الفصل الواحد والعشرون. "وتسألني الغرام!" عادت من النادي مرهقة من لهو الصغيرتين وركضها خلفهما تحاول اللحاق بهما ولكنها رغم تعبها سعيدة لأجلهما فهما بالفترة الأخيرة ومع رؤيتهما لوالدتهما تحسنت حالتهما كثيرًا، وبقى هذا سرهن الصغير الذي أوصتهما به ندى ألا تخبرا والديهما به. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فكان فارس وعلى غير العادة ينتظرهن بالمنزل في هذا الوقت. فهو في هذا الوقت يكون بعمله. _ ماذا هناك فارس؟ عدت باكرًا. _ ولم لا أعود ندى؟ اجفلت ندى من صراخه المباغت وغضبه المفاجئ، فالأمر بالصباح كان على ما يرام، لم يحدث أي تقارب بينهما وأيضًا لم يتجادلا. _ اهدأ فارس ما بك؟ أهناك مشكلة.. بتر سؤالها بصراخه الغاضب وهو يتقدم منها ساحقًا المسافة بينهما وقد اشتدت قبضته بعنف جلي: _ أنتِ هي مشكلتي ندى.. أكبر مشكلة بحياتي، للآن لا أعلم أين كان عقلي وأنا أتزوجك! لم يهينها بهذه الطريقة من

