-"هالة مابك؟" سألت سالي هالة عندما وجدتها قد خرجت مسرعة بعد توقف الموسيقي ولم تعد للطاولة، فإلتفتت إليها هالة بعد أن كانت تقف بجوار سور البرج تنظر منه إلى مصر كلها وقالت والغضب يشتعل بعينيها "لا شيء هذا الحيوان الذي علي تحمله" عقدت سالي حاجباها وسألت "من؟! الكونت" فردت هالة "نعم الكونت" فسألتها بفضول "ماذا به؟ رجل مهذب جذاب إلى درجة كبيرة" فردت هالة "ربما لكن لا يعني هذا حصوله على كل ما يريد" قطبت سالي جبينها قليلاً ثم فهمت ما تقصده هالة ف*نهدت دون كلام ونظرت بعيداً عبر سور البرج وما أن هدأت هالة حتى سألتها لتغير الموضوع "المهم كيف سار الأمر بينكما؟" عقدت سالي جبينها ونظرت إليها في دهشة فأكملت هالة: - "بينك وبين شريف، كيف سار الأمر؟" فسألتها سالي "إذن أنتي تعلمين بالأمر؟" فأجابت هالة بإحراج "نعم ، أه ، ليس بالضبط ، لكن" فقاطعتها سالي وأمسكت بيدها لتوقف تعلثمها من شدة الإحراج

