في لوس انجلوس: ... وضع خمس حقائب كبيرة على ارض مكتبه وهو يشعر بأنجاز عظيم وراحة غريبة.... يعرف انه قد تأخر, وان الندم حل بعد خراب كبير... كان عليه ان يدرك الوضع في وقت ابكر حتما! الله وحده يعلم ان كانت ستسامحه بعد كل ذلك... او ان كانوا سيقبلون حتى! الله وحده يعلم ما الذي حل بها وان كانت بخير او لا! "ماذا ستفعل الان ابي؟؟؟" سألته وشفتيها ال**بستين ترسمان القلق. " سأتصل بهم... سأتوسل لهم.... مر شهر ونصف بالفعل على رحيلها.... لا اعرف ان كانت ما تزال حية... لكنني سأحاول... لن يرفضوا مبلغا كبيرا من المال كهذا.. اتمنى ذلك!" قال وهو يسير ذهابا وايابا وجسده يرتجف بشدة. "لقد بعت بالفعل الكثير من الاملاك لجمع المال... اتمنى ان يوافقو وان يرجعوها الينا بسلام..." قالت بيلا وهي تجلس على الكرسي فقدميها لم تعودان تحملانها. "اشعر بالندم والخزي.. كنت انانيا ولم افكر بها ابدا...... احببت والدتك كثي

