Part 6

1365 Words
تن*د ما سون وو بـ ضيق ثم اكمل بـ عيان باكيتان و هو يتذكر الاحداث التي مر بها ، و كم المعاناة و المشقة التي تكبدها و التي اوصلته الى هذه الحالة المزرية الآن _ في ذلك الوقت تدهورت حالة والدتي الصحية و كنا علي العمل بـ دوام كامل من اجل مساعدتها بـ جانب عمل اختاي الفتايات في احد مراكز التسوق ، فـ ذهبت اعمل بـ شركة للشحن و اصبح لدي مرتب جيد استطيع مساعدة امي و اخواتي به ، تعرفت حينها على حبيبتي عن طريق احد اصدقاء الدراسة الذي يواعد صديقتها شعرت معها بـ إحساس الدفئ و الحب الذي كنت دوما ابحث عنه و كانت هي دوما تعمل على ان تكون طوق نجاة بـ النسبة الي ، لم ابخل عنها بـ شئ و دوما كنت انتقي لها هدايا ثمينة ، كانت تتردد علي اثناء العمل في بعض الاوقات فـ هي كانت تعمل في صالون تجميل نسائي قريب منه ، حتى شاهدها مديري في العمل و رأيت نظرات الإعجاب في عينيه تجاهها ، منعتها حينها من المجئ الى العمل و لاحظ هو ذلك ، لـ اجده ذات مرة أمام محل عملها ينتظر خروجها فـ هاتفتها و حذرتها من التعامل معه و لكنها لم ترضخ الى طلبي ، تشاجرنا سويا وقتها و كدنا ان ننفصل ، لـ أذهب في اليوم التالي الى العمل و اجد المدير يقوم بـ الإستغناء عني و يتحجج بـ أن الشركة تتلقى خسائر و قرروا تخفيض العمالة ، حاولت التوسل اليه كي يعيدني الى العمل ، لكن ذلك الو*د لم يرضى ، شعرت بـ الضياع و لم اجد من ينقذني منه سوى حبيبتي ، فـ والدتي و اخواتي كلا منهم ينتبه الى حياته لا يستطيع الاهتمام بـ حياة الاخر ، ذهبت اليها لـ اصدم مما رآيت ، رآيتها تخرج من عملها لـ تستقل سيارة فاخرة اعرفها جيدا انها سيارة المدير ، تتبعتها و ظللت بـ جوارها حتى انتهت سهرتهم و اوصلها الى منزلها و رحل لـ أوقفها و انهرها على فعلتها ، وجدتها تقوم بـ اهانتي و تخبرني ان علاقتنا قد انتهت بلا راجعة ، شعرت حينها بـ أن كل ما سعيت اليه من اجلها ضاع هبائا فـ انا في تلك الفترة قد استأجرت شقة في تلك البناية ، و سكنت بها كي اجهزها كما ترغب هي حتى تصبح شقة الزوجية ، و اخذت ادخر من اموالي من اجل شراء خاتم زفاف التي كانت تريده و هي لم تأخذ كل ذلك في عين الاعتبار ، اسودت الحياة في عيناي لـ أجد ان لا يوجد حل سوى ان انهيها كي اهرب من ذلك الامر ، فـ في النهاية مهما تحدثت لن يشعر بي احد كانت عيناه تذرف الكثير من الدموع و هو يتحدث ، بينما ينصط اليه الطبيب لي ها رو و هو حزين من اجله ، ابتسم اليه بـ لطف _ انا اشعر بك ما سون وو ، فـ شعور الخذلان في الاشخاص الذين كنا نتوسم بهم خيراً شعور سئ للغاية ، لكن اخفاقنا لا يجعلنا نيأس بل يجب علينا ان نتعلم منه كي لا نكرره ، و ان نضع دوما في اعتباراتنا انه مهما حدث يمكننا البدء من جديد ، فقط ساعدني على اخراجك من تلك الحالة الى بر الآمان و اعدك انني بـ مجرد خروجك من هنا سوف اساعدك للبدء من جديد مد الطبيب لي ها رو يده مصافحاً بـ إبتسامة و اضاف _ حسنا نظر له ما سون وو بتردد ثم ابتسم بـ ان**ار لـ يصافحه و يومئ بـ إيجاب _حسنا فـ تن*د الطبيب لي ها رو بـ راحة ثم ودعه بعد ان اتفق معه على تلقي الادوية اللازمة و قضاء فترة العلاج بـ المشفى كي تتحسن حالته ، و لا يستسلم الى الاكتئاب مرة اخرى و بعد ذلك رحل كي يكمل باقي اعماله . ***** اتى عيد التشوسوك في صباح يوم العيد حيث احدى ضواحي مدينة موكبو ، صدح ضجيج جرس احد المنازل ذو الطابع الكوري القديم المكون من طابقين و الذي يبدو عليه الدفئ ، و يتوسط حديقة صغيرة جذابة استمر رنين الجرس لـ بضعة دقائق لـ يخرج من احد الزوايا رجل كهل قد نال منه الشيب يرتدي سروال قماش ذو لون اسود و قميص ذو لون ازرق فاتح و فوقهم مأزر المطبخ و نظارة طبية ، بينما لا يشارك صوت ضجيج الجرس سوى صوت دقات خفه الذي يسير مرتديه بـ صعوبة بينما يتكئ على عصاه الخشبية نحو الباب ، فتح الباب لـ يظهر من خلفه شاب ثلاثيني يرتدي كنزة بيضاء و بنطال چينز و سترة سوداء و يحمل بـ يده عدة حقائب بينما ترتسم على شفتيها ابتسامته الطفولية المعتادة ، و هو يردف بـ مرح _ عيد سعيد جدي البروفيسور كيم چين يونج صاح البروفيسور كيم چين يونج بـ دهشة ثم ابتسم _ ايها الصغير لي ها رو ! افسح البروفيسور كيم چين يونج له الطريق كي يدخل ، دخل الطبيب لي ها رو ووضع الحقائب جانباً لـ يقترب من البروفيسور كيم چين يونج و يعانقه بـ شدة ، و هو يمازحه _ كيف حالك ايها العجوز ؟ ! ، اشتقت اليك كثيراً ربت البروفيسور كيم چين يونج على ظهره بـ خفة و هو يضحك و يتحدث بـ مرح _ انا بخير ايها العنيد ، ابتعد و انظر لي جيدا و سوف تجدني اتمتع بـ صحة جيدة عنك ايها الصغير ابتعد الطبيب لي ها رو عنه و عاد الى الخلف لبضعة خطوات لينظر اليه بـ تفحص و هو يمسك بـ ذقنه متعجباً _ يبدو انه معك حق ايها العجوز ! لقد صغرت في العمر اكثر من عشرون عاماً ، لا عجب الآن ان ظن احد ما انك بـ عمري ضحك البروفيسور كيم چين يونج بـ شدة ثم اردف و هو يقترب كي يغلق باب المنزل _ يا الهي ! يا لك من شاب لعوب ، هيا اذهب الى الداخل و قم بـ تبديل ثيابك لفت انتباه البروفيسور كيم چين يونج الحقائب الموضوعة بجانب الباب ، لـ يتوقف عن حدثه ثم يتسأل بـ تعجب و هو يشير اليها _ ما الذي تحمل هذه الحقائب ؟ ! ابتسم الطبيب لي ها رو و اردف _ انها بعض الفواكه الطبيعية ، كما احضرت المثلجات المفضلة لـ لي هيو ري و الشيكولاتة الخاصة بـ بارك لي نا هدية بـ مناسبة العيد اردف البروفيسور كيم چين يونج مازحاً بـ حنق _ هنيئاً للصغيرتين بـ اهتمامك بهن ، اما انا سوف احاول ان اواسي ذاتي كونك لم تتذكرني بـ شئ اثناء اقتناءك شئ لي ابتسم الطبيب لي هارو ليذهب نحو الحقائب و يحمل احداهما و يقترب منه _ و هل استطيع نسيانك ايها الجد الغاضب قدم له الطبيب لي ها رو الحقيبة ثم اكمل _ عيد تشوسوك سعيد بروفيسور كيم چين يونج العظيم لقد احضرت لك بعض الفيتامينات و وشاح صوفي اسود اللون كما تحب قد صنع يدوياً و خصيصاً من اجلك اخذ البروفيسور كيم چين يونج الحقيبة منه مبتسماً _ ايها الصغير ! لقد كنت امازحك لكن هذا لن يمنعني من قبول الهدية ابتسم البروفيسور كيم چين يونج بامتنان ثم اكمل _ شكراً لك صغيري لي ها رو كونك لا تتناسانا ، و خاصة انك لم تتناسى هدايا الصغيرتين المفضلة في ذلك اليوم ربت الطبيب لي ها رو على كتفيه و ابتسم شاكراً _ انا من عليه شكرك بروفيسور كيم چين يونج على اهتمامك بنا و رعايتك لنا حتى الآن بعد كل ذلك الوقت ، انت سوف تظل دوما بـ مثابة عائلتنا ربت البروفيسور كيم چين يونج على يدي الطبيب لي ها رو بـ رفق و هو يبتسم _ هذا واجبي نحوكم ، فـ انتم أيضاً عائلتي الوحيدة المتبقية لي في هذه الحياة و لا استطيع التخلي عنكم ، صحيح ماذا عن لي هيو ري ؟ ! ، انها لم تحضر حتى الآن ؟ ! اردف الطبيب لي ها رو و هو يخلع حذائه و ينتعل خف منزلي _ لقد تواصلت معها و اخبرتني انها سوف تحضر مهما بلغت صعوبة الامر لا تقلق ، ماذا عن بارك لي نا ؟ ! اردف البروفيسور و هو يذهب نحو الداخل و يسير متكأً على عصاه _ لقد هاتفتها ، و اكدت علي بـ أنها سوف تحضر اليوم ، هيا اذهب الى غرفتك و بدل ملابسك و تعال الي المطبخ كي تساعدني في تحضير الطعام ، ريثما تحضر الفتاتان اومئ الطبيب لي ها رو متحدثاً بـ تفهم _ حسناً ، سوف افعل ذلك و من ثم اهاتف لي هيو ري و بارك لي نا كي اطمأن عليهن ثم آتي اليك _ حسنا هيا اسرع صعد الطبيب لي ها رو سريعاً إلى غرفته ، بينما ذهب البروفيسور كيم چين يونج الى المطبخ لـ اكمال تحضير الطعام . ******** " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً " * Enjoy Sweeties *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD