Part 9

1045 Words
Lee Ha Ru Pov اجاب البروفيسور كيم چين يونج على سؤالي بـ حنق _ و منذ متى و انا اطلب مساعدة من احد ؟ ! ، انا دوما افعل كل شئ بـ مفردي _ هذا كان في الماضي لكن الآن انت لست بـ الصحة التي تجعلك تفعل كل ما فعلته بـ مفردك ، لطالما تحدثنا معك ان تنتقل للعيش مع احدنا حتى نشعر بـ الاطمئنان عليك و انت دوما تقابل ذلك بـ الرفض القاطع ، اذا على الاقل اجلب مدبرة منزل او جليسة ترعاك حينما لا نتواجد هنا ترك البروفيسور كيم چين يونج السكين من يده و نظر لي بـ استنكار _ استمع صغيري لي ها رو ، منذ وفاة زوجتي دو سام سون ، لم ادخل منزلي إمرأة اخرى كي تأخذ محلها او حتى لـ تعتني بي و بـ المنزل ، قمت بـ تربية ابنتي كيم لو رين و من حسن الحظ انها لم تكن في سن صغير وقتها بل كانت شابة يافعة تدرس بـ الجامعة ، و كنت حريص دوما على الموازنة بين عملي و بين المنزل ، و بعد زواجها لم يتغير شئ ، كانت تفعل هي الاخرى مثلما تفعلون انت و الصغيرات لكنني كنت ارفض ، فـ انا كنت لا استطيع تخيل ان يدير احد المنزل سوى زوجتي الراحلة دو سام سون و من بعدها ابنتي الغاليه الراحلة كيم لو رين ، و عندما توفت و تركت لي ابنتها بارك لي نا ، كانت صغيرة و لم استطع التعامل معها نظرا للحالة التي كانت هي عليها بعد وفاة والديها ، اضطررت وقتها لـ جلب امرأة اخرى ترعاها و لم يكن الامر سهلا علي ، و لقد اخذت التقي بـ عدة مربيات لديهم سيرة ذاتية جيدة و خبرة كبيرة في مجال تربية الاطفال و شؤون المنزل ، و لكنني رفضتهم لأنني لم استطع ان اشعر بـ الارتياح نحوهم ، لم اوافق سوى على والدتك ، رغم ان سيرتها الذاتية كانت ضعيفة مقارنة بما التقيت بهم ، و لكنني كنت ارى بها ابنتي الراحلة كيم لو رين ، و لذلك وافقت عليها على الفور و كانت ثقتي و نظرتي بها في محلها ، فـ منذ ان تواجدت في المنزل لم اشعر قط بانها متواجدة به من اجل العمل ، بل انها كانت احد افراد هذا المنزل و عندا وقعت في تلك المحنة و رآيت شدة تعلق بارك لي نا الصغيرة بها لم انتظر لحظة لـ امد يد العون اليها ، فـ انا حقا كنت اتعامل مع ابنتي ليس مربية حفيدتي ، و حينما رحلت كنت اشعر حقاً انني فقدت ابنتي ، صدقني لم يختلف شعوري وقتها عن وقت علمي بـ وفاة ابنتي كيم لو رين او زوجتي دو سام سون ، و تعهد حينها انني سوف ابذل قصارى جهدي حتى احاول ان ارعاكم برغم عملي دون الحاجة لاحد ، و ان ذلك المنزل لن تطئ قدم امرأة اخرى بعدهن مهما حدث ، و حالفني الحظ و فعلت ذلك حتى كبرتم و اصبح لكل منك شأن كبير في عمله و طوال ذلك الوقت وانا على عهدي و الى ان ارحل عن هذه الحياة لن افعل ذلك التفت البروفيسور كيم چين يونج الى ما يفعله مرة اخرى ليكمل _ ثم انني استمتع حينما افعل هذه الاشياء و اشغل وقت فراغي ، و من دون فعلي لـ تلك الاشياء سوف اشعر انني بلا قيمة بـ النسبة لكم قاطعته نافياً بـ اصرار _ لا تقول ذلك جدي ، انت تمثل لنا قيمة كبيرة للغاية ، دون تواجدك ما كنت انا او لي هيو ري او حتى بارك لي نا اصبحنا ما عليه الآن ، نحن لا شئ بدونك ، انت مص*ر الدفئ و الامان بالنسبة الينا ، انت الشخص الذي يبعث بداخلنا طاقة و قوة بنصائحك لنا كي نسير في طرقنا الصعبة ، و اقل مثال على ذلك انني و لي هيو ري اخذناك قدوة لنا و احببنا ان نصبح مثلك و نسعى الى الوصول لما وصلت اليه كي تفتخر بنا ، ان لم تكن متواجد كنا الآن انا لي هيو ري نواجه مصيرنا المظلم و بارك لي نا ايضا ، انت الدرع الحامي لنا في هذه الحياة بروفيسور ، دوما اتسأل عن سر الدفئ و الامان الكامن داخل جدران هذا المنزل ، حتى وجدت الاجابة عندما اراك تفعل من اجلنا ما بوسعك ، عندما وجدت ملابس نظيفة و مرتبة و عندما استنشقت رائحة الطعام الذكي الذي تصنعه ، تواجدك وحده و رؤيتي لك و انت تجلس على الكرسي في المكت و تقرأ بعض الكتب يشعرني بالطمأنينة ، سماع صوت انفاسك و طرقات نعلك و العصا التي تتكئ عليها ، انت حقا هو سر الدفئ و الامان في ذلك المنزل جدي البروفيسور كيم چين يونج ، لذلك لا تقول ابدا انك لا تمثل شئ بالنسبة الينا التفت الي و هو يبتسم لي بـ امتنان _ اذا دعني افعل ما احبه كي اشعر انا ايضا بـ الراحة اقتربت منه لـ احتضنه من الخلف بـ قوة و انا اردف _ شكراً لك جدي العظيم بروفيسور كيم چين يونج ضحك البروفيسور بـ خفة لـ يردف ممازحاً _ لا تظن انني لن اجعلك تساعدني في اعداد الطعام نظير افعالك الطفولية تلك ، هيا اذهب افتح ماكينة طهي الارز ، و اخرج منها الارز المطهو و قم بـ تبريده ريثما انتهي حتى اصنع لكم الكيمباب الشهي ، و اخرج اصابع السلطعون من المبرد و اجلبها الي حتى اقطعها ابتعدت عنه و ذهبت نحو ماكينة طهي الارز لـ انفذ ما طلبه مني و اضيف _ يبدو انك تحضر العديد من الاطباق الشهية بروفيسور كيم چين يونج ، اخبرني ما الذي تعده لنا ؟ ! _ البيبيمباب و حساء كعك الارز مع المأكولات البحرية و حساء الاعشاب البحرية الى جانب الزلابية المحشوة بـ اللحم و الكيمباب ، و سوف اصنع البولجوجي ايضا الى جانب بعض الحلوى اللذيذة التي تحبون تناولها في ذلك اليوم ، كما صنعت الكيميتشي منذ اسبوع و اصبح الآن شهي و لذيذ للغاية ، هيا اسرع اذا حتى ننتهي من كل ذلك اومأت له و انا اغرف الارز الساخن في احد الاطباق لـ تبريده _ حسنا بروفيسور كيم چين يونج اخذت اساعده و انا اتابع كم يصنع المأكولات بـ حب من اجلنا و يعلم ما الذي يفضله كلا منا و كم الجهد الذي يبذله من اجل اسعادنا ، حقا كم رائع ذلك الرجل ، صدح صوت باب المنزل لـ يردف البروفيسور كيم چين يونج قائلاً و هو يقف اما الموقد و يعد البولجوجي _ اسرع و افتح الباب بالتأكيد احدى الصغيرتين او ربما كلتاهما ذهبت سريعاً نحو الباب لـ افتحه و اتفاجئ . ******* " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً " * Enjoy Sweeties *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD