ركب الجميع السيارة وساد ال**ت بينهم وأشاح كل واحد وجهه بعيداً عن الأخر فسالي عادت مع شريف والإبتسامة المصطنعة على وجهيهما ونظرت هالة عبر النافذة بجوارها وهي تحاول أن تتحاشى نظرات فلاد إليها عبر المرآة الذي تن*د وأشاح بوجهه بعيداً بعد أن فقد الأمل في أن تنظر إليه.. ترجلت هالة بسرعة ما أن أوقف شريف السيارة أمام منزلهم، فقد ظلت تفكر طوال الطريق كيف ستتعامل مع فلاد خاصة بعد أن صرح لها عما يريد، وإيضاح سالي لما يعنيه، كان الغضب يفتك بها ومع هذا عليها أن تتصرف بحكمة فهي لا تريد أن تضحي بوظيفتها وهي في أشد الإحتياج إليها وبالطبع لا يمكنها حتى أن تتقبل ما قاله وأصبحت لا تطيقه لذا قررت أن تتحاشاه وتعطي نفسها فرصة لتهدأ وتفكر. عقد فلاد وشريف حاجبيهما عندما فوجئا كلاهما بترجل هالة بهذه الصورة وكأنها تهرب من شيء ما، فنظر فلاد لشريف الذي ما أن نظر لفلاد حتى أزال عنه تعبير الدهشة وإبتسم قائلاً "يبدو أ

