مذكرات فتاة حزينه 1

1192 Words
"مذكرات فتاه حزينه" ١ مازن: كنت اذهب كل يوم الى الكافيه بجوار عملى فى البريك لشرب القهوة ولفت نظرى وانتباهى لجلوس فتاه على الطاوله المجاوره لى وكانت ملامحها حزينه وشارده فكانت دائما تكتب فى اجنده ولم تنتبه لما يدور حولها اكنها فى عالم اخر لا يوجد فيه غيرها هى والاجنده وفى يومٍ ما حدثت مشاده كلاميه بين زبونه والجرسون(النادل)،مما ازعج الفتاه فكانت تضع متعلقاتها فى حقيبتها ولم تنتبه للاجنده فهى سقطت منها اثناء وضعها فى الحقيبه فذهبتُ مسرعاً لاخذ الاجنده والنداء عليها لاعطائها الاجنده ولكن لم تسمعنى وذلك بسبب الصوت المرتفع بين الجرسون والزبونه ف*جعت الى طاولتى لاخذ متعلقاتى واللحاق بها ولكنها اختفت ،ف*جعت لعملى لان وقت استراحتى نفذ ولابد من العوده الى العمل من جديد وعند انتهاء عملى ورجوعى الى منزلى..... مازن: السلام عليكم ،الله الله ايه ريحه الاكل دى انا هموت من الجوع ام مازن(مريم): وعليكم السلام ،حالا الاكل يكون جاهز ادخل انتَ غير هدومك وانا هحط الاكل على السفره معتز(اخو مازن الصغير): الله الله يا ست ماما مجوعانه لغايه لما يشرف الاستاذ مازن ماهو طبعا هو بس اللى فى القلب ام مازن(مريم): بطل يا واد انتوا الاتنين فى معزه واحده بس اخوك ش*يان وتعبان من الشغل لكن انتَ قاعد تحت التكييف وماسك موبايلك ليل ونهار لحد مانظرك هيروح معتز: انا !! والله انتِ ظلمانى انا كنت بذاكر.. امتحانات الكليه قربت مريم: لما نشوف اخرتها دى اخر سنه ليك فى كليه الهندسه عوزاك ترفع راسى بتقدير عالى فاهم يا واد، يلااا يا مازن ادخل غير هدومك سيبك من اخوك اللمض ده مازن: غيرت ملابسى واكلت مع عائلتى وذهبت مسرعاً الى غرفتى واغلقتها لمنع دخول احد وامسكت بالاجنده لعلى اعثر على رقم تليفون او عنوان الفتاه ولكنى تفاجأت بأن الاجنده عباره عن مذكراتها ويومياتها الشخصيه وخجلت ان اقرأها فليس من حقى اقرأ يوميات شخص بدون علمه ولكن فضولى انتصر فى النهايه وبدأت اقراها،ولاحظتٌ انها تتحدث مع مذكراتها اكنه شخص يسمع لها "مذكراتى العزيزه احب اعرفك على نفسي انا نورسين فى ٣ثانوى لم اجد من اتحدث اليه غيرك فأنا واثقه من وفائك لى وعدم خيانتك، النهارده ابن عمى وليد هيتغدا معانا بقاله اكتر من ٣ سنين ماشفتهوش وحشنى اوى بصى ياستى وليد ده حبيب طفولتى احنا تقريبا متربين سوا مع انه اكبر منى ب ٥سنين هو فى كليه هندسه حصلت ظروف واتنقلوا للمنيا وفارقوا القاهره بقالهم ٣ سنين بس مش عارفه ايه اللى حصل وخلا وليد ينقل كليته للقاهره تانى ويسيب اهله" مازن: فضلت اقلب فى الصفحات اللى متلفتش انتباهى لغايه وصولى لصفحه كتبت فيها " بابا اصر ان وليد يعيش معانا بس وليد رفض و**م يعيش فى شقتهم القديمه هى كانت قريبه منا مش بعيده بس بابا شرط عليه يقضى اليوم كله معانا كل يوم ويروح على النوم وطبعا وليد وافق، فى يوم واحنا قاعدين سوا انا واخويا محمود واختى سلوى ووليد، لاحظت ان وليد سرحان بس عينه عليا لدرجه انه مش بيرمش بعنيه بصراحه اتوترت جامد ودخلت المطبخ بحجه انى بساعد ماما فى تحضير العشا وقلبى فضل يدق جامد لدرجه انى بتنفس بصعوبه انتِ مش متخيله نظرته ليا كانت عامله ازاى والحمدلله اليوم عدى على خير فضلت سهرانه طول الليل افكر فى وليد وأسأل نفسي يا ترى بيحبنى زى ما بحبه ولا هو شايفنى زى اخته طيب واللى حصل النهارده ياترى هو كان فعلا قاصد نظرته دى ولا انا اللى مأفوره الموضوع وبيتهيألى ... بس اكدب نفسي واقول ده بيعتبرك زى اخته انتِ اصلا مش فى دماغه.. حاولت اركز فى معامله وليد ليا ولاحظت انه دايما يسأل عن احوالى ودراستى وينصحنى نصايح اخويه بس عمرُ ما لمح ليا بأى شئ وده خلانى اصرف نظر عن فكره اعجابه بيا وفى يوم بابا حجز شاليه فى العجمى اصله متعود يودينا مصيف فى الاسكندريه والمره دى كان معانا وليد ومنى بنت خالى هى اكبر من وليد بسنتين وفى عمرُ محمود اخويا بصراحه على قد مافرحت على قد ماخوفت اصلى كنت واخده قرارى انى اتجنب وليد وابعد علشان متعلقش بيه اكتر من كدا... انا مابقتش فاهمه حاجه فهمينى انتِ حصل كام موقف واحنا بنصيف هحكيلك عنهم خلونى اشك ان وليد بيحبنى.. بصى يا ستى حصل ايه.. مازن: مش قادر اكمل تعبت عاوز انام بكرا بقااا اكمل بأذن الله?? نام مازن من تعبه وارهاقه فى الشغل واستيقظ تانى يوم واخفى الاجنده فى دولابه وخرج للفطار مع عائلته وذهب للشغل وفى وقت البريك ذهب للكافيه حتى يملئ عينيه بالنظر للفتاه صاحبه الاجنده ولكن للاسف لم تحضر للكافيه لاول مره ،مما سبب الضيق لمازن وذهب مره اخرى للعمل وظل ذهنه شارد فى فتاه الاجنده وانتهى من عمله مسرعاً للذهاب لمنزله وقرأت مذكراتها لمعرفه قصتها والسبب وراء حزنها... ام مازن( مريم): يا واد يا معتز هو اخوك مازن ماله الايام دى على طول سرحان ويجرى يقفل على نفسه اوضته هو فى حاجه مخبينها عليا معتز: والله ماعرف حاجه مقليش حاجه لو اعرف هحكيلك انا عمرى خبيت عنك حاجه يا ست الكل مريم: تعرف لو طلعت بتكذب ومخبى عليا حاجه هنزل الشبشب ام ورده على جتتك انتَ فاهم معتز: وليه العنف ده انا مالى هو ابنك يقفل على نفسه الباب وانا اتشلوح سلام يا وزه عليا ت**يم هروح اعمله مريم: وزه فى عينك قليل الادب، بس انا لازم اعرف اخوك مخبى عنى ايه مازن: هو انا وصلت للصفحه رقم كام ...ايوه وصلت لحد المصيف " كنت بعوم مع بنت خالى منى ورخم علينا شويه شباب بس كنا بنحاول نبعد عنهم وفجأه لقيت وليد بيزعق جامد معاهم وهما اعتزروا ومشيوا بعيد عننا وقالنا وليد متخافوش محدش هيتعرض ليكم تانى وكان بيبص ليا ويطمنى قد ايه كنت حاسه بخوفه عليا طبعا هتقوليلى وايه يعنى ده الطبيعى مش ابن عمك بس اللى مش طبيعى انه اخد باله من اللى بيحصلى لانهم كانوا قاعدين بعيد عننا وهو كان معاهم ازاى شافنا الا اذا كان عينه عليا ومفارقتنيش تانى موقف قررنا نخرج بالليل ونتفسح ونتمشى فوق كبرى استانلى ونقعد على كافيه قدام الكورنيش وفى طريقنا لده ركبنا اتوبيس وكان زحمه اوى وفضلنا واقفين بس لقيت وليد محاوطنى وخايف عليا ان حد يقرب منى او يلمسنى بالغلط مع ان كان معانا سلوى اختى ومنى بنت خالى ومحمود اخويا بس هو ماهتمش غير بيا انا لوحدى ... وحصل موقف تالت كنت بحضر الاكل مع ماما فى المطبخ بس لقيت ماما تعبانه فقولتلها تدخل تستريح وانا اكمل الاكل لوحدى وفعلا دخلت اوضتها وفضلت انا لوحدى فى المطبخ ولقيت وليد بيدخل عليا المطبخ وطلب انه يساعدنى فى تحضير الاكل بس انا رفضت بالذوق علشان مايتعبش بس هو اصر يساعدنى وهو معايا فى المطبخ كان من غير مايقصد ايده بتلمس ايديا وحسيت بكهربا وايدى من غير مااشعر بتتنطر بعيد عنه لدرجه انه اتحرج واعتزر مني انه مش قاصد بس كنت حاسه انه فرحان بوجوده معايا... ياترى يا مذكراتى دى مواقف كافيه لتثبت ليا انه بيحبنى ولا بيتهيألى... مازن: فضلت اقلب لغايه لما جذب انتباهى الصفحه دى " النهارده اسوء يوم سمعت بالصدفه اخويا محمود وهو بيكلم ماما وبيحكى لها ان وليد دنجوان وليه مغامرات مع بنات كتير لغايه لما وقع فى حب بنت جارته فى المنيا عاش معاها قصه حب تشيب بس للاسف اتقدملها عريس جاهز واهلها وافقوا بيه ووليد لسه طالب فى الكليه مش جاهز لارتباط رسمى وللاسف وافقت بالعريس وفى يوم حنتها وليد فضل تحت بلكونتها يعيط زى الاطفال على حبه اللى اتسرق منه وساب المنيا ونقل هنا ام محمود: وانتَ عرفت ازاى بالكلام ده محمود: هو حكى ليا بس ارجوكى يا ماما مش عاوز انه يعرف انى حكيتلك حاجه ليزعل منى نورسين: مقدرتش اسمع باقى كلامهم وجريت على اوضتى وفضلت اعيط... ^^^^^يتبع Elbanota gege…. عجبتكم اكمل ولا لا عاوزه رأيكم وده هعرفه بالايكات الكتيييير..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD