الفصل السابع عشر

3516 Words

حين رن هاتف عمار ووجد المتصل تمارا, زفر بحنق ها هي عادت تتصل به مرة أخرى, لقد بات يشعر باﻹختناق الشديد.. تتصل به عشر مرات يوميًا أو يزيد.. إما للسؤال عن أحواله, أو لتذكيره بيوسف.. حمقاء.. هل له أن ينسى صغيره, ويحتاج إليها لتذكره؟!.. لكنه يعلم خوفها, وعقدتها بعد انفصال والديها, ولا يعلم لِمَ يتحمل منها كل ذلك, ولا يستطيع تركها!.. يشعر بمسئولية كبيرة إتجاهها؛ فهي لديه كيوسف بل أشد تعلقًا به، لولا معرفته بحبها لسهيل؛ لكان ظن أنها تحبه وبجنون.. ضحك يهز رأسه بيأس من أفكاره, يضغط زر اﻹيجاب, قائلاً بملل:" حسنًا تمارا أهتم بنفسي وأتابع الطبيب، هل اتصلتِ لتوصيني على يوسف؟.. اطمئني لقد كنت معه منذ قليل.." صوتها الخافت بإحتياج يائس:" عمار أنا بحاجة إليك.. فلا تخذلني.." جعله يعقد حاجبيه, شاعرًا بالقلق, فتسائل:" ماذا بكِ تمارا؟.." رفعت رأسها للأعلى تحاول التنفس, ابتلعت ريقها وتلك الغصة المسننة

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD