الفصل الثامن عشر. "وتسألني الغرام!" عادت من سهرتها مع صديقتها التي لم تراها منذ سنوات فهي كانت بالخارج، قضتا وقتًا ممتعًا معًا حتى نسيا الوقت ولذلك غادرت متأخرة. رأت سيارة تلحقها وتطاردها، حاولت كثيرًا الإفلات منها ولكنها عجزت من فرط سرعتها فهاتفت يزيد سريعًا فأول ما وقع عيناها عليه هو اسمه، فانحدرت في طريق آخر بسيارتها، طريق زراعي موحل فعلقت السيارة بالوحل ولم تستطع إخراجها، كل هذا وهي تحاول الثبات وعدم الإنجراف خلف خوفها وجسدها الذي يرتعش قلقًا.. ترجلت من السيارة تحاول الركض بأقصى سرعة لديها، تقع وتنهض ولكن الطين الموحل لم يساعدها البتتة، غير أن الرجلان اللذين يلحقان بها كاد أن يصلا لها، وهي تحاول الهرب منه وأنفاسها المضطربة تعلو وتخفت في المحيط المتشح السواد، لا ترى إلا بصيصًا. وقعت ولم تستطع إنقاذ نفسها فصرخت متوسلة وداعية، ولكن كان قد وصلا الرجلان إليها، فقبض أحدهما على كتفها ب

