الفصل الرابع عشر قدر بلا ميعاد ??????? توسطت الشمس كبد السماء معلنة أنها أضحت فى وقت الظهيرة فتحت عيناها بتثاقل و تململت في فراشه وهى تستنشق عبقه المحبب إليها أما هو فكان لا يزال يسبح في نومه ... فكرت أن تنسحب بهدوووء من جواره لكنها وجدت نفسها ملتصقة في مكانها وعيناها مثبتتان على وجهه ... الذى يمنعها الخجل من التمعن به يقظا... ارتسمت الابتسامة على ثغرها وشردت هائمة فى ملامحه وعقلها يستدعى كل مواقفهما سويا منذ أول يوم جمعتهم الأقدار سويا فى هذا المكان. حتى إيقاظه الرقيق لها فجرا اليوم لأداء الصلاة دائما ما يثير إعجابها بمواقفه الرائعة معها و التى تشعرها وكأنها تربت على حبه منذ زمن رغم أنها لم تلتقى به الا منذ أشهر قلائل.... لكن طبائعه الراقية كانت تسكن عقلها ويتمناها قلبها منذ تفتحت أحلامها وبدأت تنسج بخيالها صورة للفارس المنتظر!!!! وبعد مدة قصيرة فتح عينيه مستيقظا

