أخيراً نامت هالة وإستغرقت في نوم عميق فقد كان يوماً حافلاً بدنياً وذهنياً منذ ساعاته الأولى من الليل، لذا غطت في نوم عميق حتى أنها إستيقظت في منتصف نهار اليوم التالي.... "أمي صباح الخير" قالت هالة وهي تشعر بألم برأسها لكثرة ساعات نومها، بالكاد تستطيع أن تفتح عيونها لشدته، فردت والدتها وهي ترتب الصالون "صباح النور يا صغيرتي كيف حالك الآن" فردت هالة وهي تمسك برأسها "آه رأسي يؤلمني يا أمي" ضحكت والدتها وقالت "نمتي مايقرب من عشرون ساعة....المهم كوب من الشاي سيجعلك أفضل" أومأت هالة برأسها بالإيجاب وإلتفتت لتدخل المطبخ لتعد واحداً وهي تسأل والدتها "كم الساعة الآن" وهنا رأت الساعة أمامها فإتسعت عيناها وصاحت "الواحدة والنصف ظهراً، يا إإلهي" فإلتفتت إليها والدتها وسألتها بقلق "ما الأمر؟" فردت هالة بسرعة وبإرتباك وهي تهم لتبدل ملابسها : -"لدي موعد مهم، مقابلة لالالا عشا لالا" ثم إلتقطت

