١٤

2101 Words
كان دونغهي قد عاد ببعض الملابس لريكو لتستطيع أن تبدل ملابسها وناولها لها قبل أن يشير لها بأن تدخل إلى دورة المياه وتقوم بتبديل ملابسها…نفذت ريكو ما طلبه بينما خرج هو من الغرفة تماماً…أغلقة ريكو باب دورة المياه وأخذت تحاول تبديل ملابسها لكنها لم تشعر إلا وقد ض*بت رأسها بإحدى الحدائد المثبته في دورة المياه بسبب تبديلها لملابسها…شعرت بالدوار والألم برأسها في آناً واحد لتقع على الأرض فاقده لوعيها لم تمر سوى دقائق معدوده قبل أن يدخل دونغهي إلى الغرفة مجدداً ويطرق باب دورة المياه لكنه لم يتلقى أي إجابة…شعر بالخوف والقلق في آناً واحد ولم يعلم ما الذي عليه فعله لكنه قرر الدخول رغم عقله الذي أخذ ينبهه بعدم فعل ذلك وجدها ملقاه على الأرض فاقده لوعيها كما أنها كانت شبه عاريه فهي كانت ترتدي ملابسها الخفيفه مما غطى ما يجب تغطيته…إتسعت عينا دونغهي وقد أحمر بالكامل واجبر نفسه على مساعدتها فقد قام بتلبيسها ما تبقى ثم حملها إلى الغرفة واضعاً إياها على السرير لم يعرف ما الذي عليه فعله لكنه قرر الذهاب لمناداة والدها فهذا كان الحل الوحيد لديه والأسهل والأقرب لذا قبلها على جبينها من دون أن يفكر حتى وتوجه إلى خارج الغرفة ليذهب لوالد مريام منادياً له أنجل وناني كانتا مع مين وو الذي التقت به ناني للمره الثانيه بينما كان لقاء أنجل به كان قد تعدى الحد الذي يمكننا عده بها…كانوا يجلسون في المقهى ويحتسون كوباً من الكوفي بينما كانت أنجل تتحدث مع مين وو وناني كانت تلعب بهاتفها لكن هذا لا يعني أنها لم تكن تشاركهم في بعضاً من حديثهم أنجل“أنا قلقه حقاً من أن لا تستعيد ريكو ذاكرتها قريباً“ ناني“عادتاً مثل هذه الحالات تحتاج إلى دافع لتذكر أو تكرار حدث أثر بها كثيراً“ مين وو“آه إنها على حق..إن كنا نريدها أن تستعيد ذاكرتها علينا أن نحيي ذاكرتها بأنفسنا“ أنجل“لكن كيف؟“ ناني“سأخبركم بالحل إن كنتما ستساعداني“ مين وو وأنجل“سنساعدكِ“ إبتسمت ناني ووجهت نظرها نحوهم بعد أن وضعت هاتفها على الطاولة وأخذت تخبرهم بخطتها بينما كانوا ينسطون إليها بإهتمام شديد وقد بدى عليهم أنهم مقتنعين بتلك الفكره مريام كانت منشغله بالعمل فقد أخذت تعمل على اللاب توب الخاص بها قبل أن تقتحم كلاً من بان وسيليستيا وإيمي غرفتها مما أفزعها وجعلها تنظر أليهم مفزوعه مريام“لقد أخفتموني..ما الأمر؟“ إيمي“لقد كنا عند ريكو منذ دقائق“ مريام بقلق“هل حدث لها شيء؟“ سيليستيا“لقد فقدت وعيها كما قال ذلك المدعو بدونغهي وقال بأنه عندما عاد وجدها فاقده لوعيها“ مريام“هل نقلوها إلى المستشفى؟!” بان“نعم..منذ دقائق“ مريام بقلق“سأذهب لرأيتها“ ثلاثتهم“هيا بنا“ سونا كانت مع جاي جونغ الذي قرر أن يتنزه معها في الجزيرة بما أن عليه أن يبدو كخطيبها الجيد ويتصرف كما يجب أن يتصرف كخطيباً لها كما كانت سونا تحاول أن تبدو طبيعيه رغم أن أمر كونها مع جاي جونغ لم يكن مقبولاً بعد بالنسبة لها لكن أجبرت نفسها على أن تبدو طبيعيه بتذكرها كلام والدها مما كان يجعلها تتماشى مع حديث جاي جونغ هيرو“ما رأيكِ أن تري الجزيرة من الأعلى؟“ سونا“لا بأس بذلك“ أمسك جاي جونغ بيدها وأخذ بالركض وأجبر سونا بالركض خلفه إلى أن وصل إلى إحدى الهيلكوبترات الموجوده وصعدها وجعل سونا تصعد معه هيرو“يمكنك أن تقلع الآن“ كان جونغ كي يجلس في غرفة الموسيقى الخاصة به في منزله وقد أخذ القيتار وأخذ يعزف بنفس اللحظه التي دخل بها تاو إلى الغرفة لكن جونغ كي لم ينتبه لدخول تاو وأخذ بالغناء جونغ كي“ماذا أقول؟–كيف يمكن أن أقولها؟–لا يهم كم أفكر في هذا–أنه مثل مذكرة فارغة–كل يوم أجلس وأفكر–ولكن الشيء الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه هو–أنــــتِ–أي شخص آخر ولكن أنتِ،عزيزتي–أنا لا أحتاج–لا–في رأسي،إنه فقط أنتِ عزيزتي–كل ما أحتاج،كل ما أحتاجه هو أنتِ–لا يهم من أكتب–بالرغم من أنني مازلت أمحو–لا أستطيع التفكير في أي شيء–أنا لا أعرف حقاً كيف أقول هذه الأشياء–لذلك حتى لو كان يبدو سخيفاً بعض الشيء–الشيء الذي أفكر فيه هو–أنــــــتِ–أي شخص أخر ولكن أنتِ،عزيزتي–أنا لا أحتاج–لا–في رأسي إنه فقط أنتِ عزيزتي–استمعي إلى هذه الأغنيه قليلاً–عندما أنظر أليكِ،يتوقف الوقت،اوه عزيزتي–على الرغم من أن هذه الكلمات لا تأتي بشكل جيد–أرجوكِ أعلمي أنكِ الوحيدة بالنسبة لي–عزيزتي،كل ما أحتاجه هو–أنــــــتِ–أي شخص أخر ولكن أنتِ،عزيزتي–أنا لا أحتاج–لا–في رأسي،إنه فقط أنتِ–كل ما أحتاج،كل ما أحتاجه هو–أنــــتِ–أي شخص أخر ولكن أنتِ،عزيزتي–كل ما أحتاج،كل ما أحتاجه هو أنتِ“ عندما توقف جونغ كي عن العزف والغناء تن*د بعمق بينما أخذ تاو بالتصفيق مما فاجئ جونغ كي وجعله يلتفت إلى تاو فوراً بينما إبتسم له تاو وتوجه نحوه ووقف بجانبه تاو“أنت تفكر بها كثيراً“ جونغ كي“أنا أفكر بها طوال الوقت“ تاو“وماذا يمكنني القول عن حالي أنا؟“ جونغ كي“دعنا نخرج قليلاً..بدأت أشعر بالإختناق هنا“ نهض جونغ كي وخرج من الغرفة وتبعه تاو بهدوء فتاو نفسه كان يشعر بالإختناق ولم يكن لديه مكان للذهاب أليه إلا لمنزل جونغ كي وقف أمام نهر الهان وأخذ يتأمل به…وجد نفسه في نفس المكان الذي قد إلتقى فيه بها وكان على أملاً أن يراها هنا مجدداً لكن هل يمكن أن تتحقق رغبته هذه بمجيئها؟بالطبع لا فهي ليست في سيؤول لكي تحضر لكنه لا يعلم بذلك حتى شيون“فقط أظهري لمره واحده فقط..لمره واحده“ لأول مره يجد نفسه يفكر بأحداً ما ولأول مره يجد نفسه يحاول إجبار نفسه على العمل فقط ليشتت تفكيره…شعر بأن خطباً ما يحدث له لكنه لا يريد أن يقتنع بما قد إستنتجه لأن الأمر برأيه سيربط حريته يوتشون“هذا غير ممكن..يبدو أنني جننت“ كان غاضباً بشده ولم يكن قادراً على تحمل ذلك أكثر فقد نجى جا**ون من قبضته كثيراً وهذه المره لا يريده أن ينجو من قبضته فقد تعدى جا**ون حدوده بما فيه الكفاية…أخرج هاتفه فوراً وأتصل على أحدهم وهو يتوجه نحو غرفته في الفندق “ما الأمر سيدي؟“ جون“أحجز لي تذكرة إلى سيؤول حالاً“ “أمرك سيدي“ جون“وأحجز تذكرة لمين وو كذلك“ “أمرك“ قطع جون الأتصال وأرسل رسالة إلى مين وو ينبهه بأمر عودتهم إلى سيؤول…دخل إلى غرفته وأخرج حقيبته ليأخذ بوضع جميع أغراضه في الحقيبه كان دونغهي قد ترك ريكو ليتحدث مع الطبيب بينما بقي والد مريام يتأمل بإبنته النائمه وقد كان يتألم لحالها دونغهي“هل يمكنني أن أعلم إن كنت أستطيع العودة إلى سيؤول؟..لدي أعمال مهمه علي إنجازها“ “حالتها مستقره الآن لذا يمكنك العودة إلى سيؤول لكن عليك أن تصطحبها معك*توسعت عينا دونغهي وكاد أن يعلق لكن الطبيب لم يعطه مجالاً*تعلم أن كل شيءً بحالتها تتوقف عليك أنت بما أنك الوحيد الذي شبه قد تعرفت عليه لذا عليك أن تبقى بجانبها إلى أن تستعيد ولو جزءً بسيطاً من ذاكرتها“ دونغهي“لكن والدها قد..-” “سأتحدث معه بشأن الأمر لذا عليك فقط أن تبقى معها دائماً كما أنها ستكون أكثر أماناً وراحه في سيؤول“ تن*د دونغهي بعمق وأومأ إلى الطبيب فقط وخرج من غرفة الطبيب متوجهاً نحو الغرفة التي بها ريكو لكن أستوقفه وجود كانغ جون الذي كان ينظر أليه وشراره من الغضب تتطاير من عينيه مما جعل دونغهي يتوقع ما سيحدث…إندفع كانغ جون نحو دونغهي ليلكمه بشده جاعلاً أياه يقع أرضاً وقد سالت الدماء من شفاه دونغهي الفتيات كانوا قد خرجوا مو غرفة ريكو منذ فتره قصيره وقد جلسوا في الكافتيريا الخاصه بالمشفى وقد أخذت كل واحده منهن كوباً من الكوفي لتشربه سيليستيا“يبدو أن الكثير سيتغير ويبدو أن هناك كثيراً من الأمور التي ستحدث“ بان“أشعر بالقلق..ريكو لا تبدو بخير بتاتاً“ إيمي“أتركوا هذا جانباً..كيف لغريب أن يعتني بفتاة لا يعرفها ولم يسبق له أن تعامل معها؟“ مريام“سبق وأن تعامل معها بكل تأكيد..لا أعلم لما أنا متأكده من ذلك لكن لنقل أن حدسي أجمع على ذلك“ سيليستيا“حتى إن سبق ورأوا بعضهم هذا لا يعني أن بإمكانه أن يعتني بها وهو لا يعرفها جيداً حتى“ بان“لما ترون الأمر هكذا؟..أنا أرى أن الأمر طبيعي تحديداً أنه يعلم أنه هو السبيل لإعادة ذاكرتها“ إيمي“لحسن حظك أننا نحن من نسمعكِ وليست سونا لأنها كانت ستقتلكِ على قول ذلك“ عندما أنتهوا من تخطيطهم لما سيفعلونه لإعادة ذاكرة ريكو أليها أخذ هاتفه ليرى ما أمر الرسالة التي قد وصلته مين وو“ماذا؟!..هل يمزح؟“ أنجل بقلق“ما الأمر؟“ مين وو“إنه جون..أخبرني بأننا سنعود إلى سيؤول بالطائرة القادمة“ ناني“لا بأس..فالتذهب إذاً..على كلاً خطتنا تعتمد على عودتنا إلى سيؤول“ مين وو“لكن كيف سنعيدها إلى سيؤول؟“ ناني“ربما بيدي الأمر“ أنجل“لا تفكري بذلك..بحقك سيتم قتلنا إن علموا بأن هذه المره ستكون خدعه“ ناني“لن يعلموا إن لم نخبرهم بأنها خدعه“ مين وو بإستغراب“ما الذي تفكران به؟“ هدوء عم المكان ولم تكن تعلم كلاً من ناني وأنجل إن كان بإمكانهم إخباره آم أن يستمروا بإبقاء الأمر سراً عن الجميع لقد أستمتعت سونا حقاً ولا تعلم كيف قد أخذت بالميول إلى ما يحدث من دون أن يضايقها وجود جاي جونغ لأنه كان سبب إستمتاعها…لم تكن تعلم أنه لديه جانب مريح جانب أكثر إتزاناً من ذلك الجانب الذي رأته في أول لقاء لهما…لقد بدى لها جاي جونغ ذلك الرجل المحب للمزاح وفي نفس الوقت ذلك الرجل الجاد والذي يبدي إهتماماً لعديداً من الأمور التي تلغي جانبه اللعوب…وقفوا أمام الجناح الخاص بالـVIP وقد إبتسما لبعضهما هيرو“إذاً سأترككِ الآن..دعينا نكرر ذلك لاحقاً“ سونا“حسناً“ أشار لها هيرو مودعاً قبل أن يسير مبتعداً بينما دخلت إلى الجناح وهي تكاد تطير من السعادة رغم أنها لا تعلم سبب تغير مزاجها المفاجئ أخذا بالتجول سيراً على الأقدام بين شوارع سيؤول وقد أخفيا ملامحهما عن العامه لكي لا يهجم عليهما الفانز الخاص بهما…لم يكونا يرغبان بأي شيء ولا حتى العودة إلى المنزل أو فعل أي شيء على الإطلاق لذا فقط كانا يسيران من دون أي هدف جونغ كي“ماذا قررت أن تفعل؟“ تاو“بشأن ماذا؟“ جونغ كي“بشأن تلك الفتاة التي تحدثت عنها“ تاو“لا أعلم..مازلت لا أعلم ما الذي علي فعله..ماذا عنك؟“ جونغ كي“أنا لن أستسلم..إن كان والدي سيستمر في جعلي أذهب لمنزل والدها فأنا سألتقيها كثيراً بالتأكيد“ تاو بتن*د“يال حظك“ كان يجلس بجانب النهر وهو يتأمل في النهر…رغم كل شيء لم يختفي أمله بمجيئها لذا كان مايزال ينتظر وقد أدرك بإنتظاره هذا أنها قد سلبته قلبه وسلبته حق أن ينبض قلبه لأحداً لأن نبضات قلبه لم تعد تنبض سوى من أجلها شيون“أتسائل..هل تفكر بي كما أفكر بها الآن؟“ لم يكن يدرك بأن الوقت ينقضي بسرعة ليصبح الوقت مقارباً لغروب الشمس وهو لم يفكر حتى في التحرك حتى من مكانه محاولاته للتواصل مع شيون أو إيجاده حتى لم تكن نافعه بتاتاً فقد كان بحاجه إلى الحديث مع شيون وأن يخبره بما أصبح يفكر به لكن خاب ظنه عندما لم يجد شيون وشعر بالقلق في آناً واحد لأنه لم يكن هناك أي أثر لشيون وهاتفه كان مغلقاً كذلك…نظر إلى السماء حيث أخذ لونها يميل إلى البرتغالي والأحمر معلناً عن رحيله ليتذكر شيون أخر حديث جرى بينه وبين شيون عن تلك الفتاة ليأخذ بقيادة سيارته نحو نهر الهان فوراً أوقف سيارته بجانب سيارة شيون ونزل فوراً ولم يكد يبتعد عن السيارة حتى لمح شيون جالساً بجانب النهر ويتأمل به لذا توجه نحوه وجلس بجانبه مراغباً تلك الألوان التي أخذت بالتحول تدريجياً للأ**داد يوتشون“تفكيرك بها سيهلكك“ إلتفت شيون إلى يوتشون الذي كان يجلس بجانبه وقد فزع من وجوده المفاجئ فهو لم يشعر بقدومه وجلوسه حتى شيون“متى أتيت؟“ يوتشون“منذ ثوان***ت قليلاً ليعود شيون للنظر إلى النهر*لما أغلقة هاتفك؟“ شيون بإستغراب“أغلقته؟!*أخرج هاتفه من جيبه ليجده مغلقاً لأنه قد فرغمن الشحن*يبدو أنني قد نسيت أن أشحنه“ يوتشون“شيون*إلتفت أليه شيون*يبدو أنني جننت*رفع شيون إحدى حاجبيه وقبل أن يتحدث أكمل يوتشون كلامه*أعتقد أنني وقعت في حب إحداهن أو أنني بحق جننت“ توسعت عينا شيون لأقصى إتساع لهما فهو لم يعتقد أن يوتشون قد يفكر بأمراً كهذا كما أنه كان يعتقد بأن يوتشون حتى إن وقع في الحب فإنه لن يفكر بأن يضع هذا الإستنتاج في قائمته شيون“هل تمزح؟“ يوتشون“لا“ لم يكن قد بقي الكثير على سفره لذا أخذ حقيبته وخرج من غرفته ليسلم مفتاح الغرفة قبل أن يتوجه خارجاً من الفندق وقد وضع حقيبته في السيارة التي كانت بإنتظاره وصعدها ولكن السيارة لم تنطلق ولم تمر سوى ثوان حتى صعد مين وو هو الأخر لتنطلق السيارة هي الأخرى نحو المطار مباشرةً عندما وصلا خرجا من السيارة وحمل كلاً منهما حقيبته ودخلا إلى المطار وأخذا بإنهاء إجراءات السفر قبل الصعود إلى الطائرة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD