على الجانب الآخر وصل مروان إلى منزله مساءً, ووجد جدته تجلس تشاهد التلفاز.. ابتسم برقة وتحرك إتجاهها يجلس بجوارها يقبل وجنتها, قائلاً:" مرحبًا ياجميلتي.. كيف حالكِ اليوم؟.." نظرت إليه جدته, وقالت بدفء:" بخير ياصغيري؛ طالما أنك بخير.." اعتدل بجلسته يشد ظهره, قائلاً بإرتياح:" بخير ياجدتي.. بل بأفضل حال.." تطلعت إليه جدته بإبتسامة ماكرة, وقالت:" لاحظت ذلك يافتى.. فأنت تبدو مشرقًا هذه الفترة.." وغمزت بعينها مكملة:" هل هذا بسبب تلك الفتاة التي تحدثها؟.." عقد مروان حاجبيه, ونظر إليها زامًا شفتيه بتبرم:" جدتي يكفي.." ضحكت الجدة بمرح, وقالت تلكزه بذراعه برفق:" هيا مروان اخبرني.. منذ متى وأنت تخفي عني سرًا؟.." أطرق برأسه, وقال بخفوت:" ليس هناك شيء أخفيه عنكِ جدتي.. كل ما في الأمر أننا مجرد صديقين ونتحدث.." مالت الجدة برأسها تتفحصه, قائلة بثقة:" ربما تظن ذلك؛ ولكني أرى أنك تحب تلك الفتاة مرو

