هل يستفزها؟!.. ما الذى يخطط له, ويجعله بهذا البرود؟.. تصرفاته تشعرها بالريبة والقلق الشديدين, فهاهو منذ تلك الليلة يتصرف بهدوء, عادت إبتسامته الملتوية بإغراء تزين ثغره؛ بل ينظر إليها بعينين متسليتين ملقيًا إليها قبلة بالهواء, كأنه يقول لها انتظري ما سأفعله.. طريقة إقترابه منها حد الإلتصاق كلما مر بجوارها؛ تجعل أنفاسها تتسارع, ص*رها يعلو ويهبط بشكل ملحوظ, ثم يبتعد عنها حين تفغر فاها لتصرخ معنفة إياه, ضاحكًا بإستمتاع, حقًا يثير إرتياعها, عليها فعل شيء ما؛ حتى تتقي شره وما يخطط له.. هذا الصباح راقبته بأعين حذرة متأهبة, حين اقترب منها هامسًا بمكر:" تُهلكين نفسكِ من أجل لاشيء حبيبتي.." عقدت حاجبيها تنظر إليه زامةً شفتيها, قبل أن تقول بحنق:" ليس من شأنك.. وكف عما تفعله, لن تثنيني عن....." قاطعها زافرًا بتأفف, مقلبًا عينيه بملل, قائلاً:" تمارا.. تمارا.. لا داعي للغضب.." ثم اقترب منها حت

