بعد ان اوصلتهم المحققة بارك لي نا الى المنزل عادت هي مع المحقق ليم سو يول الى مركز شرطة سيول حيث تعمل ، لـ تصعد إلى مكتب رئيسها في العمل بـ صحبة زميلها المحقق ليم سو يول ، طرقت الباب و انتظرا حتى يأذن لهم بـ الدخول ، سمعا صوته يأذن لهم فـ فتحت المحققة بارك لي نا الباب و دلفا الى الداخل لـ يغلقا الباب ثم ينحنيا بـ احترام اليه و اعتدلا سريعاً ، اشار اليهما رئيسهما ذلك الرجل الذي يبدو و انه في اواخر الخمسينات من عمره و يرتدي بذلة الشرطة و يظهر على ملامح وجهه الكبر ، و يجلس خلف مكتبه في سكون يتفحص احد الملفات و هو يرتدي نظارته الطبيبة بـ الاقتراب ، اقتربا منه لـ يشير اليهما بـ الجلوس قائلا بـ صوته الاجش _ اجلسا جلس الإثنان بـ ارتباك لـ يتسأل الرئيس بـ استفهام و هو ينظر الى الملف الموضوع على مكتبه بـ تفحص _ اخبراني كيف تسير الامور معكما في حادثة انتحار امس ؟ ! اجاب المحقق ليم سو

