ظل فلاد طوال الليل يفكر في الأمر ومع بزوغ الفجر كان قد إتخذ قراره بنسيانها والتعامل معها بصورة رسمية بحتة، تخدم فقط تخفيه وظهوره بصورة الكونت والبحث عن بيئة أخرى في مكان أخر بمصر لإرساء عالمه الذي يريده.... -"جناح 206 لو سمحت" قال فلاد لموظف الإستقبال بالفندق فأجاب الشاب بأدب وبإبتسامة: - "صباح النور سيدي الكونت" أومأ فلاد برأسه قليلا رداً على تحيته ثم قال له الشاب وهو يعطيه المفتح "تفضل سيدي" فأخذه منه وما أن إلتفت ليصعد حتى ناداه الشاب مرة أخرى "أه سيدي الكونت" فإلتفت إليه فأكمل الشاب: - "سيدي الكونت لد*ك أكثر من خمسة وعشرون مكالمة من الآنسة هالة المرشدة السياحية الخاصة بك" إتسعت عينا فلاد بدهشة وقال "كانت تتصل كل ساعة" فأجاب: "بل كل ربع ساعة سيدي" فضحك فلاد ضحكة تهكمية صغيرة تن*د بعدها بأسى ثم أومأ برأسه بالإيجاب وصعد إلى غرفته... ظلت هالة بغرفتها وهي تشعر بالقلق يجت

