الفصل الثاني والعشرون. "وتسألني الغرام!" تمالكت ذاتها وسيطرت على دموعها التي تنصب من عينيها ولحقته فوجدت أمها ترحب به في حبور وبشاشة، لطالما أحبته أمها. آه يا أمي لو تعلمين ماذا يفعل بي وبقلبي الذي تحبينه كابن لكِ! يذيقني ألوان العذاب بحضرته. ما إن رأتها أمها ابتسمت لها وقالت بلطف: _ حمدًا للّٰه على سلامتك رؤى، ادخلي حبيبتي بدلي ثيابك وعودي لمساعدتي بوضع الطعام. _ حسنًا أمي. قالتها بنبرة مبتأسة عابسة، وقد أنهكها الحزن فبدت ضعيفة يشوبها الوهن. ولكن أمها لم تلحظ كل هذه الإنفعالات فهي انشغلت بسامر. حول الطاولة أمها كالت الأسئلة لسامر وتجاذبت معه الأحاديث. _ لا تعرف كم سعدت عندما علمت بأنك لن تسافر مرة أخرى وانتقلت هنا للفرع الرئيسي. منحها بسمة بشوشة وهو يقول بلطف لطالما أغدق أمها به وكانت هي قبلًا: _ صراحة لم أتوقع موافقتهم على نقلي وأعددت كل أوراقي للسفر مرة أخرى ولكن لطف اللّ

