9

4775 Words
في سنتر متجمعين فيه شلة كبيرة وخارجين من درس في مادة الكيمياء. أسماء بملل: اوووف الواحد زهق من ام المواد والنظام الزفت الل علينا دا. آلاء صحبتها: الل يسمعك يقول دحيحة يا بت. أسماء ببرود وبسمة سمجة: يخصك في إيه يا آلاء. آلاء بسخرية: ميخصنيش يختي بس اللي معاه واحد زي موسي يعتزل التعليم لانه هيعيش ملك بعدين. أسماء بغيظ: ما تتعدلي يا آلاء إيه الل بتقوليه دا أنا غلطانة أصلا عشان حكتلك. آلاء بحقد: دا علي أساس إنك موقعتهوش وإنتِ كنتِ عارفة هو ابن مين من الأول. أسماء بحزن وألم من اتهام صاحبتها: لأ يا آلاء سبق وقولتلك مكنتش اعرف عنه أي حاجة لا هو ابن مين ولا حتي ساكن فين كان دايمًا غامض أيوه عرفت انه مش شخص عادي من لبسه وعربيته والاماكن اللي كان بيخرجني فيها بس لا عمري اهتميت بحاجة غير إني بحبه وبس. آلاء بسخرية: وتفتكري هيخيل عليا الكلمتين دول بس أقولك هعمل مصدقاكي بس عايزاكي في خدمة وكدا تبقي صحبتي بجد شوفيلي نوح وظبطيني معاه وانا هحبك. أسماء بغضب: إنتِ مجنونة ولا في دماغك حاجة إيه الل بتقوليه دا. آلاء بسخط: اما إنتِ بت انانية بصحيح وانا الل فكرتك صحبتي بجد. أسماء ابتسمت بسخرية: أنا برضوا اللي كدا بس أقول إيه عن واحدة ميهمهاش غير مصلحتها وبس، امشي يا آلاء مش عايزة أعرفك تاني( بصت ليها بق*ف) ولا أقولك انا اللي ماشية. مشيت اسماء والدموع في عيونها. علي الناحية التانية واقفة آلاء ومتغاظة جدًا وبتحقد علي صحبتها وبتتوعد ليها من جواها انها مش هتخليها تتهني بالعز اللي هي عايشاه مع موسي: ماشي يا أسماء أنا هربيكي. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. صابر بتركيز: طب وبعدين؟. عملت إيه؟. نوح وهو قاعد علي كنبة قصاد صابر: هعمل إيه يعني عملتلها بلوك. صابر بضحك: إنت مشكلة والله طب ما كنت تستني وتعرف مين دي وبتعمل كدا ليه. نوح بلا مبالاة: فكك أنا ناقص حوارات بنات. صابر بتفكير: مش يمكن تكون واحدة من الدفعة. نوح كشر: إنت ع**ط يا صابر ما قولنا مش وقته حب وزفت دا غير انه لو دا حصل بعدين مستحيل احب واحدة من سني أنا عايزها صغيرة عني كدا عشان نعرف نتفاهم مع بعض ويبقي فيه توازن في افكارنا مع بعض. صابر بحنق: هو بالسن يمتخلف إنت. نوح ض*به علي راسه: فكك دا حوار وخلص دا غير ان البت وهي بتحاول تشقطني حسيتها نرم وأنا مبحبش النوع دا بصراحة. ضحك صابر: علي آخر الزمن الشباب الل بقت تتشقط هو مش كان الع**. نوح م**ص شفايفه بملل: طمعانين فيا أكيد. صابر: ممكن برضوا تكون عيونهم علي الموتسيكل بتاعك. نوح: قوم طيب وبلاش رغي تعالا نكمل مذاكرة. قعدوا مع بعض علي ترابيزة بسيطة في اوضة صابر وبيراجعوا بجهد وعزيمة عشان يوصلوا لحلمهم. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡. في قطاع المخابرات. هشام بحدة: خلاص يا كيان أنا هتصرف. كيان بهدوء: بعد إيه بقا ما الزفت دا قدر يفلت منه. هشام: اقعد بس وهو شوية وهيجيبوه وابقي حقق معاه بنفسك. قعد كيان وايديه علي راسه بغضب ورجع بص ليه: عرفت حاجة عنه؟! هشام بعدم فهم: هو مين دا؟ كيان بحقد وكُره: عبدالله الغول يا بابا. هشام بارتباك: هعرف إيه عنه يعني مالوش آثر كالعادة. كيان ضيق عيونه بتركيز: متأكد دانت أوس(معناه الذئب) يعني مفيش حاجه تستخبي عنك بمركزك اللي بقا اقوي من الأول وعامل رعب للكل. هشام بجدية: وابوك برضوا مش سهل. كيان بغضب مكبوت: متقولش أبوك دا مش أبويا. هشام بابتسامة: دي الحقيقة ولازم تتعايش معاها إنت كيان عبدالله نصار. كيان وقف وكز علي سنانه بعصبية وعروقه بقت بارزة جدًا في رقبته وكور إيديه وبقت برضوا عروقها ظاهرة وعيونه قلبت للون الاسود الجحيمي وشكلوا مرعب: اسمي كيان هشام سليمان. هشام عيونه عليه بهدوء ومركز علي ملامحه وشكلوا اللي اتحول: النمر البنغالي صعب يظهر قوته في وقت زي دا حافظ علي انضباطك النفسي وانفعالاتك أكتر من كدا شوية (ريح ضهره علي كرسي مكتبه) اتفضل علي تدريباتك، عايزك تفهم حاجة وتركز كويس أوي فيها (بص في عيونه بتركيز) أبوك يبقي عبدالله مش أنا واللي واثق فيه انه عنده سبب قوي يخليه يبعد بالشكل دا. كيان كشر: تقصد إيه بكلامك دا؟. شاور ليه هشام علي باب مكتبه واتكلم بعملية: علي تدريبك دا مش وقته رغي إنت هنا متدرب تحت أيدي لا أكتر ولا أقل لينا كلام في البيت بعدين. قدم ليه التحية وخرج وهو بقا هينفجر من الغضب وبيفكر في كلام هشام يقصد إيه بإن عبدالله عنده سبب قوي يخليه يبعد بالشكل دا؟. دخل شامخ مكتب هشام بعد ما خرج كيان ولاحظ غضبه وملامحه اللي تقلق، قعد قصاد هشام وبص ليه: عملت إيه مع كيان عشان يخرج وهو بالشكل دا كدا؟ هشام ببرود: كنت بحاول افوقه شوية من الحقد اللي عاميه من ناحية عبدالله. شامخ بهدوء: إنت وصلتله مش كدا؟. بص ليه هشام وسكت بس فهم نظراته شامخ وكمل: طيب عرفت عنه إيه وصلت لسبب هو ليه سافر طول المدة دي ومختفي. هشام بجدية وصوت هادي: تؤ بس عرفت انزله والباقي سهل. شامخ بابتسامة: كنت واثق إنك مش هتسكت وهترجعه. هشام بهدوء قاتل: ومش كدا وبس هانت وهعرف كل شيء بيخفيه الغول. شامخ بقلق من تحول صاحبه: هشام إنت ناوي علي إيه. هشام ببرود: كل خير. شامخ: أنا فاهم إنك بتعمل دا عشان ورد بس لو طلع إحساسك غلط من ناحيته وهو كان بينتقم منها بجد هتعمل إيه؟ هشام بفحيح: أقسم باللي خلقني هخليه يتمني الموت وميطولوش. هنا شامخ كان خايف جدًا من هشام اللي لأول مرة يبقي بالشكل المخيف دا هو طول الوقت جد وقوي وذكي جدًا وبيقدر يتصرف في أي مهمة بدهاء والكل بيخاف منه بس محدش فيهم لسه يعرف الوجه التاني لهشام اللي بيقلب لما حد يجي جمب حاجة تخصه من عيلته أو أي حاجة متعلق بيها بيبقي وحش مفترس مش انسان نهائي، شامخ بلع ريقه بصعوبة وبص ليه: استر يارب. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في المدرسة. ورد بقلة حيلة: معلش حضرتك بس أنا مش فاهمة حاجة بنتي عملت ايه عشان كل الكلام دا. المدير بحدة: بنت سعادتك كل يوم مشكلة مع بنت شكل وياريت مجرد خناقة عادية وزعيق بينهم لا دي بتش*هُم. بصت ورد لروڤانا ولاقتها واقفة بكل برود وايدها في جيبها وعيونه علي المدير بملل ولا مبالاة. المدير بجدية: أنا لولا عارف حضرتك ومنصبك كنت اتصرفت معاها تصرف تاني، بس آسف المرة الجاية مش هيكون فيه اتصال لحضرتك وهضطر اتصرف بطريقة تانية. ورد وعيونها علي بنتها بغيظ: إنشاء الله هتكون آخر مرة بعد إذنك. شدت روڤانا من دراعها وخرجت بيها من مكتب المدير وروڤانا اتكلمت: يماما خلاص بقا سيبيني هو أنا ههرب منك يعني مانا ماشية أهوه. شدتها ورد بقوة ومش بترد عليها ورجعت تتكلم روڤانا: إنتِ بتجُري حمار وراكي يا حجة. وقفت وبصت ليها بغيظ: كلمة تانية وهض*بك علي وشك فاهمة ولا لأ، حرام عليكِ يبنتي كل يوم والتاني خناقة كدا مخلفة عبده موته. روڤانا بملل: أنا مبغلطش في حد هما اللي (بتردح) بيخرجوني عن شعوري وانا من جوايا ست مؤدبة. ورد بتكز علي سنانها: ويا ترا الست المؤدبة خرجوها عن شعورها إزاي المرادي. روڤانا ببراءة: قاعدة في أمان الله والله يا ورد في حالي لا بيا ولا عليا وفجأة الاقيلك واحدة جاية عليا وقعدت جمبي وبتحاول تحكها معايا. ورد كشرت: تحكها معاكِ إزاي يعني؟ إيه كلامك دا يبنت الجزمة ما تتعدلي. رفعت روڤانا صباعها لأمها وبتحذرها: خدي بالك انا أمي ست محترمة ومش جزمة لو سمعتك هتزعل. ض*بتها ورد علي كتفها بغيظ: يابت هسفخك علي قفاكي. روڤانا بحنق: قفايا قفايا انتوا تموتوا وتلمسوه أصلا مش عارفه ليه. ورد نفخت بضيق وبصت ليها بابتسامة غيظ: سيبنا من قفاكي كملي البت اللي ش*هتيها عملتلك إيه؟. روڤانا ببلطجة: تفتكرني ع**طة ومعرفش هي ناوية علي ايه جاية تصاحبني عشان تتلزق في كيان متعرفش إني مراقباها كل يوم لما بيوصلني هنا بلاقيها مراقباه وعيونها بتطلع قلوب أول ما بتشوفه البجحة الواطية بتقولي قال إيه اخوكي بيبصلي ولاحظت انه معجب بيا،(شاورت علي نفسها) اخويا أنا يبص لسماح كوباية ليييه كان اعمي ولا اعمي. ورد كشرت: إسمها سماح كوباية؟؟. روڤانا: لأ بس انا سميتها كدا، المهم انها بت عليها محن وكهن بنات وانا مبحبش كدا بصراحة روحت جبتها من شعرها نتفته نتفه نتفه. ورد بهدوء: يعني البت في المستشفي دلوقتي عشان كانت عايزة تتعرف علي اخوكي وإنتِ رفضتي. روڤانا ببراءة: هي اللي مستحملتش قلمين مني ووقعت في الأرض بنات آخر زمن. ورد: لا وإنتِ الصادقة دي اخدت ض*ب ولا اللي قتلتلك قتيل بس أقول إيه مخلفة راجل بشنبات. روڤانا: عيب عليكِ يا ورد دانا تربيتك برضوا. ورد: الله يسامحك الله يسامحك وإيه رائيك بقا إني مش هغطي عليكِ المرادي وهشام وكيان هعرفهم كل مصايبك وهقولهم علي كل حاجه. روڤانا بابتسامة غ*ية: لأ مش هتعملي كدا عارفة ليه؟. ورد باستغراب: ليه! روڤانا بحزن وتمثيل: عشان مش ههون عليكِ أكيد. مشيت روڤانا وركبت العربية ومعاها ورد اللي عيونها عليها بغيظ: حاضر يا روڤانا الكلب والله لا اقول لكيان يتوصي بقفاكي. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. «في مستشفي زين» خارج زين من غرفة العمليات بعد مدة طالت لاكتر من 5 ساعات وكان واضح جدًا عليه الارهاق والجدية في شغله وماشي معاه شخصين وهو بيتكلم معاهم بعملية بص لواحد فيهم: المريض يكون تحت المراقبة ال24 ساعة الجايين. المساعد بإيماء: حاضر يا دكتور. زين وبيشير بإيده: مش عايز غلطة، وعايز تقرير مفصل عنه بالتغييرات او أي اعراض تحصل ليه في ال24 ساعة دول. هز راسه المساعد بإيجاب وزين كمل: لو حصل أي حاجة من ألاعراض الجانبية غير اللي قولتلك عليها بلغني فورًا. المساعد: حاضر يا دكتور. مشي المساعد عشان ينفذ المطلوب منه وزين بص للمساعدة التانية واتكلم بنفس اللهجة والعملية اللي في شغله: باقي كام عملية. ماشية جمبه وعيونها علي ايباد في إيدها وبتعدل نضارتها واتكلمت برسمية: اتنين حضرتك. زين بجدية: تمام جهزي غرفة العمليات فورًا والمريض يكون في غرفة الأشعة المقطعية وعايز النتايج علي مكتبي قبل دخوله العمليات. الدكتورة بإيجاب: تمام يا دكتور. زين: علي شغلك. مشيت الدكتورة المساعدة لزين وهو مكمل في طريقه، ماشي في شموخ ووقار ومشيته تلفت للانظار بسبب هيبته ووسامته، لسه هيدخل أوضة تغيير الملابس ويعقم نفسه بس منعه الدخول صوت ممرضة بتجري عليه: دكتور زين. رفع إيديه من علي زرار الأوضة الإلكتروني وبص ليها باستغراب وهو بيقلع الجوانتي: فيه إيه وبتجري كدا ليه. الممرضة بجدية: مدام حضرتك هنا. زين بقلق: روح طيب دخلتيها مكتبي؟. الممرضة بإيجاب: أيوه حضرتك هي في انتظارك في المكتب. زين بإيماء: تمام أنا جاي. مشيت الممرضة وزين دخل الأوضة بسرعة وبيغير لبسه وهو بيفكر روح جت هنا ليه دلوقتي وفيه إيه مش من عادتها تيجي وفي دقايق كان جهز وخرج يجري علي مكتبه ودخل أول ما شافها شدها من دراعها وهي واقفة وبتمشي في المكتب رايح جاي وباين عليها التوتر: فيه إيه مالك إنتِ كويسة فيه حاجه حصلت معاكِ. روح بخضة من مسكته وقلقه اللي ظاهر في عيونه: زين اهدي أنا كويسة الحمدلله مفيش حاجة. زين بعدم تصديق: تعالي اقعدي إنتِ متوترة كدا ليه مالك. قعدها علي كرسي كبير في مكتبه وهو جنبها وعيونه عليها وملاحظ ان عيونها مش بشكلها الطبيعي وواضح انها كانت بتبكي من دقايق ركز في عيونها بدقة: إنتِ كنتِ بتعيطي صح؟.. حصل إيه انطقي. روح بابتسامة بتخفي توترها: قولتلك أنا كويسة والله. زين ضيق عيونه بتركيز: وجاية المستشفي فجأة كدا ليه. روح: كبسة عشان اقفشك لو بتلعب بديلك ولا حاجه بس للأسف طلعت نضيف. زين برفع حاجب: امممم توهي في الموضوع حلو، انجزي يحبيبي عشان مض*بكيش. روح بنظرات تمرد وخبث: انجزي وكمان تض*بني. زين بابتسامة جذابة وغيظ: ما تخلصي يا زفتة مالك حصل إيه؟ وقفت روح فجأة وبتدور حوالين نفسها وايدها علي فكها وبتفكر، زين وقف وربع ايديه قصاده وعيونه عليها بتركيز ومراقب كل حركاتها ومشيتها وهي بتلف. روح وهي بتفكر وسرحانة فاقت فجأة وبصت ليه: قولي يا زين إنت أمتي ممكن تضطر تطلقني زين هنا عيونه وسعت من الصدمة وبص ليها ولسه ساكت وهي قربت منه وكملت كلامها: يعني واحد زيك بيعشقني وانا متاكدة من دا أمتي تطلقني وتبقي مجبور علي دا. حط إيديه علي راسها وبيقيس حرارتها: مش سخنة ولا حاجه ولو هرمونات بتحصل أيوه بس وقتها بيكون بعد الساعة 12 كدا أو لو بدري أوي بتكون بعد 10. روح بصت ليه بسخط ونزلت إيديه من علي راسها: إنت فاكرني مجنونة ولا دي هرمونات من هرموناتي. زين: أو نوبة من نوبات النكد المعتادة وجنانك. روح بغيظ: أنا بتكلم بجد علي فكره. زين بنفاذ صبر مسكها من إيدها وقعد مكانه وهي علي رجليه ومحاوطها بحب وبيتكلم بهدوء: مالك يحبيبي بس إيه الجنان اللي بتقوليه دا؟ روح بتفكير: جاوب علي سؤالي عشان خاطري. زين بإرهاق: اجاوب علي إيه يمجنونة إنتِ حرام عليكِ والله هتجننيني معاكِ. روح ببراءة: سلامتك يحبيبي هو إنت لسه متجنتش طول السنين دي وإنت معايا. زين بخبث: وشهد شاهد من أهلها. ض*بته في ص*ره بغيظ وهو شدد علي ضمته ليها وعيونه عليها وساكت بيحاول يعرف حالتها دي سببها إيه وهي لسه بتتكلم: يلا جاوبني بالله عليك. زين: هيهمك الموضوع دا أوي يعني. روح: مسألة حياة أو موت بالنسبالي. زين كشر ولاحظ انها بتتكلم بجد مش بترخم عليه كعادتها وابتدي يفكر عشان يجاوبها: طيب دلوقتي إيه سبب سؤالك دا مش فاهم. روح بقلة حيلة: ما تريحني وتجاوبني بقا وبعدها هفهمك كل حاجه. زين سكت شوية ورجع بص ليها: ممكن مثلًا دا يحصل لو فيه حاجة هتأذيكي وانا مش قادر احميكي أعمل كدا وابعدك عني. سقفت روح فجأة: هو دا اللي كنت بفكر فيه لأنه مستحيل يكون بيعشقها بالطريقة اللي هي حكت عنها دي والتفاصيل اللي قالتها ويطلع بعد كل دا انتقام منه ليها عشان مجرد قلم اخده منها، الله عليا وعلي تفكيري وذكائي، والله عليك يا زين يا فخر العرب. هنا زين كان مبرق ليها ولجنانها ومش فاهم أي حاجة من كلامها وهي لاحظت صدمته وضحكت ببراءة: إيه يحبيبي مالك بتبصلي كدا ليه. فجأة رفعها من قفاها ووقف بيها: عارفة لو منطقتيش ووضحتيلي كل الل بيجرا دا هعمل فيكِ ايه؟ روح قلقت جدًا من نظراته وبلعت ريقها بصعوبة: ما ما والله هقولك كل حاجه إنت اهدي بس ونزلني إنت معلقني فوق كدا ليه دانا مراتك أم عيالك حتي. زين نزلها ونفخ بنفاذ صبر وكز علي سنانه بغيظ: انطقي يا روح عشان مطلعش روحك في أيدي دلوقتي. روح بابتسامة غ*ية: متقدرش تعمل حاجه. زين بابتسامة خبيثة: لا والله وجايبة الثقة دي كلها منين. روح بفخر: مني طبعًا. وفي ثواني روح كانت بتجري في المكتب وبتهرب منه وهو بيجري وراها: أنا بقا هوريكي مش هسيبك. روح وهي بتجري: اعقل يا زين. زين وهو بيجري وراها: هو إنتِ خليتي فيا عقل إنتِ وعيالك. روح وقفت ورا كنبة وهو قدامها وبتنهج: طب وحد الله كدا دانا برضوا مراتك زين وهو بيلف عشان يمسكها: جاية تجننيني في المستشفي كمان طب أنا بقا هوريكي. جري عليها ولف ليها وهي جريت منه وبقت واقفة قصاد الكنبة وبقا هو وراها وعيونه عليها وهي بترمي بوسة ليه في الهوا: صحتك يا زيني مش كدا. زين بص ليها بخبث ومردش وغمض عيونه وهي قلقت من سكوته: مالك يحبيبي إنت بتحضر جن ولا إيه. قربت منه وشافته لسه علي نفس الوضع ولسه هتتكلم لاقته شدها ورفعها علي كتفه ورماها علي الكنبة: أنا بقا هوريكي الجن بيتحضر إزاي. روح بخوف: زين أهدي أنا روح. بص ليها للحظة وكلم نفسه: هي فاكراني اتجننت ولا إيه؟ روح وقفت وجريت وهو جري وراها، فتحت باب مكتبه وخرجت تجري منه وهو لسه وراها وبينادي عليها: خدي يبت. روح بقلق وبتبص حواليها عايزة تستخبي منه جريت علي مكتب سليم اللي كان جنبه ودخلت بسرعة وصرخت: الحقني يا سليم. وقف سليم بقلق واتفاجئ بوجود روح وعاصي صاحب زين وسليم كان معاه وبرضوا مستغرب وجودها. سليم بقلق: فيه إيه مالك بتجري كدا ليه. جريت روح واستخبت تحت المكتب وطلعت راسها وبصت ليهم: لو زين جي قولوا إني مش هنا دا هيقتلني. فجأة دخل زين عليهم وبص حواليه وشافها بتنزل راسها تحت المكتب وقرب منها بخبث وعاصي وقفه: إيه يابا الحج هي وكالة من غير بواب ولا إيه؟ زين حط صباعه علي بوقه وبيشاور ليه يسكت ولسه بيقرب من المكتب وسليم ضحك: الله يرحمها كانت طيبة. عاصي حمحم: ياللي مستخبي اخلع من مكانك إنه يقترب يقترب يقترب. روح سمعت صوت عاصي وقلقت جدًا ولفت من ناحية المكتب ووقفت مرة واحدة شافت زين بيبص ليها بخبث ومبتسم: بتجري مني وتفضحيني والكل برا شافني بجري وراكي. روح بنفس الابتسامة: لا دانا كنت جاية اسلم علي سليم بس انت اللي افتكرتني بهرب منك.(بصت لسليم) مش كنت جاية اسلم عليك. سليم بضحك وبيهز راسه بنفي: لأ. عاصي ض*به علي راسه بخفة: ياض البت هتموت يخربيتك( بص ليها) لو بتعرفي تجري اجري. روح بصت لزين ورجعت بصت لعاصي: عاااااااا الحقوني جوزي هيموتني. زين لحقها ومسكها من هدومها. عاصي بنفس صراخها وبيقلد الناظر في فيلم رمضان ابو العالمين: ياختي ياختي ياختي سيب الولا يا رمضان ابوس ايدك سيب الولااااا. زين بتحذير: براااا منك ليه؟. سليم: إنت في مكتبي حضرتك. عاصي: سيبه يعيش الدور شوية. زين: دور ايه. عاصي: سيبك منه وكمل الل بتعمله (بص لسليم) كنا بنقول إيه احنا. سليم: اه صح فكرتني... قاطعتهم روح بغيظ وبتزعق: يا بهايم انتوا انا متشعلقة هنا ابعدوووه عني. بصوا ليها لاقوا زين رافعها من هدومها وشكلها يضحك جدًا وزين متعصب وعلي آخره منها: هيبتي راحت والناس كلها اتف*جت عليا بسببك دا حتي المرضي خرجوا من اوضهم أول ما سمعوا ان صاحب المستشفي بيجري ورا مراته زي العيل الصغير منك لله يا بعيدة هتعملي فيا ايه تاااني. عاصي قرب منهم: خلاص يا زين هتعمل عقلك بعقل عيلة. روح بتأييد: قوله دا حتي معملتش حاجة كنت بتكلم وفجأة بقا عامل زي الطور الهايج وجري ورايا. سليم: اسكتي إنتِ عشان كلامك بيعمل مشاكل. زين: أنا طوور. عاصي: خلاص يا زين سيبها (بص لروح) إنتِ إيه الل جابك هنا زين اللي إنتِ عارفاه بيكون حد تاني في المستشفي هتروحي في داهية يخربيتك. روح بقلق: طب أعمل إيه عايزة أهرب. عاصي: سيبي الموضوع دا عليا (قرب من زين وبيقلد محمد هنيدي في فيلم صاحب صاحبي) سيكا هاا سيكا هاا سيكا ماما ربيعة سيكا هااا ااااااه قاطعه بو** من زين في وشه: شايفني مجنون يمتخلف إنت. روح وسليم واقفين يضحكوا وعاصي ايده علي وشه: الله يحرقك بجاز وسخ يا روح الكلب ادي جازاتي. زين شد عاصي من هدومه: إنت بتشتم مراتي قدامي ياله. عاصي: يعني لو من وراك عادي. سليم لروح: إنتِ عملتي إيه وخلتيه يتجن كدا؟. روح وعيونها عليه: معملتش حاجة هو زين متعصب كدا ليه مش عادته يبقي كدا!. سليم بنفاذ صبر: زين بيكون عليه ضغط كبير في الشغل وعلطول جد واعصابه مش بتستحمل أصلا حاجة واكيد سعادتك جيتي ونرفزتيه زين الحنين اللي تعرفيه مش هنا العنوان غلط يا عماد. روح بخبث: يبقي كدا انا لازم اهرب حالًا. عاصي بصراخ: ما خلاص يعم إنت مصدقت تتفش فيا أبو تقل دم أمك. زين بعصبية وشادد عاصي من قفاه: ل**نك طول. عاصي شده من رقبته زيه: وإنت إيدك تقلت. زين ض*به علي خده بخفة: بعلمك الأدب بل**نك اللي عايز قطعه دا. عاصي بنفس الض*ب علي وش زين: مانت لو مض*بتش مش هشتم. زين بغيظ وض*به قلم قوي شوية: متبجحش. عاصي بنفس الطريقه ض*به: يااض ايددك تقلت. مسكوا في بعض وروح جريت علي زين وبتشده وسليم ماسك عاصي بنفس الوضع. روح وهي ضامة زين من ضهره وبتشده: خلاااص يا زين عاصي وهو بيحاول يطوله بس سليم مانعه وواقف قصاده: وربنا يا زين هخرشمك زين بعصبية وبيبعد روح عنه اللي بتشد فيه وعيونه علي عاصي: خاف علي مراتك وبنتك هيتيتموا من بعدك اتقي شري يا عاصي عاصي بيعمل ليه حركة الدبح علي رقبته وزين اتعصب أكتر ولف لروح ومال براسه وشافها ضاماه وراسها عند نص ضهره: إنتِ بتعملي إيه مش فاهم اوعي يبت. روح: مش عارفه اطولك قولت امنعك بالطريقة دي. عاصي: هبلة. روح بغيظ: كدا يا عاصي إن ما خليت مايا تنكد عليك النهاردة مبقاش انا روح (بصت لزين وبعدت عنه) خش علييه عايزاك تقطعه دا بيشتم مراتك. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. في قصر زين. ياسين ماشي ورا ياسمين وبيعا** فيها: اه يا مكنة هربانة من المرور ياسمين لفت ليه: ياسين إعقل. ياسين بيقرب منها: طب هاتي بوسة. ياسمين بغيظ: احنا في المطبخ اتلم ياسين: دا علي اساس انك بتديهالي واحنا لوحدنا. ياسمين: اوماال افرط في شرفي ولا إيه. ياسين: لا يحبيبتي دا كلام حافظي عليه وخليكِ بجلبيتك دي واروح انا اشوفلي واحدة اقولها هاتي بوسة تقولي عنيا ليك. ياسمين بابتسامة خبيثة: ومالوا يحبيبي تحب اختارلك انا واحدة. ياسين ببرود: تؤ خلاص لاقيتها. ياسمين باستغراب: مين دي؟. ياسين بخبث: هتعرفي لما اجيبها هنا وتبقي زوجة تانية. مشي ياسين وبيبتسم بخبث وياسمين واقفة مصدومة: هو بيتكلم بجد ولا إيه (جريت وراه) خد يا ياسين تعالي ابوسك واحضنك. فجأة ياسين شهق وبص ليها: يا سافلة يا قليلة الادب حد يقول لجوزه كدا. ياسمين ببلطجة: ياض دانت الحتة الشمال ياض. ياسين بخبث وصوت نسائي: بس يسيدي لا ستي تشوفنا. ياسمين وهي إيدها علي ص*ره: متخفيش هي خرجت هاهاهاها (بتضحك بصوت رجولي) _ يخرابي يا مصيبتي ابويا وأمي وفي المطبخ ومع بعض. بص ليه ياسين بخبث: برا ياض دانا مصدقت حركتها. نوح بيشهق: وتهون عليك العشرة واللي بينا يا اوس اوس. ياسمين بغيظ: خد ابوك وبرا إنت وهو من هنا. نوح: إيه ياما هي فين الأ***ة والرقة والجمال والدلال فيين (بص لابوه) متجوز حمو بيكا تعالا يا دادي انا هدلعك. ياسين: هتبوس. نوح بنفس طريقة ياسين: ههريكِ بوس. فجأة الشبشب كان علي وش نوح ض*بته بيه ياسمين: يلا يا تربية وسخة. نوح وبيحرك بوقه وبيمثل انه بياكل لبان ويتمايل زي البنات: مالك يستهم مانتِ مش مهنية الواد قولت أما اخده انا ادلعه حبتين. ياسين بيغمز ليه: هااااح يا بطل إنت. ياسمين بصت لياسين ونوح بق*ف: تربيتك مش هستغرب. دخل عليهم موسي وبص لنوح: خيااااانة بتخونيني يا نونو ومع مين مع دول؟. نوح قرب منه: لا والله يا حبيبي دانت حتتي. موسي: بعد إيه بقا ما خلاص دانا قفشتك متلبسة. نوح ض*ب علي ص*ره وشهق: لا يسيدي هو أنا ليا غيرك دانا بس كنت بصبر نفسي. موسي: إذا كان كدا ماشي. ياسمين صرخت فيهم: ادعي عليكوا بإيه يا تربية ياسين. ياسين قرب منها وغمزلها: طب وحشتيني بزاف. ياسمين بتبعد عنه: قولت اتادب الولاد موجودين. موسي ونوح بصوت واحد: علي أساس لو مش موجودين كنتِ هتعملي حاجة. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. في بيت اسماء. عزة (امها): مالك يبنتي بس جاية تعيطي كدا ليه مين مزعلك. اسماء بعدت عن حضن امها ومسحت دموعها: مفيش يا ماما افتكرت بابا الله يرحمه بس. عزة بحزن: الله يرحمه يحبيبتي بس لأ مش دا السبب اللي يخليكي منهارة كدا. اسماء بدموع: متخفيش هبقي كويسة، هقوم اجهز الغدا. عزة بتمسد علي شعر بنتها: لو عايزة تتكلمي معايا في حاجة انا هسمعك. هزت راسها بإيماء وباست ايد عزة بحب وقامت تجهز الغدا وهي مخنوقة مش عارفه تعمل إيه بقت مشاعرها مش قادرة تفسرها وتعرف هي عايزة إيه وليه الكل بيقولها انها وقعت موسي عشان فلوسه زاد بكاها وهي بتتكلم مع نفسها: ربنا عالم إني مش كدا ولا حتي كنت أعرف حاجة. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡. عند زين في المستشفي. سليم بضحك: يا زين خلاص بقا إنت هتفضل متعصب كدا. روح بابتسامة خبيثة لعاصي: تستاهل يا عاصي الكلب. عاصي بغيظ: تصدقي أنا حمار عشان كنت بحاول امنعه عنك. روح بكبرياء مصطنع: أصلا مكنش يقدر يعملي حاجة دا قُرة عيني. عاصي برفع حاجب: اومال لو مكنش مشعلقك قدامنا من شوية كنتِ عملتي إيه ياختي. زين بمقاطعة: بسسس (بص لروح) إنتِ مش عندك شغل. روح بتذكر: ينهااار الوان دانا ناسية الشركة محدش فيها غير رزان النهاردة ياسمين في البيت. سليم: طب علي شغلك يا شاطرة. روح: اساسا كنت ماشية دانتوا شلة ملهاش لازمه. خرجت روح وزين وراها ودخلت مكتبه اخدت شنطتها وبصت لزين وهو واقف عيونه عليها ابتسمت ليه بحب: آسفة بجد عشان جتلك هنا وإنت عندك شغل بس والله يا زين كنت تايهة مش عارفه أفكر في حاجة وكنت متأكدة إني هوصل لحل معاك ولما ترجع بالسلامة البيت ابقي نكمل كلامنا وهفهمك انا كنت بقول كدا ليه الموضوع كان يخص ورد الل حكتلك عنها. زين بهدوء وحنان: حبيبتي متتأسفيش أنا اللي اتعصبت عليكِ زيادة مش أكتر بسبب ضغط الشغل انا سبق وحذرتك وقولتلك بلاش تيجي هنا وانا مشغول ومتقلقيش انا هخلص بدري وهرجعلك نكمل كلامنا مع إني بقيت مش متفائل من صحبتك دي كل شوية تحصل مشكلة بسبب كلامك عنها وربنا يستر. روح بضحك: مش هعطلك أكتر من كدا وهمشي وورد دي سُكرة أصلا. زين بابتسامة جذابة: هو فيه سُكر وقمر غيرك. هزت راسها بقلة حيلة وضحكت وودعته ومشيت زين عيونه عليها فجأة حس بنغزة في قلبه وقلق جدًا، مشي بسرعة ولحق روح وهي خارجة من المستشفى ووقفها: روح استني روح باستغراب: فيه إيه يحبيبي. زين بخوف وقلق عليها بيخفيه: مفيش تعالي هوصلك لعربيتك. استغربت روح نظراته ومعرفتش تفسرها بس سكتت ومشيت معاه وخرجوا مع بعض وعيون الإعجاب من البنات لزين وهو إيديه علي ضهر روح وماشي كإنه بيحميها ودي عادته طول ما هي معاه بيبقي بالوضع دا كإنه بيحرس بنته الصغيرة ونظراته ليها فيها دفي وحنية وابتسامته الجذابة اللي مبتظهرش غير وهو معاها وبس. وصلوا لعربيتها وفتح بابها ليها وبص لعربية الحراسة بتاعتها ملاقهاش واستغرب ولسه هي هتركب حط إيديه قصادها ومنعها: استني فين الحراس اللي بيبقوا معاكِ. روح بتذكر: أنا خرجت من الملجأ مستعجلة جدًا وكمان دا مكنش معاد خروجي وهما اكيدد كانوا راكنين بعيد ومأخدوش بالهم مني وانا ماشية ونسيتهم أصلا. زين بنظرات كلها عتاب لروح: انا مش حذرتك متمشيش غير بيهم. روح بصت ليه ولاحظت نبرة صوته اللي فيها غضب وفي نفس الوقت قلق وخوف عليها ابتسمت ومسكت إيديه بحنية عشان تطمنه: أنا قدامك اهوه جيت من غيرهم وزي الفل الحمدلله. زين برفض: دا مش معناه إنك هترجعي لوحدك المرة دي ربنا ستر لكن معرفش المرة الجاية هتكون إيه. روح كشرت: زين انا مش صغيرة علي فكرة. زين بهدوء: لفي من الناحية التانية تعالي هوصلك. روح بنفي: نعم إنت عندك عملية دلوقتي كفاية تضيع وقت يا زين انا غلطانة عشان جيت بالشكل دا بس مش هوافق توصلني وإنت مشغول وفيه شخص مستني تساعده عشان يقوم لأهله بالسلامه (لسه هيعترض منعته) انا هكون كويسة واول ما اوصل هكلمك اطمنك عليا. زين مش عارف يعمل إيه حاسس بإن فيه حاجه هتحصل وقلبه قلقان جدًا عليها ورافض يوافق علي كلامها مع انه صح والمريض اللي هيعمل ليه العملية حالته صعبة جدًا ومحدش هيقدر يعمل العملية ليه غير هو وسبق ووعد مراته وولاده انه هيكون بخير قطع تفكيره صوتها: زين خليك متأكد انه عملك الخيري للغير نتايجه هايلة مثلا بيحفظ عيلتك من كل شر وسوء. ابتسم ليها ومن جواه قلقان وهي ركبت وبصت ليه: يلا إنت اتاخرت علي شغلك. مسك إيدها: اوعديني إنك هتكوني بخير روح بصت في عيونه ومش فاهمة هو ليه خايف كدا بس ابتسمت ليه وحطت ايدها التانية علي إيديه وطمنته: اوعدك. رجع لورا وهي قفلت باب عربيتها وشاورت ليه بايدها وطمنته بنظرات كلها حنان وحب وهو مبتسم ليها وساكت، بصت ليه في نظرة اخيرة وكإنها بتودعه شغلت عربيتها ومشيت وهو لسه عيونه عليها وعربيتها ماشية ودعا من قلبه بإن ربنا يحفظها ويريح قلبه من الخوف اللي جاله فجأة دا عليها. علي الناحية التانية فيه شخص كان مراقبها وبص للسواق اللي معاه: وراها بسرعة قبل ما توصل سليمة لتاني مرة لان لو دا حصل الباشا مش هيرحمنا دي آخر فرصة لينا. الشخص اللي بيسوق: ادعي ميكونش فيه زحمة تانية زي المرة الاولي تمنعنا من الوصول ليها. ساق بسرعة كبيرة عشان يلحقها وهي كانت بتسوق وسرحانة في كلام ورد ومتحمسة وبتكلم نفسها: أكيد هلاقي ليها حل وهتكون بخير وهشوف ضحكتها الحقيقة وااااااه. قطع تفكيرها وكلامها خبطة جامدة في عربيتها من الجنب ولاحظت عربية تانية بتخبط فيها تاني واتصدمت، تجنبته بسرعة وبرضوا العربية بتحاول تخبطها تاني، عيونها علي العربية بذهول بس مكنش عندها وقت تفكر لان العربية لحقتها وخبطتها تاني واتاكدت ان الشخص اللي جواها قاصد يقتلها في اللحظة دي سمعت صوت جواها وكان كلام زين ليها قبل ما تمشي: اوعديني إنك هتكوني بخير. غمضت عيونها واستجمعت كل قوتها واخدت نفس عميق وبصت بتحدي للعربية اللي بتحاول توقعها من علي الجسر اللي هي ماشية عليه، زدوت من سرعتها وساقت بإحترافية ولسه العربية بتجري وراها ولسه هتخبط فيها للمرة التالتة بس روح كانت أسرع منهم وقدرت تتفادي الض*بة دي.. زود السرعة الشخص التاني ووقف قصادها وهي لفت وقدرت تعدي من جنبهم بسرعة كبيرة جدًا وجنونية لدرجة ان اللي بيحاولوا يقتلوها اتصدموا من مهارتها في السواقة ومقدروش يلحقوها لانها كانت اختفت من قدامهم. بعد دقايق وصلت روح لشركتها والأمن والحراس جريوا عليها أول ما شافوا الخدوش اللي صابت عربيتها وهي نزلت منها واتنفست براحة وبصت ليهم: حد فيكم ياخد العربية التوكيل واحد من الحراس: هو حضرتك بخير احنا عرفنا إنك خرجتي من الملجأ بدري وجينا هنا نشوف سعادتك وكنا لسه هنكلم دكتور زين روح بهدوء: أنا كويسة ومحدش يعرفه حاجة واحد من الأمن اخد العربية ومشي بيها وهي دخلت شركتها وطلعت في الاسانسير للدور اللي فيه مكتبها وخرجت منه ومشيت في الدور والكل بيقدم ليها التحية باحترام وهي ماشية وجريت عليها السكرتيره بتاعتها: مدام روح روح بجدية: فيه إيه يا ملك ملك بتوتر: للأسف فيه اخبار مش كويسة. روح: انشاء الله خير قولي فيه إيه؟. ملك بتوتر: التصاميم والجرافي** تبع القرية السياحية اللي هيتم البدء في انشاءها اللي حضرتك عملتيها مش موجودة. روح بهدوء: آخر مرة كانت موجودة فين؟. ملك برسمية: في مكتب حضرتك وكنت رايحة اجيبها عشان اعمل عليها نسخة واقدمها للي ماسكين المشروع ملاقتهاش. قطع كلامهم وجود رزان: في ظرف ربع ساعة تجيبيلي المسؤل عن كاميرات المراقبة. ملك بإيماء: تمام حضرتك. رزان بعملية: اتفضلي شوفي شغلك. مشيت ملك وبصت روح لرزان: اللي في دماغي طلع صح؟. رزان بابتسامة: هانت وهنعرف كل حاجه الفار وقع في المصيدة. روح بابتسامة خبيثة: صعبان عليا اللي هيشوفوا في التصاميم لو نفذه من غير ما يدرسه فعلا. رزان بضحك: يبقي وقع في شر اعماله دا كان فاكرنا نايمين علي ودانا. روح بغمزة: علي مكتبي نكمل كلامنا. رزان: اسبقيني وأنا هاجي وراكي اجيب باقي الشغل اللي المفروض نراجعه. روح بإيماء: تمام مشيت روح ودخلت مكتبها وخرجت فونها وكانت لسه هتتصل بزين لاقته بيرن عليها وابتسمت بحب وفتحت عليه: أنا كويسة وبخير وحاليًا في مكتبي. زين وهو ينفخ براحة: الحمدلله إنك رديتي قبل ما أدخل غرفة العمليات. روح بابتسامة وتشجيع: بالتوفيق يا زيني واثقة إنك هتنجح وهفضل فخورة بيك وبنجاحك. زين بابتسامة: حبيبتي ربنا يديمك ليا. قفل معاها بسرعة وبص ليه سليم: إيه اطمنت عليها خلاص. زين بإطمئنان: الحمدلله لو مكنتش ردت كان قلقي هيزيد ومكنتش هقدر اوفي بوعدي لمرات المريض وولاده كنت هبقي مشتت جدًا. سليم بابتسامة: مالوش داعي التوتر اللي إنت فيه دا هي كويسة أهوه. زين بجدية: الحمدلله يلا بينا. دخلوا غرفة العمليات مع بعض وبيجهزوا نفسهم والممرضة وقفت قصاد زين وهو إيديه ليها وبتلبسه الجوانتي الطبي ورفع كمامته ومسك المشرط وبص لدكتور التخدير: خلصت؟ دكتور التخدير بأيماء: ايوه يا دكتور. سليم وقف قصاده وبص ليه: نبدأ؟. زين هز راسه ليه بإيجاب.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD