١٩

1517 Words
لحد ما _ لحد ما ايه حصل ايه _ اروى كانت عايشه مع امها و جوزها و جوزها ده حصله حادثه و بقا مجنون شويه و محدش عارف يتصرف معاه اروى كانت بتعامله وحش خالص حب ينتقم منها خ*فها يوم الفرح ايمان كانت معاها و حبسهم الاتنين و جدى راح على اساس انا فى الاوضه وحبسه معاهم انا روحت علشان اكون معاها و اسندها و احميها بس اتفاجئت ان جدى هناك جوز امها هددنى ل اقتلها ل هو هيقتل جدى بس انا اقتل ال بحبها ازاى بس مش هقدر اقسم بالله انا اموت فيها و كذلك روحى فى جدى مقدرش استغنا عنه مسكها دبحها قدامى و انا كنت متكتف و جيت امسكها ض*بنى بالرصاص كانت جمب قلبي اغم عليا و انا شايفه بيجرى بالعربيه قدامى بيها مفوقتش غير و انا فى المستشفى بيقلولى انها فص ملح و داب و ان هو رماها ف الصحرا و انهم قبضوا على جوز امها و اعترف انوا دبحها و رماها انا بوست ايده علشان يعترف هل ده صحيح ولا لا و انا لحد النهارده مش عارف هو صادق ولا لا بس هى مظهرتش لحد النهارده انا بعدها توهت و حسيت ان قلبي مات و بقيت بارد و جاف كدا من جوايا و اخترت ان اكمل دراستى برا و بعدت عن هنا لحد مرجعت بعدها بسنتين كنت رجعت اسوا من الاول بقيت مع بنات اشكال و الوان و بقيت بشكر و اوحش من الاول لحد مشوفتك اول مره قدام الشاليه يا ملك خ*فتى قلبي و حياتى مكنتش متخيل ان احب بعد اروى تانى بس حبيتك غصب عنى قاومتك كتير و عاملتك وحش بس فى الاخر حبيتك يبكى مروان بقهره لتنصدم ملك لتواسيه و تجلس بجواره _ انا معاك اهدى يا مروان انا جمبك ليتمالك مروان نفسه و يطلع بها نظره طويله _ طب مش هتحكيلى انتى عن نفسك حاجه بقا نذهب عند حسام _ هتفضلى مص*رالى الوش الخشب ده _ احنا اتفقنا اول متخلص هتكلقنى لان انا مش طيقاك - نعم يا روح ... ليقاطعه جرس الباب ليتفاجئ فمن يأتيه فى هذا الوقت ليذهب لفتح الباب ليجد هند امامه _ ايه جايه ليه _ طب قول اتفضل _ لا قررت ان انا هعاملك بمعاملتك لان انتى متستاهليش حد يعاملك بإحترام _ صفى قلبك و جايه و انا هغير معاملتى يستغرب حسام من طريقتها و لكنه يسمح لها بالدخول بغرض كشف ما تنوى عليه _ اتفضلى _ شكرا تدخل هند و تلقى التحيه على نانسي لتنصدم نانسي فليس من عادتها ان تفعل ذلك _ انا جايه احكيلك ايه سبب ان عاوزه انتقم من عماد _ اتفضلى اتكلمى _ انا بنت اتربت فى عيله على قد حالها فى سوريا من سبع سنين جه واحد مصرى اتقدم لاهلى و طبعا مصدقوا _ ثوانى يعنى انتى من سوريا مش من هنا _ ايوه _ بس بتتكلمى زينا _ هفهمك انا لما اهلى وافقوا على المصرى اتجوزنى و نزلنا مصر طلع واحد بيفتح بيوت مشبوهه و بيتجوز البنات علشان يشغلهم فى شغل مش ولا بد حاولت اهرب كتير معرفتش علمونى اتكلم مصرى كويس و زوروا شهاده ميلادى و خلونى مصريه و بعد مبقيت مصريه ابا عن جد جه يوم فتح المزاد _ فتح المزاد ؟! _ اه متستغربش فتح المزاد اول واحد هيشترى بنت عزراء يتسلا شويه و يرميها كنا بنات كتير حظى وقع فى حبيبك _ عماد ؟! _ لا مروان متبصش كدا هو اشترانى خالص و بقيت زى العبده و حبسنى فتره فى شقه بتاعته لحد مفى يوم جه هو و عماد و اول مشافنى عماد مش هتصدق عمل فيا اى _ ايه _ انا فضلت خمس سنين محبوسه فى شقه مروان محدش يعرف عنى اي حاجه و لا انا اعرف حاجه عن البلد ال انا المفروض عايشه فيها طردنى و قال عليا واحده مستاهلش المكان ال انا فيه و ان هو مش هيسيب اخوه يخسر نفسه معايا و قال عليا واحده مش كويسه نهائي و كل مروح اقدم شغل فى مكان يوصى الناس متشغلنيش لحد من شهرين مروان كان شغلنى سكرتيره عنده و كنت انا خلاص توبت و نويت ان اكون كويسه جه الاستاز عماد طردنى و اتهمنى ان واحده مليش غير فى الشغل البطال كل مبنى حياتى يدمرها انا مش مسمحاه لانه اذانى جدا فى حياتى. _ اهدى يا هند هنتقملك منه _ ازاى _ عرفت مكان امه _ فين لقيتها ازاى _ متجوزه واحد سعودى و عايشه فى الامارات _ عرفت ازاى _ من واحد صاحبى شغال فى السفاره قالى انها سافرت بعد متجوزت السعوديه بعدها سألت حد اعرفه هناك قالى انها عايشه فى الامارات مع جوزها و عيالها _ احكيلى عن نفسك بقا انا حكيت كتير _ انا يا سيدى اتربيت مع مى و ماجد اخويا الله يرحمه و احمد اخو مى كانو دول محور حياتى معرفش غيرهم فى يوم و ليله كبرنا و بقيت خلاص انثه و بقيت بلاحظ ان نظرات الناس ليا بقت نظره لبنت كبيره و الشباب نظرتهم اتغيرت بس انا نظرتى لنفسي ان بنت صغيره و شايفه ان مكبرتش كنا فى مدرستنا اسره واحده تحس بالدفا جواها كنا سواء بنات او ولاد كنا نعتبر بعض خوات و نخاف على بعض كدا تحس بالدفا من اول متدخل المدرسه اى طفل او شاب مبيحبش يروح المدرسه احنا كنا بنروح علشان نشوف بعض بس مكنتش اعرف ان العالم الخارجى غير كدا و ان برا تفكير الولاد مختلف كان ال بيجى يتعرف عليا اوافق و من ورايا يتكلموا عليا و يقولو بنت مش كويسه و كل الولاد بقوا عاوزين يتكلموا مع البنت ال مش حلوه دى بس شكلا حلوه لحد مجه يوم فقت فيه من ده كله على كابوس موت ماجد _ هو مات ازاى _ كان اصلا عنده ضمور فى المخ و تعبان مكنش بيستحمل خبطه بس كان واعى بكل حاجه بتحصل جه واحد يتعرف عليا و احنا خارجين فاتخانق معاه و معايا و فجأه العربيه خبطته موته موتنى انا ميت مره و خلانى بكره نفسي بعدها اتغيرت و كل هدفى فى الحياه ان انجح علشان احققله هدفه بانه كان عاوز يبقا مهندس انا حاربت علشان اوصل لحلمه بعدها بقيت محبوبه و التاس بتقول عليا كويسه بس انا حاسه ان انا السبب تبكى ملك و تنهار ليربط على كتفها مروان _ انتى مش السبب اولا الموت ده قضاء و قدر و شئ من عند الله ثانيا هو فى مكان احسن دلوقت ادعيله بالرحمه و المغفره مروان نعم عاوزه اعرف ايه ال حصل ل ايتن _ ههههههههههه فضولك زاد عن حده _ كمل بقا _ لا بكره يلا نطلع علشان فى مفاجأه لمى بكره _ ايه _ مش قايلك يوووه طب يلا نطلع ننام يذهبا ليناما ليقابلا فريده فى ساحه المنزل من الاسفل _ الله الله كنتو فين تنحرج ملك بشده فهى لم تصع من قبل فى موقف محرج كهذا _ انا كنت بتمشا هو ال جه ورايا _ فى ايه يا ماما كنا بنتمشا هنكون كنا فين واخدين الموضوع على اعصابكوا ليه انا بهزر يلا تصبحوا على خير بس لمعلوماتكوا ال بيخاف هو ال بيبقا عامل الغلط سلام يذهبا ليناما و ما ان خرجا من الاسانسير حتى وجدا عماد يخبط على مي فتخرج له و هى مصدومه _ فى ايه يا عماد _ انا مش عارف انام _ و انا اعمل ايه _ حابب اقلك ان اهلك جايين بكره و انا ال طلبتهم و اخوكى كنان علشان هتقدملك و حابب اعرف ردك عليا موافقه ولا لا ينصدم الجميع _ وافقى ينظر عماد خلفه بصى صحبتك جت و بتقلك وافقى ليمازحها مروان وافقى علشان نعمل فرحنا سوا لتلكءه ملك و تقول له _ مين قالك ان وافقت _ هتوافقى _ اسكتوا انتو الاتنين ها يا مى موافقه قبل مكلم اهلك ولا بلاش اكلمهم تخجل مى و تحمر وجنتاها و تخبره بالاخير _ انا موافقه و تغلق الباب فى وجههم جميعا ليضحكوا على رده فعلها ليعلن هاتف مروان عن الرنين ليجيب فيجد من على الهاتف فادى _ الو _ ازيك يا مروان بيه انا فادى _ ازيك يا فادى تتطلع ملك و عماد لبعضهما و هى قلقه و غير مستوعبه ما يجرى فماذا يريد و لماذ هاتف مروان _ حبيت اقلك ان احنا اتنازلنا عن المحضر _ لا كتر الف خيرك بس حبيت اقلك حاجه قبل مقفل _ انت انسان متعجرف و شايف نفسك و انا اتنازلت عن المحضر علشان ملك مش اكتر انما انت اخر اهتماماتى بتتكلم بتعالى و عاطى نفسك حجم و انت ولا حاجه انا ميشرفنيش اشوفك تانى فاهم يلا مع السلامه ينظر مروان لملك و يستاذنهم بالدخول لغرفته لينام الجميع و فى صباح اليوم التانى تبدأ التجهيزات لاستقبال احمد و فايزه و عائله مى فقررت ملك عدم الكلام مع والدتها لانها نزلت من نظرهت كثيرا و **رتها فى الحياه و خ*فت بسببها فهى لا تستحق لقب ام فلم تنتظر حتى عوده ملك لتطمأن عليها و ذهبت للاسكندريه بكل دم بارده غير مباليه بما حدث لها فمنذ وفاه ماجد و هى تعلم ان اهلها لا يشعرون بتصرفاتهم و دائما ما يفعلون اغلاط دون قصد و كلها ساعتين و يصلوا فى الاسكندريه عند محمد و اسماء _ فاقت خلاص يا اسماء انا كنت خايف ان اشيل زمبها _ اهدى يا حبيبي و قول الحمدلله و يلا نروحلها _ يلا يذهبا للمستشفى ليجدا ان سندس فاقت و جالسه على السرير لتفف امامها اسماء _ الف سلامه يا سندس _ الله يسلمك بس انتى مين _ ايه ده دى بتتكلم ازاى مش عرفانى _ ماهو عندها فقدان زاكره مسيرها تفتكر المهم اتكلمت روح شوف هناخدها و نمشي امته _ حاضر يصل احمد و من معه لقصر العز ليستقبلهم الجميع و ما ان رأقت فايزه ملك حتى ذهبت لاحتضانها ولكن فوجئت بأن ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD