-"الفتى مشوش كثيراً" قال والد هالة بصوت منخفض لأولاده بعد أن أغلق فلاد الحمام فهز شريف رأسه وهو يسند ظهره على الحائط ويطوي ذراعيه أمام ص*ره وقال : -"بالطبع يا أبي ما حدث كان حقاً شنيع هؤلاء ليسوا ببشر هؤلاء كانوا كالح*****ت حول الفريسة أنا لا أعرف كيف سحبناه من بين أيديهم" فسأل والده بدهشة: - "لما كل هذا ماذا فعل؟" فرد شريف: "لم يفعل شيئا يا أبي كان يجري هنا وهناك يطمئن على هذا وهذه وقبل أن يهجموا عليه رأيته يهم لمساعدة واحدة من المتظاهرات دون حتى أن يعرفها ليحميها، على مايبدو أنهم كانوا متجهين نحوها وأنقذها هي وأمسكوا به" تن*د والد هالة بأسى وقال: - "ياإلهي ماشأنه هذا الشاب المسكين في كل مايحدث هنا؟" فأجاب شريفك - "أعتقد قدره يا أبي؟" ثم إلتفت إلى هالة وسألها "أليس كذلك ياهالة؟....هالة هالة" قال شريف لهالة التي كانت تركز إنتباهها على شيء أخر غير حديث والدها وشقيقها. -"هالة ، هال

