Lee Ha Ru Pov
ضحكت بـ شدة على طريقة حديث بارك لي نا ، لـ اردف
_ اخبريني اين انتي ايتها الفاتنة اذا ؟ ،
انني الاحظ سماع صوت عجلات سيارتك على الطريق ،
و اشعر انك على وصول ،
هكذا يخبرني قلبي ،
هل ظني في محله ؟ !
اجابت بارك لي نا بـ ايجاب
_ انا بـ الفعل على وصول طبيب لي ها رو الوسيم ،
حدسك في محله لم يتبقى سوى القليل و اصل الى المنزل ،
فقط سوف امر على البقالة كي ابتاع منها بعض الاشياء التي احتاجها ثم اعود الى المنزل ،
اخبرني كيف حال البروفيسور كيم چين يونج ؟
اجبتها قائلا بتعجب
_ بخير ، الم تتواصلين معه من قبل ؟ !
سألتها متعجباً لعلمي بـ مهاتفته لها كما اخبرني ، فـ اجابتني
_ نعم لقد فعلت ذلك ، لكن انت تعلم انني مهما حاولت ان استفسر عن حالته الصحية لا يعطيني اجابة واضحة ،
فقط يكتفي بان يخبرني انه بخير و لا داعي الى القلق ،
لذلك انتظرت قدومك حتى استعلم منك عن حالته ،
و من حسن حظي انك وصلت قبل مجيئي حتى اعلم منك كل شئ دون ان ينتبه هو لما افعله ، افهمت لما اسألك ؟ !
اومأت متفهماً ثم تحدثت قائلاً
_ نعم مع حق ، لا تقلقي هو بصحة جيدة بالفعل هذا ما لاحظته عليه منذ ان دخلت من باب المنزل ، تخيلي لقد نظف المنزل باكمله وقام
بـ ترتيب الغرف و تجهيزها لقدومنا ، كما انه يقف في المطبخ يحضر الاطعمة وحده دون طلب المساعدة !
_ هذه عادته لن يتركها حتى و لو كان مريضاً ، لكن يكفي اننا اطمئننا عليه بـ رؤيتنا له بـ صحه جيدة
وافقتها الرآي قائلاً
_ معك حق حمد لله على ذلك
اكملت بـ تساؤل متعجبة
_ اخبرني هل وصلت لي هيو ري ؟ !
اجبت نافياً
_ لا لم تصل بعد
اكملت بارك لي نا بـ قلق
_ انني حاولت التواصل معها خلال الايام الماضية حتى نتقابل و اصطحبها معي في طريقي الى هنا ولكنها لم تجيبني ، الن تأتي ؟ ! هل هاتفتها ؟ !
_ لا لا تقلقي ، هي سوف تأتي ،
لقد هاتفتها و اخبرتني انها تحاول انهاء اعمالها سريعاً حتى يتثنى لها المجئ الى هنا ،
لقد وعدتني بذلك كل ما في الامر انها منشغلة كثيراً هذه الفترة و لديها الكثير من الاعمال ،
و هذا سبب عدما تمكنها من الرد على مكالمتنا و رسائلنا المتواصلة
تن*دت بارك لي نا بـ راحة
_ حسناً هذا جيد ، اتمنى ان تنهي اعمالها على خير و تأتي سريعاً كما وعدت لانني قد اشتقت اليها كثيراً
تسألت بعتاب
_ و هل اشتقتي اليها فقط ؟ !
اجابت بارك لي نا بـ مزاح
_ لا ليس وحدها ، لقد اشتقت الى جدي البروفيسور كيم چين يونج أيضاً
اردفت بـ ضجر
_ لقد اصبحتي لعوبة مثل ذلك العجوز
ضحكت بارك لي نا بـ شدة ثم اضافت
_ بالطبع اشتقت اليك حبيبي الوسيم ، حسنا لقد اقتربت من البقالة سوف انهي مكالمتنا مع الاسف حتى استطيع صف السيارة و الذهاب الى البقالة ، و فور انتهائي سوف اسرع عائدة الى المنزل ، هل تريد شئ اشتريه لك من البقالة ؟
_ لا فاتنتي الجميلة ، انتبهي على حالك سوف انتظرك لا تتاخرين
_ اعدك حبيبي ، الى اللقاء
انهيت مكالمتي معها و انا مبتسم بـ فرح و اشعر ان فراشات الحب تتطاير حولي ،
و اتشوق ان اراها امامي حتى احتضنها و اشبع شوقي اليها ،
انني اتمنى ان يأتي اليوم الذي استطيع به طلب الزواج منها و ان يجمعنا سقف واحد ،
لكن مع الاسف مشاغل الحياة و عملنا المتواصل يمنعني من ذلك ،
فـ انا دوما منشغل في المشفى بين المرضى ،
و هي دوما بـ مركز الشرطة وسط التحقيقات و الجرائم ،
خطرت على بالي فكرة و هي ان انتهز فرصة تواجدنا سويا اليوم و استجمع قواي و شجاعتي كي افاتحها في الامر و نتناقش به ،
تن*دت بـ قلق و انا اتخوف من امر رفضها
لـ طلبي نظرا لـ انشغالنا في الوقت الحالي و لكنني اصريت على فعل ما رغبت به ،
و عزمت على ذلك مهما كانت ردة فعلها يكفيني ان اعترف لها بـ رغبتي المكبوتة ،
و شعوري الدائم بـ احتياجي لها الى جواري ،
فقط فكرة اننا في نهاية يوم عمل شاق لكلينا سوف نعود الى المنزل و نرى بعضما البعض تشعرني بـ الامان و الراحة و هذا كل ما احتاجه ،
تذكرت امر البروفيسور كيم چين يونج الذي ينتظرني لـ مساعدته في المطبخ ،
لـ انهض بـ فزع و اصفف شعري امام المرآة على عجل لـ أنزل سريعاً الى المطبخ ،
وصلت الى هنا لـ اجده يقف امام الموقد بـ يده ملعقة كبيرة و يقوم بـ التقليب داخل الوعاء الموضوع على الموقد ،
شعر بـ تواجدي لـ يردف قائلاً بـ تساؤل
_ ما الذي جعلك تتأخر هكذا ؟
تحدثت بـ تلعثم
_ لـ لقد ، كنت اهاتف لي هيو ري و بارك لي نا كي اطمأن عليهن ؟
التفت البروفيسور كيم چين يونج الي لـ يتسأل بـ حنق
_ و هل سؤالك عليهن يحتاج منك كل هذا الوقت ؟ ! الا تستطيع الانتظار حتى تأتي و تتحدث معها كيفما تشاء ؟ !
تحدثت بـ تهرب فـ انه بـ رغم علم البروفيسور كيم چين يونج بـ أمر علاقتنا الا انني ارتبك خجلاً امامه عندما يتحدث عن التمر و احترم تواجده لذلك اكون دوما حريص عند حديثي عن علاقتنا كي لا ن
يشعر كلانا بـ الحرج رغم مزاحنا ذلك ،
اردفت قائلاً
_ ايها العجوز كفاك تلاعبا بـ الحديث ،
انت تعلم انني اشتقت الى بارك لي نا كثيرا لذلك كفاك تلاعبا معي و جعلي اشعر بـ الحرج
نظر البروفيسور كيم چين يونج امامه الى الموقد و هو يحاول كتم ضحكته لـ يردف بـ مزاح
_ و من قال انني اقصد الصغيرة بارك لي نا ؟ ! ، انا اعني بـ حديثي الصغيرة لي هيوري
ضحكت على فعلته لـ اردف قائلا بـ قلة حيلة
_ يا لك من عجوز لعوب ، اخبرني حقاً لما فعلت ذلك ؟
قام بتغطية الوعاء ووضع المعلقة جانبا على المطبخ لينظر لي بـ تعجب و هو يذهب نحو جانب اخر و يسحب سكين و يبدأ في تقطيع طبق الخضروات الموضوع امامه
_ فعلت ماذا ؟ !
اضفت بـ قلة حيلة منه
_ قمت بتنظيف الغرف و تجهيزها لـ قدومنا ، ان ما تفعله هذا سوف يعرضك الى اجهاد شديد المنزل ليس صغير حتى تفعل به كل ذلك وحدك
اردف البروفيسور كيم چين يونج
_ ان تلك عادتي منذ ان تقاعدت ،
و من قبل ذلك و لا استطيع العدول عنها
اكملت بـ تفهم
_ اعلم ذلك ، و لكن على الاقل لا تفعل ذلك بـ مفردك ، كنت انتظر مجيئنا حتى نساعدك .
*****
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً "
*Enjoy Sweetheart *