مر أسبوع و الآخر و الثالث و يكاد ينتهي الشهر, و هي مستمتعة كثيرًا ببقاءها هناك.. جدتها و أصدقاءها لم تكن تريد العودة لكن اتصالات والدتها المتكررة و إشتياقها إليها دفعها مكرهة إلى حزم حقائبها والرحيل.. حين وصلت إلى البلدة نظرت إليها بإستغراب لم تشتاق إليها كثيرًا، رغم أن هناك شيء ما تشعر أنها تفتقده، أجفلت فتح باب السيارة بجوارها و شعرت بيد أحدهم توضع على ذراعها، قائلاً برقة:" هيا حبيبتي لقد وصلنا.." التفتت تنظر إليه بإبتسامة مشرقة تهز رأسها تهبط بسعادة ممسكة بيده يدلفان لمنزلها لتقا**هما والدتها بسعادة تحتضنها بإشتياق و كذلك والدها.. التفتت جينيفر, قائلة بإبتسامة مرحبة:" مرحبًا بك دين لقد سعدت بلقاءك.." ابتسم لها بود يحتضنها، قائلاً:" شكرا لك سيدة ويلر سعدت برؤيتكِ أيضًا.. لكن أين داني و جيفيري؟.." _إنهما بالبلدة ربما المقهى.. هيا اذهبا إليهما فماي تعرف المكان و سترشدك.. كان هذا ح

