هاتفت مروان لتخبره بما حدث, والغريب بالأمر أنها هذه المرة كانت تريد بلهفة أن تقول له أنها لم تعد مرتبطة بسهيل؛ وكأنها تريد أن تُوصل إليه رسالة ما.. حين رن هاتفه لم يص*ر أي صوت فقد كان بوضع صامت حيث كان بالشركة يعمل ببعض الحسابات التي تحتاج إلى كل تركيزه, لم يلتفت إليه ولكن وميض الهاتف نبأه بمتصل, لم يعيره إنتباهًا وعاد للعمل.. مرة اثنتان, وثلاثة.. ولم يلتفت.. زفرت ميرا بحنق, لِمَ لا يرد؟.. تريد أن تتحدث معه وتخبره, هذه الفترة تنتظر مكالماته, ولم يعد يكفيها حديثهما على موقع التواصل الإجتماعي, تحب سماع صوته, يريحها بشدة, يتسرب إلى داخلها, ويجعل قلبها يخفق بطريقة لذيذة, وجهه هادئ الملامح يرسل إبتسامة ناعمة إلى ثغرها يجعلها تحلق بالفضاء, كأنها ترقص رقصة حالمية من رقصات الباليه مغمضة عينيها تسبح في عالم آخر.. أجل هذا شعورها إتجاه مروان.. حين أخبرها سهيل بحبه لأخرى؛ لا تدري لِمَ قفزت صور

