جلست هالة بالبهو بقلق، تنقل عيناها مابين ساعتها والمصعد وهي تتوقع في أي لحظة أن تراه، وراحت تفكر كيف ستتصرف معه، وكيف أمضى ليلته من المؤكد كان حزيناً للغاية فقد شعرت بقلبه وجرحته، رأت ذلك بعيونه عندما أراد تقبيلها وليته كان قبلها لربما اكتشف حقيقة مشاعرها نحوه، لكنه توقف فجأة وتركها وإختفى وعلى ما يبدو أنها لم ت**ر قلبه فقط بل وكبريائه وكرامته فكيف ستتصرف معه، وكيف ستصلح خطئها دون أن تقلل من كبريائها هي الأخرى وخلال هذا فوجئت به ينزل درجات السلم الخمس التي تلى المصعد إلى البهو. نظرت هالة إليه، وتجمدت مكانها، كان أنيق كعادته ببنطاله الجينز الأ**د والقميص الأبيض وتسريحة شعره البني التي دائماً تتركه بعض خصلاته لتنزل على جبينه وبخطوات ثابتة نزل درجات السلم ثم إلتفت ونظر إليها... إبتلعت هالة ريقها وإنتفضت واقفة فإقترب هو منها و قال بتعالِ: - "مساء الخير أنسة هالة" ردت عليه بإبتسامة رغماً ع

