبرني يارب، هي ناقصة جنان قومي اجهزي وصلي فرضك وفطارك جاهز افطري وانا في المكتب تحت هخلص شوية شغل ورايا كدا لحد ما تخلصي ونمشي مع بعض. روڤانا بحب: حاضر. مسدت علي شعرها وباست بنتها من جبينها وخرجت، بصت ليها روڤانا بحزن وهي خارجة ورفعت إيدها وبتدعي. روڤانا: ربنا يريح قلبك ويزيل همك يا ماما. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. في مبني قديم بيجري فيه شاب في العشرين ووراه إتنين من نفس العمر وصل لآخر دور وابتدي ينهج وايديه علي ركبته وانفاسه عالية بيبص حوالية عشان ينط لمبني تاني بس السور فوق السطح اللي هو عليه عالي دا غير انه مشقق وقديم جدًا بس لو وقف مكانه كدا هيلحقوه ويمسكوه اللي بيجروا وراه طب يعمل إيه؟.. بص علي يمينه شاف عشه فراخ رجع بص للسلم اللي كان بيجري من عليها وراقب اللي جايين وراه شافهم خلاص طالعين أهوه ومش هيقدر يعمل حاجه جري ناحية الفراخ ودخل العشه واستخبي فيها مع صوت الفراخ اللي بيجري في كل ناحية من وجود الشخص دا وصوتهم العالي، وصل الشابين التانيين وبصوا لبعض باستغراب إزاي مفيش حد هنا علي السطح والسور دا عالي صعب جدًا حد يطلعه ويتخطاه وحتي لو طلعه ممكن يقع بيه بسبب الشروخ وضعف السور. شاب¹: وبعدين راح فين؟. شاب² بتركيز علي المكان قدامه حط ايديه جنب وسطه وخرج مسدس وكذلك شاب¹ واتحركوا ببطء وهدوء وقربوا من عشه الفراخ ورجعوا بصوا لبعض. شاب¹: مفيش غير المكان دا اللي ممكن يكون فيه؟. شاب² لسه ساكت وعيونه بتراقب كل حاجة بدقة وبض*بة واحدة برجله لعشه الفراخ حطمتها وكل الفراخ بتطير وتجري والشابين بقت إيديهم علي وشهم عشان يحموا نفسهم من الفراخ دي وفجأة الشاب التالت زق شاب ² ولسه هيجري كان شاب¹ حط رجليه قصاد رجل الشاب التالت وقعه في الأرض، هجم عليه شاب² وهو نايم علي بطنه مسك إيديه كتفها ورا ضهره وخرج الكلبشات وحطها في إيديه ووقفه وض*ب علي كتفه وماشي معاه. شاب²: كان لازم اللفة دي كلها يعني مانت عارف إني هجيبك. شاب¹ بتزمر: فين الحاجة ياله. شاب³ بخوف: معرف معرفش. شاب² ببرود: أنا هعرف اجيبها متقلقش إنت. شاب¹ بتساؤل: إنت عارف مكانها؟؟ شاب² بهدوء ونفس البرود: خدو من هنا. شاب³ بانتصار وسخرية: مش هتلحق عارف ليه؟ عشان هتكون المتفجرات دلوقتي علي وشك الانفجار تك توك تك توك تك توك.(ضحك بشدة). شاب ¹ بصدمة: كيان... قاطعه بإنه زق الشاب التالت علي شاب¹ ونزل يجري باقصي سرعة وخرج جهاز الإرسال وبيكلم زميل ليه وبيصرخ. كيان بزعيق: خرج كل الناس اللي في المول عندك بسرعة. اللي بيراسله لسه هيرد بس فجأة سمع صوت انفجار ضخم جدًا وكيان وقف مكانه واتلجم أول ما سمع الصوت معرفش يتصرف إزاي ولا يتحرك يروح فين؟.. عقله مش بيستجيب للتفكير واقف مصدوم ومتنح.. نزل شاب¹ ب الشاب التالت ووقفوا جنبه. شاب¹: فيه ايه واقف مكانك كدا ليه ومتحركتش ليه؟. شاب³ ضحك: مش قولتلك مش هتلحق (ضحك بانتصار). هجم عليه كيان بلكمة قوية جدًا وقعته علي ازاز العربية اللي قصادهم ومستمر في الض*ب فيه بغل وكره وغضب وشاب² بيحاول يبعد كيان عنه مش قادر بسبب الغضب اللي مسيطر علي صاحبه والشاب التالت هيموت في إيديه. كيان بصراخ: ذنبهم إيـــــــه بتقتلوا في ناس ابرياء ليــــــه؟؟؟؟ واستمر في الض*ب فيه زي الاسد اللي بينقض علي فريسته بعد محاولات كتيرة من صاحبه اللي بيبعده عنه أخيرا انتصر وزق كيان وشد الشاب التالت من بين إيديه وفتح باب العربية الخلفي ورماه جواها وقفل عليه وهو متكلبش ورجع بص لكيان اللي عيونه كلها غضب وغيظ وعصبية ويصاحبها كمان الحزن والهزيمة بص ليه بعيون تايهة وغضب مالي قلبه. كيان: فشلنا يا إسلام. إسلام اتن*د بحزن وطبطب علي كتفه: استقوي يا صاحبي دا قضاء الله. كيان بغضب: كان ممكن ننقذهم. إسلام هز راسه يمين وشمال بقلة حيلة: إحنا عملنا اللي علينا تعالا نسلم الواد دا عشان نلحق ناس تانية قبل ما نندم ندم عمرنا. كيان بص للعربية اللي فيها الشاب بعصبية وركب بدون أي كلمة وجنبه إسلام ومعاهم الشاب التالت وساق كيان بسرعة جنونية ووصلوا للمركز الخاص بالظباط لمكافحة الإرهاب. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. علي جزيرة خرافية بشكل لا يُوصف موجود عليها قصر يشبه لقصر الملوك وفخم جدًا وعلي أعلي طراز موجود فيه عيلة الورداني والجزيرة اسمها «جزيرة روح الزين». واقفة شخصية جميلة وبريئة وملامحها ملائكية لابسة خمار وفستان بسيط وجميل بتجهز السفرة والفطار مع اتنين من نفس عمرها واصحابها *رزان زوجة سليم *،*ياسمين زوجة ياسين* وعايشين في نفس القصر مع بعض ومعاهم ازواجهم وولادهم. روح بابتسامة جذابة: أنا هطلع اشوف الولاد جهزوا ولا لسه. ياسمين بتضحك: جهزوا وخرجوا يجروا مع زين وسليم وإنتِ في المطبخ من وراكي. روح كشرت: من ورايا أكيد اتسحبوا زي الحرامية صح؟ رزان بقلة حيلة ومبتسمة: بالفعل عشان سعادتك بتزغطيهم زي البط البلدي ع الصبح قبل ما يتمرنوا. روح ببراءة: دي جزاتي يعني وانا اللي عايزاهم يصلبوا طولهم مش يجروا علي لحم بطنهم كدا وهي فاضية؟. ياسمين ضحكت: بس يماما بس يخربيت الفاظك قال كاتبة ومهندسة وأم كمان دانتِ مصيبة. رزان بتضحك: بس ماشاءالله الكل خرج إلا جوزك يا ياسمين ولسه مكمل نوم. ياسمين: سيبك إنتِ هو في أحلي من الكرش المصري. روح: طب والله اراهنك إنك إنتِ اللي بتمنعيه. ياسمين: حصل يا أختاه. رزان قعدت علي كرسي السفرة: أيوه ليه نفسي أفهم. ياسمين: عشان... قاطعتها روح واتكلمت وسندت علي كتفها: طلاق تلاته انا اللي هقول. ياسمين: ما بلاش إنتِ. روح: ولووو ولوو هقول يعني هقول. رزان بعدم فهم: تقولي إيه هو فيه إيه؟. روح: مفيش يستي كل الحكاية إن ياسمين بتغير علي ياسين زيادة وحابة يربي كرش عشان محدش يبص ليه. رزان بتحاول تستوعب اللي روح قالته وبصت لياسمين: صحيح الكلام دا. ياسمين حطت الطبق اللي ماسكاه في إيدها علي السفرة ورجعت بصت ليهم: اومال زيك إنتِ وهي انا بحافظ علي جوزي دا كِبر واخاف يتاخد مني علي آخر الزمن. رزان انفجرت في الضحك وروح ايدها في وسطها وعيونها علي ياسمين: يااااه يا عبدال**د علي ذكائك الخارق. ياسمين بثقة: اوماااال. *مالكوا بتضحكوا علي إيه. لفوا وراهم وابتسمت روح بحب. روح بابتسامة صافية: حمدلله على السلامة يا حبيبي. زين ابتسم: الله يسلمك مع إني خايف من الابتسامة دي. روح بنفس الابتسامة وبتقرب منه بخبث: ليه يحبيبي بس. لسه زين هيرد لاقاها ماسكاه من التيشرت الرياضي بتاعه واتكلمت بنبرة تقلق: بقا بتتسحب زي الحرامية إنت والشباب من ورايا. زين بيكتم ضحكته: هفهمك. روح ضيقت عيونها: بتكتمها ليه ما تخرجها وعصبني أكتر. فجأة انفجر في الضحك ورفع إيدها الصغيرة اللي علي ص*ره ومتبتة في التيشيرت وباسها من باطن كفها. زين: علي أساس إن المسكة دي هتوجعني مثلا بايدين الفار دي. روح شهقت: فار أنا فار. زين ببراءة: إيدك مش إنتِ والله. روح بغيظ: ما إنت اللي هضبة أعملك إيه يعني؟. زين بضحك: ما تقولي إنك اوزعة وخلاص. روح بابتسامة طفولية: مالها الاوزعه ها. زين بحب: ساكنة جوايا سكتت روح وراسها في الأرض بخجل وخدودها بقت باللون الوردي، رفع راسها وبص في عيونها البُنية وهمس: بحبك . حمحمت ياسمين ورزان وهما واقفين وراهم، فاقت روح من شرودها في عيون زين العسلي ورجعت لِـ ورا. رزان بصت لياسمين وبيضحكوا بحب. زين حمحم: احم أنا هطلع أجهز عشان أمشي. روح كشرت: افطر الأول. رزان باستغراب: أيوه وفين الباقيين صحيح. زين ضحك: جايين ورايا. دخل نوح وهو ساند ياسين أبوه علي كتفه من جنب وحازم ابن سليم سانده من الجنب التاني، موسي وسليم وراهم وبيضحكوا، شهقت ياسمين وقربت منهم ووراها روح ورزان مستغربين وزين بيضحك. ياسين: اه ياما، ضهري راح ورجلي راحت. ياسمين باستغراب: فيه إيه يا ياسين وإنت إزاي معاهم مش كنت نايم. بص ياسين لزين وبيتألم من التعب وشايف زين بيضحك عليه وشاور عليه: أهوه اللي وراكي دا السبب. روح بدهشة: ليه حصل إيه وخرجت إزاي أصلا. ياسين ببكاء مصطنع: علي ضهره ياختي جي شدني من علي السرير وشالني علي كتفه وأقسم انه ياخدني اجري معاهم. نوح وحازم قعدوا ياسين علي كرسي السفرة وبيضحكوا. حازم بضحك: مش فاهم أنا اشمعني إنت اللي تعبت من كام متر جريناهم. ياسين بينهج: كام متر جريناهم دانت جاحد زي ابوك وعمك يالاه. نوح بيكتم ضحكته: علي فكرة احنا مجريناش كالعادة زي كل مره بسببك. ياسين ض*ب علي ص*ره وشهق زي الستات: حتي إنت انضميت للشلة دي، ابني خلاص مبقاش ابني. موسي ض*ب علي كتف عمه ياسين: اجمد كدا مراتك تقول إيه يا اوس اوس. ياسين: ما تقول اللي تقوله يا اخويا مراتي وبتحبني بكرشي أنتوا مالكم. سليم بجدية: اعمل حسابك هتجري معانا كل يوم. ياسين وقف وشوح بإيديه: ابقي وريني إزاي. زين قرب منه بثقة: زي النهاردة عادي. ياسين بيبكي باصطناع: إنت إيه يا اخي مش بتتعب ولا تتهد اللي يشوفك يقول شاب في التلاتين بجسمك ووسامتك دي. نوح: مانت لو بتلعب رياضة كل يوم زيه هتكون نسخة منه. ياسين بص لياسمين: أنا حابب الكرش مش إنتِ عايزاني كدا برضوا. ياسمين اومأت وبتضحك: بس لو هتلعب رياضة فعلا وتبقي زي اخوك معنديش مشكلة. ياسين اترمي علي الكرسي وقعد: حتي مراتي غدرت بيا. روح بضحك: طب اقعدوا افطروا عشان كل واحد يروح شغله. موسي: لا أنا هفطر في المدرسة. نوح: وانا معاه. حازم: وأنا هفطر في الكلية. روح بتحذير: اقعد يا حيوان منك ليه علي السفرة وافطروا. حازم: مانا بقول كدا برضوا. نوح قعد جنب حازم: وانا معاك برضوا. موسي جي جنبهم: أنا كنت بقول نفس الكلام دا. زين بص لسليم وياسين وجت روح جنبه وربعت ايديها قدامها وبصت ليه بتحدي. روح: إيه واقف وبتبص ليهم كدا ليه. زين ابتسم: دا دا دا كنت بقولهم يقعدوا يفطروا برضوا. روح بخبث: بحسب علي مكانك إنت كمان يالا. سليم قرب من زين وهمس: هنتاخر علي الشغل. زين: إنت مش شايف روح ممكن تقعدنا في البيت أصلا لو مفطرناش. سليم: معتقدش لأ احنا نهرب دلوقتي. روح: بتقول حاجة يا سليم. زين: ما ترد يا سليم. سليم قعد مكانه جنب رزان وابتدي ياكل: سلامتك دانا كنت بقوله يقعد يفطر. ياسين وهو بياكل بص لروح ورفع ايديه باستسلام: أنا طبعًا مش محتاج تقوليلي أقعد دانا قاعد من بدري. روح: شاطر يا ياسين وليك حلو مخصوص محدش هيدوقه غيرك. فجأة حازم ونوح وموسي اتكلموا بصوت عالي: لا كدا غلط ونصب. زين قعد ومسك إيد روح قعدت جنبه وبص للولاد: اخرس ياض منك ليه، روح هتدوقني من الحلو انا كمان مش كدا يا روح الزين. روح بصت ليه وايديها علي خدها: ومالوا مش عيب. استمرت العيلة في المشا**ة والحب والهزار المستمر بينهم لحد ما انتهوا من الفطار وكل واحد دخل اوضته يجهز وطلعت روح مع زين تساعده كعادتها واختارت ليه بدلة جميلة جدًا باللون الرمادي وقميص باللون الازرق الفاتح جدًا والكرافت بالازرق الغامق بعد دقايق زين جهز وكان جذاب جدًا بعضلاته المفتولة وعيونه العسلي الرائعة وشعره الكثيف والطويل مع اللمسة الاخيرة بالبيرفيوم بتاعه اللي بتعشقه روح ونضارته النظر اللي بتدل علي انه شخص عملي ومجملاه أكتر، وقفت روح قصاده وبتعدل ليه الكرافت مع قصرها بتقف علي كرسي صغير وبتعدل ليه ياقة قمصيه بكل حب، خلصت وقرب زين من جبينها وباسها بعشق مُتيم ليها. زين: ربنا يديمك نعمه ليا وميحرمنيش منك. روح ضمته بكل حب وامتنان: ويديمك ليا وميحرمنيش منك يارب. فجأة سمعوا صوت حاجة بتت**ر وبعدت روح عن زين وبصت ليه وعرفت مص*ر الصوت دا جاي منين كويس كعادتها وزين ابتسم بقلة حيلة. زين: يا ترا إيه اللي ات**ر انهاردة. روح بغيظ ونفاذ صبر: تعالا نشوف احنا مش بنخلص. زين ضحك وخرج بيها من اوضتهم ووصلوا لاوضة تانية وفتحوا الباب بهدوء ومنعته روح ورجعوا لورا تاني. روح: أنا مش هستحمل المرة دي ادخل إنت اتصرف. زين ضحك ومسك ايدها ودخلوا: تعالي بس. روح اتن*دت وبصت قدامها وشهقت ورجعت بصت لزين اللي حاطط ايديه علي وشه بنفاذ صبر. روح: ما هو مش كل يوم تصحوا من النوم علي خناقة وت**ير بالشكل دا؟ بصوا لبعض اللي واقفين قصادهم وواحد منهم شد من التاني الايباد بتاعه وجريت روح وبعدت واحد منهم وكذلك زين بعد التاني ولسه بيتخانقوا. روح بصوت عالي: غيث عيب كدا. بص ليها الطفل وزعق: أنا مش غيث أنا مُغيث. زين اتن*د وبص للي ماسكه: خلاص يا مُغيث. بص ليه هو كمان وزعق: أنا غيث مش مُغيث. روح قعدت علي السرير قصادهم بتعب من خناقاتهم وبصت لزين: اتصرف إنت. زين مسك إيد غيث ومُغيث وقعد جنب روح وشالهم وقعد واحد علي رجلين روح والتاني علي رجليه. زين بهدوء: مالك يحبيبي إيه اللي حصل. رد عليه بخبث: أنا اسمي إيه الأول. زين اتن*د وبص في عيونه عشان يقدر يجاوب صح علي ابنه وميغلطش فيه ويناديه باسم تاني: إنت غيث. غيث بلماضة: إنت ركزت في عيوني وعشان كدا قولت صح. زين ابتسم: أكيد لان اللي بيفرق بينك وبين أخوك لون عيونكم. روح ضمت ابنها مُغيث بقلة حيلة: طبعا إنت مُغيث. مُغيث: طبعا مش متحاجة ذكاء يا روح. روح شهقت: ولد اسمي ماما. زين باستعجال: مش وقته دلوقتي، قولولي مالكم وبتتخانقوا علي إيه المرادي. غيث بص لتؤامه: مُغيث **ر الايباد بتاعي. مُغيث بعناد: لإنك **رت الشاحن بتاعي. روح صرخت: خلاص إنت وهو (اتكلمت بهدوء وبصت ليهم) مش قولنا لو حد غلط يجي يشتكي ليا أو لبابا ومتتخانقوش. غيث بص للأرض: أيوه. زين رفع راسه: متنزلش راسك في الأرض يحبيبي واللي غلطان فيكوا يعتذر للتاني يلا. مُغيث بأسف: أنا آسف يا غيث. غيث مسك إيد اخوه: وأنا كمان آسف. روح هزت راسها يمين وشمال: أنا محدش هيجيب أجلي قريب غيركم يا غلطة عمري. زين ضحك: خلاص يا روح. *غيث ومُغيث* التؤام وولاد روح وزين عندهم ست سنين وشبه بعض في كل حاجه ومحدش بيعرف يفرق ما بينهم ويعرفهم من بعض غير من عيونهم، غيث واخد لون عيون زين العسلي، ومُغيث واخد عيون روح البُنية. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. في مكان تاني خارجين فريدة وعبدالله من البحر بعد عوم دام لحوالي ساعة إلا ربع ووصلوا لشاطيء فارغ تماما ومش عليه اي حد ومحاط بالاشجار والرمال بس. عبدالله اترمي علي الرمل بتعب ونام وفريده قعدت ونفخت بضيق وهما الاتنين حالتهم وشكلهم يغني عن اي وصف مُرهقين جدًا وتعبانين وغرقانين ماية. فريدة بصت للسما: هنعمل إيه ولا إحنا فين دلوقتي؟. عبدالله مغمض عيونه بتعب: شوية ويوصلولنا. فريدة بصت ليه بعدم فهم: ازاي والGbs وقع في الماية. عبدالله بإرهاق عدل نفسه وقعد وساند بإيديه علي الرمل وراه: بتاعي معايا. فريدة اتن*دت بتعب ووقفت ومشيت لقدام شوية واستغربها عبدالله ونادي عليها: رايحة فين. فريدة بضيق: عايزة أصلي فرضي. عبدالله بدهشة: دلوقتي وهنا؟. فريدة بهدوء: إيه اللي يمنعني من عدم تأدية فرضي. عبدالله كشر: مش عارف، إنتِ حرة اعملي اللي تعمليه بس متبعديش كتير. فريدة اومأت بابتسامة: متقلقش يادوب الاقي حاجة تحجب رؤيتك ليا ورا أي شجرة من دول. عبدالله ضحك: وفيها لما أشوفك بتصلي. فريدة بصت ليه بصدمة واتكلمت بهدوء: حرام مينفعش. عبدالله نام مكانه: ماشي يستي اتفضلي شوفي هتعملي ايه. بصت عليه وهو نايم مش فاهمة هو فعلا كدا دا طبعه ميعرفش حاجه في دينه ولا بيستعبط. فريدة بتساؤل: مش هتصلي إنت كمان؟. فتح عيونه وبيحاول يستوعب اللي هي قالته، يصلي؟؟؟ من أمتي بيصلي ولا الصلاة دي إزاي أصلا؟؟؟ هو ميعرفش حاجه وأول مرة يتحط في موقف زي دا بس في الآخر رد بكلمة واحدة بعد تشتت افكاره. عبدالله: لأ. فهمت من ملامحه انه مندهش وفي النفس الوقت مش فاهم كلامها دا إيه، التزمت ال**ت وكملت مشي لحد ما وصلت لمكان بعيد شويه عن عيون عبدالله وراقبت المكان لا يكون فيه حد موجود ولحد ما اطمنت ان المكان فاضي بصت لهدومها اللي نشفت من الماية شوية بسبب الهوا الشديد وهي بتمشي لحد ما وصلت للمكان اللي هي فيه دا وتيممت من الرمل اللي قدامها وادت فرضها فعلا وبعد ما خلصت بصت للسما وابتدت الشمس تغيب وهي مستمرة في التسبيح بعد حوالي نص ساعة قامت من مكانها ورجعت لعبدالله والمكان بقا مُظلم بس شافته مولع خشب وقايد وقاعد قصاد النار وسرحان لدرجة انها قعدت جنبه ومحسش بيها ولسه سرحان وعيونه في اللا شيء. فريدة: إنت كويس؟. انتبه ليها واستغرب انها جنبه وازاي ماخدش باله وابتسم بتهكم: تمام. فريدة قعدت قصاده وضحكت: سرحان في إيه. ركز في ملامحها وابتسم: مش سرحان. فريدة برفع حاجب: عليا يا بيبو مين اللي شاغلاك دي بقا؟. عبدالله بصدمة: بيبو؟. فريدة بابتسامة صافية: سيبك من جو إنك ظابط دا وتعالا ندردش. عبدالله بهدوء: تعرفي إنك إنتِ الوحيدة اللي بسمحلها تتكلم معايا كدا حاسس إني بكلم بنتي. فريدة بفرحة: بجد بتعتبرني بنتك؟. عبدالله بجدية: أيوه مش عارف ليه. فريدة ابتسمت وبصت للسما: المنظر هنا تحفة والسما صافية وجميلة أوي عبدالله بص لفوق واتنفس بعمق وغمض عيونه، بصت ليه ولاحظت تعبه. فريدة: هسألك تاني بصفتي بنتك زي ما قولت. عبدالله باهتمام: هاتي اللي عايزة تقوليه؟. فريدة: سامعاك لو تقدر تفضفض علي فكرة اعتبر نفسك بتتكلم مع حالك ومفيش حد جنبك. عيونه عليها وعايز يتكلم هو تعبان فعلا وبقاله سنين كاتم جواه وبيهرب من وجعه ومبيظهرش دا نهائي، رجع بص للسما وسرح. عبدالله: البُعد دا بيوجع والفراق قد إيه صعب، تعبان، مش قادر انسي، كتير بحاول اهرب من الاحساس دا واجري منه عشان ميلاحقنيش بس عامل زي المرض اللي حالف ميسبنيش غير وانا ميت أو حاسس إني بجري في سباق ومش بيخلص ولا هيخلص. فريدة بصوت كاد يكون مسموع: مُشتاق؟؟. عيونه اتملي فيها الدموع وغمض عيونه عشان ضعفه ميظهرش ليها حاسس بالعجز والتعب وفقدان الأمل، قام ورجع لوعيه وجري علي الماية وابتدي يعوم بطريقة جنونية يمكن ينسي يمكن جرحه اللي كان مفتوح دلوقتي يتقفل ويتداوي، يمكن حاله يتعدل يمكن قلبه يبطل دقاته العنيفة دي. بصت ليه ولاحظت هروبه واتاكدت من كلام ابوها ليها واللي قالوا قبل ما تسافر وتيجي هنا ودلوقتي بقت متيقنة من اللي ناوية تعمله، بعد دقايق رجع ليها وبينهج من التعب بس راجع وعيونه كلها جمود وقسوة وهي ضهرها ليه غمضت عيونها وشجعت نفسها عشان تعمل آخر حاجة تخليها تتأكد أكتر مع إنها رافضاها بس استقوت ورفعت راسها للسما وبتغني بصوتها العذب. "فجأة افتراقنا لتامر حسني". *فجأة افتراقنا وفُراقنا سرقنا من حضن بعض بعد اتفاقنا ووفاقنا القُرب اتغير لبُعد سافر نصيبي بحبيبي وكإن مفيش بينا وعد واللي أنا رتبته وبنيته متهنِتش بيه*. هنا عبدالله كل حصونه اللي كان بتداري حاجات كتيرة من اغنية اصبحت بتتهد قصاد عنيه قعد جنبها وبيسمعها وسرحان وكإنه مُغيب تماما عن العالم كله ومركز في الكلام اللي فتح جرح قديم ليه. بصت ليه ولاحظت ضعفه وملامحه اللي كلها **رة وحزن مش دا الغول اللي الكل بيتكلم عنه أبدا معقولة يكون ضعيف كدا وبيداري زي ما سمعت من زين اللي قالوا بس اتشجعت وكملت. *قلبي اتلغبط في حساباته متحير مش لاقي حل مرمي في سجون ذكرياته والوحدة إحساس مُمل نفسي اقا**ه واشوفه تاني لو دقيقة ع الأقل كنت بحبه حتي بعيوبه اللي فيه*. والصدمة هنا كانت لفريدة لما شافته بيكمل الاغنية هو بصوته اللي يسحر مش عارفة تتصدم من جمال صوته ولا من وجعه اللي واضح جدًا ورد فعله. *يا سنين واخداني وكمان واخداه من بعده بعاني اكبر معاناة حكاياته معايا أنا منسيتهاش والشوق جوايا ناره مبتهداش*. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. في مكان تاني في مصر ونفس الأغنية شغالة هل صدفة؟؟ ولا القدر؟؟ هي قاعدة وبتسمعها بكل جوارحها ومغمضة عيونها وقلبها موجوع جدًا. *من حال الدنيا الغريبة مستعجب أصلها بتغُر مرة قريبة وحبيبة وبعدين تسقي كاسات المُر مش عارف سر التركيبة الخير أكتر ولا الشر طب هي الأيام الحلوة بتجري بسرعة ليه جايز أكون غلطان مش فاهم أو جايز جدًا أكون صح جايز من كُتر اللي بشوفه وانا بخرج من فرح لجرح*. جي شخص من وراها قفل الفون وكمل هو بنفس الصوت الجميل والساحر. *مين عالم إيه تاني هيجرا دلوقتي أو بكرا الصبح وازاي هتخلص من خوفي واتغلب عليه؟ يا سنين واخداني وكمان واخداه من بعده بعاني اكبر معاناة حكاياته معايا أنا منسيتهاش والشوق جوايا ناره مبتهداش* دموعها نزلت وابتدت تبكي بغزارة وهو ضمها لقلبه ومن جواه بيقسم انه هينتقم عن كل دمعة منها وكل وجع هي عاشته وعن عمرها اللي ضاع في الحزن والألم. كيان: شششش أنا معاكي أهدي. ضمته أكتر وبتبكي أكتر وبتشهق ومش قادرة تتكلم أو حتي تمنع بكاها هي مصدقت انفجرت وهو بتزيد ضمته ليها بقوة وبيمسد علي شعرها والتزم ال**ت وسايبها تبكي يمكن ترتاح بس من أمتي ارتاحت؟؟ صوتها بيوجع قلبه ويقتله ويزيد جواه الانتقام والحقد والغل للشخص اللي اتسبب لأمه في كل اللي جرالها دا، 23 سنة علي نفس الحال ونفس الوضع وزيادة الوجع وال**رة والخذلان ليها.

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

أسير هوسك

read
8.9K
bc

Heart Beat Mind

read
1.5K
bc

الطاغيَة النّاسِكْ

read
1K
bc

رواية ☘︎"متاهة حُبك"☘︎

read
1K
bc

The half night

read
1.3K
bc

عندما تتقلد الشياطين

read
1.9K
bc

روايات بقلم / نورهان القربي قوة و جبروت امرأة ( الجزء الاول)

read
1.2K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook