الحلقة الثانية من كيـان فريـدة

5000 Words
قعد علي ركبته قصادها ومسك ايدها: تفتكري هو بيحبك كدا؟ تفتكري انه لسه فاكرك أصلا وعايش علي ذكرياتك زيك(زعق) اديني سبب واحد يشفعله عن اللي عمله فيكي وأنا هسكت. دموعها نزلت وغمضت عيونها وجسمها كله بيتنفض، دخل هشام وروڤانا علي صوت كيان العالي. هشام: فيه إيه؟. جريت روڤانا علي أمها وضمتها: مالك يا ماما فيه إيه؟ أصبح كيان غضبه وحقدُه علي والده بيزيد بسبب ال**رة والوجع اللي شايفه في عيون والدته، حاسس بالعجز وهو مش بإيده يعملها حاجة عشان تتحسن بيتمني يسكن الوجع دا بدل منها بيتمني يموت في سبيل انها تكون بخير المهم هي، بيتنفس بصعوبة وغضب مالي قلبه وهو شايفها منهارة، نفخ بضيق وخرج برا اوضتها بعد ما هشام بص ليه وفهم من نظراته انه عايزو يخرج. روڤانا بدموع وبتمسد علي شعر ورد: ماما اهدي عشان خاطري. هشام حط إيديه علي كتف روڤانا وبصت ليه: بابا هي ماما مالها. هشام بهدوء: قومي شوفي أخوكي. روڤانا بدموع ونفي: هطمن علي ماما الأول. هشام باهتمام: أنا معاها. بصت ليه واومأت بتفهم لإنها متأكدة إن ورد مش هتهدي غير مع هشام كعادتها، وقفت وبصت ليها وباستها من راسها وخرجت تجري ورا كيان. ورد بتبكي وتشهق ومش قادرة تسكت أو تكتفي، قعد جنبها هشام وعيونه للفراغ قصاده وهي علي الكنبة جنبوا ومنهارة وبتتكلم بصعوبة. ورد: أأ أأ أ أنا آسفة. هشام غمض عيونه بوجع علي حالها وضعفها وفتح إيديه ليها وهي استخبت في حضنه وضمها لقلبه بحنان هشام: وبعدين؟. ورد بضعف وصوت مهزوز: مش عارفه صدقني. هشام بحب: طب ووعدك ليا نسيتيه؟. ورد بخفوت: هشام محدش بيحس بيا غيرك، إنت عارف كويس إني حاولت انساه واتخطاه كإنه شخص عدم بس مبقدرش اقاوم وبرجع اضعف من الأول، والنهاردة غير كل مرة بضعف فيها المرة دي أنا حاسة بيه كإنه موجوع ضعف وجعي بكتير. هشام ابتسم وبيمسد علي شعرها بخفة: حاسس بيكِ بس دا مش معناه إنك تنهاري كدا. بعدت عنه بهدوء ومسحت دموعها بكف ايديها زي الأطفال ببراءة وبصت ليه: مانا مقدرتش يا هشام كنت مصدقت إن كيان مش هنا وفي شغله ومش هيشوفني كنت ناوية أنهار فعلًا بسبب الكبت اللي جوايا دا وهو بعيد عني عشان ميشوفنيش قدامه بالشكل دا بس هو كالعادة بيجي في الوقت الغلط وكإنه بيحس بيا. هشام بهدوء وابتسامة جذابة: عشان دا إبنك يا ورد، أو بالاصح بيعوضك عن غياب حبيبك عنك ولازم يكون جمبك. ورد اتن*دت بحب: تفتكر كدا بس كيان بيكرهوا يا هشام،(ابتسمت) أيوه شبهوا ونسخة منه وميختلفش عنه نهائي نفس العيون والقسوة اللي فيها بس من جواه حنيه الكون كله، ضحكته بتخ*ف عقلي قبل قلبي حاسة إني مع حبيبي مش إبني، بستمد قوتي منه كل ما بشوفه، يمكن اللي صبرني علي كل الوجع اللي فيا دا بعد ربنا هو كيان، حضنه واحتواءه ليا وهو بيبقي عايز يدخلني جواه نفس حضن حبيبي بالظبط أنا احيانًا بشوفه عبدالله مش كيان أبدًا (كشرت ورجعت عيونها تدمع) بس كيان معايا وبيسندني وإنت كمان مش بتسيبني بس هو مين معاه وبيهون عنه؟ طب هو لسه فاكرني فعلًا زي ما قالي كيان وعايش علي ذكرياتي؟ ولا طلع كان بيلعب بيا زي ما قالي آخر مرة شوفته (اتن*دت واخدت نفس عميق) نفسي انام واصحي ألاقي نفسي كنت بحلم بكابوس وافوق منه وافتح عيني أشوفه قصادي وأنا لسه صغيرة وحامل في كيان وفرحانين مع بعض بيه ومنتظرين يجي بفارغ الصبر عشان نربيه سوا ونعيش في سعادة وحب (دموعها لمعت في عيونها وبصت لهشام بخيبة أمل) بس للأسف مفيش كدا ولا فيه عبدالله ولا فيه سعادة ولا حتي كابوس افوق منه والمشكلة إني عايشة في الواقع ومقدرش اغيره واتخيل انه لسه هنا موجود جمبي. هشام اتن*دت وحاوطها بإيديه: كل حاجه هتتحل مهما طال الزمن وليكوا نصيب تتجمعوا هيحصل بإذن الله. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. في أوضة كيان الرياضية. بيض*ب في كيس الملاكمة قصاده بغضب وحقد بص*ره العريان وعضلاته البارزة جدًا وجذابة. دخلت روڤانا ليه وقفلت الباب واتن*دت بقلة حيلة وربعت ايديها وبصت ليه. روڤانا: كيان. مستمر في التمرين ومش سامع أي كلمة ولا حتي حس بوجود روڤانا. روڤانا نفخت بضيق وقربت منه شدته من إيديه وهو اتعصب جدًا: عايزة إيه اطلعي برا دلوقتي. روڤانا ببرود: تعالي أقعد. مشيت بيه وقعدوا علي كنبة كبيرة في الأوضة وزعقت: أنا عايزة أفهم إيه اللي إنت هببته دا؟. رغم قسوة كيان وخوف الجميع منه إلا إن اخته غير الكل وتعامله معاها سواء هي أو ورد بيبقي معاهم حد تاني، اتصدم من صوتها العالي وشدها من شعرها بخفة: إنتِ بتزعقي في وشي؟؟. روڤانا خافت من نظراته ليها ونفخت بضيق ورجعت مسكته من رقبته وربعت رجليها علي الكنبة وبصت للسقف بغيظ وبتكتم غضبها. روڤانا: اتخمد عشان نعرف نتكلم. طريقة كلام كيان مع روڤانا الطبيعي هي انه ينام علي رجليها وتمسد علي شعره بحنان زي الطفل الصغير، بص ليها ونفخ بضيق وكتم غضبه وبالفعل نام علي رجليها عشان غضبه وعصبيته تخف وكمان هي بمجرد ما مال براسه هي غضبها وعصبيتها منه اختفي وبصت جنبها شافت فوطة صغيرة خاصة بيه علي حافة الكنبة مسكتها وشافت العرق اللي مالي جسمه وشعره ووشه وغرقان، حطت الفوطة علي شعره وابتدت تنشفه وبتتكلم بهدوء: اتعصبت علي ماما بالشكل دا ليه؟. كيان غمض عيونه: إنتِ مش شايفة اللي بتعمله وكمان لسه مهتمة بيه وفارق معاها إذا كان مخنوق أو فرحان ما ياكش يموت حتي وو... قطع كلامه ض*به منها قوية علي ص*ره العريان: دا أبوك يا متخلف إنت متدعيش عليه بالشكل دا أيًا كان هو عمل إيه فيك أو حتي في ماما(رجعت تنشف عرقه في رقبته). اتن*د بغيظ رغم ان ض*بتها وايدها صغيرة جدًا بالنسبة لجسمه وقوته إلا انه وجعه كلامها لانه صح أو لانه ندم من جواه عشان قال كدا علي أبوه فعلًا بس رجع لوعيه من تاني ورفض يفكر بالطريقة دي وبص ليها: أنا أبويا يبقي هشام وبس. روڤانا برفع حاجب ونظرة ثاقبة: بس هشام مش أبوك ولازم تتقبل الحقيقة بإنك إبن عبدالله مش هشام. كيان بعصبية: روڤانا كلمة تانية عنه هيبقي كلامي معاكي مش هيعجبك. نفخت بخنقة ورمت الفوطة علي ص*ره: سيبك من الكلام دا دلوقتي، قولي مالك متعصب كدا ليه؟. كيان بخنقة: مفيش مخنوق عشان ماما بس. روڤانا بعدم تصديق: أيوه إيه الجديد حتي لو مخنوق من الحالة اللي ماما فيها إنت عمرك ما زعقت فيها بالشكل دا ووجعتها بكلامك، مالك بقا؟ حاجة حصلت في الشغل ولا إيه؟. كيان بتعب: حاجة زي كدا. روڤانا بغيظ: ما تتكلم يا زفت إنت زي الخلق وإلا والله هزعلك. كيان برفع حاجب: هتعملي إيه؟. روڤانا بتوتر: ملكش دعوه، يلا قولي حصل إيه؟. كيان بهدوء: كنت طالع مأمورية النهاردة وكنت متخيل إني فشلت فيها. روڤانا كشرت بعدم فهم: كنت متخيل إزاي برضوا يعني إنت نجحت ولا فشلت؟؟. كيان اخد نفس عميق: لا نجحت ولا فشلت. روڤانا بتفكير: error، دا إيه اللغز دا افكه إزاي مش فاهمه. كيان ض*بها بخفة علي راسها: يعني المأمورية طلعت تدريب ليا عشان الانضباط النفسي والقائد يشوفني هعمل إيه وإيه اللي هيتغلب عليا العاطفة ولا ال*قل. روڤانا بإهتمام: وإنت عملت إيه؟. كيان: جريت ورا المجرم اللي هو طلع أصلا ظابط بس متنكر في زي مجرم وسيبت مسرح الجريمة عشان اقبض عليه بسبب الغضب اللي كان جوايا من ناحيته وقبضت عليه وخسرت المهمة نسبيًا. روڤانا: بص طيب عشان أنا دماغي ساحت من كلامك دا أنا دلوقتي عايزة أعرف حاجة واحدة. كيان ابتسم: حاجة إيه؟. روڤانا: فهمني بإختصار. كيان: بصي يغ*ية المهمة كانت في مول فيه متفجرات ولازم نعرف مكانها فين بالظبط عشان ننقذ الوضع دا، بس أول ما شوفت الشخص اللي حطها جريت وراه ومقولتش لحد من باقي الفريق يفضي المول من الناس ولما جريت ورا العميل دا اتعصبت جدًا وكنت عايز اقبض عليه عشان استجوبه الأول وبعدها نعرف مكان باقي المتفجرات والناس اللي شغالين معاهم وناسي تماما المول اللي فيه قنبلة دا وكل هدفي كان علي المجرم، لما وصلت ليه اكتشفت انه عمل كدا عشان يشتت تفكيري ومهمته تتنفذ وتنجح ودا اللي حصل فعلًا. روڤانا صفرت: إيه الدماغ دي ايه الحلاوه دي. كيان ابتسم بقلة حيلة: مجنونه. روڤانا باسته من جبينه: بس انت كدا استفادت أكيد سواء نجحت بشكل عام أو حتي فشلت. كيان بهدوء: عارف بس أنا وقت ما سمعت صوت الانفجار اللي عملوه دا وتخيلت كم الناس اللي ماتت بسببي وبسبب التهور اللي أنا كنت فيه زعلت واتخنقت وكنت عايز اولع في نفسي. روڤانا: لا يحبيبي دي حاجة كويسة رغم انها ايوه وجعتك بس تعلمك إنك متستسلمش ومتسمحش بحاجة زي دي تحصل مهما كان التمن. كيان بتفهم: ان شاء الله. روڤانا إبتسمت: تعرف لو إنت مش أخويا كنت حبيتك والله. كيان ابتسم: تعرفي إنتِ يا روڤانا يحبيبتي إيه أكتر حاجة بتوحشني فيكِ. روڤانا بمرح: أكيد عيوني الزتوني اللي شبه أمي دي وبتقتل ملايين.. قطع كلامها كف علي قفاها وصرخت. كيان: قفاكي يا روڤانا يا حبيبتي بفتقده طول اليوم. روڤانا إيدها علي قفاها وبتتالم ووقفت مرة واحدة بعد ما ض*بها ووقف قبل ما تلحقه وجريت وراه. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. «في أمريكا» فريدة بصدمة: مش معقول صوتك خيال. عبدالله قعد قصاد النار: إيدك كويسة. فريدة بصت لايدها اللي ض*بها عليها العزيزي في الطيارة ونسيتها تماما ورجعت بصت ليه: محستش بوجعها أصلا. عبدالله بجدية: قومي ارتاحي. فريدة كشرت: ارتاح فين وبعدين إنت بتهرب من الكلام ليه وبتغير الموضوع. عبدالله: تعرفي تسكتي. فريدة لاحظت انه مش حابب يتكلم ومحبتش تضغط عليه أكتر من كدا وغيرت الموضوع: مقولتليش صحيح. عبدالله باستغراب: مقولتش إيه؟. فريدة: ليه رفضت ننقذ العزيزي وليه قولتلي نهايتك هتكون علي إيدي. عبدالله بجدية: العزيزي مش هو الراس الكبيرة في المجموعة زي ما كنا متخيلين ومكنش هيفيدنا كتير دا اللي عرفته لما سمحتلهم يخ*فوني بإرادتي عشان اجيب معلومات عنهم، أما بقا قولتلك نهايتك هتكون علي إيدي ليه فَـ دا عشان اللي بيشتغل معايا مش بيقدر يستحمل شغلي وتفكيري والمهمات الصعبة اللي بطلعها، اللي معايا يا بيموتوا يا بيستسلموا. فريدة بإهتمام: وشغلتني معاك ليه؟. عبدالله: عشان شايفك غيرهم ع**دة وقوية جدًا ومتجيش جنبهم حاجة ومتتقارنيش بيهم فريدة من نوعك زي ما بيقول زين عنك دايمًا، وشوفت دا بعيني وقت ما اتخ*فتي وإنتِ صغيرة وازاي قدرتي تجيبي ملفات خاصة بالخلية وتتجسسي عليهم ومهارتك في القتال وقتها. فريدة ضحكت: كنت متهورة شوية. عبدالله: إنتِ لسه متهورة زي ما إنتِ بس دا مش صح عشان تمشي فيه ومع التدريب معايا هتعرفي تغيري منه دا غير إنك خلاص خلصتي جامعتك وفاضلك سنة معايا هتكوني تحت التدريب وبعدها هتاخدي مهمات تخلصيها وتطلعيها لوحدك. فريدة اتن*دت: بإذن الله، بس أنا مش عايزة أكمل في أمريكا عايزة أكون في بلدي. عبدالله: مجتش من سنة تدربي فيها هنا وبعدها تنزلي تمسكي هناك. فريدة بتساؤل: مش عايز تنزل إنت كمان؟. عبدالله برفض وبرود: لأ. فريدة ضحكت وبص ليها بعدم فهم: إيه اللي يضحك في كلامي. فريدة: غريب رغم قوتك وذكائك وكمان جبروتك، طلع جواك إنسان ضعيف وغ*ي وكمان هش. عبدالله ببرود: ميرسي. فريدة بغيظ: مستفز. عبدالله وهو فاهم كويس هي عايزة توصل لايه: إيه الجديد. فريدة لسه هترد بس سمعت صوت جاي من البحر قصادهم وكان لانش فيه الفريق تبعهم ووقفت وعبدالله لسه مكانه متحركش، نزل واحد وقدم التحية العسكرية لعبدالله وفريدة. فارس: تمام يا فندم. عبدالله وقف ببرود: حمدلله علي السلامة. فارس برسمية: اسفين يا فندم بس الوصول لسعادتك كان صعب بسبب ضعف الإرسال. أومأ عبدالله: عارف. ركبت فريدة وعبدالله وكمان فارس ومعاهم باقي الفريق وكانوا اتنين كمان بنت وشاب وقدموا التحية العسكرية برضوا ليهم أول ما ركبوا. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡. في مصر تحديدًا في ملجأ للايتام. وصل زين بعربيته ومعاه روح ودخلوا مع بعض وايديه علي ضهرها وحاميها زي الطفلة الصغيرة، ونظرات كتيرة عليهم منهم المبسوط واللي بيتمني يكونوا بالشكل دا في المستقبل ويعيشوا قصة حب تشبهلهم ومنهم كمان الحاقد والغيران. دخلت روح مكتبها وقعدت عليه وزين قعد علي كرسي المكتب قصادها: متروحيش الشركة لوحدك بعد ما تخلصي هنا هاجي اوصلك. روح بتفهم: حاضر بس لو مكنتش فاضي اتصل بيا قولي وانا هخلي السواق يوصلني متقلقش. زين: لأ يحبيبي متقلقيش هخلص علي 2 كدا بعد الضهر وهاجي اوصلك. روح بابتسامة: حاضر بس متتعبش نفسك رزان وياسمين هناك برضوا وبيديروها يعني لو اتأخرت شوية عادي. زين بحب: ان شاء الله مفيش تأخير، أنا عارف ان الضغط عليكي بقا كتير الملجأ، وشركتك، وكمان البيت واهتمامك بالعيلة والكتابة اللي يادوب بتلاحقي عليها بصعوبة، حقك عليا يحبيبتي عارف إنك تعبانة بسبب الشغل دا كله. روح شهقت: حقك عليا إيه اللي بتقولوا دا بس يا زين(وقفت وقعدت في الكرسي اللي قصاده ومسكت ايديه) بالنسبة للملجأ فَـ دا مص*ر راحة البال بالنسبالي بسبب وجودي مع أطفال جميلة وبريئة وبشوف ابتسامتهم اللي بتداوي قلب أي حد مخنوق وشايف إن الهم كله عليه بمجرد ما تبقي موجود هنا تلقائي كدا هتحس برضا للنفس وراحة ودا خير بنعمله وفخورة بكدا ومفيش تعب والله،(وقفت وقعدت علي الترابيزة اللي بتفصل ما بينه وبينها قصاد المكتب وايدها علي خده بحنان) أما بقا شركتي فَـ دي كانت هديتك ليا يوم عيد ميلاد موسي من 3 سنين شركة R.Z للهندسة والمعمار والحمدلله دلوقتي وصلت لمكانة عالية في الشرق الاوسط بسبب دعمك ليا وتشجيعك ولما الضغط زاد عليا ياسمين ورزان اقترحوا عليا يمسكوها معايا وبقا ليهم اسهم في الشركة وشغالين هما الفترة الصباحية وانا الفترة المسائية من بعد الضهر للمغرب وبرضوا دي حاجه بحبها ومش بتعب منها زي مانت متخيل،(ركزت في عيونه جدًا وسرحت) أما البيت فانا بقا دا اهم حاجه في حياتي كلها اهتمامي بيك وبالولاد والعيلة كلها لإني مبستمدش قوتي غير منكم وببقي في قمة السعادة لما بشوفكم متجمعين ومع بعض دايمًا وإيد واحدة وواجب عليا يكون بيتي أول اهتماماتي وتربيتي للولاد وتوجيهنا ليهم إنت مش متخيل يا زين انا ببقي مبسوطه ازاي لما برجع من الشغل عشان أبدا في تجهيز الأكل والقعده الحلوة اللي بتزيل كل التعب والارهاق من الشغل للكل بالليل وبنرجع ننام مرتاحين وفرحانين، والكتابة متشيلش همها برضوا انا بعرف أكتب في وقت فراغي لو لساعة واحدة قبل النوم وقبل مانت تطلع من مكتبك بكون كتبت حاجات كتيرة وربنا بيبارك لينا في وقتنا ودي نعمة نحمد ربنا عليها،(ضحكت بحب)قولي بقا إنت ليه شايل همي مع إني عمري ما اشتكيت ولا حتي حسيت انه هم. زين مركز في كل كلمة بتقولها بإهتمام ونظرة فخر بيها، بيحمد ربنا في كل سجدة علي وجودها في حياته ويديمها ليه، قد ايه روح غيرت من البيت وبتقدر تحول أي مكان هي موجوده فيه لجنة، هي نصيبه الحلو في الدنيا وإنشاء الله في الآخرة ويبقوا مع بعضهم في الجنة. ابتسم وفاق من شروده علي ضحكتها اللي بتمده بالقوة والحماس عشان يتوجه لشغله هو كمان بحب وشغف ويومه يكون كله حيويه ونشاط. زين: مين كان يصدق إن زين اللي مكنش في حياته حد غير اخوه وصاحبه ومحروم من اهله وهو صغير ربنا يرزقه ويعوضه بروح اللي كونت ليه عيلة كبيرة بالشكل دا، واللي كان جد طول الوقت بقا دلوقتي حد تاني بيستمد القوة منك بعد ما كان عايش حياة بلا معني ولون دلوقتي بقا عايش حياة كلها سعادة وفرح وحب بسببك، إنتِ مص*ر سعادتي وأعظم انتصار قدرت احققه طول السنين دي. روح بابتسامة جذابة: أنا بحبك أووي يا زين. زين لسه هيرد بس قطع كلامهم صوت باب المكتب حد بيخبط وقفت روح وقعدت علي الكرسي قصاد زين وسمحت لِـ اللي بيخبط بالدخول. دخلت بنت وبين ايديها طفل صغير. سلمي: مدام روح. روح بابتسامة: تعالي يا سلمي ادخلي. سلمي بابتسامة وقفت وأول ما شافت زين بصت ليه بفرحة كبيرة: دكتور زين حضرتك هنا. زين ابتسم: ايوه عاملة ايه يا سلمي. سلمي بإمتنان: الحمدلله يا دكتور. زين بجدية: سايبة جامعتك وجاية هنا ليه(بص لروح) إزاي توافقي انها تشتغل ولسه بتدرس. سلمي بمقاطعة: والله يا دكتور زين أنا مدام روح كانت رافضة زي حضرتك بالظبط بس أنا عندي وقت فاضي وبمل جدًا من قعدة البيت واقترحت عليها تشغلني هنا ووافقت بصعوبة معلش متزعلش منها هي بس ساعدتني وكمان مش بتديني شغل كتير والله. روح ضحكت ببساطة: سلمي يحبيبتي أهدي مفيش داعي تبرري لدكتور زين كل دا. سلمي بقلق: خايفة تحصل بينكم مشكلة بسببي. زين ابتسم: لا طبعا مفيش الكلام دا أنا كنت بسأل من باب الفضول بس ومتأكد ان روح بتعاملك زي بنتها ومش هتسمحلك تنشغلي عن دراستك. (دي سلمي اللي سبق وزين انقذها من اللي حاولوا يتحرشوا بيها ومعندهاش اهل وبتبات في الشارع وع الرصيف دايمًا وهو ساعدها واشتري ليها شقة وبقت بتتعلم) سلمي براحه: الحمدلله ربنا يديمكم لبعض ويسعدكم ويوفقكم يارب. أمنت روح وزين علي دعائها. روح باستغراب: مين دا اللي علي إيدك. سلمي بصت للطفل بحزن: فيه واحدة كبيرة في السن جت سلمته للامن وقالت انها عاملة نظافة وكانت بتلم زبالة وشافت الطفل دا جوا صندوق منهم وبيبكي وجابته علي هنا بسرعة وجابهولي الأمن وزي ما حضرتك شايفه جهزته ولبسته لبس من اللي حضرتك جايباه هنا وجبته تشوفيه وتقوليلي أعمل إيه. وسط كلام سلمي روح حبست دموعها بحزن علي حال الطفل دا وازاي كان في صندوق زبالة وحمدت ربنا ان زين فكر في عمل ملجأ عشان ينقذ اللي زي الطفل دا وغيروا كتير، زين وقف واخد الطفل منها. زين بابتسامة حزن: اتفضلي إنتِ يا سلمي علي مكتبك. سلمي بابتسامة: حاضر بعد اذنكم. أومأت ليها روح وخرجت وقفلت الباب وراها، زين سرحان في ملامح الطفل البريئة والجميلة ملاك يعاني في السن دا إزاي، وقفت روح وقربت منه وباست الطفل وزين شايله وابتسمت ولاحظت ملامح الحزن علي وشه. روح: زين هو كويس علي فكرة وكمان الحمدلله إنك كنت سبب وربنا قدر يجعلك من الناس اللي تنقذ طفل زيه ببناءك لملجأ كبير زي دا. زين ابتسم: الحمدلله يارب الحمدلله. روح بابتسامة: هنسميه إيه؟. زين عيونه عليه وبيفكر: مش عارف إنتِ رائيك إيه؟. روح بحب وبتفكر وايدها علي دقنها زي الأطفال: مممم يونس أو بلال. زين ابتسم: الاسمين حلوين جدًا. روح كشرت: اختار واحد يا بكاش. زين ضحك: بلال حلو. روح ابتسمت: بلال خلاص اتفقنا، مش هتمشي علي شغلك إنت اتأخرت جدًا. زين بص في ساعته: لسه يادوب اوصل. روح بابتسامة: هات بلال بقا وبالسلامة إنت. زين برفع حاجب: بتطرديني يعني؟. روح بمرح: لأ أنا لو هطردك يبقي ننادي الأمن أحسن لكن عشان إنت جوزي بقولك برا بأدب يلا براااااا مكتبي. زين ضحك وهي كمان ضحكت علي ضحكته وفونها رن فجأة قبل ما تاخد بلال منه. روح: خليه معاك لحظة اشوف مين. زين رجع بص لبلال وبيلاعبه وروح مسكت فونها من علي المكتب وكشرت وبعدها ابتسمت، زين مراقب ملامحها واستغرب. زين: ايه مين؟. روح بصت ليه بابتسامة: دا نوح. ردت روح وزين رجع يلاعب بلال ويرفعه لفوق ويضحك بصوت عالي وزين يضحك علي ضحكته. روح باستغراب: فيه إيه يا نوح ما تفهمني. زين رجع بص ليها بعدم فهم. روح بنفاذ صبر: مش هينفع النهاردة عندي شغل كتير جدًا وصعب اسيب اللي ورايا واجيلك فهمني فيه إيه ولو فيه حاجه مستعجلة أوي للدرجادي هبعتلك حد من هنا. زين كشر ومش فاهم حاجة منتظرها تخلص المكالمة عشان يفهم فيه ايه. روح بغيظ: طب لما إنت كويس وكمان موسي كويس ومعملتوش مشكلة في المدرسة عايزني في إيه اهم من كدا مش فاهمه؟. زين لسه واقف وعيونه عليها. روح: حاضر يا نوح هجيلك بكرا الصبح بإذن الله... خلاص حاضر... وعد والله متقلقش. قفلت روح مع نوح وبصت لزين وفهمت من ملامحه انه مش فاهم حاجه من المكالمة دي. روح ابتسمت: دا نوح عايزني اروح المدرسة عشان حاجة هناك لازم اشوفها بنفسي. زين بتساؤل: حاجة إيه دي؟. روح مطت شفايفها زي الأطفال: مش عارفه اهوه رايحة بكرا بإذن الله وهشوف إنت معندكش مانع اروح صح!. زين بتفهم: أكيد لأ روحي وشوفي فيه إيه؟. روح ابتسمت ليه ومسكت فونها وبصت ليه وهو شايل بلال وضيقت عيونها وحبت تصورهم وفتحت الكاميرا عليه. روح: زين إنت مش ناسي حاجة. زين باستغراب: حاجة إيه دي؟. روح: إنك مثلا جامد فورتيكة النهاردة ببدلتك اللي من زوقي دي. زين ضحك وخد باله من الفلاش اللي اتفتح لما هي صورت وبعدها اتعدل وبص ليها. زين: خدي لينا صورة تانية بقا وانا بقولك بعشقك دي الحاجة اللي منسيتهاش. روح ابتسمت وهو بيضحك وصورته صورة تانية مع بلال ورجعت وقفت جمبه وفتحت كاميرا السيلفي وبسبب قصرها وهي جمبه معرفتش تتصور معاه كالعادة ونفخت بضيق. روح: اتفضل شوف مهمتك المعتادة عشان نتصور. زين ضحك: المفروض اشيلك بس حاليا مش فاضي ومعايا بلال. روح ض*بت علي راسها بخفة: أيوه صح(بصت قدامها) استني عندي فكرة. زين مبتسم لطفولتها وهي مسكته من إيديه قعدته علي الكرسي مكانة وقعدت جمبه بس زين حط بلال علي رجل ورجع شدها قعدها علي رجليه التانية. زين: اتفضلي سعادتك صوري. روح بصت ليه بفرحة وباسته من خده: أحلي زين ياتي كوتي بوتي. زين بغيظ: هو أنا ابن اختك يمتخلفة إنتِ. روح ضحكت وصورته وهو غضبان وكان شكله جميل أوي، رجع زين يبتسم بقلة حيلة وعيونه عليها بهيام وهي بتصور. روح: أيوه بص للكاميرا مش ليا. زين قرب من خدها وباسها ولف إيديه علي خصرها: سيادتك بتحبي الصور وانا بحبك إنتِ صوري وانا سيبيني أحب فيكي براحتي. روح ابتسمت بحب ورجعت صورته تاني معاها وهو عيونه عليها بس قدر يخ*ف بوسة من خدها تاني وهي غمضت عيونها بصدمة وجت الصورة بشكل جذاب ومُبهر ومعاهم بلال وهو بيضحك في الصورة وكانت مفعمة بالبهجة والسعادة والتلقائية بدون ما حد فيهم ياخد وضع معين في الصورة وجت بعشوائية. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. «في المدرسة الثانوية» بعد ما قفل نوح مع روح بص قدامه لموسي وقرب منه بغيظ. نوح: مش يلا عشان الحصة هتبدأ. موسى واقف وعيونه في مكان تاني خالص. نوح بعصبية: موسي أنا بكلمك. موسي بص لنوح: إيه يبني مالك متعصب كدا ليه وكنت بتكلم مين صح المزة مش كدا (غمزله). نوح بغضب: موسي إنت عارف كويس ان سننا دا مش وقته خالص عشان نحب فيه. موسي كشر: ليه ان شاءالله دا علي أساس اننا صغيرين كلها شهرين ونكون في الجامعة. نوح بجمود: لما نروح الجامعه ابقي تتحل بس مش دلوقتي عموما ننفع نرتبط ونحب ونسبل للبنات. موسي بغضب: قصدك إيه بكلامك دا؟. نوح ببرود: قصده اللي إنت فاهموا كويس يا موسي. موسي: أنا بحبها بجد مش بتسلي زي مانت فاكر. نوح: أنا مقولتش انك بتتسلي بس قولت ان دا مش وقته ركز في دراستك وسيبها تركز في دراستها بدل ما تضعيوا انتوا الاتنين. موسي بهدوء: متقلقش احنا مش صغيرين. نوح شدوا من ايديه: يلا عشان نشوف التدريب الزفت دا بكرا فيه امتحان تجريبي عشان نجرب التاب ونشوف السيستم واحنا بنمتحن في نظامنا الجديد دا. موسي بلا مبالاه: فكك ابقي اشوفه بعدين أو فهمولي إنت لما نرجع القصر. نوح بصدمة: موسي مش ملاحظ انك اهملت دراستك السنادي أوي دا غير إنك بعد ما كنت بتشجعني اذاكر واخد بالي من دراستي ومبقاش فاشل، الادوار اتع**ت وحاسس إنك بقيت أنا ووانا إنت(زعق) دا غير إنك جاي تتنيل علي عينك تحب في اهم سنة مش زي أي سنة عدت. موسي بص حواليه وشاف الشباب بيبصوا عليهم بعد ما نوح زعق، شدوا موسي من ايديه ووقفوا علي اخر الطرقة في الدور اللي هما فيه. موسي: فيه ايه يا نوح مالك متغير كدا ليه. نوح: مش متغير ولا زفت انا بس بنبهك إنك تشوف مصلحتك ومتمشيش ورا كلام الدفعة الزفت دي وكل واحد لازم يكون ليه بنت بيكلمها. موسي بتنهيدة: إنت مأڤور الموضوع جامد علي فكرة مش مستاهلة كل المواعظ والحكم دي معايا. نوح بدهشة: بجد دا رائيك؟؟. سكت موسي ومردش عليه وبص لفونه كان بيرن ونوح بص لفونه وشاف المتصل ابتسم بتهكم: أنا بس خايف عليك يا ابن عمي(اتكلم بجدية) انا داخل التدريب ورد عليها وضيعوا بعض براحتكم. سابه نوح ودخل مكانه وموسي لسه هيدخل وراه فونه رن تاني بعد ما كان الاتصال انتهي ورد عليها. موسي: إيه يحبيبتي إنتِ فين مش شايفك. بص للمبني اللي قصادهم وفيه البنات وكان فيه بنت بتشاور ليه وبتضحك ومبسوطه جدًا وهو مبتسم موسي: شوفتك نزلي ايدك يا مجنونة لا حد ياخد باله، وحشتيني أوي يا اسماء. اسماء بحب: وحشتني أضعاف يا موسي بجد. موسي بحب: رايحة دروس النهاردة. اسماء بملل من الدروس: أيوه اتنين. موسي بابتسامة: طيب هاجي اوصلك متقلقيش. اسماء كشرت: عارف المواعيد طيب؟. موسي ضحك: علي اساس اني مش حافظ جدولك وانا اللي سبق وروحت حجزتلك في الدروس دي؟. اسماء ض*بت علي راسها بخفة: تصدق صح دانا ناسية خالص. موسي برفع حاجب: إيه اللي واخد عقلك. اسماء ضحكت بحب: مفيش غيرك. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡. نوح مع صاحبه صابر. صابر: ها عملت إيه؟ نوح بخنقة: الظاهر كان عندك حق وان موسي مش هيستجيب لكلامي ولازم روح أو زين يتكلموا معاه. صابر: مش موسي بس يا نوح دا المدرسة كلها إنت مش شايف اللي حاصل قدامك. نوح بخنقة: بس إزاي روح هتتكلم مع المدرسة كلها صعب يا صابر صابر باستغراب: مش المدرسة دي بتاعتكم. نوح: أيوه ليه؟. صابر: بص إنت كلمت مين الأول. نوح: كلمت مرات عمي زين. صابر: بشمهندسه روح صح؟. نوح: أيوه. صابر: طيب ليه مكلمتش دكتور زين أفضل. نوح كشر: أفضل إزاي مالها مرات عمي يعني؟ صابر: أنا مش قصدي حاجه أقصد انهم هيستجيبوا أكتر من دكتور زين أعتقد كدا؟. نوح: بالع** دا لو جي عمي البنات هيقعدوا يعا**وا فيه ومش هيركزوا في كلمة واحدة معاه. صابر ضحك: معاك حق دا تحسه بيصغر مش بيكبر زي تامر حسني، بس برضوا مدام روح هتكون نفس الشيء ممكن حد كدا أو كدا يعا**ها أو يركز معاها هي لطيفة وجميلة جدًا برضوا متختلفش عن دكتور زين. نوح بغيظ وغيرة: نعم. صابر بقلق من نظرات نوح: مقصدش حاجة والله انا بس بقولك اللي متوقع يحصل زي توقعك عن دكتور زين كدا. نوح بجمود: متقلقش الكل عارف إني موجود وكمان موسي ومحدش هيعمل كدا دا غير لبسها اللي بيمنع أي حد يتطاول بكلمة تجرحها والأهم من كل دا انها كاتبة مشهورة ولبقة في الكلام يعني عندها قدرة تقنعك باللي هي عايزاه ومتفهمة جدًا وهتقدر تعمل للطلبة غسيل مخ واعصاب (كمل بمرح) وكبد وقوانص. صابر ضحك: تصدق راحت مني انها كاتبة دي في حد ذاتها هتغسل مخي انا وانت برضوا نوح ضحك: انا عن نفسي هي غاسلاه من زمان متقلقش. صابر ابتسم: اتمني في المستقبل الاقي حد شبهاا. نوح بغيرة علي مرات عمه اتغاظ جدًا ووقف: أنا خارج عشان معملكش غسيل في كليتك النهاردة. صابر ضحك: يبني دي زي والدتي بالظبط انا مقدر غيرتك عليها وربنا عالم انها سواء هي أو دكتور زين ساعدوا اغلب الطلبة اللي هنا منهم اللي من الملجأ ومنهم اللي مكنش لاقي مصاريف زي حالاتي عشان يدرس وقدروا يوفروا لينا كل دا. نوح ابتسم بفخر: هما الاتنين شخصيات معطاءة جدًا وفخور إني في علاقة تربطني بيهم. صابر بابتسامة وفضول: بس مقولتليش إنت ليه بتدرس في مدرسة حكومي إنت وموسي وانتوا من عيلة مشاهير واغنية أوي مش في مدارس إنترناشيونال ليه؟ نوح قعد وحط إيديه علي كتفه: تفتكر القعدة والبساطة اللي هنا دي والحب اللي بين الكل موجود في المدارس الانترناشيونال. صابر بعدم فهم: ليه ميكونش موجود يعني؟. نوح ابتسم بقلة حيلة: عشان كل واحد بيتكلم من مناخيرو زي ما بيقولوا لو معاهم حد أقل من مستواهم مش بيبصوا ليه أصلا ومعاملتهم جافة كدا كلها دادي ومامي وتحسهم ملبن كدا في بعض وعلطول املهم علي اهلهم يخلصوهم من اي مشكلة بالبلدي كدا مش بيتحملوا نتيجة غلطاتهم وسايقين فيها وشايفين نفسهم فوق فوق أوي منكرش ان فيه منهم كويس بس اغلبهم بالشكل اللي أنا بقولك عليه دا علي حسب ما اتعاملت معاهم. صابر بتفهم: بس انا شايف ان عيلتك غنية اهي بس مش بالشكل دا. نوح: إنت حمار ياض ما بقولك مش كلهم اهوه دا غير اننا بندرس معاكم هنا شايفني أنا او موسي بنتعامل بشكل وحش مع حد. صابر بإقتناع: بصراحة لأ انتوا معاملتكم مختلفة تماما وتحسوا انكم شبهنا جدًا مش من عيلة الورداني خالص وزي ما احنا بنتعاقب انتوا كمان زينا ولا كإن دي مدرستكم أصلا. نوح: شوفت بقا إنك حمار ولا مش حمار، دا غير انه بيني وبينك كل دا نابع من التربية واهالينا ربونا كويس، بعيدًا يعني عن انكم من اول ما جينا هنا كنتوا مش طايقنا عشان تفتكرونا زي الباقيين وهنعاملكم معاملة وحشة بقا وجو نرسم موتسكل علي الحيط ونقول لكل واحد فيكم اركب وسوق وروح بيا شارع الهرم. صابر ضحك: دا شغل رد السجون دا حضرتك مش الأغنية. نوح برفع حاجب: تصدق معاك حق. صابر: دا غير اني مكنتش طايقك لا إنت ولا موسي وقت ما جيتوا هنا. نوح حط رجل علي رجل: قال يعني انا اللي كنت طايقك. صابر هز كتفه وبيقلد احمد حلمي: لو مش عاجبك طلقني. نوح بغمزة: وتسيبيني لمين يا مزة بلادي. صابر بيضحك ضحكة رقاصة: هيهيهي يا دكررري. نوح سقف: العب يجاااامد. انفجر في الضحك صابر ونوح وض*بوا كفهم في كف بعض. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. «في كلية الطب». حازم خارج من المدرج مع اتنين صحابه وواحدة وقفتهم. أميرة: حازم. لفوا التلاتة ومنهم حازم وعيونه عليها باستغراب وعدم فهم. حازم: أنا؟. أميرة بابتسامة: ايوه ممكن نتكلم شوية. حازم باستغراب: تتكلمي معايا ليه أنا اعرفك او تعرفيني؟. عادل واحد من صحاب حازم: طيب شوفها عايزة ايه يا حازم. حازم بغيظ: اتفضلي خير. أميرة بصت لصحابه والتاني اتكلم. لؤي: طيب هنسبقك علي البوابة برا. حازم لسه هيمنعهم بس سابوه ومشيوا. لؤي: بت جامده. عادل: ما تتعدل يا لؤي مش شايف واقفة مع مين وعايزة مين؟. لؤي: يعني هو فيه بنت بتفرق مع حازم دا تحس ان البنات دول بالنسباله مش موجوده او شفافين. عادل: حازم مركز في دراسته مش اكتر. علي الناحية التانية واقفة أميرة مع حازم. أميرة: حازم ينفع تسمعني. حازم اتن*د بضيق: اتفضلي صحابي ومشيوا فيه إيه تاني يخليكي متتكلميش دلوقتي وتقولي حضرتك عايزة إيه؟. أميرة بتوتر: ينفع اخد منك محاضرات فاتتني. رد كالعادة زي ما كل بنت تحاول تتلزق فيه وتسأله السؤال دا. حازم: أنا بسمع بس مش بكتب محاضرات بعد اذنك. لسه حازم هيمشي أميرة وقفته ومسكت إيديه وفجأة حازم بعد ايديها عنه بغضب. أميرة: أنا بحبك ولازم تسمعني. حازم لجمته جرئتها أيوه كتير من البنات اللي بيعملوا معاه حركات كدا بس بيبقي علي اكونت الفيس بتاعه لدرجه انه اتخنق ولغي الحساب خالص وكمان رقمه مش بيعرف بيوصلوا ليه إزاي وكل يوم أكتر من واحدة تدخل تعرفه بنفسها وانها معاه في الجامعه وتعرفه وهو للاسف مش بياخد باله من أي بنت وبيتجاهلهم وقفل برضوا الواتساب وكل اسبوع ليه خط جديد. حازم بغضب: بعد اذنك وياريت لو تبعدي عن سكتي نهائي. أميرة بدموع: طيب ليه انا مراقباك بقالي فترة كبيرة وعارفة إنك شخصية محترمة جدًا وملكش في الكلام دا اديني فرصة نتعرف علي بعض. حازم بجمود: مينفعش لانك لسه قايلة أهوه ماليش في الكلام دا. أميرة بغضب: ليه مش هتحب ولا بتحب يعني حازم بعصبية: وانتِ مالك. سابها ومشي ومنتظرش ردها وهو متعصب جدًا من جرأة البنت دي ووقفتها معاه وهي بتكلمه كدا استغفر ربنا كتير جدًا وهو ماشي وافتكر اخر جملة قالتها البنت اللي هو معرفش اسمها حتي وأول مرة كمان يشوف شكلها «ليه مش هتحب ولا بتحب يعنى؟»، يا ترا مش هتحب فعلًا ولا بتحب وعامل نفسك مش واخد بالك وبتتجاهل؟؟. نفض لكل الأفكار دي وتجاهل أكتر ووصل لصحابه وكل واحد ركب عربيته ووصلوا لمستشفى زين اللي بيتدربوا فيها علي إيديه ومعاه كمان أبوه.. «في ڤيلا كيان». بعد جري متواصل من روڤانا ورا كيان بسبب القلم اللي اخدته علي قفاها منه لف ليها وشالها علي كتفه ورماها علي الكنبة واخد التيشرت بتاعه لبسه. روڤانا: ااااه يضهرااااي يماااما عااا. كيان ابتسم ورجع شالها وخرج بيها برا أوضة التدريب: نطلعلها بنفسنا. روڤانا بتض*به علي ضهره بايديها الصغيرة جدًا ومش مأثرة علي جسم وقوة كيان بنسبة واحد في الميه حتي. روڤانا: نزلني يالا وإلا هموتك. كيان بخبث: حاضر. نزلها ووقعت علي ضهرها تاني قصاد اوضة ورد وكيان بيضحك علي شكلها وشعرها منكوش جدًا وهي واقعة. روڤانا: يا صحتي اللي راحت بدري ياما عااااا يا وردد تعالي للواد دا إنت يابااااا ياللي اسمك هشااااااام. خرج هشام علي صوتهم ووراه ورد وكيان واقف بكل برود وايديه في جيبه. ورد بدهشة: فيه إيه؟. كيان لف ورد ليه ومسكها من ايدها ومنعها تقوم روڤانا من الارض. روڤانا: طب سيبها تساعدني طب (بصت لهشام) ما تمد ايدك يبابا حياة عيالك يشيخ. هشام ضحك ومال عليها بجسمه وشالها بين إيديه زي الطفلة الصغيرة: حبيبة قلب بابا. روڤانا حاوطت هشام من رقبته وطلعت ل**نها لكيان وهو حاضن ورد وبتضحك عليهم. روڤانا: ابويا دا جمر. كيان بص لورد وباسها من جبينها وباطن كفها: مكنش قصدي اعلي صوتي عليكِ. ورد ايدها علي لحيته الخفيفة بحب وحنان: أنا اللي آسفة عشان زعلتك مني. كيان بخنقة: سيبك من الموضوع دا تعالي ننزل نخرج مع بعض. روڤانا بصت لهشام: نزلني يحج بعد اذنك دجيجة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD