الفصل العشرون. "وتسألني الغرام!" هذا لم يكن سامر الذي تعرفه أبدًا، هذا رجل آخر لأول مرة تلتقي به. أين ذلك سامر الحنون الذي يقلب العالم إن رأى دمعة منها تسيل! ذلك الذي يتلهف للحديث معها ويشاركها كل لحظة بحياتها! _ نحن هنا بالعمل آنسة رؤى ولذلك ناديني بمديرك. هزت رأسها عدة مرات متتالية تمنع دموعها من الهبوط وقد أحرجت وللمرة الأولى أمامه، وعاملته كرجل غريب لا تعرفه. حتى نبرته كانت غريبة عليه، فظة ومتكبرة. ولذلك اردفت بنبرة تحاول فيها السيطرة على إنفعلاتها: _ كما تريد.. سيدي، هذا الملف قد أنهيت العمل عليه.. أعطته الملف بأصابع مرتعشة خرقاء كقلبها تمامًا، وتابعته بعينيها وهي يأخذ الملف منها وتفحصه بتأن ودقة فأخذت وقتها لتأمله فقد اشتاقت لملامحه ولكنها لم تجد به سامر، وجدته آخر قاس وجاحد بحقها وأكد رؤيتها عندما طرق المكتب أمامه بعنف جلي وهي يلقي إليها الملف بحدة وقال: _ هذا ليس بع

