"أمي أين أبي؟" سألت هالة والدتها عندما صعدوا جميعهم إلى الشقة دون والدها فردت والدها "قد ذهب إلى المحل ليرى ما يحتاجه ليفتح في الغد" أومأت هالة برأسها بالإيجاب علامة على تفهمها الأمر ثم قالت إليها مستطردة: "عفواً أمي هل لي ببعض الماء الساخن فعليا أن أغير للكونت على جروحه على مايبدو أن بها قليل من الإلتهاب فقد أخبرني أنها تؤلمه" عقدت والدتها حاجباها وقالت "ماذا؟! بالطبع يا إبنتي بالطبع سأحضرها لك" ثم تركتها ودخلت إلى المطبخ وذهبت هالة لإحضار حقيبة الإسعافات الأولية... "أدخل" قال فلاد وهو يغلق أزرار بيجامته وظهره أمام الباب ففتحت هالة الباب ودخلت تاركة الباب مفتوح ثم قالت له "هل أرى الجرح الآن؟" تذكر فلاد ما قاله وترك الأزرار دون أن يكمل إغلاقها وقال "آه" وهو يلتفت إليها ثم قال بعد أن إستلقى على السرير: - "آه حقاً لا أعرف لما تؤلمني" فإبتسمت هالة وهزت رأسها بالإيجاب وقالت سنرى ث

