Part 15

1075 Words
Lee Ha Ru Pov طوال اليوم كنت احاول المحافظة على ثباتي كي و اتجرء و احادث بارك لي نا عن ما انتويت على فعله ، و لا اعلم ما يحدث ! ، فـ كلما اقتربت منها و تحدثت عن ما بـ داخلي اليها ، شعرت بـ ثقل لساني ، الى جانب تلك الاشياء التي تحدث و تعطلني عن اكمال حديثي معها ، طفح كيلي ايضا عندما غضبت نتيجة مزاح البروفيسور كيم چين يونج و حاولت مصالحتها و توضيح سوء الفهم الذي حدث و لكن كل محاولاتي بائت بـ الفشل ، لكنني لم استسلم و قررت ان اصر على قرار بـ حديثي معها عن موضوع زواجنا ، بعد ان اقترح علي البروفيسور كيم چين يونج فكرة تقديم الشيكولاتة المفضلة لها كي تسامحني ، ركضت سريعا الى الغرفة لـ اخرج علبة الشيكولاتة الفاخرة التي اقتنيتها من محل يصنع الشيكولاتة يدويا خصيصاً حسب الطلب ، كان البروفيسور كيم چين يونج يشتريها لها منذ ان كانت صغيرة ، حملت علبة الشيكولاتة و نزلت الى الاسفل حيث تقف و تضع اطباق المقبلات على مائدة الطعام ، و اقتربت منها كي اتوسل اليها حتى تسامحني ، و بـ الفعل كما قال البروفيسور كيم چين يونج هي تستسلم سريعا عندما ترا هذه الشيكولاتة ، ضحكت ضحكة ساحرة كـ عادتها و اخبرتني انها كانت تمزح معي ليس اكثر ، و ذهلت مما سمعته منها يا الهي تلك الفاتنة الماكرة دوما تتلاعب على اوتار اعصابي و عاطفتي الجياشة تجاهها ، لكنني لا استطيع ان اغضب منها خاصة عندما ارى عينيها الساحرتين و هي تنظر الي بـ حب ، و تلك الابتسامة الساحرة التي ترتسم على شفتيها الجميلتين ، بـ الاضافة الى صوتها الرقيم و هي تناديني بـ لقبي المعتاد لديها ( الطبيب الوسيم ) ، كل هذه الاشياء كفيلة ان تأثرني و تجعلني مجنوناً بها ، انتهزت فرصة تواجدنا بـ مفردنا بعد ان القيت عليها عبارات الحب التي كانت تخالجني حينها ، و بدأت في حديثي عن ما اود قوله و كـ العادة ، لجم الخجل و الارتباك الذي كان يتملكني حينها لساني و عقده عن التحدث بـ سلاسة عن ما اريده ، لم استسلم و قاومت ارتباكي و توتري و بدأت التحدث ، كدت ان انطق بـ كلماتي الآخيرة و الهامة في ما اريده لـ يوقفني صوت رنين جرس باب المنزل ، تن*دت بـ قلة حيلة و ذهبت سريعاً نحو الباب كي افتحه فـ على ما اظن انها اختي الصغيرة لي هيو ري ، فـ هي قد اخبرتنا عندما حدثناها خلال اليوم انها سوف تتأخر في المجئ ، و بالفعل قد غربت الشمس منذ وقت اذا على الارجح هي الطارقة ، فتحت باب المنزل لـ افاجئ بـ شرطي الدورية يقف امامي و يتسأل عن معلومات عن لي هيو ري ، طرق القلق و الخوف ابواب قلبي حينما آتت بارك لي نا لـ تتسأل عن سبب مجيئه ، شعرت بـ انقباضة قلقة داخل اعماق قلبي حينها و انا انتظر اجابة شرطي الدورية حتى اردف بـما لا استطيع تصديقه ، انه يخبني انهم قد عثروا غلى اختي الصغيرة لي هيو ري مدرجة في دمائها امام المشفى الذي تعمل به ، و يطلب منا القدوم إلى مركز شرطة موكبو ، شلت الصدمة لساني و لم استطع استيعاب ما قاله شرطي الدورية او حتى الشعور بـ ما يحدث حولي ، وجدت البروفيسور كيم چين يونج يحاول ايقاذي من صدمتي حتى اتماسك و استطيع التحقق من الآمر ، كنت اتمتم بـ عبارات عدم تصديق لـ ما يحدث ، انها بالتأكيد ليست هي لقد هاتفتها خلال اليوم انا و بارك لي نا و اخبرتنا بـ قدومها كيف يحدث ذلك اذا ؟ ! ، ذهبت إلى غرفتي سريعاً كي ابدل ملابسي ، ثم نزلت سريعاً و استقليت انا و البروفيسور كيم چين يونج سيارة بارك لي نا التي اصطحبتنا الى هناك حتى نتحقق من الآمر ، و طوال الطريق كنت اصلي الا اكون هي و حاولت الاتصال بها عدة مرات كي استمع الى صوتها و يطمئن قلبي و لكن لم تأتيني اي اجابة ، وصلنا الى مركز شرطة موكبو المركزي لـ نترجل منه ذاهبين الى الداخل ، اسرعنا الى هناك على عجل و وجدت احد المحققين الصغار لأسأله عن المحقق المسؤول عن ذلك الخبر فـ ابلغني بـ محله ، لـ تشير الينا بارك لي نا بـ التباطئ كي تذهب هي اولاً و تحدثه بـ صفتها محققة أيضا رحب بها المحقق و سألته عن ذلك الخبر المشؤوم الذي علمنا به ، و كنت اتوسله في داخلي ان يقول ان ما سمعناه نجرد خطئ و انهم اختلط علهم الآمر ليس اكثر ، و لكنه صدمني عندما أكد على الآمر ! ، و اخبرني انه تأكد من السجلات و هويتها عن عنوانها و هذا ما جعله يأتي على الفور الينا و ان المطلوب منا الآن الذهاب الى سيول كي نرى جثتها ، كان كل ما يحدث حولي من حديث و مواقف لا استطيع تصديقها ، لذلك اخرجت هاتفي و اخذت اجري اتصالاً على لي هيو ري و انا اتمتم ارجوها و اتوسلها ان تجيب ، مكالمة تلو الاخرى و لا يوجد رد شعرت بـ الدوار و كدت ان اسقط خاصة بعد أن رأيت الدموع في اعين بارك لي نا و البروفيسور كيم چين يونج ، هذا ليس صحيح ،من المستحيل ان تكون هي ، كل هذه العبارات كنت اتمتم بها كـ المجنون لا يمكنني تصديق ما يحدث ، حاول البروفيسور كيم چين يونج اسنادي كي لا اسقط و قال بـ وهن _ تماسك حفيدي ، عليك الا تسقط حتى يتضح الينا الآمر نظرت اليه و انا في حالة من التشتت و عيناي تفيض بـ الدموع قائلاً _ انها ليست هي اليس كذلك ؟ ! ، اخبرني جدي انها لن تكون هي اجبني البروفيسور كيم چين يونج بـ ضيق _ استمع بني علينا التأكد من الامر اولا فربما يكون قد اختلط عليهم الآمر ليس اكثر ، فقط عليك التماسك و التريث تن*دت بـ ضيق و انا اومئ نافياً بـ عدم تصديق ، لـ تقترب منا بارك لي نا التي قد ابتعدت كي تجري محادثة على هاتفها و على و جهها اثار بكاء ، تحدثت بـ ارتباك _ علينا الذهاب الى مركز شرطة سيول العاصمة المركزي الآن نظرت اليها بـ تعجب و تسألت _ هل تأكدتي من صحة الآمر ؟ ! نظرت الي بـ ارتباك و توتر و هي تحاول اخفاء دموعها لـ اصيح بها _ اجيبيني من فضلك بارك لي نا سالت الدموع من عينا بارك لي نا على وجنتيها لـ تجيب بـ صعوبة _ فقط دعنا نذهب اولا لي ها رو ، من فضلك اردفت كلماتها الاخيرة بـ توسل لافهم من نظراتها و طريقة حديثها ، ان ما احاول عدم تصديقه و لا اريد ان يصبح حقيقة ربما يكون قد حدث بالفعل مع الاسف . ***** " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً " * Enjoy Sweetheart *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD