روح بابتسامة جذابه: ابقي تعالي زورنا متغيبش عننا سامع.
صابر بإحراج: حاضر بإذن الله.
روح بصت لنوح: ها قولي جايبني هنا ليه.
نوح بص لصابر وشجعه يتكلم: بصي المدرسة عبارة عن كل واحد مرتبط بواحدة ومقضينها حب وغرام مش في المدرسة طبعًا المدرسين واخدين بالهم كويس بس عمومًا الدفعة بتاعتنا علطول خروجات مع بعض وحب واغلبهم ناسي انه في ثانويه عامة منهم اللي بيتسلي ومنهم اللي بيحب بجد بس جايز يكون حقيقي وجايز يكون حب مراهقة.
روح واقفة مصدومة وبتسمع نوح بإهتمام: وبعدين إيه اللي بيخليك تقولي كدا؟.
صابر بجدية: الحقيقه هي اننا عايزين حضرتك تتكلمي معاهم وتفهميهم ان دا مش سن للارتباط والحب والكلام دا لان اغلبهم ضايع بسبب تفكيرهم في الحب والخروج مع بعض؟.
روح بإهتمام: وموسي مقاليش ليه معاك.
نوح بقلق: م م موسي ميعرفش اني جبتك هنا عشان كدا ولو عرف كان هيرفض إنك تيجي.
روح ضيقت عيونها باستغراب: ليه يعني.
صابر بتوتر: م م مش مهم المهم دلوقتي حضرتك تتكلمي مع الدفعة والدفعة بتاعتنا بالأخص.
روح بجدية: معنديش مشكلة بس إزاي هلف علي كل فصل واقولهم كدا صعب جدًا والوقت مش في صالحي.
نوح بص لصابر وبيفكروا وقطع تفكيرهم صوت روح: عندي فكرة كويسة.
نوح بحماس: إيه هيا.
روح: هنجمعهم في مسرح الحفلات اعتقد هيكفيهم ومساحته كبيرة انا سبق و**مته بنفسي يعني عارفة مساحته.
صابر بفرحة: أيوه صح فكرة كويسة حضرتك تدخلي للمدير دلوقتي تقوليلوا يجمع الدفعة كلها في مسرح الحفلات وتقدري تتكلمي براحتك معاهم النهاردة الامتحان التجريبي لينا وكلها ساعة وندخل اللجنة تقدري قبل الساعة دي تتكلمي معاهم وترجعي لشغلك اللي اتعطل بسبب وجودك هنا دلوقتي.
روح بإهتمام وحب: تمام هعمل كدا علي مكانكم وانا هتصرف.
صابر: بس ممكن متقوليش لموسي ان نوح هو السبب في انك تبقي هنا.
روح بشك وبصت لنوح: مش هيحصل طبعا بس هفهم من نوح ليه بعدين.
دخلت مكتب المدير وبالفعل الطلبة في خلال ربع ساعة كانوا اتجمعوا في مسرح الحفلات وميعرفوش إيه السبب وبيتكلموا مع بعض لو حد عنده فكره هما ليه هنا، قاعد موسي جمب صابر ونوح وملاحظ فرحتهم وشكه ابتدي يزيد وعيونه علي خشبة المسرح اللي وقف عليها المدير واتكلم.
المدير: طبعا كلكم بتسالوا انتوا ليه هنا دلوقتي وفيه إيه، بس في شخصية عظيمة حابة تتكلم معاكم شوية اغلبكم يعرفها وهي صاحبة المدرسة دي وكمان كاتبة ومهندسة مشهورة والكل يعرفها رحبوا معايا بمدام روح الجارحي.
الكل بيسقف والتحيات كانت عالية جدًا لان اغلبهم عارف مين هي روح الجارحي وبيحبوها.
خرجت روح ووقفت علي المسرح وفي ايدها المايك ورحبت بيهم بسعادة وهزرت ورجعت اتكلمت بجدية
روح: كنت حابة اتكلم معاكم في موضوع مهم جدًا 90% منكم بيخوض التجربة دي دلوقتي وهو ميعرفش هل ماشي صح ولا غلط وكمان دا سن مناسب ليه في الحكاية دي ولا غلط.
الكل مركز جدًا مع كلامها ومنتبهين ليها بتركيز ودقة.
روح:«الحب في الثانوية العامة»، بصوا يا شباب مش هننكر انكم في ذروة سن المراهقة واحتياج الولد للج*س الآخر وكمان احتياج البنت للج*س الآخر مهم وموجود ودا طبيعي لإننا بشر بنحب ونحس ونفرح ونحزن، كل دا نابع من دوافع داخلية موجودة في كل إنسان وده مش عيب ولا حاجه والله دا طبيعي، بس اللي مش طبيعي هو اننا نستغل دوافعنا واحتياجنا ونوظفهم بطرق غلط وهو دا العيب.
قعدت علي حافة المسرح وابتسمت ليهم: خلينا نتكلم كصحاب واعتبروني اختكم الكبيرة اللي مش عايزة حاجة منكم غير انكوا تنجحوا وتفرحوا عشانكم وعشان اهلكم مش عشاني نتكلم في المهم، سنكم دا سن انتقالي من مرحلة اللامسؤلية لمرحلة المسؤلية، يعني نقدر نقول كدا مرحلة وسط ما بين معيلتك وما بين رجولتك الناضجة (بصت للبنات) وانوثتك الناضجة هفهمكم إزاي، تعالوا كدا نرجع بالزمن لورا وافتكر نفسك وإنت في 3 اعدادي كنت عامل إزاي تفكيرك، شقاوتك، لبسك، طريقتك، مرحك، تصرفاتك مع الناس في حاجات هتلاقيها حلوة وحاجات هتقعد تتريق علي نفسك إنك كنت بتعملها وتقول ياااه دانا كنت عيل أووي وتضحك علي نفسك عارفين ليه كل دا بيحصل؟.
هزوا راسهم بمعني لأ وهي كملت ووقفت من مكانها وبتمشي علي المسرح: الانسان ربنا اداله عقل بينضج مع مرور الوقت وبالتالي إنت لما تبقي في الجامعه هتقعد تتريق علي نفسك يوم ما كنت في ثانويه عامة وكل اللي إنت كنت فيه هيبقي ذكري لأنه ببساطة عقلك لم يكتمل نضجه اكتمال كافي إنك تاخد بعض القرارات المصيرية زي الحب والزواج والخطوبة، أنا عارفة ان فيه من اللي بيحب بنت منكم دلوقتي صادق في مشاعره ومبيضحكش عليها، انا بتكلم عن المحترمين بعيدًا عن اللي بيلعبوا ببنات الناس متفهمة صدق نيتك ومشاعرك بس المشكلة ان تفكيرك لما تكبر هيتغير، تفكيرك هيختلف افكارك هتختلف ولسه كل سنة بينضج وبيتعلم وبيتغير أكتر لما تبقوا في جامعة هتلاقي نفسك بتقول إزاي حبيت واحدة حلوة مثلًا ومحبتش اللي عندها أخلاق وتخاف ربنا،( بصت للبنات) إزاي حبيت واحد كل يوم يخرج معايا وهو اصلا مش خايف عليا أنا كنت متخلفة ومنه لله والخ، أنا مش بحبطكم أنا بكلمكم بواقع عشان انتوا ولادي واخواتي الصغيرين، بكلمكم بواقع خبرة وقصص اتحكيتلي وحبيت اقولكم دا عشان متقعوش فيه، جو بقا اصل بنذاكر سوا وبنشجع بعض وبنعمل جدول سوا لا الكلام دا تضيع وقت طيب كل اللي أنا قولته دا من الناحية النفسية والفكرية لما بتكبر بتتغير طب من الناحية الروحانية!! متنساش إنك لما تكلم بنت وإنت مش داخل البيت من بابه ربنا عمره ما هيكرمك (بصت للبنات) ولا تنسي إنك لما تكلمي ولد من ورا أهلك ان ربنا هيكرمك نخرج سوا والايد في الايد وبقا دا العادي، متعرفيش إنك كدا بترخصي نفسك؟! طيب لما تكبري هتباني رخيصة في نظر نفسك لأنه مش هيتجوز بنت مشيت معاه ومسكت ايده وكل ده من ورا أهلها، الل خلاها تعمل كدا من ورا اهلها ممكن تعمل كدا من وراه بعدين عشان ببساطة مبتخافش ربنا،(بصت للولاد) وإنت خاف ربنا في بنات الناس، كما تدين تدان والله متنتظرش كرمه طول مانت عاصيه، عارفين من ناحية الدراسة هتتعطلوا جدًا وعقلكوا دايمًا هيكون مشغول سواء ضعف تركيز، التفكير الكتير والسرحان، قلة الإنجاز، مفيش بركة في الوقت، وطبعًا الكتاب غرقان باسمه وباسمها، رصيد خلصان وفلوس متشطبة علي هدايا وفُسح وغيره، وتضحية بمذاكرة مقابل إشباع رغبات.
واحد من الولاد اتكلم ووقف: كلام حضرتك صحيح بس فيه مننا بيحب بجد وصادق في مشاعره.
روح ابتسمت بتفهم: عارفة وقولت دا في الأول والله مشاعر قد تكون صادقة جواكم عند البعض بس زي ما بتتريقوا علي نفسكم وانتوا صغيرين هتتريقوا علي نفسكم وانتوا في جامعة يا ابن الحلال لو هتقدر تدخل البيت من بابه وتكلم حد من اهلها تبقي راجل غير كدا إنت لسه عيل وبتضحك عليها،( بصت للبنات) وإنتِ متخليش حد يضحك عليكِ بلاش تبقي ضحية عيال بلاش ترخصي نفسك وتخرجي والكلام الفاضي ده بكره وبعده لما تبقي مع حد تاني هتبقي وحشة أوي في نظر نفسك ودراستكم أولي من ده كله للأسف السنة اللي فاتت في بنات للأسف اتدمرت نفسيا والسنة ضاعت منها بسبب حب المعيلة بتاع شباب السن ده خلوا الحاجة الصح في الوقت الصح بالطريقة الصح وقال الله تعالي:{ ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}
#يمكن _دي _رسالة_مبعوتالك
خد قرار وخليك قووي، اجمد بالله وركز في مستقبلك (((خليك راجل محترم،، خليكِ بنت عفيفة)))
خلصت روح كلامها وفجأة الكل وقف وبقا يسقف بفخر وحب ليها، منهم اللي اقتنع بكلامها وابتدي يعيد افكاره من تاني ويبعد عن السكة دي ومنهم اللي حزين جدًا عشان غلط وقرر يعمل الصح ومنهم اللي مقتنع بالكلام بس بيعاند زي موسي.
خرجت روح من المسرح واتخبطت في بنت وشافتها بتبكي ووقفت معاها بقلق حقيقي عليها.
روح: فيه إيه يحبيبتي مالك بتعيطي ليه؟.
البنت: مفيش حضرتك بس سمعت كلامك واقتنعت بيه بس أنا متأكدة انه بيحبني وانا كمان بحبه ومش هقدر ابعد عنه.
روح بتفهم: اسمك ايه؟
البنت بحزن: أسماء.
روح بابتسامة: بصي يا سمسم دلوقتي يحبيبتي إنتِ متأكدة من حبه ليكي بس هل هو اخد خطوة عشان يثبتلك حبه دا كلم أهلك مثلا بيخاف عليكِ، صاينك ومحافظ عليكِ وانتظر تخلصي ورفض يعلقك بيه ودخل البيت من بابه خوفا من كلام الناس عليكِ ولا بيعمل ع** كل دا!؟
أسماء بدهشه ودموع: بس...
قاطعتها: حبيبتي إنتِ في سن مراهقة ودا حب مش دايم هيختفي بالع** ممكن تكوني شايفة إنك بتحبيه لسبب أو عشان حاجة معينة فيه او افتقدتي حاجة مثلا زي الاهتمام ولما هو اهتم بيكي اتعلقتي بيه صدقيني أفكارك هتتغير وعقلك هينضج بعدين وهتعرفي إن كلامي صح.
قطع كلامها موسي اللي جي جمبها: ماما إنتِ اتأخرتي علي شغلك.
روح باستغراب: مالك يا موسي أنا ماشية أهوه.
أسماء بصدمة: إنتِ مامته!!.
روح بابتسامة: أيوه يحبيبتي متنسيش كلامي وفكري كويس.
مشيت روح وموسي بص لأسماء اللي دموعها نازلة من الحزن وصدمتها من ان روح تبقي مامت موسي.
أسماء بسخرية: مقولتش يعني ان مدام روح تبقي مامتك نسيت تقولي برضوا زي عادتك.
موسي بتبرير: لأ منسيتش بس محبتش التعامل معايا يكون مختلف عايزك تتعاملي معايا إنتِ أو غيرك علي أساس إني واحد عادي زيكم.
أسماء بدموع: موسي إنت مخبي عني حاجات كتير وكل شوية أعرف عنك حاجة جديدة هو إنت بتتسلي بيا!!.
موسي بذهول: إيه اللي بتقوليه دا لا طبعا أنا بحبك وإنتِ أكتر واحدة عارفة كدا.
أسماء ببكاء: وأنت مبتعملش اي حاجة تدل علي إنك فعلًا بتحبني.
موسي بعصبية: ايه التخاريف دي مالك يا أسماء ما تعقلي.
أسماء بغضب: أنا عقلت فعلًا يا موسي ومدام روح كان معاها حق في كل كلمة قالتها.
موسي بنظرات قاتلة وغضب: إنتِ عايزة إيه يا أسماء دلوقتي اتقدملك زي ما ماما كانت بتقول عشان اثبتلك إني بحبك بجد؟ موافق.
أسماء بدهشه: بس انت قولت إنك حابب تكون نفسك بنفسك ومحدش يساعدك من أهلك اللي أنا أصلا معرفش حد فيهم.
موسي بنفاذ صبر: أنا فعلًا حابب أكون نفسي بنفسي ومحدش يساعدني في حاجه وابقي قد المسؤليه بس إنتِ واقفة في طريقي أهوه وبتعجزيني عايزاني اعمل إيه عشان أنا زهقت.
أسماء بتمسح دموعها: مش عايزة حاجه يا موسي.
مشيت وشدها من ايدها وبقت قريبة منه جدًا واتصدمت في ص*ره العريض وهو عيونه كلها غضب وغيظ: مش هسيبك فاهمة أنا بحبك.
_ موووووسي.
بص قدامه هو واسماء للشخص اللي بيصرخ باسمه وبقوا في حالة ذهول وتوتر وقلق.
بيجري بسرعة كبيرة ورا شخص بيهرب منه وسط حارة ضيقة وبيرمي حاجات كتيرة قصاده عشان يعطله وهو بينط من فوقها بكل احترافية عشان يوصل ليه، استخبي الشخص في بيت قديم وفيه بنات بتصرخ أول ما شافوه دخل عليهم بالشكل دا وزعق فيهم ورفع علي واحدة فيهم سكينة حادة كانت معاه وحطها علي رقبتها.
الشخص: اكتمي يبنت ال*** وإلا هطير رقبتك (بص للبنات اللي بيبكوا وكان منهم واحدة في سن ال18 والتانية في نفس سن اللي ماسكها ال20) عايزين تعيشوا اسمعوا الكلام بدون شوشرة وهمشي علطول.
بنت ال18 سنة بدموع وخوف: ح.. حاضر هنعمل اللي إنت عايزو بس بس سيبها ابوس ايدك.
الشخص بش**ة ونظرات مستفزة: حاضر هسيبها بس دلوقتي لو جي واحد هنا امنعيه يدخل بأي طريقة وقوليلوا إن مفيش غيرك إنتِ واختك هنا (بص للبنت اللي السكينة علي رقبتها وبيشم في شعرها وهي جسمها كله بيرتعش من الخوف وتبكي) ولا إيه يا بطل.
البنت برعب: ح ح حاضر اخواتي هيعملوا اللي إنت عايزو.
فجأة الباب خبط والشاب اترعب وبلع ريقه بصعوبة وحذر البنتين ينفذوا اللي قاله ليهم واشتد ضغطته علي رقبة البنت بالسكين وجرحها جرح سطحي وهي بتبكي وكتم نفسها.
الشاب بخوف وتوتر: انجزي وشوفي مين لو اللي بقولك عليه مشيه وإلا هقطع رقبتها ومعنديش تفاهم سامعين.
البنتين بخوف ودموع: ح ح حاضر.
مشيوا وفتحوا الباب للشاب وكان باين من هيئته انه شخصية مهمة وعيونهم عليه بخوف وقلق.
البنت بقلق: خير مين إنت وعايز إيه.
بص ليها ولاحظ توترها ونظر اختها التانية علي جوا بخوف وكإنها بتطمن علي حد ورد عليها بشك: انتوا معاكوا حد هنا؟.
البنت بقلق: ل ل لأ امشي من هنا وإلا هلم عليك الناس جرا إيه يا جدع إنت.
الشك زاد جواه بسبب لهجتها وردها اللي مكنش ليه داعي انه يحصل ودا يكون رد فعلها وبص لاختها التانيه بتركيز وعيونها مليانة دموع: متقلقوش أنا ظابط.
البنت التانية وكإنها لاقت طوق نجاتها وهمست ليه: معانا مجرم جوا ورافع السلاح علي رقبة اختنا التالتة (رفعت صوتها عشان المجرم مياخدش باله من اللي قالته ويشك فيها) ما تخلص يا جدع إنت وطرقنا من هنا.
بص ليهم وطمنهم بعيونه وبعدها اتكلم: خلاص شكلوا العنوان غلط.
رجع لورا والبنات قفلوا الباب وسابوه مفتوح بس يبان انه مقفول ورجعوا للمجرم واختهم اللي مهددة وبص ليهم بسخط: مشي؟؟.
البنت بتوتر: أيوه سيبها بقا وامشي من هنا.
المجرم بنظرات خبيثة للبنت الصغيرة ومركز علي جسمها: مممم ومالوا بس لازم الأول ادوقك يا حلو.
رجعت البنت لورا بخوف واختها الكبيرة وقفت قدامها دفاعًا عنها وبصت ليه بق*ف: امشي من هنا بدل قسمًا بالله ما هخليك تنفع تاني.
المجرم بضحكة شريرة وعالية: ههههههههه قطة شرسة والنوع دا بعشقه (ساب اختهم التالتة وقرب من اختهم الكبيرة) واضح إني هتسلي ومزاجي هيحلي النهاردة بيكوا لما اجرب نوعكم اللي عاجبني دا.
شد اختهم الكبيرة ليه وبيحاول يعتدي عليها واخواتها بيض*بوه بس مش بيبعد عنها أبدا وبيصرخوا وفجأة حد رفعه من فوقها بإيد واحدة وابتسم ليه: إيه موحشتكش.
المجرم برعب أول ما شافه: انت انت انت رجعت تاني إزاي.
ض*به لكمة قوية جدًا وقعته في الأرض ونام فوقيه وابتدي يض*ب فيه بعصبية وغل والبنات ضموا اختهم الكبيرة اللي هدومها اتقطعت وبيبكوا وعيونهم علي الظابط اللي بيض*ب المجرم بطريقة صعبة جدًا وتخوف وكإنه وحش مفترس وهجم علي فريسته.
وقفه من هدومه وماشي بيه وغرقان في دمه من وشه كله ويعتبر اتش*ه بسبب الض*ب اللي اخده من الظابط وبقا زي الجثة ومش قادر يمشي.
الظابط: دا حق الخوف اللي سببته ليهم(شاور علي البنات)، ض*به في بطنه بركبته ونزل دم كتير من بوقه وض*به أكتر من مرة بنفس الشكل ومسك إيديه اليمين **رها وصوت ال**ر سمعوه البنات وصرخوا بخوف من المنظر اللي شايفينه والظابط صرخ فيه: ودا عشان قربت منها وحاولت تاخد حاجة مش من حقك (شاور علي اختهم الكبيرة).
المجرم بصوت قد يكون مسموع: كيان بيه خدني القسم يعاقبوني ابوس ايد*ك كفاية.
كيان ببرود وضحكة سمجة: تؤتؤتؤ لسه لسه شوية لسه فيه حقوق ناس تانية هما هيعاقبوك عليها بس اتسلي عليك كمان علشان بيني وبينك كدا أنا زهقان ( همس ليه بفحيح الافعي) الإتنين اللي كانوا معاك فين؟.
الشاب بتعب وصوت ضعيف: هقول لسعادتك كل حاجه.
شدوا من هدومه ومشي بيه والبنات شكروه جدًا وقامت اختهم الصغيرة ليه: مش عارفه اشكرك إزاي وارد الجميل والخدمة اللي عملتها لينا دي إزاي بجد شكرا واسفة عشان كلمت حضرتك بطريقة مش كويسة برا.
كيان بجدية: دا شغلي وواجب عليا بأديه.
البنت بابتسامة: بس كان ممكن تاخده وتقبض عليه علطول من غير ما تش*هوا كدا.
كيان بجمود: حقكم اخدته ليكوا مش أكتر.
خرج من غير ما يسمع رد منها ومعاه المجرم ومشي بيه في الحارة وهو غرقان في دمه وماسكه كيان زي الحيوان وبيجروا وراه ووصل بيه لعربيته رماه فيها.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
قاعدة علي الشط قصاد البحر وضاممها ليه وهو وراها ودافن وشه في رقبتها بعشق وهي مغمضة عيونها: إنت ممكن تبعد عني وتسيبني؟
حس بخوفها من نبرة صوتها وضمها ليه أكتر بهيام: أنا هكون ولا حاجه من غيرك لو دا حصل.
رفعت راسها وبصت ليه بسخط وخوف: يعني ممكن تبعد عني بجد؟.
لفها ليه وضم وشها بايديه وركز في عيونها: لأ مش هيحصل عارفة إنتِ إيه بالنسبالي؟.
ردت عليه بعشق: إيه.
هو بحب: الدنيا كانت من غيرك ولا حاجه بس لما شوفتك لأول مرة فيه رجفة كدا حصلت جوايا وقلبي دق بطريقة غريبة كانت دي أول مرة اعرف ان عندي قلب، وحياتك عندي مكنش في خيالي إنك تبقي في حضني ومعايا أو اجرب احساس الحب دا من الأساس عارفة إنتِ زي إيه!!.
هزت راسها بنفي وسرحان في كلامه وعيونه اللي كلها عشق، ابتسم ليها ومسك ايدها حطها علي قلبه: إنتِ النبض دا هو بيدق عشانك لأنه قبلك مكنش موجود بس بقا بيدق بالشكل دا بسببك إنتِ فرحة قلبي وكل حاجة.
دموعها نزلت بفرحة وركزت في عيونه وهو كمل: هعيشلك عمري كله وهفضل صاينك هو أنا كنت أطول تبقي معايا بجد واحبك كدا أيوه كنت خايف من اليوم اللي ممكن احب فيه بس بيكي انا عديت خلاص ربنا اداني أكتر ما اتمنيت.
مسكت إيديه اللي علي ايدها وحطتها علي قلبها وابتسمت ابتسامة جذابة جدًا: إنت عايش هنا إنت كل حاجه ليا.
مركزش مع كلامها بسبب ابتسامتها اللي جننته وباسها لوقت محدش فيهم عرف قد إيه، سند جبينه علي جبينها وعيونه في عيونها وهي بتاخد نفسها وضحكت: إنت تركيزك في عيوني بيكون قوي كدا ليه؟
لسه مركز في عيونها: بتأكد لا يكون لينسز من النوع الغالي دا واكتشف بعد كدا ان العيون دي تركيب.
ض*بته في كتفه بغيظ: والله طيب ابقي تعالي بص فيهم تاني.
قامت وقفت وضحك عليها وقام مشي وراها وهي ماشية بسرعة ومتغاظة منه لحقها وضمها ليه وهي بتزقه وتبعده عنها: ابعد يا مجنون إنت قال لينسز قال.
ضحك بصوته كله واتحكم فيها وضمها وركز في عيونها تاني: بذمتك واحد زيي مش هيعرف إذا كانت دي عيون بجد ولا لينسز بتشككي في قدراتي.
ضحكت علي ضحكته: هشكك إزاي وإنت الغول بذات نفسه ويتخاف منك أصلا بسبب ذكائك واخاف تكون بتضحك عليا وتمثل إنك بتحبني.
حاوطها واتمشوا مع بعض قصاد البحر: للأسف يقطتي أنا معاكي مبعرفش استخدم ذكائي أبدًا( حط ايده علي قلبه) دا اللي بيكون شغال وبس.
كشرت بعدم فهم: طب وعقلك بيكون فين؟.
شدها من ودنها بخفة: بيطير سعادتك طيرتيه.
ضحكت: احسن حاجه عشان بخاف منه( بصت حواليها) نفسي افهم اي مكان بتاخدني ليه بيكون مفيهوش مخلوق واحد غيرنا ليه( كملت بمرح) قلقان لا هيبتك تروح ويشوفوك كدا معايا.
بص ليها بخبث: وعشان حاجه تانيه.
وقفت قدامه ورفعت راسها ليه: إيه هي؟.
ابتسم بخبث وحاوطها من خصرها: عشان استفرد بيكي براحتي.
شهقت بقلق: إنت قليل الادب علي فكرة أوعي كدا.
ضحك وبص ليها بعشق وفهمت نظراته وحاولت تبعد عنه بخجل وتوتر بس قدر يتحكم فيها ومع محاولاتها وقعت علي الرمل وهي فوقيه.
_ مدام ورد مدام ورد.
فاقت من شرودها وكانت مبتسمة وهي بتفتكر ذكري من ذكرياتها معاه وللحظة قلبها وجعها بإنها كانت سرحانة مش عايشة واقعها معاه لسه، انتبهت لصوت السكرتيره تاني وهي بتناديها.
السكرتيرة: حضرتك بخير يا مدام.
حاولت تتكلم طبيعي وتخبي وجعها وتهرب منه: فيه إيه؟.
السكرتيرة بعملية: فيه ميتينج المفروض حضرتك تحددي معاد ليه النهارده تبع الوفد الالماني عشان استيراد الشحنة الجديدة ومنتظرين الايميل اللي المفروض تبعتيه ليهم.
ورد بضيق وبعض العملية: طيب حددي معاهم معاد مناسب ويكون بعيد عن مواعيد العمل اللي برا الشركة وابعتي ليهم الايميل.
السكرتيرة بإيجاب: حاضر تؤمريني بحاجة تانية.
ورد بهدوء: لأ اتفضلي إنتِ.
خرجت السكرتيرة ورجعت ورد لحزنها وسندت راسها لورا بتعب ودموعها نزلت بوجع: كداب أكبر كداب ومخادع.
وقفت فجأة ومسحت دموعها واخدت حاجتها وخرجت برا مكتبها بسرعة والسكرتيرة بتنادي عليها بس مسمعتش كلمة منها وهي نازلة من شركتها بتجري ووصلت لعربيتها والعامل سلمها مفاتيح عربيتها وركبت وساقت بسرعة جنونية وبتحاول تهرب من التفكير فيه ودموعها نازلة وايدها علي قلبها اللي هيخرج من مكانه من الوجع وال**رة اللي ماليه صرخت بصوتها كله وانفاسها بقت عالية جدًا وتصرخ أكتر وأكتر يمكن ترتاح، بتحاول تنسي بس مفيش فايدة ولا انسحاب من حبه اللي احتلها واحتل قلبها وكل كيانها ومش بيقل بعد وقت كبير وقفت بالعربية وبتحاول تهدي وتمسح دموعها بصت للمكان اللي هي وقفت فيه ومعرفتش هي ازاي جت هنا ولا ساقت بالطريقة الجنونية دي إزاي عيونها جت علي دار الايتام اللي ركنت بعربيتها قصاده ونزلت باستغراب ورجلها اخدتها ودخلت وعيونها علي المكان وحست ببعض الراحة والسكينة أول ما شافت أطفال قصادها بيلعبوا ويضحكوا مع واحدة ضهرها ليها واستايل لبسها زي لبس ورد بالظبط قربت منها وكانت شايلة طفل صغير وبترفعه لفوق وتضحك معاه زي الطفلة ركزت في ملامحها البريئة وواضح جدًا عليها الطيبة والحنان ركزت أكتر وحاسة انها مش أول مرة تشوفها، لاحظت نظراتها اللي قصادها وشالت الطفل علي ايدها وابتسمت ليها: نورتينا إنتِ جديدة وجاية تزوري الأطفال.
هزت راسها بإيجاب ولسه مركزة في شكلها وبتحاول تفتكرها شافتها فين قبل كدا: هو أنا ليه حاسة إني شوفتك قبل كده.
ركزت هي كمان في ملامحها وكانت نفس الشيء: وأنا كمان حاسة إني شوفتك قبل كدا.
ركزوا في شكل بعض جدًا وكل واحدة بتحاول تفتكر شافت التانية فين وقطعت التفكير ورد: إنتِ أسمك إيه؟
ابتسمت ليها ببساطة: اسمي روح، روح الجارحي.
ورد بتعب من التفكير والبكا مسكت راسها وروح نزلت الطفل حطته في العربية الخاصة بيه وقربت منها سندتها: إنتِ كويسة مالك.
ورد بتعب: مصدعة أوي.
روح بقلق وخوف عليها: طيب تعالي معايا مكتبي ارتاحي.
مشيت معاها بتعب وروح شاورت لواحدة من البنات تاخد بالها من الأطفال ودخلت بِـ ورد مكتبها قعدتها وفتحت شنطتها طلعت ليها مسكن للصداع بيبقي معاها دايمًا احتياطي لو تعبت وجابت ليها كوباية ماية وسلمتها ليها: اشربي المسكن دا والصداع هيخف شوية.
اخدت منها الماية والمسكن وشربتها وايدها علي راسها بتعب: اسفة لو كنت عطلتك.
روح بقلة حيلة: تعطيل إيه بس فداكي أي حاجة المهم إنك تكوني بخير (ركزت في عيونها بقلق عليها) متقلقيش المسكن مفعوله قوي وهتكوني بخير.
ورد ابتسمت ولاحظت خوفها: إنتِ خايفة أوي كدا ليه أنا كويسة اطمني.
روح بابتسامة: مش عارفه الحقيقة ليه خايفة كدا مقولتليش أسمك إيه؟.
ورد بابتسامة: إسمي ورد صالح سالم.
روح بابتسامة وعفوية: الإسم دا سمعته قبل كدا؟.
ورد بنفس التعبير: وأنا كمان بسمع اسم روح الجارحي كتير بس مش مجمعة.
روح بضحك: لما تفوقي ابقي نشوف حوار الاسم دا ومتأكدة إني شوفتك قبل كده بس فين مش عارفه.
ورد بابتسامة: وأنا كمان نفس الاحساس.
روح لاحظت عيونها الحمرا وكإنها معيطة: إنتِ عيونك حمرا كدا ليه؟.
ورد بحزن وخنقة: عادي هي كدا دايمًا.
روح باستغراب: دايمًا كدا إزاي طيب مشوفتيش دكتور.
ورد بحزن: الدكتور هيعالج عيوني بس القلب بيتعالج إزاي!!.
روح لاحظت خنقتها وتعبها: القلب صعب يتداوي بس نقدر نتعايش مع وجعه ونتغلب عليه طالاما بيأذينا كدا وهو السبب في ان العيون الجميلة دي تكون بالشكل دا.
ورد بوجع: مستحيل يتداوي خلاص اتعودت.
روح بحزن علي حالتها: إنتِ بخير؟
ورد بتعب: الحمدلله تمام.
روح بنظرة حب وخوف عليها: لأ أنا بسألك إنتِ بخير بجد.
بصت ليها وسكتت مكنتش عارفه ترد تقول إيه حاسة انها مهددة قصاد نظرات روح بس هي فاض بيها مبقتش قادرة تكتم أكتر من كدا الدموع لمعت في عيونها وهزت راسها بنفي، روح قربت منها ومسكت ايدها ضمتها: اتكلمي حاسة بإيه!!.
ابتدت تبكي زي الطفلة الصغيرة وروح ضمتها ليها بحزن وبتمسد علي ضهرها بحنان وورد بكاها بيزيد وضمتها أكتر محبتش روح تسكتها يمكن عشان حست إنها كاتمة حزنها ولازم تخرجه والتزمت ال**ت وفضلت حاضناها بحنان زي الأم لبنتها وساكتة ومفيش صوت غير صوت عياط ورد وبس.
دموع روح نزلت واتوجعت لوجعها وبعد وقت حوالي أكتر من نص ساعة سكتت ورد بس قلبها لسه بيبكي، بعدتها روح براحة ولاحظت انها جابت اخرها في البُگا وقفت بيها ومشيت لحمام المكتب: اغسلي وشك وتعالي مستنياكي هنا.
دخلت ورد بالفعل غسلت وشها وظبطت هدومها وخمارها وخرجت لاقت روح بتصب عصير في كوباية وابتسمت ليها: تعالي استريحي.
قعدت ورد واخدت من روح العصير: واضح كدا إني جاية لدكتورة نفسية.
ضحكت روح: لا دكتورة ولا حاجه اعتبري نفسك جاية لصحبتك تفضفضي معاها.
افتكرت ورد صحبتها وداد اللي كانت بتعمل معاها كدا بس سافرت وبعدت عنها غصب عنها بسبب شغل جوزها ومن وقتها وهي كانت بتكتم الكلام جواها ومكنتش عارفه تحكي لمين هشام كان بيكون معاها بس مكنتش بتقدر تتكلم معاه كتير زي وداد وتخرج كل اللي واجعها وبصت لروح وافتكرت هي جت هنا إزاي وشكله ربنا بعتها ليها عشان تكون صحبتها فعلًا أو يمكن عشان حاجة أكبر من كدا.
روح كشرت: سرحتي في إيه كل دا.
ورد بابتسامة: عادي بس أول مرة حد يحضني بالشكل دا زي مانتي عملتي حتي صحبتي حضنها ليا مكنش كدا.
روح باستغراب: ليه حضني ماله.
ورد بإمتنان وحب: حضنك دافي تحسيه بيداوي.
روح بمرح: أيوه عارفه نفس كلام زوجي قرة عيني بيقولي حضنك دافي ومختلف( فكرت شوية وشهقت) هاااريسود هو بيحضن غيري ولا إيه وعشان كدا بيقولي انه مختلف.
ضحكت ورد عليها: إنتِ مش طبيعية بسرعة كدا شكيتي فيه.
روح لسه بتفكر: دانا لازم اكلمه واوجهه بالكلام دا لا يكون بي**ني.
ورد بضحك: ممكن يكون بيحضن حد من محارمه عادي يبنتي.
روح بتفكير: مفيش غير زوزا وبنتنا.
ورد بابتسامة: يبقي لاحظ اختلاف حضنك بسببهم
روح بصت ليها: دا رائيك.
ورد بضحك: ايوة ومقنع بصراحه.
روح ابتسمت: هو ميقدرش ي**ني أصلا دانا كنت قتلته.
ورد بابتسامة: امممم يواد يا سيطرة.
روح بخجل: احم يبقي إنتِ متعرفيش اللي فيها.
ورد بضحك: عرفيني.
روح: معندوش وقت عشان ي**ني بس دا يادوب بيلاحق عليا عشان يشوفني آخر اليوم.
ورد: طب دي حاجه حلوه.
روح بابتسامة: النبي إنتِ اللي قمر بلون عيونك اللي تجيب أجل الواحد دي.
ورد بضحك: عيونك بُنية بس حلوة جدًا علي فكره.
روح كشرت: بس مش في حلاوة عيونك.
ورد بقلة حيلة: أنا حلوة بعيوني وإنتِ حلوة بخدودك كل واحد فينا فيه ميزة.
روح بابتسامة: إنتِ صح.
ورد بتساؤل: هو الملجأ دا بتاعك.
روح: لأ دا بتاع جوزي أنا اللي ماسكاه بس.
ورد بحب: ربنا يديمكم لبعض.
روح بابتسامة: يا رب، ها مقولتليش بتشتغلي إيه؟.
ورد: أنا صاحبة شركات الكيان للاستيراد والتصدير.
روح صفرت: أسمع عنها دانتي بيزنس وُمّن بقا.
ورد بابتسامة: أيوه وإنتِ مع إني سامعة عن اسمك واعتقد إنك شخصية كبيرة برضوا بس مش قادرة افتكر الحقيقة.
روح قعدت قصادها: أنا يستي مهندسة وصاحبة شركة R.Z للهندسة والمعمار وكمان كاتبة روائية.
ورد بتفكير: شركة R.Z دي شركة عالمية بسمع عنها كتير جدًا بسبب التطويرات اللي كل شوية تتقدم بيها شركتك( كملت بإعجاب) بجد برافوا إنتِ ممتازة وكمان كاتبة يعني حاجة أكبر وإزاي بتوفقي ما بين كتابتك وشركتك وكمان الملجأ دا واعتقد ليكي بيتك وجوزك.
روح ببساطة: كل دا بعمله بسبب جوزي هو بيشجعني كتير وعلطول مص*ر دعم ليا وسبب اساسي في إني اطور من شركتي أو حتي في مجال الكتابة وكمان بيتي والعيلة.
ورد بإعجاب: فخورة بيكي بجد وواضح جدًا من عيونك اللي بتلمع وإنتِ بتذكري سيرة جوزك.
روح بحب: هو يستاهل كل خير، وإنتِ؟!.
ورد بحزن: أنا عندي ابني وبنتي هما اللي عايشة عشانهم.
روح بقلق: إنتِ متجوزة؟.
ورد بإيجاب: آه.
روح: طيب هو فين؟.
ورد بحزن: **رني.
روح بضيق: مش عايزة اتدخل بس لو حابة تتكلمي انا هسمعك.
ورد ابتسمت ليها: ابني اسمه كيان دا من جوزي الأول وبنتي اسمها روڤانا من جوزي التاني.
روح: وبعدين مين فيهم اللي **رك.
ورد بخنقة: الأول أكيد.
روح: يبقي أكيد ربنا عوضك بجوزك التاني مش كدا.
ورد بوجع: التاني اتجوزني لسبب وانا مفيش مرة شوفته غير انه اخويا مش أكتر.
روح بهدوء: بس وبنتك يعني...
قاطعتها ورد: فاهمة عايزة تقولي إيه بس دي قصة طويلة..
فون روح رن وكانت ياسمين وردت عليها: إيه يحبيبتي؟!.
_.........
روح بصت لساعتها: يا نهار حاضر جاية معلش اتأخرت وماخدتش بالي من الوقت.
_........
روح بابتسامة: لأ يحبيبتي ارجعي مع رزان وأنا هاجي الشركة دلوقتي.
قفلت مع ياسمين وورد ابتسمت ليها بإحراج: اسفة بجد.
روح باستغراب: بتعتذري علي إيه؟.
ورد بحرج: إنك اتاخرتي علي شغلك.
روح بابتسامة: قومي بس هنكمل كلامنا في الشركه هتيجي معايا.
ورد بنفي: لا لا انا لازم امشي أنا كمان لإني سايبة شركتي ولازم ارجع دلوقتي ابني لو جالي ملاقنيش هيتجنن.
روح بحزن: طيب مش هشوفك تاني؟.
ورد بحب: هشوفك طبعا مش هتكون اخر قعدة بإذن الله هجيلك تاني وهنكمل كلامنا.
روح بفرحة: اتمني بجد انا حبيتك اوي..
ورد قربت منها حضنتها جدًا وكإنها بتستمد قوتها من حضنها: وانا حبيتك أكتر.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡.