Lee Ha Ru Pov
تماسكت بـ صعوبة لـ ارحل معهم و هم يحاولون اسنادي ،
استقلينا السيارة و ذهبنا إلى المنزل سريعًا كي نبدل ملابسنا و تحضر بارك لينا امتعتها الخاصة بـ العمل ،
ثم عدنا الى السيارة مرة اخرى و قادت بارك لي نا سريعاً كي نذهب إلى سيول ،
و طوال الطريق كنت اتذكر كلمات اختي الصغيرة لي هيو ري و مواقفنا معا ً منذ ان كنا صغاراً ،
حديثنا معاً مؤخراً و كيف كانت تودعنا
من المستحيل ان ترحل هكذا و تتركني ،
سالت الدموع من عيناي لاجد البروفيسور كيم چين يونج يربت على كتفي و هو يجلس في المقعد الخلفي للسيارة و يقول
_ هدئ من روعك يا بني ، نحن لا نستطيع ان نجزم انها هي طالما لم نراها ،
لقد علمتك منذ نشأتك الا تصدق شئ الا عندما تراه بـ عينيك ، لذا لا تيأس و تفائل
اومأت بـ عدم تصديق و انا احدثه و عيناي تسيل منها الدموع
_ احاول فعل ذلك ، و اقاوم جميع الافكار السيئة التي تخطر على ذهني و لكن عدم اجابتها على الهاتف يثير مخافي اكثر و يؤكد حديث الشرطة
تسأل البروفيسور كيم چين يونج بـ تعجب و هو يوجه حديثه الى بارك لي نا
_ و لكن علينا التريث ، اليس من الممكن ان يكون قد حدث سوء فهم من الشرطة ؟ ! ، الا يحدث ذلك لد*كم بارك لي نا ؟ !
نظرت بارك لي نا الى الخلف بـ شرود و كنت الاحظ عليها انها تحاول كتم دموعها ،
لـ تجيب بـ صعوبة
_ ربما جدي ، ربما يحدث
تن*دت بضيق ثم اخرجت هاتفي لـ اتفقد اذ قد ارسلت لي هيو ري الي رسالة او قد هاتفتني و لكنني لم اجد شئ ،
حاولت مهاتفتها مرة اخرى و لكن ايضا هذه المرة لم تجيب ،
حاولت مراسلتها و ارسلت اليها اقول
_ صغيرتي لي هيو ري ،
اجيبي من فضلك ، انا اشعر بالقلق عليك ،
لقد هاتفتك عدة مرات و لكنك لم تجيبي ، هل حدث اليك اي مكروه ؟ ! ،
من فضلك دعيني اطمئن عليك و اجيبني
ظليت عدة لحظات انتظر منها اي اجابة و لكن حتى الرسالة لم تشاهدها
اغلقت هاتفي و عدت بـ رأسي الى الخلف و انا اشعر ان الكون يدور حولي و لا استطيع التماسك ، اغمضت عيناي بـ صعوبة لـ تسيل دموعي التي لا تتوقف على وجنتاي مرة اخرى ،
كانت ساعات الطريق كي اصل الى سيول تمر عليها كأنها دهر ، كنت لا ازال على حالي ،
يتملكني القلق و الخوف و التوتر و كلما اقتربنا من سيول كلما ازداد انقباض قلبي ،
ارتعد من داخلي كلما افكر انني ذاهب كي ارى اختي الصغيرة التي كبرت بين يداي و لا املك فرد من العائلة يربطني به دم سواها ،
هي اخر ذكرى من الراحلة والدتي
وصلنا الى مركز الشرطة ، لـ نترجل سريعاً و نذهب الى الداخل بعد ان وصلنا كانت بارك ليما تتحدث في هاتفها قبل دخولنا و لكن بـ صوت خافت يكاد ان يلاحظه احد
و عندما دخلنا استقبلنا احد زملائها في ردهة المركز ، لـ يصطحبنا حتى مكتبها و هو يردف
_ جيد انك آتيتي في الحال محققة بارك لي نا ،
لقد كلفك الرئيس بـ تولي امر التحقيق في ذلك الحادث
او مأت اليه و هي تحاول التماسك
_ حسناً اطلعني بما حدث
اشار اليها بـ عيناه بـ تعجب يتسأل عن وجودنا لـ تردف
_ انه الطبيب لي ها رو و البروفيسور كيم چين يونج جدي
صافحني المحقق و هو يتحدث بـ اسف
_ اعتذر منك طبيب لي على ابلاغك بما حدث ، و ارسل لك تعازينا الخاصة في فقدانك لـ اختك الطبيبة لي هيو ري
نظرت اليه بـ عدم تصديق ثم نظرت الى بارك لي نا التي كانت تفحص الملف الموضوع على مكتبها لـ تسيل دموعها بعد ذلك و هي تبكي في صمت ، لقد اردف بتأكيد على ما علمنا يه من قبل لـ يطيح بـ اخر امل كنت اتعلق به و انا ارجوا ان كل ما كنت اظنه يصبح كذب او مجرد كابوس ،
اومأت نافيا و انا في حالة فزع
_ كيف ذلك ؟ ! ، ما الذي تقوله ؟ ! ،
هذا ليس صحيح اليس كذلك ؟
سحبت يدي منه و اقتربت بـ هلع امسك كتفا بارك لي نا و انا احدثها بـ توسل
_ من فضلك بارك لي نا اخبريني ان ما يقوله ليس حقيقة ، ما اسمعه الآن ليس كذب و انه مجرد تشابه في الاسماء و اختلط عليهم الآمر ليس اكثر
نظرت بارك لي نا الي يأسف ثم نظرت الى الاسفل في صمت لـ اصرخ بها
_ لا تصمتي بارك لي نا و اجيبني ان ما اسمعه ليس صحيح اليس كذلك ؟ !
اومأت نافية و هي لا تستطيع النظر الي لـ تلتفت إلى مكتبها ، ثم تحمل الملف الموضع عليه و تضعه امامي و هي تقول
_ اعتذر لي ها رو
نظرت اليها بـ دهشة ثم نظرت الى الملف لأجد ما جعل قلبي يتهشم و تتطاير اشلائه بين اضلعي ،
لقد كانت صورة لجثة لي هيو ري ملقاة على الارض غارقة في دمائها ، رأيت ذلك المشهد لـ اشعر بـ الدوار و كدت ان اسقط لـ يسندني المحقق و البروفيسور كيم چين يونج و يجلسونني على مقعد قريب من المكتب ،
لا اصدق ما رأيته ! ،
انها هي الطفلة التي كبرت امام عيناي ، الفتاة التي كانت تحمل صفات امي و دمائها ،
قطعة من قلبي تستلقي على وجهها الجميل و هي محاطة بالدماء ،
تسألت باكياً و انا في حالة يرثى لها
_ كيف حدث ذلك ؟ !
اردف المحقق بـ اسف
_ انه في الساعة السابعة مساءً وردنا بلاغ بـ العثور على جثة فتاة ترتدي معطف طبي ملقاه اما مشفى سيول العام و هي غارقة في دمائها ،
توجهنا على الفور الى هناك كي نفحص موقع الحادث و تبين من تحرياتنا انها تدعى لي هيو ري تعمل طبيبة مستجدة في مشفى سيول العام داخل قسم الصحة النفسية و علاج الادمان ،
تم نقل الجثة على الفور الى مشرحة مشفى سيول العام بعد التأكد من وفاتها ،
و قمنا بـ الاستعلام عن ذويها حتى وصلنا اليكم و تولت شرطة موكبو ابلاغكم بـ الآمر
تسألت بارك لي نا باكية
_ و كيف حدث ذلك معها ؟ !
_ لقد فحصنا موقع الحادث فحص مبدأي و التحقيقات الاولية تشير إلى انه ، انها حادثة انتحار ! .
******
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً "
* Enjoy Sweeties *