الفصل الثامن

2076 Words

الفصل الثامن. "وتسألني الغرام!" _ وأنا أيضًا.. أحبك، فأنا سعيدة للغاية اليوم خطبتي سامر، تحقق ما أردته بقوة وحلمت به. حددت ملامحه بسمة مرتعشة حزينة، فتراجع عن قول ما أراده، سيخرب فرحتها وهو وعدها بالسعادة الدائمة. سيضع صخرة من نار على قلبه ولن يحزنها بما أراده، يريدها سعيدة أكثر من أرادته لها حبيبته. ابتعد عنها فأوقفته دون أن ترى حزنه، أو أدمعه التي تهدد بالهطول: _ انتظر، سأرتدي الفستان وأخرج، لتخبرني رأيك وكم أبدو جميلة. ركضت سريعًا قبل أن يعطيها موافقته وأغلقت باب غرفتها دقائق وخرجت تركض تتمسك بأطرافه ودارت حول نفسها بسعادة وزهو: _ أخبرني رأيك بصدق.. سينال إعجاب أيمن أليس كذلك؟ _ من مجنون لا يحبك رؤى! لم تسمع جملته من فرط شغفها وركضها لغرفتها مرة أخرى. ض*ب سور الشرفة بقبضته، ض*بة قوية مؤلمة، ولكنه لم يشعر بها، فألم قلبه أقسى. لمح جسدًا ضئيلًا يقف في الشرفة المقابلة، فنقل ن

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD