الفصل التاسع. "وتسألني الغرام!" جففت دموعها ودخلت لغرفتها بعد هذا اللقاء الصامت المعذب، قلبها ينزف ويتقلب على جمر يستعر. وخرجت لوالده الذي ناداها بصوته الجهور فخرجت له ركضًا. _ ما بك أبي؟ أشار جوارها لتجلس ففعلت وانتبهت لما سيقوله، ف*نحنح مردفًا: _ ندى ابنتي، ابن عمك فارس تقدم للزواج منكِ. مرة أخرى؟ ألن يمل منها! هي ملت، كرهت هذا الضغط الذي يمارسه أبيها عليها وهذا حينما قال: _ ابنتي العمر يركض، أنا معكِ اليوم وربما غدًا مفارقك، فأريحي قلبي واجعليني أطمئن عليكِ. _ موافقة أبي.. موافقة. قالتها بنبرة يائسة لأقصى حد، متألمة، وركضت لغرفتها تندس بفراشها تبكي وتتألم بمفردها.. تمقته ابن عمها فارس، تطيق ا***ى ولا تطيقه، لا يمل من طلبها للزواج. _____________-_________-___________ مر يومين فأتى ابن عمها المزعوم هو وابنتيه، رغم كونهما صغارًا فهما شيطانتين، تمقتهما مع والدهما. تركهما أب

