_ هى ايمان قالتلك ايه ؟
_ هقلك بعدين يلا نرتاح علشان بجد احنا تعبنا
_ ملك عاوز اقلك حاجه
_ قول
ينزل مروان امامها و يجلس على الارض و يمسك بيدها و يقربها منه
_ انا بجد حبيتك و عاوزك تساعدينى ان اتخطى الموضوع ده عاوز اتغير و عاوز اقرب منك
_ بدل متقرب منى قرب من ربنا ال انت اغضبته كتير
_ اوعدك هتغير علشانك و هقرب من ربنا انا والله انسان كويس
_ انا معاك لما تتغير و تبقا كويس و لما تتغير هقلك انا بحبك ولا لا
_ عارفه انا عمرى مكنت متخيل ان احب تانى و فكرت كتير اروح لدكتور نفسي كتير بس كنت بتراجع تانى
تمسكه ملك من يده و تقومه على رجليه و تربط على كتفه
_ اعتبرنى الدكتور و نبقا صحاب و اوعدك هحاول احبك من جوايا بجد بس ان عطيتك ثقتى و خذلتنى هكرهك و انا لما بكره مش بحب تانى و اوعا تكون فاكر ربنا مش بيغفر لا ربنا غفور رحيم و التائب كمن لا ذنب له انوى انت بس التوبه و ربنا هيكؤمك و انا جمبك
_ شكرا يا ملك جدا لوقوفك جمبي
هم مروان للخروج من الغرفه ليجد عماد امامه فيحتضنه فيبعده عماد عنه و يخبره بانه ذاهب لزياره والده فى المستشفى ان كان يريد الانضمام له فينصدم مروان بمعرفه ان ابيه بالمشفى و لكنه لا يعرف و يلاحظ ان عماد يعامله بجفاف
_ بابا ماله
_ تعب من بعد مانت مشيت علطول
يلا نروح له المستشف
يرحلا للمشتشفى و تذهب ملك لمى و ترتمى باحضانها و تخبرها كم اشتاقت لها فلم يعهد عليهم ان يبتعدوا عن بعض يوم واحد فتقص عليها ملك كل ما حدث معهم و لكن لا تخبرها عن ايمان و تفضل عدم الافصاح لها بمشاعر مروان اتجاهها على الاقل الان و تتسائل عن داليا لتخبرها يمرض ماجد لتلبس ملابسها و تذهبا هما ايضا للمستشفى
ليجتمعوا جميعا فى استقبال امام غرفه ماجد ليخرج الطبيب و يخبرهم بانه سيكون بخير و انهم سيحاولون ان يحلوا امر انسداد **امات القلب من خلال المنظار اولا و ان لم يحل سيكون ليس امامهم سوى العمليه ليطلب منهم ان يدعوله و يستاذنهم لانه سيدخل غرفه المنظار بماجد
ليبدأ الجميع بالدعاء له و بكاء الجميع خوفا من ان يخسروه لان ان قام بالعمليه قلبه لن يستحمل و املهم ان ينجح المنظار لتحتضن الفتيات داليا و فريده و يهونوا عليهم و يحاول الجميع ان يواسوا نفسهم ليبدأ مروان بقراءه القرآن بصوت عالى و جميل بالتجويد لتنبهر ملك بءلك فلم تكن تعلم انه يحفظ القرآن و لا ان صوته بذلك الجمال المبهر فيدخل للقلب دون ادنى شك ليبدا بان تتجمع الدموع فى عينى مروان لتذهب ملك فى اتجاهه و تربط على كتفه و تنظر له بعينيها يقسم انه احس بالنجاه من الموت من خلالها
ليمر الوقت و خرج الدكتور و يخبرهم و ان اخيرا نجحت عمليه المنظار و لن يضطروا لعمليه القلب المفتوح فيسجد مروان فى المستشفى لتبتسم ملك على فعلته و تشغر من داخلها انه يريد ان يتغير بالفعل و انها تعده بداخلها انها ستساعده على التغير فهى احبته من النظره الاولى خ*فها بعينيه و لكن تصرفاته جعلتها تنفر منه ثم رق له قلبها ما ان رأت جمال ضحكته و رات الجانب الاخر من شخصيته
فاحبته و لكن لحد العشق
عند حسام و هند
_ جبت المعلومات
_ ايوه
_ قول
_ عماد ا***ذلى ٣٢ سنه خريج هندسه شريح مروان عز الدين ابن راجل الاعمال كمال ا***ذلى اتوفى ابوه من و هو صغير كان شريك ماجد عز الدين فى كل حاجه سابته امه نورا منصور و هو صغير من و هو ٦ سنين و حطته فى دار ايتام و لكن ماجد خرجه و رباه مع ابنه مروان و لم يفرق فى المعامله بينه و امه خدت ورثها و سافرت و معروف عنها كلبه فلوس و مسألتش عليه ولا مره من وقت مسابته
_ برافوا عليك بس جبت صور
_ اه صورت امه و ابوه عندك فى الظرف
_ ابوه مات ازاى
_ فى حادثه عربيه
_ جبلى ملف القضيه
_ ايه د بقاله اكتر من ٢٦. سنه اجيبه منين
_ انا مش بطلب منك انا بقلك هاته
_ هحاول
_ ماجد عامل اى ؟
_ الصحافه بتقول ان هيعمل عمليه بالمنظار ان عدت يبقا كدا هو فى الامان و نبقا ننفز خطتنا
_ خلاص تمام بس حابه انصحك نصيحه خلى بالك من مراتك ال اسمها نانسي مش مرتحالخا
_ لا متقلقيش منها دى بالذات ده انا معلمها الادب
_ هههههه علم نفسك الاول يلا سلام
يتجاهلها و لا يعطى اى رده فعل يكتفى بنظره حانقه
تذهب ناديه و ابنائها للمشفى و هى تحاول ان تظهر مدى خوفها على اخيها و تبكى من داخلها لا تهتم ان كان مريض او يموت فهى لا يهمها الان سوى لا تدع ملك تحظى بمروان و تجعل خديجه بدلا عنها لتكون هى زوجه الوريث الاول لعائله عز الدين
تحاول ان تواسي فريده لتقنعها بخوفها عليه و بعد دقائق يخرج الككتور و يخبرهم انه من الممكن ان يدخلوا للزياره فهو اصبح فى احسن حال الان يدخل الجميع و هم حامدين شاكرين ربهم لتدخل فريده و تمسك بيده فيغاذلها امامهم
_ ايه خايفه عليا اموت
تلكزه على كتفه
_ طبعا هخاف على مين غيرك
_ ربنا يخليكى ليا
و كالعاده يا ساده لم يخلوا الكلام من مازن
_ الله الله ابويا و مين و امى ماسكين ايد بعض
يضحك الجميع على كلام مازن ليطمئن مروان و ملك على احواله ليحمد الله على رجعوهم بالسلامه ليندفع مروان فى الكلام
_ انا كنت عاوز يا بابا ان اول ربنا ميقومك بالسلامه اكتب الكتاب انا و ملك
تنصدم ملك فهو لم يخبرها على هذا القرار و لم يأخذ حتى اذنها فهى لم تعطيه اجابتها لحبه بعده كيف يتجرأ على هذا
ليلكذها كل من مى و داليا لتتسأل مي وهى تغمز لها
_ هو ايه ال حصل بالظبط و انتو مع بعض
لتزيد داليا الامر خجلا على ملك
_ تلاقيه عطاها بوسه
تنحرج ملك فتبتعد عنهم و تلقى لمروان نظره معناها بان يقا**ها بالخارج
_ الف سلامه يا عمو بس عن اذنك عاوزه مروان فى كلمتين
_ طبعا يا بنتى اذنك معاكى
تكز على اسنانها و تخبره ان يتبعها
ليغمز عماد ل ماجد
ليطلب الجميع الخروج لانه يريد عماد لوحده
_ ايه ال غير الموضوع
_ ادهم حكالى ان مروان قاله ان هما متفقين على عدم الجواز و ان شهرين و هيسيبوا بعض قدامنت
كلمت مروان و قلتله انا بعتبر ملك اختى و لو حاولت تلعب بيها هتكون قدامى انا و عرفت اتفاقكو و ان تبته مش حمل ده و انت كمان مش هتستحمل ده حكالى ان هو ابتدى يميل ليها قلتله يحاول يحببها فيه و مش هتعامل معاه زى الاول غير لو اتجوزوا
_ برافوا عليك يا عماد كنت عارفه انك انت ال هتجيبهملى متجوزين
_ المهم يا باشا انا هتجوز امته بس يعنى خلاص الموضوع حلو اهو متخطبلى الاول يمكن يتشجعوا على حسي
_ هههه نتكلم لما اروح شوف الدكتور هيطلعنى امته روح
يذهب عماد الى الدكتور و يسأله عن صحه عمه و عن موعد خروجه ليطمأنه انه باليومين بالاكثر و هيخرج بالسلامه فلولا صحة عمه الجيد لما استحمل ما حدث ليحمد الله و يذهب ليخبر عمه
اما عند ملك و مروان
_ بصالى ليه كدا
_ علشان انت خلفت اتفاقنا
_ هو كان ايه اتفاقنا ؟
_ ان انا هقلك بحبك لما احس انك اتغيرت و تحكيلى كل حاجه
_ بصي انا مخلفتش وعد انا هتغير ده شئ مفروغ منه فهتحبينى هتحبينى اما بقا ان احكيلك هنروح من بعض فين هحكيلك برده
يتطلع حوله فى كل مكان
_ مالك بتبص حواليك زى الحرميه كدا ل
_ علشان اعمل كدا ؟
يطبع قبله على شفتيها كادت ان تذوب بين يديه من الصدمه احمرت وجنتيها و شعرت بالاحراج الشديد و تفرق حتى يعطى لها المجال لتأخذ نفس و
_ انت ليه عملت كدا
_ كنت محتاج منك كدا
_ و لمعلوماتك مستنى كلمه بحبك بعد عشر ايام هكون حكتلك كل حاجه و هتعامل بطريقه هتعجبك و اول متقولى بحبك هنكتب الكتاب و بعدها عاوزه تطولى فى الخطوبه انتى حره
_ هفكر
_ نعم ياختى يلا علشان تروحى المكان هنا متعب عليكى
_ هستناك في البيت
ليغمز لها
_ ليه ها
_ مروان اتلم علشان تحكيلى مش اكتر
_ اه فضولك ده هيود*كى فى داهيه
_ يلا باى
يأمر مروان السواق كى يأخذ امه و عمته و الفتيات و انه سيخبر الدكتور عن انه سيأخذ والده معه
فى الاسكندريه عند فايزه
يرن جرس الباب لتقوم كى تفتح و ما ان فتحت حتى صدمت من وجود احمد امامها و هو مرهق و متعب ويقفز قلبها من الفرح و لكنها تختار ان تتغلب على ضعفها امامه
_ عاوز ايه
_ انا رد*ك فى ع**تى تانى انا اسف التراكمات خلتنى اشيل منك و اطلعه مره واحده على سبب تافه
_ و مين قالك ان عاوزه ارد انت بعد عشره ٢٠ سنه استغنيت بسهوله انت **رتنى و اذتنى و انا مش قا**ه ارجع لزمتك
يأخذها بين زراعيه فتبكى من حرقه قلبها ليحاول حتى ان يهون عليها و يوضح لها مدى حبه
_ انا عرفت امى ان هفضل انا و انتى هنا اسبوع
ليغمز لها
_ هنعيد الماضى
ليحمر وجهها ليضحك عليها
_ بعد السنين الطويله دى و بينا عيال و لسا بتت**فى
_ اه هعمل الاكل و ادخل انت ريح
_ ماجد عامل ايه
_ الكبير ولا الصغير ؟!
_ الاتنين ؟!
_ انا اطمن علي ماجد الكبير و اول معرفت انه كويس جيت اما ماجد ابننا امى جابتاه واحده تهتم بيه و هو مبسوط معاها
ترجع النساء لفيلا عز الدين
ليخبروا سناء عن عوده ابنها اليوم و انه باحس حال و انه لن يحتاج للعمليه و ان دعائها هو من سنده فى ازمته تنشر الصحافه خبر خروجه من المستشفى ليملأ صدى البلد بما فيها ان التهمه اسقطت من على رجل الاعمال مروان عز الدين
و خروج والده رجل الاعمال ماجد عز الدين من المستشفى سالم معافى و لم يسلموا من محاوله اثبات التهم
فى مكان اخر
_ انا رنيت اقلك ان ابوها خرج من المستشفى و نبدأ شغل بقا
_ خدت بالى
_ ندور على الخطه بقا