صمت البروفيسور كيم چين يونج للحظات في ارتباك و حرج و نظر الى الاسفل بـ ان**ار ، اكمل الطبيب لي ها رو و هو ينظر اليه بـ دهشة و يتسأل بـ استنكار _ هل افهم من تعبيراتك تلك انك سوف تصدق ؟ ! ، هل تصدق ان الفتاة التي قمت بـ تربيتها و تعليمها و ترعرعت في كنفك و امام عيناك تقدم على فعل ذلك ؟ ! ، لقد كانت لي هيو ري شعلة من التفاؤل و الامل ، لقد اختارت العمل في ذلك المجال من اجل مساعدة الاشخاص على تخطي مخاوفهم ، و الا تؤثر تلك المخاوف على مسار حياتهم ، لقد عملت في غرفة الاستغاثة من اجل محاربة الانتحار و القضاء عليه حتى رسالة الدكتوراه و الدراسات العليا الخاصة بها كانت تناقش مكافحة هذا الامر ، كيف اذا سوف تلقي بــ ذاتها الى الجحيم بـ نفس الطريقة التي كانت دوما تحاربها و تساعد الاخرين على الابتعاد عنها ؟ ! قاطعه البروفيسور كيم چين يونج و تحدث بـ حيرة _ لا نعلم بني ما الذي قد تكون تعرضت الي

