Lee Ha Ru Pov
طوال اليوم كنت احاول المحافظة على ثباتي كي و اتجرء و احادث بارك لي نا عن ما انتويت على فعله ،
و لا اعلم ما يحدث ! ،
فـ كلما اقتربت منها و تحدثت عن ما بـ داخلي اليها ، شعرت بـ ثقل لساني ،
الى جانب تلك الاشياء التي تحدث و تعطلني عن اكمال حديثي معها ،
طفح كيلي ايضا عندما غضبت نتيجة مزاح البروفيسور كيم چين يونج و حاولت مصالحتها و توضيح سوء الفهم الذي حدث و لكن كل محاولاتي بائت بـ الفشل ،
لكنني لم استسلم و قررت ان اصر على قرار بـ حديثي معها عن موضوع زواجنا ،
بعد ان اقترح علي البروفيسور كيم چين يونج فكرة تقديم الشيكولاتة المفضلة لها كي تسامحني ،
ركضت سريعا الى الغرفة لـ اخرج علبة الشيكولاتة الفاخرة التي اقتنيتها من محل يصنع الشيكولاتة يدويا خصيصاً حسب الطلب ،
كان البروفيسور كيم چين يونج يشتريها لها منذ ان كانت صغيرة ،
حملت علبة الشيكولاتة و نزلت الى الاسفل حيث تقف و تضع اطباق المقبلات على مائدة الطعام ،
و اقتربت منها كي اتوسل اليها حتى تسامحني ، و بـ الفعل كما قال البروفيسور كيم چين يونج هي تستسلم سريعا عندما ترا هذه الشيكولاتة ،
ضحكت ضحكة ساحرة كـ عادتها و اخبرتني انها كانت تمزح معي ليس اكثر ،
و ذهلت مما سمعته منها يا الهي تلك الفاتنة الماكرة دوما تتلاعب على اوتار اعصابي و عاطفتي الجياشة تجاهها ،
لكنني لا استطيع ان اغضب منها خاصة عندما ارى عينيها الساحرتين و هي تنظر الي بـ حب ، و تلك الابتسامة الساحرة التي ترتسم على شفتيها الجميلتين ،
بـ الاضافة الى صوتها الرقيم و هي تناديني بـ لقبي المعتاد لديها ( الطبيب الوسيم ) ،
كل هذه الاشياء كفيلة ان تأثرني و تجعلني مجنوناً بها ،
انتهزت فرصة تواجدنا بـ مفردنا بعد ان القيت عليها عبارات الحب التي كانت تخالجني حينها ،
و بدأت في حديثي عن ما اود قوله و كـ العادة ، لجم الخجل و الارتباك الذي كان يتملكني حينها لساني و عقده عن التحدث بـ سلاسة عن ما اريده ،
لم استسلم و قاومت ارتباكي و توتري و بدأت التحدث ،
كدت ان انطق بـ كلماتي الآخيرة و الهامة في ما اريده لـ يوقفني صوت رنين جرس باب المنزل ،
تن*دت بـ قلة حيلة و ذهبت سريعاً نحو الباب كي افتحه فـ على ما اظن انها اختي الصغيرة لي هيو ري ،
فـ هي قد اخبرتنا عندما حدثناها خلال اليوم انها سوف تتأخر في المجئ ،
و بالفعل قد غربت الشمس منذ وقت اذا على الارجح هي الطارقة ،
فتحت باب المنزل لـ افاجئ بـ شرطي الدورية يقف امامي و يتسأل عن معلومات عن لي هيو ري ،
طرق القلق و الخوف ابواب قلبي حينما آتت بارك لي نا لـ تتسأل عن سبب مجيئه ،
شعرت بـ انقباضة قلقة داخل اعماق قلبي حينها و انا انتظر اجابة شرطي الدورية حتى اردف بـما لا استطيع تصديقه ،
انه يخبني انهم قد عثروا غلى اختي الصغيرة لي هيو ري مدرجة في دمائها امام المشفى الذي تعمل به ،
و يطلب منا القدوم إلى مركز شرطة موكبو ،
شلت الصدمة لساني و لم استطع استيعاب ما قاله شرطي الدورية او حتى الشعور بـ ما يحدث حولي ،
وجدت البروفيسور كيم چين يونج يحاول ايقاذي من صدمتي حتى اتماسك و استطيع التحقق من الآمر ،
كنت اتمتم بـ عبارات عدم تصديق لـ ما يحدث ، انها بالتأكيد ليست هي لقد هاتفتها خلال اليوم انا و بارك لي نا و اخبرتنا بـ قدومها كيف يحدث ذلك اذا ؟ ! ،
ذهبت إلى غرفتي سريعاً كي ابدل ملابسي ،
ثم نزلت سريعاً و استقليت انا و البروفيسور كيم چين يونج سيارة بارك لي نا التي اصطحبتنا الى هناك حتى نتحقق من الآمر ،
و طوال الطريق كنت اصلي الا اكون هي و حاولت الاتصال بها عدة مرات كي استمع الى صوتها و يطمئن قلبي و لكن لم تأتيني اي اجابة ،
وصلنا الى مركز شرطة موكبو المركزي لـ نترجل منه ذاهبين الى الداخل ،
اسرعنا الى هناك على عجل
و وجدت احد المحققين الصغار لأسأله عن المحقق المسؤول عن ذلك الخبر فـ ابلغني بـ محله ،
لـ تشير الينا بارك لي نا بـ التباطئ كي تذهب هي اولاً و تحدثه بـ صفتها محققة أيضا
رحب بها المحقق و سألته عن ذلك الخبر المشؤوم الذي علمنا به ،
و كنت اتوسله في داخلي ان يقول ان ما سمعناه نجرد خطئ و انهم اختلط علهم الآمر ليس اكثر ،
و لكنه صدمني عندما أكد على الآمر ! ،
و اخبرني انه تأكد من السجلات و هويتها عن عنوانها و هذا ما جعله يأتي على الفور الينا و ان المطلوب منا الآن الذهاب الى سيول كي نرى جثتها ،
كان كل ما يحدث حولي من حديث و مواقف لا استطيع تصديقها ، لذلك اخرجت هاتفي و اخذت اجري اتصالاً على لي هيو ري
و انا اتمتم ارجوها و اتوسلها ان تجيب ،
مكالمة تلو الاخرى و لا يوجد رد
شعرت بـ الدوار و كدت ان اسقط خاصة بعد أن رأيت الدموع في اعين بارك لي نا و البروفيسور كيم چين يونج ،
هذا ليس صحيح ،من المستحيل ان تكون هي ،
كل هذه العبارات كنت اتمتم بها كـ المجنون لا يمكنني تصديق ما يحدث ،
حاول البروفيسور كيم چين يونج اسنادي كي لا اسقط و قال بـ وهن
_ تماسك حفيدي ، عليك الا تسقط حتى يتضح الينا الآمر
نظرت اليه و انا في حالة من التشتت و عيناي تفيض بـ الدموع قائلاً
_ انها ليست هي اليس كذلك ؟ ! ، اخبرني جدي انها لن تكون هي
اجبني البروفيسور كيم چين يونج بـ ضيق
_ استمع بني علينا التأكد من الامر اولا فربما يكون قد اختلط عليهم الآمر ليس اكثر ، فقط عليك التماسك و التريث
تن*دت بـ ضيق و انا اومئ نافياً بـ عدم تصديق ،
لـ تقترب منا بارك لي نا التي قد ابتعدت كي تجري محادثة على هاتفها
و على و جهها اثار بكاء ، تحدثت بـ ارتباك
_ علينا الذهاب الى مركز شرطة سيول العاصمة المركزي الآن
نظرت اليها بـ تعجب و تسألت
_ هل تأكدتي من صحة الآمر ؟ !
نظرت الي بـ ارتباك و توتر و هي تحاول اخفاء دموعها لـ اصيح بها
_ اجيبيني من فضلك بارك لي نا
سالت الدموع من عينا بارك لي نا على وجنتيها لـ تجيب بـ صعوبة
_ فقط دعنا نذهب اولا لي ها رو ، من فضلك
اردفت كلماتها الاخيرة بـ توسل لافهم من نظراتها و طريقة حديثها ،
ان ما احاول عدم تصديقه و لا اريد ان يصبح حقيقة ربما يكون قد حدث بالفعل مع الاسف .
*****
" لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً "
* Enjoy Sweetheart *