الفصل الســابع. "وتسألني الغرام!" وقف على منأى منهما، يراقبها بنظراته الثاقبة، يتربص انفعالتها وقد توهج غضبه من ضعفها تجاهه. متى ستغلب ضعفها وت**ره؟ يبدو له بأنها لن تتخلص من هذا الضعف مطلقًا. لمحته خلف أمين يقف عاقدًا ذراعيه لص*ره، يرمقها بغموض حاد فجعلها تتوتر أكثر وتنكمش على ذاتها، وهو حالما نظرت له أشار لها بيده أن اهدأي فحاولت ذلك، رفع جسده بثقة وأشار لها أن تفعل ففعلت، شدت جسدها قليلًا لتقف ثابتة رغم ساقها الرخوة، فانتقل للخطوة التالية رفع ذقنه بكبر وقد كان منها ما أراده، بقى فقط الابتسام بلامبالاة وثقة، كانت صعبة عليها فعلها، ولكنها حاولت ذلك، فارتسمت ابتسامة مقتضبة تخفي ارتعاشة عاتية، وأشار لها أن تتحدث. كل هذا في لحظات ولم ينتبه لهما أمين الذي غاص في ملامحها يتشربها بتأن وروية، وعندما رفع نظره وجدها تفارق الجدار، لتبدو أكثر طولًا وثباتًا مانحة إياه بسمة مقتضبة وهي ترد على

