وقفت هالة كالتمثال وتضع يدها على فمها في ذهول وهي تنظر لفلاد فقد دفعته بقوة وبالفعل كان الألم لا يحتمل حتى أن دراكيولا نفسه فقد الوعي منه... وقفت هالة بقلق بعد أن وجدت فلاد وقد **ت وبالطبع لم يجيبها فض*بت قليلاً على كتفه لتوقظه لكن دون أي ردة فعل فعقدت حاجباها وأجتاحها الخوف والقلق عليه وملأت الدموع عيناها .... "ماذا أفعل؟ ياإلهي ما الذي فعلته؟" قالت هالة ثم إقتربت منه ونادته مرة أخرى -"سيد فلاد، سيدي الكونت أرجوك" لكنه لم يجيب فجثت على ركبتيها بجانب سريره وراحت تبكي: -"عاااااااااء، عااااااااااااء ، عاااااااء ماالذي فعلته؟، ما الذي فعلته" قالت هالة وهي تبكي بكاء شديد إلى جوار السرير ثم راحت تهزه بشدة وهي تقول "أرجوك إستيقظ أرجوك أرجوك أرجوك" ثم راحت تبكي بشدة ودفنت رأسها بين ذراعيها التي وضعتهما على السرير بجانبه. مرت أكثر من خمسة عشرة دقيقة وهالة تبكي بجوار فلاد دون توقف الأمر ا

