Part 8

1090 Words
Lee Ha Ru Pov ضحكت بـ شدة على طريقة حديث بارك لي نا ، لـ اردف _ اخبريني اين انتي ايتها الفاتنة اذا ؟ ، انني الاحظ سماع صوت عجلات سيارتك على الطريق ، و اشعر انك على وصول ، هكذا يخبرني قلبي ، هل ظني في محله ؟ ! اجابت بارك لي نا بـ ايجاب _ انا بـ الفعل على وصول طبيب لي ها رو الوسيم ، حدسك في محله لم يتبقى سوى القليل و اصل الى المنزل ، فقط سوف امر على البقالة كي ابتاع منها بعض الاشياء التي احتاجها ثم اعود الى المنزل ، اخبرني كيف حال البروفيسور كيم چين يونج ؟ اجبتها قائلا بتعجب _ بخير ، الم تتواصلين معه من قبل ؟ ! سألتها متعجباً لعلمي بـ مهاتفته لها كما اخبرني ، فـ اجابتني _ نعم لقد فعلت ذلك ، لكن انت تعلم انني مهما حاولت ان استفسر عن حالته الصحية لا يعطيني اجابة واضحة ، فقط يكتفي بان يخبرني انه بخير و لا داعي الى القلق ، لذلك انتظرت قدومك حتى استعلم منك عن حالته ، و من حسن حظي انك وصلت قبل مجيئي حتى اعلم منك كل شئ دون ان ينتبه هو لما افعله ، افهمت لما اسألك ؟ ! اومأت متفهماً ثم تحدثت قائلاً _ نعم مع حق ، لا تقلقي هو بصحة جيدة بالفعل هذا ما لاحظته عليه منذ ان دخلت من باب المنزل ، تخيلي لقد نظف المنزل باكمله وقام بـ ترتيب الغرف و تجهيزها لقدومنا ، كما انه يقف في المطبخ يحضر الاطعمة وحده دون طلب المساعدة ! _ هذه عادته لن يتركها حتى و لو كان مريضاً ، لكن يكفي اننا اطمئننا عليه بـ رؤيتنا له بـ صحه جيدة وافقتها الرآي قائلاً _ معك حق حمد لله على ذلك اكملت بـ تساؤل متعجبة _ اخبرني هل وصلت لي هيو ري ؟ ! اجبت نافياً _ لا لم تصل بعد اكملت بارك لي نا بـ قلق _ انني حاولت التواصل معها خلال الايام الماضية حتى نتقابل و اصطحبها معي في طريقي الى هنا ولكنها لم تجيبني ، الن تأتي ؟ ! هل هاتفتها ؟ ! _ لا لا تقلقي ، هي سوف تأتي ، لقد هاتفتها و اخبرتني انها تحاول انهاء اعمالها سريعاً حتى يتثنى لها المجئ الى هنا ، لقد وعدتني بذلك كل ما في الامر انها منشغلة كثيراً هذه الفترة و لديها الكثير من الاعمال ، و هذا سبب عدما تمكنها من الرد على مكالمتنا و رسائلنا المتواصلة تن*دت بارك لي نا بـ راحة _ حسناً هذا جيد ، اتمنى ان تنهي اعمالها على خير و تأتي سريعاً كما وعدت لانني قد اشتقت اليها كثيراً تسألت بعتاب _ و هل اشتقتي اليها فقط ؟ ! اجابت بارك لي نا بـ مزاح _ لا ليس وحدها ، لقد اشتقت الى جدي البروفيسور كيم چين يونج أيضاً اردفت بـ ضجر _ لقد اصبحتي لعوبة مثل ذلك العجوز ضحكت بارك لي نا بـ شدة ثم اضافت _ بالطبع اشتقت اليك حبيبي الوسيم ، حسنا لقد اقتربت من البقالة سوف انهي مكالمتنا مع الاسف حتى استطيع صف السيارة و الذهاب الى البقالة ، و فور انتهائي سوف اسرع عائدة الى المنزل ، هل تريد شئ اشتريه لك من البقالة ؟ _ لا فاتنتي الجميلة ، انتبهي على حالك سوف انتظرك لا تتاخرين _ اعدك حبيبي ، الى اللقاء انهيت مكالمتي معها و انا مبتسم بـ فرح و اشعر ان فراشات الحب تتطاير حولي ، و اتشوق ان اراها امامي حتى احتضنها و اشبع شوقي اليها ، انني اتمنى ان يأتي اليوم الذي استطيع به طلب الزواج منها و ان يجمعنا سقف واحد ، لكن مع الاسف مشاغل الحياة و عملنا المتواصل يمنعني من ذلك ، فـ انا دوما منشغل في المشفى بين المرضى ، و هي دوما بـ مركز الشرطة وسط التحقيقات و الجرائم ، خطرت على بالي فكرة و هي ان انتهز فرصة تواجدنا سويا اليوم و استجمع قواي و شجاعتي كي افاتحها في الامر و نتناقش به ، تن*دت بـ قلق و انا اتخوف من امر رفضها لـ طلبي نظرا لـ انشغالنا في الوقت الحالي و لكنني اصريت على فعل ما رغبت به ، و عزمت على ذلك مهما كانت ردة فعلها يكفيني ان اعترف لها بـ رغبتي المكبوتة ، و شعوري الدائم بـ احتياجي لها الى جواري ، فقط فكرة اننا في نهاية يوم عمل شاق لكلينا سوف نعود الى المنزل و نرى بعضما البعض تشعرني بـ الامان و الراحة و هذا كل ما احتاجه ، تذكرت امر البروفيسور كيم چين يونج الذي ينتظرني لـ مساعدته في المطبخ ، لـ انهض بـ فزع و اصفف شعري امام المرآة على عجل لـ أنزل سريعاً الى المطبخ ، وصلت الى هنا لـ اجده يقف امام الموقد بـ يده ملعقة كبيرة و يقوم بـ التقليب داخل الوعاء الموضوع على الموقد ، شعر بـ تواجدي لـ يردف قائلاً بـ تساؤل _ ما الذي جعلك تتأخر هكذا ؟ تحدثت بـ تلعثم _ لـ لقد ، كنت اهاتف لي هيو ري و بارك لي نا كي اطمأن عليهن ؟ التفت البروفيسور كيم چين يونج الي لـ يتسأل بـ حنق _ و هل سؤالك عليهن يحتاج منك كل هذا الوقت ؟ ! الا تستطيع الانتظار حتى تأتي و تتحدث معها كيفما تشاء ؟ ! تحدثت بـ تهرب فـ انه بـ رغم علم البروفيسور كيم چين يونج بـ أمر علاقتنا الا انني ارتبك خجلاً امامه عندما يتحدث عن التمر و احترم تواجده لذلك اكون دوما حريص عند حديثي عن علاقتنا كي لا ن يشعر كلانا بـ الحرج رغم مزاحنا ذلك ، اردفت قائلاً _ ايها العجوز كفاك تلاعبا بـ الحديث ، انت تعلم انني اشتقت الى بارك لي نا كثيرا لذلك كفاك تلاعبا معي و جعلي اشعر بـ الحرج نظر البروفيسور كيم چين يونج امامه الى الموقد و هو يحاول كتم ضحكته لـ يردف بـ مزاح _ و من قال انني اقصد الصغيرة بارك لي نا ؟ ! ، انا اعني بـ حديثي الصغيرة لي هيوري ضحكت على فعلته لـ اردف قائلا بـ قلة حيلة _ يا لك من عجوز لعوب ، اخبرني حقاً لما فعلت ذلك ؟ قام بتغطية الوعاء ووضع المعلقة جانبا على المطبخ لينظر لي بـ تعجب و هو يذهب نحو جانب اخر و يسحب سكين و يبدأ في تقطيع طبق الخضروات الموضوع امامه _ فعلت ماذا ؟ ! اضفت بـ قلة حيلة منه _ قمت بتنظيف الغرف و تجهيزها لـ قدومنا ، ان ما تفعله هذا سوف يعرضك الى اجهاد شديد المنزل ليس صغير حتى تفعل به كل ذلك وحدك اردف البروفيسور كيم چين يونج _ ان تلك عادتي منذ ان تقاعدت ، و من قبل ذلك و لا استطيع العدول عنها اكملت بـ تفهم _ اعلم ذلك ، و لكن على الاقل لا تفعل ذلك بـ مفردك ، كنت انتظر مجيئنا حتى نساعدك . ***** " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً " *Enjoy Sweetheart *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD