ستكون نهايتك على يدي

1130 Words
اغفري # _لي 15 اخترقت الرصاصة الصمت الذي احتل المكان اغمض الرجل عينيه بخوف عينيه التي كانت تنظر إليه بتحدي منذ ثوان هل سيلقى حتفه الان وعلي يد من على يد خالد ابنه ما ان تأخرت الرصاصة فتح عينه ببطء ليرى الرصاصة اخترقت الحائط خلفه بضعة انشات صغيرة وكانت لتصير بمنتصف جبهته ... ابتسم خالد بسخرية وقال " ستكون هناك واحدة لك قريبا ولكن ليست رصاصتي بالتأكيد فأنا لست مثلكم" خرج من الغرفة فرأى سائد ينظر إليه بفزع وص*ره يعلو ويهبط حافي القدمين " ماذا حدث ما صوت هذا الرصاص" رمقه خالد باشمئزاز وتخطاه مبتعدا ناده سائد عدة مرات فلما رأى منه عدم استجابة انطلق مسرعا نحو والده .. زفر براحة ما أن رآه بخير جلس أمامه وقال بهدوء " ماذا حدث" مسح والده وجهه بمنديله وقال " لا شيء لا تشغل لهذا الأمر بالا" برم سائد شفتيه بضيق ولكنه آثر الصمت وجلس ينظر للبعيد كما فعل والده الغاضب """""""" وصل خالد لمنزله حيث تقبع روحه الم**ورة بداخله ترى ماذا فعلوا بك ضحى لأرى تلك النظرة بعينك فتح الباب ليقابله الصمت والسكون وعدم الراحة كأنه داخل لمقبرة وليس منزل توجه نحو الغرفة التي تمكث بها وجدها نائمة تضم ركبتيها إلى ص*رها وضع يده على رأسها يمسح عل شعرها ولكنها انتفضت مسرعة وانكمشت مبتعدة أصابته الحيرة لقد كانت تبتعد عن لمساته سابقا ولكن هذه المرة رعب فقط ما يراه بعينها ناداها بهدوء " ضحى " رفعت نظرها إليه كأنها اجفلت لصوته لأسمها الذي واضح نسيانها له .. زفر بغضب من نظرة الضياع التي غلفت ملامحها وجلس إلى جوارها .. انكمشت على نفسها مبتعدة عنه لم يستطع مقاومة سحب رأسها وضمها إلى ص*ره لاحظ تشنجها ولكنه لم يبالي قال بصوت غاضب وعينيه جاحظة من ينظر إليها يدب الرعب في أوصاله وقال " سيندمون على فعلتهم بك ضحى سيندمون كثيرا" سكن جسدها وداعب جفنيها النوم لقد شعرت معه بالحنان والأمان الذي افتقدته لذلك استسلمت لنوم غاب عنها لفترة .. لاحظ تراخي جسدها بين ذراعه تساءل هل يمكن نامت احنى وجهه ينظر إليها فابتسم لنومها هذه المرة مددها وتمدد بجوارها ووضع رأسها على ص*ره """""" فتحت عينيها بعد مدة طويلة من النوم المريح فرأته ينام إلى جوارها وهي تتوسد أحدى ذراعيه ويده الأخرى ترتاح على خاصرتها بلعت ريقها بتوتر رفعت يدها وتلمست وجهه الذي تحبه بل تعشقه دمعت عينيها بألم وسرعان ما ابتعدت ووقفت مغادرة للفراش الذي جمعهما للمرة الأولى ذهبت إلى الشرفة وعينيها تتألم رأت والدها أسفلها يناديها مسحت دمعتها وتسلقت على الجدار وأمسكت بالسور الحديدي لتقفز منه """""" داهمت الشرطة مكتب إبراهيم الدسوقي دخلت السكرتيرة خلفهم بفزع نظر إليهم إبراهيم الدسوقي بلا مبالاة وقال وهو يتفحص الملف في يده " هل لي ان اعلم سر تشريفكم لي" نظر إليه الضابط باشمئزاز وقال " لدي أمر بإيقافك لخطف المدعوة ضحى خليل العريان" وقف ابراهيم الدسوقي وعدل من سترته والتفت إلى سكرتيرته قائلا بلا مبالاة اتصلي بمحامي الخاص ليلحق بي وذهب أمامهم بكل تكبر كان ينتظرهم فبعد ان اقتحمت الشرطة وابنه منزله وأخرجوا ضحى منه كان يعلم بقدومهم ولم يتأخروا كثيرا فقط يومان وأتوا إليه.. نظرات الموظفين المتفاجئة نحوه وذهولهم وهم يروا رئيسهم يمشي برفقة رجلين من رجال الشرطة بكل غرور .. ركض سائد مسرعا خلف والده وقال بذهول وقلق " أبي ماذا حدث" " لا شيء بني سأتغيب لطيلة اليوم اهتم بالشركة في غيابي" """"" نظر خالد بأعين جاحظة وهو يرى ضحى تتسلق الشرفة لتقفز ركض نحوها وسحبها من ذراعها حتى فقدت توازنها وسقطت فوقه تماما نظر إليها بتعجب هل كانت لتقتل نفسها هل وصلت لتلك الدرجة لتهون عليها نفسها بهذه الطريقة .. نظرت إليه هي أيضا بتعجب ماذا كانت تفعل ماذا حدث اغمضت عينها بتعب ولكنها فتحتها ثانية وعينيها متسعة حينما قال لها خالد ممازحا " هل يمكنك التحرك فأنت ثقيلة للغاية ستقتلينني" تداركت نفسها بحرج وكادت تبتعد عنه ولكنه جذب خصرها بيديه وقال لها بتحذير حنون " إياكِ ان تفعليها ثانية لا تقلقيني عليك ثانية أرجوك" أومأت برأسها بخجل وهذه المرة تركها لتبتعد لم تضايقها لمسته لها تفاجأت من هذا ولكنها لم تسأل نفسها لما وقف هو الآخر وقال محاولا اخفاء توتره وخوفه لقد كاد يفقد نفسه حينما رآها تتسلق جدار الشرفة وجدها تتهرب بعينها بعيدا عنه فقال بمرح " هل تصنعين لنا الإفطار حالما اتجهز لأذهب للبحث عن عمل " نظرت إليه بتعجب وقالت " ماذا" قال بابتسامة هادئة " لقد تركت العمل لدى والدي " ما أن سمعت ذكر هذا الرجل حتى تلون وجهها بالغضب فهذا الرجل زارها يوما بالمكان الذي اختطفها به ونعتها ووالدها بأبشع الاتهامات ""' جلس عل الكرسي بجوار الفراش الذي هي مربوطة بأطرافه وقال بحقد " أيتها الحثالة انا حقا لا اعلم ماذا فعلتي لأبني الأكبر لتحوليه علي هكذا" نظرت إليه بقرف واضح ولكنها لم ترد " لقد كان قرار خاطئ مني لموافقتي على قرار والدك ذلك الحشرة الذي ربما ألقى بنفسه أمام سيارة ولدي ليجعلك تتسللين داخلنا للوصول إلى ثروتنا" ضيقت عينيها بتعجب مما يقول وقالت " بما تهذي أنت" وقف من كرسيه بغضب وصفعها على وجهها وقال " حقيرة حشرة مكانك تحت أقدامي انت ووالدك" قالت بغضب لذكره والدها بهذه الطريقة " لا حشرة هنا سواك انت وأبنائك " صفعها للمرة الثانية لم تمتلك حتى ان ترفع يدها لتضعها مكان الصفعة لقد كانت تتألم من أثرها ولكنها أظهرت ع** ذلك أظهرت البرود وقالت " ستكون نهايتك على يدي أعدك" ضحكة مجلجلة خرجت منه ونادى أحد رجاله وقال له بصوت مرتفع " لتكن لياليها حافلة ولكن دون ان.." ابتسم بخبث فهمه رجاله إلا هي ظنت انه يقصد ضربها ولكن ما كان في رأسه أكثر بشاعة مما كانت تظن """ قالت له وهي تعود من ذاكرتها بصوت جامد لاحظه خالد جيدا " حسنا" اتجهت بعدما قالت كلمتها الأخيرة نحو المطبخ بسرعة كأنها لا تريد الوقوف بجواره لدقيقة اغمض عينيه بتعب لشخصيتها المتقلبة ودخل غرفته ليبدل ثيابه .... ..... جلس على الطاولة أمامها يتناول إفطاره بهدوء ففائجته بسؤالها وهي تأكل بكل هدوء " لماذا تأخرت " ضيق عينيه وترك الطعام الذي بيده وقال بتعجب "تأخرت!" رفعت نظرها إليه وقالت وهي تترك ما بيدها وتشبكهما أمامها على الطاولة " لقد عانيت كثيرا لقد دنسوا روحي يا خالد لماذا تأخرت حتى تأتيني" أغمض عينيه وتنهد " لقد بحثت عنك كثيرا ولكني لم أجدك لقد كدت اجن لأجدك بحثت بكل مكان ولكني لم أجدك" ابتسمت وهي تتذكر رؤيته " لقد رأيتك وعلمت أنك ستجدني ولكنك تأخرت كثيرا لقد أتيت بعد فوات الأوان" نظر إليها بحيرة وخوف ترقب من ان يكون ما برأسه صحيحا " ماذا تقصدي" وقفت عن الطاولة وقالت بنبرة هادئة " لقد انتهكوا جسدي يا خالد" نظرته جحظت وقال بنبرة متلعثمة " هل.." " لم يفقدوني انوثتي لا تقلق فانا ما زلت بكر ولكن ليس كاملة فأيديهم مازالت تحرق جسدي" أغمض عينيه بألم وأطرق وجهه أرضا لا يستطيع مواجهتها كل ما حدث لها حدث بسببه هو وهو فقط """: طرقات على بابهم افزعتهم فهم خالد ليفتح الباب استوقفته ضحى بقلق وقالت وهي تمسك بذراعه " لا تفتح أرجوك" قبل رأسها وابعد يدها و قال "لا تقلقي" ما ان فتح الباب حتى دخلت الشرطة وامسكوا به " سيد خالد انت ملقى القبض عليك لتزييف القضية وخطفك لزوجتك واتهامك لأبيك زورا" اتسعت عينهما بقلق وقالا بصوت واحد " ماذا"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD