Part 5

1002 Words
في اليوم التالي استيقظ الطبيب لي ها رو كـ العادة على كابوس مفزع جعله يلتقط انفاسه بـ صعوبة ، نهض من فراشه في غرفة الاطباء و توجه إلى الحمام لـ يغسل وجهه و يجففه و يصنع بعض القهوة لـ يحتسيها كي يستفيق ، بعد ان انتهى بدل ملابسه و خرج الى القسم لـ يلتقي بـ الطبيب بيون چو نام عند منصة التمريض ، انحنى اليه الطبيب بيون چو نام الذي كان يبدو على ملامحه الارهاق بـ إحترام ثم اعتدل قائلاً بـ ابتسام _ صباح الخير طبيب لي ها رو ابتسم اليه لـ يسأله _ صباح الخير طبيب بيون چو نام ، اخبرني كيف هي حالة استغاثة الامس ؟ اجابه _ لقد استقرت حالته قليلاً عن الامس و هو الآن نائم اومئ اليه بـ تفهم ثم اردف _ حسنا سوف ارحل الى المنزل الآن و نلتقي غدا ، و انت أيضاً عليك الرحيل فـ مظهرك يوحي بانك تكاد ان تنام واقفاً ابتسم اليه الطبيب بيون چو نام بـ حرج _ حسنا سيدي اراك لاحقاً ثم ودعه و ذهب الى منزله و في طريقه اثناء ركوبه سيارته ، حاول مهاتفة شقيقته لي هيو ري عدة مرات و لكنها لم تجب ايضا ، فـ تفحص الرسائل وجدها انها لم تشاهدهم ، تن*د بـ قلق و حيرة لـ يغلق هاتفه و يعاود التركيز في القيادة . في اليوم التالي كان الطبيب لي هارو يجلس في استراحة بـ مقهى المشفى ، في وقت فراغه اخرج هاتفه من جيبه كي يهاتف شقيقته التي ظل يحاول محادثتها اكثر من مرة طوال الفترة الماضية ، ظل يهاتفها مرة وراء الاخرى حتى اجابت أخيراً لـ يتن*د بـ راحة و هي تقول بـ ترحاب _ اخي كيف حالك ؟ ، لقد اشتقت اليك كثيرا اجاب الطبيب لي ها رو بـ لهفة _ ايتها الحمقاء الصغيرة انت بخير و اشتاق اليك اكثر ، انتي كيف حالك ؟ و لما انقطعت اتصالاتك فجأة معنا ؟ ، هل تعلمين كم نحن قلقين انا و البروفيسور كيم چين يونج عليك ؟ تحدثت بـ أسف _ اعتذر اخي عن ذلك الامر ، فـ انا منشغلة الى حد كبير بـ العمل و العمل متراكم علي اردف اليها متفاجئ بـ حزن _ اذا انتي لن تتمكني من اخذ عطلة بـ عيد التشوسوك ؟ اجابت الطبيبة لي هيو ري قائلة بـ ضيق _ لا أعلم ، لكنني سوف احاول جاهدة لـ فعل ذلك _ نعم بـ الفعل عليك المحاولة ، فـ البروفيسور كيم چين يونج يريدنا ان نجتمع سويا انا و انت و بارك لينا ، فـ نحن لم نفعل ذلك منذ زمن و استغل فرصة عيد التشوسوك كي يجمعنا بـ قربه و بـ الفعل بارك لينا سوف تحضر ، و انا ايضا استطعت اخذ عطلة لـ يوم واحد ، لذلك عليك فعلها ايضا انتي لا تعلمين كم يشتاق البروفيسور كيم چين يونج الينا و انا أيضاً اشتاق اليكم كثيرا مازحته قائلة بـ مكر _ و هل تشتاق الينا عامة حقاً ؟ ، ام تشتاق لـ أحدنا خاصة ؟ اجاب ضاحكاً _ ايتها الصغيرة الماكرة كفاكي تحازقاً علي ، فـ انا شقيقك الاكبر اضافت الطبيبة لي هيو ري _ اذا لا تتهرب من السؤال شقيقي الاكبر ، و هيا اجيبني ابتسم بـ إرتباك _ حسنا لن اتهرب ، لقد اشتقت اليها بـ الطبع فـ هي حبيبتي كما تعلمين ، و لكن هذا لا ينفي شدة اشتياقي لك ايتها الصغيرة الماكرة ضحكت بـ خفة و اردفت _ حسناً اعدك انني سوف احاول جاهدة لـ أخذ اجازة مهما كلف الامر تحدث الطبيب لي ها رو بـ تفهم _ و نحن سوف ننتظرك ، قومي بـ التأكيد علي قبلها حسناً _ بالطبع _ اعتني بنفسك جيداً و لا تغيبين عنا و تجعلينا نقلق هكذا ، و لا تتسكعي مع ايا من شباب العاصمة ، فـ الكثيرين منهم اوغاد حسناً ضحكت الطبيبة لي هيو ري بـ شدة _ لا تقلق علي رجلي الوسيم انت تعلم ان شقيقتك لا يستهان بها صمتت قليلا لـ تعود و تتحدث بـ أسف _ مع الاسف علي انهاء المكالمة الآن ، فـ هم ينادونني بـ مكبر الصوت من اجل الذهاب الى مكتب الرئيس ، لكن لا تقلق سوف اعاود الاتصال بك حينما اتفرغ اردف الطبيب لي ها رو بـ تفهم _ لا عليك صغيرتي ، اذهبي انت و لكن لا تنسي امر العطلة _ حسناً ، ارسل سلامي الا البروفيسور كيم چين يونج و بارك لينا عندما تحادثهم ، و الى حين ان القاهم ، اراك لاحقاً اغلقت معه المكالمة لـ يزفر بـ راحة و هو يشاهد صورة خلفية هاتفه التي تجمعه معها هو و والدتهم في صغرهم ، انتبه فجأة عندما سمع نداء في مكبرات صوت المشفى تطالبه بـ التوجه الى منصة التمريض على الفور ، لـ ينهض و يذهب سريعا الى هناك كي يتفقد عمله و يعلم ما سبب ندائه . **** ذهب الطبيب لي ها رو لـ يتفقد مرضاه حتى وصل الى غرفة ذلك الشاب الذي قام بـ انقاذه في بلاغ الاستغاثة ، فـ طرق الباب و دلف الى غرفته _ ما سون وو كيف حالك ؟ ! انتبه اليه ما سون وو الذي كان يجلس في فراشه شارداً بـ حزن و اجاب _ كما تراني تسأل قائلاً _ ما الذي تشعر به اذا ؟ اجاب _ اشعر ان روحي تتأكل يوما بعد الاخر في هذه الحياة ارتسمت على وجهه علامات الحزن ثم اردف _ اخبرني اذا ما الذي يجعلك تشعر بذلك ؟ تسأل ما سون وو بـ استنكار _ من اين ابدء اذا ؟ ! ، هل احكي لك عن اهلي الذين اهملوني و والدي السكير ؟ ام عن ذلك الو*د مديري في العمل الذي القى بي في الشارع ؟ او عن حبيبتي التي كانت تركض خلف المال فقط ؟ ! _ ابدء من حيث تريد تن*د بـ ضيق لـ يردف بـ شرود _ اولا عائلتي السبب في جعلي شخص معقد هش يبحث دوما عن موطن امن يحتضنه و يشعره بـ الدفئ حتى و ان كان كذباً ، والدي شخص سكير كان دوما يصرف امواله على ملذاته و يتركنا دون طعام ، كانت والدتي تعمل من اجلنا و تصرف ما تتقاضاه علي انا و اختاي الفتايات ، لكنها لم تسلم من أذاه بل كان يضربها من اجل المال كي تعطيه لـ يصرفه على رغباته ، تحملت الصعاب و كنت اعمل بـ دوام جزئي كي اصرف على دراستي ، حتى انهيت دراستي الجامعية و كبرت .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD