Part 10

1290 Words
ذهب الطبيب لي ها رو نحو الباب كي يفتحه ليتفاجئ بـ المحققة بارك لي نا تقف امامه و هي ترتدي بنطال چينز ازرق و قميص ابيض و فوقه سترة جلدية بنية اللون ، و تسدل شعرها المجعد بعض الشئ ذو اللون ال**تنائي على كتفيها ، و تحمل في يديها بعض الحقائب البلاستيكية و يلتف حول كتفها حقيبتها الخاصة و تنظر اليه بـ عينيها العسلية و هي تبتسم ، ظل الطبيب لي ها رو ينظر اليها للحظات بـ اشتياق لتردف المحققة با رك لي نا بـ تعجب و هي تتسأل _ ماذا هل سوف تظل تنظر الي هكذا و تتركني اقف امام الباب تن*د الطبيب لي ها رو بـ هيام و اجاب _ لا اصدق انني اراكي الآن امامي بعد كل ذلك الوقت ، اشعر انني احلم ، هل حقاً انتي تقفين امامي الآن ؟ ! ، ام يهيئ لي ؟ ! ضحكت المحققة بارك لي نا _ افسح لي الطريق ، و دعني ادخل اذا حتى اجعل تتأكد من انني امامك بـ الفعل افسح الطبيب لي ها رو لها الطريق لـ تدخل و تغلق الباب و تضع الحقائب التي كانت تحملها بيديها جانباً ، ثم ارتمت في احضانه و اردفت و هي مبتسمة _ هل صدقت هكذا ايها الطبيب الوسيم لي ها رو شد الطبيب لي ها رو على عناقها و استنشق عبير رائحتها بـ حب ثم تن*د بـ راحة قائلاً _ أخيراً فاتنتي المحققة الجميلة بارك لي نا ، كم كنت اتشوق الى هذه اللحظة منذ فترة ، اشتقت اليك كثيراً حبيبتي الجميلة ابتسمت المحققة بارك لي نا قائلة _ و انا ايضا اشتقت اليك اكثر حبيبي الوسيم ابتعد الطبيب لي ها رو قليلا عنها لينظر الى وجهها و يتفحص ملامحها الجذابة بـ وله ، اما هي فـ وضعت كفها على وجنته بـ رقة و هي تنظر الى عينيه بـ حب و تبتسم ، اردف الطبيب لي ها رو بـ عدم تصديق _ لا اصدق انك أخيراً بين يداي الآن ضحكت المحققة بارك لي نا بـ خفة و هي تقول بـ دهشة _ و ماذا افعل لك يا رجل حتى تصدق انني امامك ؟ ! ، الا يكفيك ذلك العناق الحار ؟ ! اومئ الطبيب لي ها رو نافياً _ صدقيني برغم انني اطفأت القليل من اشواقي نحوك في ذلك العناق الصغير ، الا انه ليس كافي لاطفاء ما تبقى من نيران اشتياقي اليك المشتعلة خلف اضلعي بـ داخل جدران قلبي المسكين الذي يعشق كل شئ بك ايتها المحققة الفاتنة ضحكت المحققة بارك لي نا بـ خجل ثم اردفت _ يا الهي مهما فعلت حبيبي الوسيم لن استطع مجاراتك عندما يتعلق الامر بـ التعبير عن شعورك نحوي ، انت حقاً تستطيع ان تلجم لساني بـ كلماتك الساحرة و تغزلك بي الذي يأثرني تذكر الطبيب لي ها رو الامر الذي عزم على مفاتحته بها و استجمع شجاعته ثم تحدث بـ جدية _ بارك لي نا بـ مناسبة تواجدك هنا الآن هناك امر هام اريد ان نتناقش به تسائلت المحققة بارك لي نا بـ تعجب _ ما هو ؟ ! _ انه كاد ان يكمل و لكن آتى صوت البروفيسور كيم چين يونج من بعيد و هو يتسأل _ من الذي آتى لي ها رو ؟ ابتعدها بـ خجل سريعاً ثم اجابت المحققة بارك لي نا _ انه انا بروفيسور كيم چين يونج آتى البروفيسور كيم چين يونج مسرعاً من المطبخ و هو يتكئ على عصاه الخشبية نحو المحققة بارك لي نا مبتسماً و هو يرحب بها بـ حفاوة بالغة _ اوه صغيرتي المحققة الرائعة بارك لي نا ، اشتقت اليك كثيراً ايتها الحسناء ارتمت المحققة بارك لي نا بين احضان البروفيسور كيم چين يونج و هي تتحدث مبتسمة _ و انا ايضا اشتقت اليك كثيراً جدي العزيز ابتعدت عنه قليلاً ثم نظرت اليه و هي تتفحصه ثم اضافت بـ تساؤل _ اخبرني كيف حالك ؟ ! ، تبدو لي مرهق بعض الشئ ، هذا بـ سبب عنايتك بـ المنزل قبل مجيئنا ، اليس كذلك ؟ ! نظر البروفيسور كيم چين يونج الى الطبيب لي ها رو الذي كان ينظر حوله بـ تهرب ، لـ يوجه اليه الحديث بـ نبرة لوم _ سريعاً اخبرتها ، الا يستطيع لسان السليط هذا الانتظار حتى تآتي ابتسم الطبيب لي ها رو بـ حرج ، لـ تكمل بـ تساؤل متعجبة و هي تبتعد و تكتف ايديها نحو ص*رها بـ استنكار _ ما هذا ؟ ! ، هل كنت تريد منه الا يخبرني بـ شئ ؟ ! ، الا يكفي انك تخفي عنا حالتك الصحية و تكتفي بـ اخبرنا تلك الكلامت المطمئنة انك بخير و لا تعاني من اي شئ فقط من اجل الا نقلق ؟ ! تحدث البروفيسور كيم چين يونج بـ تملل _ انا بـ الفعل بخير صغيرتي و لا داعي الى قلقكم هذا ، انني بـ الكاد كنت قد تحدثت مع لي ها رو بـ ذلك الامر ، و انني اعتدت على فعل تلك الاشياء و لا استطيع ان ابتعد عنها ، عندما يعتاد المرء على شئ يكون من الصعوبة اجباره على العدول عن عادته ، لذلك دعوني على راحتي و انتبهوا فقط الى انفسكم ، بدلا من النظر لي و الشك في امر صحتي انظروا الى انفسكم ، ذلك الا**ق الصغير آتى اليوم و يبدو عليه اثار الارهاق ، لكنني انتظرت في وقت لاحقاً حتى افاتحه في ذلك الامر ، و انتي ايتها الصغيرة الماكرة و جهك يبدو عليه الشحوب ايضا ، و لا اعلم تلك الصغيرة لي هيو ري أيضاً ماذا بها ، فـ كما سمعت من لي ها رو انها لديها الكثير من الاعمال ، اذا ربما هي ايضا تعاني من ارهاق و شحوب مثلكما ، لذا بدلا من الانتباه لي ، ارعوا انفسكم و لا تجعل ني اشعر بـ القلق تجاهكم نظرا اليه بـ دهشة و تعجب ، فـ كيف قام ذلك العجوز بـ إدارة الدفة الى صالحه بـ كل سهولة و جعلهم معثودين الالسنة لا يعلمون ما الذي يجيبوه به ، اكمل البروفيسور كيم چين يونج قائلاً و هو يدعي الصرامة و يحاول اخفاء ابتسامته الماكرة فرحاً بانتصاره عليهما _ هيا ، اصعدي صغيرتي بارك لي نا الى غرفتك حتى تبدلين ثيابك و تأتين كي تساعدينا ريثما تأتي الصغيرة الماكرة لي هيو ري ، و انت ايها الا**ق الصغير لي ها رو احمل تلك الحقائب البلاستيكية و الحق بي الى المطبخ حتى تنتهي مما تفعله ضحكا بـ قلة حيلة لـ يفعلا كما طلب صعدت بارك لي نا الى غرفتها و دخلت ثم ذهبت الى الخزينة كي تخرج ملابس نظيفة و روب استحمام ثم ذهبت الى الحمام كي تغتسل و تبدل ملابسها ، و بعد ان خرجت استوقفها الاطارات الموضوعة على احد جدران ردهة الغرف و التي تحمل صور كلا من جدتها و و والدتها و والدة لي ها رو ، توقفت امامهم للحظات ثم اقتربت من صورة والدتها و اخذت تتلمسها و اغرورقت عينيها ، ثم نظرت الى صورة السيدة لي والدة لي ها رو بـ حزن لـ تسقط دمعة من عينيها و تسيل على وجنتيها هي تردف _ اشتقت اليكن كثيراً شهقت شهقة مكتومة ثم تن*دت بـ حزن و مسحت وجنتيها بـ رفق ، لـ يأتيها صوت من خلفها قائلاً _ لستي وحدك ، انا ايضا اشتقت اليها كثيراً التفت المحققة بارك لي نا خلفها ، لـ تجده الطبيب لي ها رو و كان ينظر إليها بـ ابتسامة من**رة و عينان دامعة ، اقترب منها و وضع ذراعه على عضدها كي يضمها اليه و يقف الى جوارها و ينظر الى الصور قائلاً _ هن بـ كل تأكيد في مكان افضل من هنا ، يشاهدوننا من هناك و هم سعداء للغاية لأننا معاً الآن ، و يدعون لنا عندما نتعرض الى شدة ، كما كان يخبرنا الجد ، اليس كذلك ؟ ! نظرت اليه المحققة بارك لي نا بـ ابتسام و عينان دامعة و اومأت _ نعم هذا صحيح لفت المحققة بارك لي نا ذراعها حول ظهره و شدت على عناقه ثم اضافت و هي تتن*د بـ راحة _ شكراً للرب الذي جمعنا سوياً في طريق واحد و جعلنا عوناً لـ بعضنا البعض لي ها رو حبيبي الطبيب الوسيم . ****** " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً " * Enjoy Sweetheart *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD