~~~☆~~~ طرقات خفيفه مهزوزة ايقظته من نومه العميق... نهض عن سريره بعين نصف مفتوحة وهو يتثائب بتعب وارهاق... نظر لهاتفه يراقب الساعه ليجدها الثالثه صباحا! هذه الطرقات المتفاوتة القوة اقلقته... "من ياتي في مثل هذا الوقت؟؟" تسائل بخوف وقلق، من يزوره بوقت متاخر كهذا؟؟ اتجه نحو الباب بعد ان ارتدى سترة تستر ص*ره العاري، شعر بالتردد من ان يفتح ام لا! " من هناك؟؟؟" سأل بصوته الناعس. "انها انا...." اجابت بنبرة ضعيفه. لم يصدق ما يسمع وظن انه ما زال يحلم! مستحيل... انه صوتها!! فتح الباب بسرعه دون تردد لياخذ صورة واضحه وكامله لصاحبة الصوت.... انها هي! "يا الهي.... كات!!!" شهق بعدم تصديق، عينيه متسعتين وثغره مفتوح. "الي**" قالت والعبرة تخنقها.... فتح ذراعيه لها لتاخذه في عناق قوي.. دفنت نفسها بص*ره واخذت ملئ رئتيها من عبق رائحته..... رائحه الوطن.... رائحة المنزل! بقيا هكذا لبعض الوقت... ي

