البارت التالت

1403 Words
# قانون _ا لقدر Part 3 اسمها ايه القمر ؟ مامتها : ريم .. اسماء : الله اسم جميل .. ممكن تيجى معايا يطنط نشرب حاجه فى الكافيتريا .. شكلك مأكلتيش حاجه من امبارح .. مامتها : مش هينفع اسيبها .. اسماء : احمد هيبقا هنا معاها ..متخافيش هنرجع على طول .. احمد قرب من اسماء وقالها .. احمد : انا ماشى .. اسماء : استنا لحد متيجى .. واول ممشيوا احمد راح ووقف جنبها وكان باصص عليها وسرحان فى امبارح .. فى كل التفاصيل ووهو بيحاول يحميها من ض*ب النار .. ولما كان حاطط ايده تحت رأسها. خايف عليها .. وانه كان متدايق يونها بسبب جوز اخته وان كل النرفزه نزلت عليها هيا .. فى اللحظات دى .. بدءت تفتح عينيها واول مفتحت عينيها .. ريم بتعب : انا مت ؟ !! احمد : لاء باين .. ريم بخوف : احلف احمد : والله ... ريم : يعنى انا لسا مموتش بجد ؟ وجايه تقوم بسرعه راحت مصوته .. احمد : حااااااسبى .. ريم بصريخ : ااه .. كتفى.. احمد : بيوجعك جامد ! ريم : انا اتصبت فيه صح ؟ نهار ابيض أنا الرصاصه دخلت فى كتفى ! احمد : اه .. ريم : وانت جاى تقولى دالوقتى .. ااه يا كتفى اه .. ااااه .. احمد : طيب اندهلك الدكتور ؟ . ريم : وانا هعمل اى بالدكتور انا .. اااه .. احمد : طيب تشربى ميا ! ريم : وهى الميا هتخلى الألم يخف .. اااه ااه .. وبعدين بصيت لأحمد وقالتله .. ولا اقولك هات اشرب علشان عطشانه .. ايه ده انا عطشانه اووى بجد .. احمد : انتى كنتى كل دا بتمثلى ؟ ريم : لا والله بس انا عطشانه .. احمد جا**ها كبايه الميا ومادد ايديه وبيديهالها .. ريم بخضه : احيه .. احمد بخوف : فى ايه ؟ انت الظابط الى حبستنى ..! انت صح ؟ ! خلاص خلاص مش عاوزه اشرب .. فى اللحظه دى مامتها دخلت الاوضه عندها .. طلعت تجرى حضنتها ... بنتى حبيبتى الف سلامه عليكى ... اسماء : انت ماسك كبايه الميا كدا ليه ؟ انتى عاوزه تشربى يريم .. ريم : لا لا .. انا مش عطشانه خالص .. احمد بعصبيه : متشربى يبنتى هفضل ماسك كبايه الميا لحد امتا ! اسماء : هات يا احمد .. خدى اشربى يا ريم وقعدت جنبها على السرير وقومتها براحه وشربتها .. احمد بص لأسماء وقالها .. احمد : يالا علشان اوصلك .. اسماء : انا قاعده شويا مع طنط وريم .. احمد : هتروحى امتا يعنى .. اسماء : لما اقعد الشويا .. احمد : طيب متتأخريش .. واول ممشا .. ريم : يا ماما دا هو دا الظابط الى حبسنى .. انا يا ماما اتض*بت بالرصاصه .. كان بينى وبين الموت شعرايه واحده .. كان احساس صعب اووى يا ماما .. الموت قريب مننا اوى .. قطع كلامها اسماء وهى بتقولها .. اسماء : يالا بقا ربنا يسامحه .. ريم : هو مين ؟ اسماء : الظابط ده .. ريم : دا مفترى .. دا مفترى يشيخه .. مامتها : خلاص بقا يا ريم .. ريم : والله ابدا .. انا اه تعبانه .. بس كل ده بسببه يماما .. شوفتيه وهو بينزل ابن عمى الصايع وبيركبنى بداله .. مامتها وهى بتغمزها : مقولنا خلاص بقا يا ريم .. ريم : والله ابدا دا .. دااا .. وبعدين بصيت ل اسماء وقالتلها : انتى مين ؟ ! اسماء بضحك : انا اخته ... ريم : احم احم ..اخت الظابط الى كان هنا ده ؟ الى لسا ماشى ده ؟ ! اسماء : اه اخت الظابط المفترى ده .. ادعيله ربنا يهديه .. ريم وهى بتبلع ريقها : يا رب ... وفى اللحظه دى تليفون مامه ريم رن .. مامه ريم : الو .. لا حول ولا قوه إلا بالله .. طيب انا جايه .. ريم : فى ايه يماما .. مامتها : ابن خالك الى فى البلد مات .. ريم بصدمه : ربنا يرحمه ويسامحه .. مامتها : انا لازم اروح يريم .. بس هسيبك لوحدك كدا ازاى بس .. لازم اقف جنب خالك .. اسماء : روحى يطنط وانا هفضل معاها .. مامه ريم : لا يبنتى ميصحش برضوا .. وهتباتى بره بيتك ازاى .. اسماء : يا طنط احنا السبب اصلا .. وكفايا انها انقءت حياه اخويا دى متستاهلش ابات معاها يوم ! انا هتصل على احمد واقوله وهو مش هيقول حاجه .. وريم عماله تبص لمامتها وتهزلها راسها ب لاء .. وخرجت اسماء برا الاوضه ورنت على احمد .. اسماء : الو يا احمد .. بقولك اى احمد : قولى .. اسماء : انا هبات مع ريم النهارده .. احمد : ريم مين ؟ ! اسماء : يخرابى يا احمد البنت الى خدت مكانك الرصاصه .. احمد : وانتى تباتى معاها ليه يعنى .. واحنا مالنا .. ريم : لولاها بس كان زمانك ميت .. خلينا نعمل الى علينا عبشان خاطر. علشان مامته جالها ظرف طارئ حاله وفاه عندهم ف البلد ولازم تمشى .. هااه قولت ايه ؟ والنبى يا ااحمد احمد : طيب ماشى بس تيجى الصبح على طول .. ولو حصل حاجه تتصلى عليا فى القسم .. احمد : هاتلى شريف .. هشام : هتعمل ايه ؟ احمد : هاتوا لما اشوفه اخره ونتسلى شويا كدا .. هشام كلم العسكرى وقاله .. هشام : هاته ي ابنى من بره .. ودخل شريف .. احمد : عامل اى دالوقتى يجوز اختى ؟ شريف : انت عارف انى هطلع من هنا وهوريك .. احمد بضحك : يعجبنى طموحك .. انت عارف انك هتطلقها صح ؟ شريف : انا محدش يمشى كلمته عليا .. احمد بعصبيه : بس كلامى هيمشى عليك .. شريف : انت الى دخلت الحرب دى يا احمد . وخليك فاكر الجمله دى كويس .. احمد بعصبيه : ليه يالا هو انت فاكر انك يا بتاع العصابات وماشيلى بكام بودى جارد هت**بنى وت**ب القانون ولا ايه ؟ دا انا امحيك من على وش الأرض .. دا انت كل الفلوس الى معاك دى سارقها يا حرامى .. يا نصاب ومش اى نصاب كمان الناس بتنصب على عشر تلاف خمسين الف .. انما انت خمسين مليون ..جبروت يعنى .. فى القسم .. رد شريف على احمد وقاله .. اه ه**بك وا**ب القانون كمان ..حتى ان اختك دالوقتى معايا و مش معاك .. احمد قام وخبط على المكتب بعصبيه وقاله .. احمد : انت بتقول ايه ؟ شريف : بقول زى مسمعت كدا .. مش مصدقنى اتصل عليها .. فى المستشفى .. اسماء : مش هتاكلى يريم ؟ هى علشان مامتك مشيت يعنى ..انتى مش قولتلى هتاكلى ! لا انا كدا هزعل وهجيب ناس كتير تزعل .. اجيبلك الظابط الشرير ولا ايه علشان تاكلى ؟ ! ريم : لا ليه كدا يستى بتجيبى سيرته دالوفتى ليه ؟ ! ريم : طيب بصى كلى معايا علشان انا بصراحه مبعرفش اكل لوحدى.. اسماء : بس كدا يستى .. غالى والطلب رخيص .. بعد مأكلوا .. اسماء : اشربى بقا العصير .. ريم : لا انا مش قادره .. اسماء : هتنامى طيب ؟ ! ريم : كمان شويا .. او دالوقتى حاسه انى مش قادره خالص وبهبط .. اسماء : طيب انا هروح الحمام وجايه وانتى حاولى ترتاحى وتنامى على بال م أجى .. ريم : تمام يحبيبتى .. ريم مشيت واسماء قامت تشرب ميا .. سمعت صوت حد جاى من وراها ولسا جايه تدير .. لقيت حد جه من وراها وحط منديل على وشها .. احمد فتح تليفونه بسرعه وبيرن على ريم .. مبتردش اول مره .. احمد بعصبيه وزعيق : هى فين ؟ وقم مسك شريف من رقبته .. ونزل ض*ب على وشه .. شريف بضحم : ما انت عارف انها كانت اخر حاجه فى المستشفى ما انا اخدتها من هناك .. رن تانى ريم رديت .. ريم : الو .. الو يا احمد الحقنى انا مش لاقيه ريم .. تتساقط روحي يومًا بعد يوم، ومازلت عالقًا في مَا أنا عليه، لا أُحرك ساكنًا ولكننى ايضا لا انحنى للدهر ، ولا أفعلو شيء سوى النظر للأيام الجميله التي مَضت من عُمري الى وفاه ابى وذكرياتى المريره ، فحقًا هىٰ أيام قليله؛ لكن لا بأس سأظل أتذكرُها دائمًا واتذكره معها وأضعُها تحت ناظري حتَىٰ لا أنسىٰ مِنها شيء فلقد كان قطعه من روحى .. كان سندى وعونى .. كاب ابى وأخى وحبيبى الأول والأخير كان العطاء .. العطاء الذى لا ينتهى وبدون اى مقابل .. بل كان الحياه ، فَلقد خاننِي الزمن وأخذ كُل ما هو جميل منِي، لن أجعلهُوا يأخذ هذا أيضًا وعِند تساقط ذكرياتِي، حتمًا سيزفر أخر نفسًا فِي روحِي وسيكون هو مقصدى الأول .. كم اريد ان ارتمى بين احضانه للحظه واحده .. ان ارى فقط ابتسامته .. انا اسمع صوت ضحكاته .. كم اتمنى ! # يتبع # ساره _ محمد # قانون _ القدر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD