أقترب شيون منها بهدوء وقبل خدها بينما قد تجمدت سيليستيا مصدومه من حركته تلك مما جعل قلبها يخفق بجنون شيون“بالمناسبة أهلاً بعودتك“ لم تنطق سيليستيا بأي حرف فقد أكتسى وجهها باللون الأحمر خجلاً ناني“سيليستيا..هيا سنذهب إلى المنزل“ سيليستيا“أنا قادمة“ كانت سيليستيا على وشك أن تذهب خلف البقية لكن شيون أمسك بيدها جاعلاً أياها تلتفت أليه مجدداً شيون“وهل ستذهبين هكذا؟“ سيليستيا بإستغراب“ما الذي تعنيه؟“ شيون“إنها المره الثانية التي نلتقي بها..يبدو أنه من المقدر لنا أن نلتقي دائماً*رفعت سيليستيا إحدى حاجبيها بإستغراب*أعني ألا يفترض أن تكون أرقام الأصدقاء معاً؟“ شتم شيون نفسه في داخله لأنه قال أصدقاء مفسداً كل شيء لكنه رأى إبتسامة سيليستيا التي رسمت على شفتيها سيليستيا“إذاً أعطني هاتفك قليلاً“ أمد شيون هاتفه إلى سيليستيا من دون تردد ليجدها تكتب عليه ولم تمر سوى ثواناً معدوده حتى أخذ هاتفها

