Lee Ha Ru Pov
اجاب البروفيسور كيم چين يونج على سؤالي بـ حنق
_ و منذ متى و انا اطلب مساعدة من احد ؟ ! ، انا دوما افعل كل شئ بـ مفردي
_ هذا كان في الماضي لكن الآن انت لست
بـ الصحة التي تجعلك تفعل كل ما فعلته
بـ مفردك ،
لطالما تحدثنا معك ان تنتقل للعيش مع احدنا حتى نشعر بـ الاطمئنان عليك و انت دوما تقابل ذلك بـ الرفض القاطع ،
اذا على الاقل اجلب مدبرة منزل او جليسة ترعاك حينما لا نتواجد هنا
ترك البروفيسور كيم چين يونج السكين من يده و نظر لي بـ استنكار
_ استمع صغيري لي ها رو ، منذ وفاة زوجتي دو سام سون ،
لم ادخل منزلي إمرأة اخرى كي تأخذ محلها او حتى لـ تعتني بي و بـ المنزل ،
قمت بـ تربية ابنتي كيم لو رين و من حسن الحظ انها لم تكن في سن صغير وقتها بل كانت شابة يافعة تدرس بـ الجامعة ،
و كنت حريص دوما على الموازنة بين عملي و بين المنزل ،
و بعد زواجها لم يتغير شئ ،
كانت تفعل هي الاخرى مثلما تفعلون انت و الصغيرات لكنني كنت ارفض ،
فـ انا كنت لا استطيع تخيل ان يدير احد المنزل سوى زوجتي الراحلة دو سام سون و من بعدها ابنتي الغاليه الراحلة كيم لو رين ،
و عندما توفت و تركت لي ابنتها بارك لي نا ، كانت صغيرة و لم استطع التعامل معها نظرا للحالة التي كانت هي عليها بعد وفاة والديها ،
اضطررت وقتها لـ جلب امرأة اخرى ترعاها و لم يكن الامر سهلا علي ،
و لقد اخذت التقي بـ عدة مربيات لديهم سيرة ذاتية جيدة و خبرة كبيرة في مجال تربية الاطفال و شؤون المنزل ،
و لكنني رفضتهم لأنني لم استطع ان اشعر بـ الارتياح نحوهم ،
لم اوافق سوى على والدتك ،
رغم ان سيرتها الذاتية كانت ضعيفة مقارنة بما التقيت بهم ،
و لكنني كنت ارى بها ابنتي الراحلة كيم لو رين ،
و لذلك وافقت عليها على الفور و كانت ثقتي و نظرتي بها في محلها ،
فـ منذ ان تواجدت في المنزل لم اشعر قط بانها متواجدة به من اجل العمل ،
بل انها كانت احد افراد هذا المنزل و عندا وقعت في تلك المحنة و رآيت شدة تعلق بارك لي نا الصغيرة بها لم انتظر لحظة لـ امد يد العون اليها ،
فـ انا حقا كنت اتعامل مع ابنتي ليس مربية حفيدتي ،
و حينما رحلت كنت اشعر حقاً انني فقدت ابنتي ،
صدقني لم يختلف شعوري وقتها عن وقت علمي بـ وفاة ابنتي كيم لو رين او زوجتي دو سام سون ،
و تعهد حينها انني سوف ابذل قصارى جهدي حتى احاول ان ارعاكم برغم عملي دون الحاجة لاحد ،
و ان ذلك المنزل لن تطئ قدم امرأة اخرى بعدهن مهما حدث ،
و حالفني الحظ و فعلت ذلك حتى كبرتم و اصبح لكل منك شأن كبير في عمله و طوال ذلك الوقت وانا على عهدي و الى ان ارحل عن هذه الحياة لن افعل ذلك
التفت البروفيسور كيم چين يونج الى ما يفعله مرة اخرى ليكمل
_ ثم انني استمتع حينما افعل هذه الاشياء و اشغل وقت فراغي ،
و من دون فعلي لـ تلك الاشياء سوف اشعر انني بلا قيمة بـ النسبة لكم
قاطعته نافياً بـ اصرار
_ لا تقول ذلك جدي ، انت تمثل لنا قيمة كبيرة للغاية ،
دون تواجدك ما كنت انا او لي هيو ري او حتى بارك لي نا اصبحنا ما عليه الآن ،
نحن لا شئ بدونك ،
انت مص*ر الدفئ و الامان بالنسبة الينا ،
انت الشخص الذي يبعث بداخلنا طاقة و قوة بنصائحك لنا كي نسير في طرقنا الصعبة ،
و اقل مثال على ذلك انني و لي هيو ري اخذناك قدوة لنا و احببنا ان نصبح مثلك و نسعى الى الوصول لما وصلت اليه كي تفتخر بنا ،
ان لم تكن متواجد كنا الآن انا لي هيو ري نواجه مصيرنا المظلم و بارك لي نا ايضا ،
انت الدرع الحامي لنا في هذه الحياة بروفيسور ،
دوما اتسأل عن سر الدفئ و الامان الكامن داخل جدران هذا المنزل ،
حتى وجدت الاجابة عندما اراك تفعل من اجلنا ما بوسعك ،
عندما وجدت ملابس نظيفة و مرتبة و عندما استنشقت رائحة الطعام الذكي الذي تصنعه ،
تواجدك وحده و رؤيتي لك و انت تجلس على الكرسي في المكت و تقرأ بعض الكتب يشعرني بالطمأنينة ،
سماع صوت انفاسك و طرقات نعلك و العصا التي تتكئ عليها ،
انت حقا هو سر الدفئ و الامان في ذلك المنزل جدي البروفيسور كيم چين يونج ، لذلك لا تقول ابدا انك لا تمثل شئ بالنسبة الينا
التفت الي و هو يبتسم لي بـ امتنان
_ اذا دعني افعل ما احبه كي اشعر انا ايضا
بـ الراحة
اقتربت منه لـ احتضنه من الخلف بـ قوة و انا اردف
_ شكراً لك جدي العظيم بروفيسور كيم چين يونج
ضحك البروفيسور بـ خفة لـ يردف ممازحاً
_ لا تظن انني لن اجعلك تساعدني في اعداد الطعام نظير افعالك الطفولية تلك ،
هيا اذهب افتح ماكينة طهي الارز ،
و اخرج منها الارز المطهو و قم بـ تبريده ريثما انتهي حتى اصنع لكم الكيمباب الشهي ،
و اخرج اصابع السلطعون من المبرد و اجلبها الي حتى اقطعها
ابتعدت عنه و ذهبت نحو ماكينة طهي الارز
لـ انفذ ما طلبه مني و اضيف
_ يبدو انك تحضر العديد من الاطباق الشهية بروفيسور كيم چين يونج ،
اخبرني ما الذي تعده لنا ؟ !
_ البيبيمباب و حساء كعك الارز مع المأكولات البحرية و حساء الاعشاب البحرية الى جانب الزلابية المحشوة بـ اللحم و الكيمباب ،
و سوف اصنع البولجوجي ايضا الى جانب بعض الحلوى اللذيذة التي تحبون تناولها في ذلك اليوم ،
كما صنعت الكيميتشي منذ اسبوع و اصبح الآن شهي و لذيذ للغاية ، هيا اسرع اذا حتى ننتهي من كل ذلك
اومأت له و انا اغرف الارز الساخن في احد الاطباق لـ تبريده
_ حسنا بروفيسور كيم چين يونج
اخذت اساعده و انا اتابع كم يصنع المأكولات بـ حب من اجلنا و يعلم ما الذي يفضله كلا منا و كم الجهد الذي يبذله من اجل اسعادنا ،
حقا كم رائع ذلك الرجل ،
صدح صوت باب المنزل لـ يردف البروفيسور كيم چين يونج قائلاً و هو يقف اما الموقد و يعد البولجوجي
_ اسرع و افتح الباب بالتأكيد احدى الصغيرتين او ربما كلتاهما
ذهبت سريعاً نحو الباب لـ افتحه و اتفاجئ .
*******
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً "
* Enjoy Sweeties *