الفصل التاسع

2130 Words

الفصل التاسع. "وتسألني الغرام!" جففت دموعها ودخلت لغرفتها بعد هذا اللقاء الصامت المعذب، قلبها ينزف ويتقلب على جمر يستعر. وخرجت لوالده الذي ناداها بصوته الجهور فخرجت له ركضًا. _ ما بك أبي؟ أشار جوارها لتجلس ففعلت وانتبهت لما سيقوله، ف*نحنح مردفًا: _ ندى ابنتي، ابن عمك فارس تقدم للزواج منكِ. مرة أخرى؟ ألن يمل منها! هي ملت، كرهت هذا الضغط الذي يمارسه أبيها عليها وهذا حينما قال: _ ابنتي العمر يركض، أنا معكِ اليوم وربما غدًا مفارقك، فأريحي قلبي واجعليني أطمئن عليكِ. _ موافقة أبي.. موافقة. قالتها بنبرة يائسة لأقصى حد، متألمة، وركضت لغرفتها تندس بفراشها تبكي وتتألم بمفردها.. تمقته ابن عمها فارس، تطيق ا***ى ولا تطيقه، لا يمل من طلبها للزواج. _____________-_________-___________ مر يومين فأتى ابن عمها المزعوم هو وابنتيه، رغم كونهما صغارًا فهما شيطانتين، تمقتهما مع والدهما. تركهما أب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD