الفصل الاول
الفصل الاول
قصر الشافعي
تجري خلف هذا الخبيث الصغير الذي اخذ كبرياء و غرور اخاها الذي اختفي و لم يعد يظهر الا بسيط لتهتف بتعب وهي تنظر له
-يا غياث تعال هنا بقي بطل ام العند ده ده تعال علشان تاكل
ليجري عليها وهي تجلس تتوسط احضانه عشقها حبها الاول و الاخير الهواء الذي تتنفسه ادمانها الذي ادمنته منذ سنوات لهتف ببراءه وهو يقبل وجنتها بحب
-لا انا اروح عند سهد تاكلني؟!
لتقبله بعشق وهي تحضنه بقوه
-حبيبي يا ناااس حبيب سهد يا قلبي
لينظر لها بتذمر وهو يهتف بخنقه
-اووووف احنا مش هنخلص من الواد ده بقي
لتضحك جاكلين بخفه وهي تنظر له
-الصراحه يا امبراطور هو مش بيحب غير حوريه ده عامل زي العمل الاسود ليكوا
لينظر له بطرف عينيه بخنقه وهو يهتف
-تعال هنا يا حيوان
ليحمله من تيشرته الذي كان يرتديه لينظر له بغيظ وهو يلقيه علي جاكلين لينظر له غياث بغضب لتجلس شهد بينهم و هي تجد الانظار الغاضبه المتبادله من الاتنين ادهم الذي يغير عليها من غياث حفيدها صاحب ال 5سنوات و غياث يحبها جدا ليضع قدم علي الاخري وهو ينظر له بغرور ليهتف
-سهد بتاعتي
لينتفض وهو ينظر له بعصبيه وهو يحاول امساكه
-ولا بتاعه مين يلا ....شهد بتاعتي انا و بسس
لتنظر له بتحذير وهي تهتف بابتسامه
-ادهم
لينظر لها بتذمر كانه طفلها الصغير و يتشاجروا علي امهم لكن ادهم هو الحب و العشق لتنظر له وهي تهمس بعشق لنفسها
-لسه بيغير عليا بقالي اربع سنين بفهم فيه انو غياث حفيدي و بيحبني ادهم عشقه بيتحول كانو طفل صغير
لتبتسم بحب لينظر لها بغيظ وهو يهتف
-انتي بتضحكي علي الخناقه
لتضحك بخفه وهي تنظر له بعشق
-لا يا سيدي مش بضحك علي خناقه كل يوم هاتي يا جاكي اكل غياث
لينظر لها بابتسامه وهو يهتف
-ايوه يلا عل**ن جعان
لتنظر له بياس وهي تهتف
-بقالي ساعه عماله اتحايل عليك
لتعطي لها طعامه لتبدا في اطعام غياث وسط ضحكاتها علي نظرات ادهم التي لو كانت حقيقه لكانت اصبحت رماد و ضحكات غيااث هذا الصغير الذي يعرف كيف يغيظ ادهم ليضحكوا بخفه و هما يروا ادهم يحضن شهد بتملك و عشق و سط تذمر غياث لتهتف جاكلين بتساول وهي تنظر لها
-عمار هيرجع امتي
لتتن*د بشوق وهي تهتف بحب
-هيرجع بكره وحشني اوووي اخيرا عدت السنين ديه و هشوفه
ليبتسم بخفه وهو ينظر لها ليهتف
-هيرجع و هيقعد معاكي اد كده ...وحشني انا كمان مفتقد غلاسته
لتنظر لهم جاكلين بابتسامه وهي تهتف
-احلي حاجه حصلت من اربع سنين انو راجع بكره
----------------------
قصر ريان سليم
يدخل الي القصر وهو ينظر حوله ليجد القصر هادئ ليهتف بقلق
-انا مش واخد ادخل الاقي القصر هادي ...ايه اتخ*فوا الحمدلله
لتصرخ بقوه وهي تخرج بسرعه لتنظر له
-قفشتك
لتصرخ ميلا بقوه وهي تنظر له بغضب
-كده يا ريين عايزنا نتخ*ف يلا ربنا سامحك
لينتفض يخضه وهو يعود الي الخلف بخوف
-اعوذ بالله من الخبث و الخبائث ايه ده عفااررريت آااااه
فكانت تيلا تضع ماسك اسود يسمي ب ماسك الفحم و كانت ميلا تضع ماسك ابيض فكانو اشكالهم مخيفه لتصحك بشده وهي تهتف برقه
-استني يا رورو ديه انا تيلا حبيبتك
ليقترب منهم وهو يهتف بق*ف
-ايه الا انتو حاطينه ده علي وشكوا
لتضحك بشده وهي تقلده لتهتف بابتسامه
-انتي خفت يا ريين ده ماثك
ليحملها بغيظ وهو يهتف بحسره
-يا بنتي قولي حاجه افهمها كام مره اقولك اسمي ريان مش ريين ثم ده اسمه ماسك مش ماثك انتي بتاكلي الحروف جوه و لا ايه
لتنظر له بمرح وهي تهتف بابتسامه
-ايه رايك بقي يا رورو شكلي قمر صح
لينظر لها بابتسامه غيظ وهو يهتف
/احم اه طبعا قمر ده انا افتكرتك عفريته من ةتر حلاوتك انتي مش هتبطلي الرعب الا معيشاني فيه ده امبارح كان ابيض النهارده اسود انتو بتعملوها دوريات انتي و بنتك
لتتذمر بخنقه وهي تنظر له بعصبيه
-مالها ميلا بقي في الموتوع ده
لينزلها وهو يزقها بغيظ ليهتف
-لا انتي اركني علي جمب لغايه اما اجبلك مترجم يسلك الحروف منك
لتضحك بشده لتنظر له بقوه وهي تهتف
-متقولش علي بنتي كده يا نوتي استني هنا نص ساعه و انا هاجي انا و بنتي حبيبتي لتمشي هيا و ميلا و هما يغنون بضحكه ليهتف بتذمر وهو ينطر الي اثرهم
-قال بنتي حبيبتي قال يا عيني عليك يا واد يا ريان مراتك و بنتك انا ايه الا خلاني اتجوز المجنونه ديه بس بعشقها و بعشق جنونها ده
لتخرج وهي ترتدي فستان اسود جميل جدا ينزل بسلاسه علي جسمها مع شعرها التي قامت بتركه وهي ترتدي كعب احمر و احمر شفاه وردي رقيقه و ترش عطرها الذي اصبح ادمانه و ميلا التي كانت ترتدي فستان اسود و كوتشي احمر و تترك شعرها الذي مثل شعر تيلا و عيونها الرماديه التي اخذتها من ريان مع بيضاها انه يعشق طفلته حبيبته التي يغار عليها بشده لانها جميله جدااا ليقف وهو ينظر لهم مصدوما من جمال اميراته ليهتف بهيام
-هو انا هخرج مع الاميرات ديه
لينحني لهم بطريقه مسرحيه لتذهب له ميلا بسرعه وهي تحضنه ليحملها لتنظر له بابتسامه لتهتف
-حلو يا ريين
ليقبل وجنتيها بحنان وهو يهتف
-حلو يا قلب ريين
لتذهب له وهي علي وجهها ابتسامتها الرقيقه الشقيه في ذات الوقت لينظر لها بعشق وهو يهتف
-ايه الجمال ده
لتنظر له بابتسامه وهي تهتف
-بحبك
لينظر لها بعشق وهو يقبل خدها ببطئ
-و انا بعشقك
ليحضنهم و يركبوا العربيه و هما يخرجوا ليقضوا سهره جميله مع طفلتهم ميلا ريان ❤
----------------------
قصر مروان الحداد
ليدخل الي القصر وهو يجد شمسه التي اضاءت حياته و جعلت حياته مضيئه عندما دخلتها دخلت الي هذا القلب بعشقها و براءتها و حبها له و حبه لها لتكون هي ماسه الحديدي التي استطاعت ان تنال قلب هذا الوحش مروان الحداد الذي عرف معني الحياه علي يديها هي فقط هي اصبحت ادمانه شمسه الالماسه الخاصه به ماسه الحديدي لتقترب منه وهي تنظر له بابتسامه
-حمدالله علي السلامه يا حبيبي
ليهمس بعشق وهو يقبلها وهو يحضنها بقوه
-الله يسلمك يا ماستي
لتنظر له بعشق وهي تهمس
بحب اسمع ماستي ديه اوووي بفتكر لما........
#flash back
بعد الذي حدث مع مليكه اصبح الجميع في حاله حزن و كآبه علي مليكه التي دخلت في غيبوبه لم يكنوا يعلمون متي ستفوق من هذه الغيبوبه و جروحها التي تملئ جسدها و اسيل التي كانت في العمليات و لم يعلم احد اهل هي علي قيد الحياه ام لا..... لياخذ ادهم و شهد مليكه و يداروها عن الجميع ولا احد يعلم مكانها و ليث الذي اصبح اشد قسوه من قبل و اصبح كل يوم مع فتاه شكل ياخذها من الليل و يلقيها في الصباح و اصبح الجميع يعرف و الاخبار انتشرت عن كثره علاقاته بعد انفصاله عن مليكه الشافعي و لا احد يعلم اين اختفت ليصبح الجميع يحكي عن جبروت القيصر و قسوته و الذي ذات هي العمليات التي يقوم بها الشبح الذي كان يقتل فيها كل من يوجد في المكان لذلك اصبح يذهب الي المهمات الصعبه.... المهمات التي تحتاج الي التخلص منهم ليصبح وحش ثائر .....اما هي التي كانت معزوله عن الكل صديقه عمرها لا تعرف ما هي حالتها و كيف هي و اسيل التي لا تعرف شئ عنها و عشقها مروان التي لم تعلم متي وقعت اسيره عشقه متي احبته لكنها احبته بصدق و كانت تريدي تغيره لكنه مقابل هذا تركها و ذهب فكان يوجد احد رجال والدها علم مكان مروان لتذهب له صباح اليوم التالي و تحجز طائره وهي تذهب له عازمه علي جعله يعشقها مثلما هي تعشقه عازمه علي ان تجعله يعرف معني الحب و العشق و الحياه عازمه علي تغير الوحش ليصبح اميرها الوسيم لتصل الي مكانه الذي كان يوجد في المانيل لتذهب الي مكانه الذي ياخذها وسط الغابه
لتنظر حولها بخوف وهي تهتف بعند
-يا مامي ايه الاصوات ديه هو ايه جبروته مش لاقي مكان في المانيا كلها و جاي يعيش هنا وراك وراك يا مروان يا حداد
لتصل الي الفيلا بعد ان جرح ذراعها من احدي الاشجار لتقف امام باب الفيلا وهي تاخد نفسها و تكتم وجعها من جرحه ليفتح لها وهو ينظر لها بصدمه عندما يجدها امامه اهي مجنونه
-ماسه
لتؤمي بابتسامه وهي تنظر له
-اه ماسه ايه مش هتدخلني هقعد بهدوء والله
لينظر لها بقسوه وهو يهتف
-انتي مجنونه انتي ايه الا جابك هنا و ازاي تيجي هنا لوحدك و الامبراطور سمحلك ازاي اساسا ؟!
لتنظر له ببراءه وهي تهتف بابتسامه
-لا مهو اصل انا روحت منغير ما اقوله و عارفه انو هيموتني بس عادي المهم اني جيتلك
لينظر لها بقسوه وهو يقترب منها
-ارجعي مكان ما جيتي يا ماسه و ابعدي عني
لتصرخ بقوه وهي تنظر له
-مش باعده يا مروان
ليصرخ بعصبيه وهو ينظر لها
-انا مش عايزك و مش عايز حد انتي ايه معندكيش كرامه
لينظر لها وهو يهمس بالم الي نفسه وهو ينظر له
-اكيد هتمشي بقي مش قادر اجرحها اكثر من كده
لتنظر له الدموع وهي تهتف بابتسامه
-انت فاكر كده يعني انك هتجرحني فانا اعيط و امشي و اسيبك لا انسي يا مروان مش ماسه الحديدي
لتدخل الي الفيلا وسط صدمته وهي تهتف باعجاب
-حلوه اوووي الفيلا عجبتني اوضتي فين بقي ؟!
لينظر لها بعصبيه وهو يهتف
-انتي ايه ....مفيش اوض يا ماسه وارجعي لاما هتصل بسيف يجي ياخدك غصب
لتضحك بخفه وهي تنظر له بابتسامه لتهتف بمرح
-يا حرااام ده سيف هو الا جابلي عنوانك اساسا يلا اوضتي فين اممم خلاص متقوليش انا هروح اشوف
لتذهب وهي تجري في انحاء الفيلا وسط نظرات الحب و اللالم التي في عينيه لتقف امام احدي الغزف وهي تعجبها بشده لتهتف بصوت عالي
-انا هاخد اوضتك
ليقترب منها وهو ينظر لها بعصبيه
-ماسه اطلعي من اوضتي
لتنظر له بعند وهي تهتف بقوه
-لا بقي انا عجبتني الاوضه ديه بص انت خد الاوضه الا جمبي ديه عالطول
ليهمس بعصبيه وهو ينظر لها
-ماسه
لتهمس بعصبيه وهي تنظر له قبل ان تجري وهي تجلس علي السرير
-مروان ...خلاص انا نمت
لتغلق عين واحده وهي تنظر له و تجده يقف و هو ينظر لها بغضب لتهتف بنعاس
-يلا تصبح علي خير يا مروانتي اطلع بره يلا علشان اغير اكيد مش هنام بهدومي لتقف وهي تذهب له لتقف امامه وهي تقترب منه لتقف امامه ليغمض عينيه وهو يستمتع برائحتها الشهيه ليجد اثار دماء خلفها لينظر ليجد يديها تنزف بشده وهي تحاول اخفاء وجعها ليهتف بقلق
-انتي اتعوتي امتي؟!
لتنظر له بالم وهي تهتف بابتسامه
-عادي و انا جايه غصن شجره دخل في ايدي
ليدخل الي الحمام وهو يمسك يديها و يغسلها مكان الجرح و يطهره لها ثم ياخذها وهي يجلسها علي السرير ليجلس هو امامها و هو يقوم بخلع جاكيتها لان الجرح ممتمد بطول ذراعها و لان جاكيتها خفيف فقد قطع الجاكيت و تعورت بطول ذراعها لينظر الي ذراعيها البيضاء و هو يطهر لها باقي ذراعها و يخرج قطعه من الشجره كانت عالقه في ذراعها لتتالم لينظر لها بحنان وهو يهتف
-خلاص خرجتها
ليضع الكريم و هو يدهن لها ذراعها وسط نظرات ماسه العاشقه له ليهتف بجمود وهو ينظر لها
-انا خلصت اتفضلي نامي علشان بكره هترجعي مصر
لتعتدل وهي تنظر له بتند لتهتف
-مش راجعه
لينظر لها بجمود ليخرج وهو يقفل الباب لتذهب وهي تغير هدومها و تنام وهي تحتضن مخدته بقوه وهي تدفن نفسها بها وهي تتنفس رائحته بابتسامه عاشقه
----------------------
صباح اليوم التالي
تستيقظ وهي علي وجهها ابتسامه افتقدتها بشده لتغير ملابسها الي بنطلون جينز و بلوزه بيضاء و هي تاخذ جاكيت اسود و تترك شعرها العنان و ترش عطرها و تخرج لتجد مروان وهو يرتدي بنطلون جينز و قميص ابيض و يترك اول زرارين مفتوحين لتنظر له بابتسامه وهي تهتف بمرح
-انت بتقلدني في لبسي ليه
لينظر لها بيرود وهو يهتف
-معلش المره الجايه اخش اقولك هتلبسي ايه علشان ملبسش زيك اصل الهانم قموصه و طفله
لتنظر له بغضب وهي تهتف
-انا مش طفله
ليصرخ بعصبيه وهو يقترب منها بقسوه
-لا طفله لما تيجي المانيا و تخشي الغابه علشان تجيلي و اطردك و برضو م**مه و اخدتي اوضتي و صاحيه مبسوطه اوووي يبقي طفله
لتقترب منه وهي تنظر له بابتسامه لتهتف
-لو انت شايف كده ابقي طفله عادي
ليبتعد وهو ينطر لها بجمود ليهتف
-يلا علشان اوصلك المطار
لتصرخ وهي تنظر له بدموع لتقترب منه وهي تمسك يديه بعشق
-انا مش عايزه امشي يا مروان لتقول بدموع انا بحبك يا مروان و مستعده اني اغيرك يا مروان انت مش وحش انت اتولدت طفل عادي برئ الدنيا يا مروان هي الا غيرتك انت مكنتش كده انت مش الطفل الا قابلته لما كان عندك 12سنه لسه
لتاخذ يديه وهي تضعها علي قلبها الذي ذادت ض*بات قلبه لتسري الكهرباء في جسده وهو ينظر لها بالم
-سامع قلبي ده بيدق علشانك انت يا مروان انا لسه عايشه علشانك انا بحبك يا مروان متبعدنيش عنك يا مروان ارجوك
لينظر لها بالم وهو ينتفض ليبتعد عنها وهو يهتف
-مينفعش يا ماسه انا هستناكي في العربيه ليخرج بسرعه لتقف وهي تبكي بوجع لتذهب وهي تاخذ حقيبتها وتجرها خلفها لياخدها مروان و يذهبوا الي المطار لينظر لها بالم وهو يهتف
-يلا يا ماسه علشان الطياره
لتقف وهي تنظر له بدموع لتاخذ شنطتها وهي تقرر ان تبعد عنه بعد ان دخلت المطار احس مروان بان روحه تخرج معها بعد ان رجعت له ليله امس لتقف امام الطائره وهي لا تستطيع لا لن ابتعد عنه ابدا طوال حياتي لتخرج من المطار وهي تجري لتقف امامه وهي تجد مروان يلبس نظاره الشمس بسرعه لتصرخ بصوت عالي وهي تحضنه بقوه وهي تبكي لا تستطيع
-مروااان
لينظر لها بالم وهو يحصنها بقوه ليهتف
-ممشتيش ليه
لتنظر له بعسق وهي تهمس بدموع
-علشان بحبك
ليحضنها بقوه وهو ياخذها الي السفاره و يتزوجها و يعودوا الي الفيلا لينظر لها بعسق وهو يهتف
-انا بعشقك يا ماسه انتي الشمس الا هتنور حياتي هتقدري تغيريني
لتنظر له بعسق وهي تهمس بشوق
-والله لغيرك يا مروان و نفضل اجننك طول عمري بعشقك يا مروان
ليجذبها له بقوه وهو يقبلها بعسق ولهفه عاشق اخذ وعده انه لن يجرحها في يوم حتي لا تكون مجرد جثه هامده لا يوجد بها روح ليحملها لتخط سطور العشق و الغرام وهي غراام الاسود
#end Flash back
ليحملها و هو يذهب بها وياخذها معه الي عالمه الخاص ليعلمها علي طريقته العشق علي طريقته هو فقط لتصبح غرااام الوحش الذي لن يستغني عنه مهما كلفه الامر
---------------------
قصر الشافعي
يدجل رعد الي الجناح الخاص به هو و جاكلين ليجد جاكلين وهي ترتدي قميص ابيض و تفرد شعرها ليجدها مثل الملاك ليهمس بعشق
-فراشتي
لتدهب له وهي تحضنه بعشق لتهمس
-رعدودي
ليحملها وهو يهتف بخبث وهوينظر حوله
-هو غيااث فين
لتضحك بخفه وهي تنظر له بابتسامه لتهتف
-عند خالتو و الامبراطور ده هيبوظلهم الليله ده م**م انو ينام مع خالتو الامبراطور هيولع دول طول اليوم بص قط و فار غياث يقولوا ديه بتاعتي و الامبراطور يتخانق معاه و انا و خالتو بنتف*ج بس عليهم و نضحك
ليغمز بوقاحه وهو يقترب منها وهي بين احضانه
-يعني المكان امن
لتغمز له بعشق وهي تهتف بخيث
-امن يا كبير
ليقبلها وهو يغرق معها في عالمه الخاص عالم رعد الشافعي الذي تغرق جاكلين في عشقه لتصبح هي الاخري غرام العقرب ❤
----------------------
جناح ادهم الشافعي
يقف وهو ينظر له ولها بغضب ليهمس بتذمر
-و بعدين في ام الواد الرخم ده
لتقف وهي ترتدي قميص عنابي جميل وهي تعلم ان ادهم يحب اللون هذا لتتعمد اغاظته وهي تكمل بغياث و تترك شعرها الطويل بلونه البني الاحمر يطير خلفها بحريه ليحضنها غياث بنعاس وهو يهتف
-يلا يا سهد عايس انام
لتحمله بحنان وهي تقبل خده بحب
-حاضر يا غياث
لتجده يقف امامها وهو يهتف بتساؤل
-هو انشاءالله ناوي ينام فين؟!
ليرفع نظره وهو بهتف باستفزاز
-مع سهد
لينطر له بغضب وهو يهتف
-ده عند امك
لتنظر له بتحذير وهي تهتف
-ادهم كفايه النهارده كده
لينظر لها بعصبيه وهو يهتف
-انتي مش شايفه بيقول ايه
لتنظت له بهدوء وهي تهتف
-طفل يا حبيبي
لياخذه منها وهو يحضنه بحنان لكن يضعه علي الكنبه و يخلي وجهه للحائط وهو يهتف بخبث
-اوعي تلف هنلعب استغمايه
لتنظر له بصدمه وهي تهتف
-انت تعمل ايه ؟!
ليغمز لها بوقاحه وهو يجذبها له
-ده انا هعمل بلاوي هتخدش حياء الواد ده لو لف
لتضحك بخفه وهو يحملهاليقبلها بعشق وتغرق معه لتفيق علي صوت غياث وهو يهتف بملل
-انا تعبت يا سهد
لتبتعد عنه وهي تجري عليه وهي تحضنه بحب لتهتف بابتسامه
-شطور يا حبيبي يلا ننام
لتنام علي السرير وهي تصعه بجانب ادهم ليصبح في وسطهم ليقترب ادهم اكثر لتنظو له بتحذير وهي تهتف بياس
-اتاخر كده شويه هتعفص الواد
لينطر له بغيظ وهو يهتف
-عيل رخم بصي لازق فيكي ازاي
لتضحك بخفه وهي تنظر له بعشق
-بس بعشقه و بتخاف عليه لو اتعور بس انكر بقي
لينظر له بابتسامه وهو يهتف
-مش هنكر
لتعتدل وهي تنام في احضان ادهم وهي تحضن غياث و تضع المخده الي جانبه لتكون وسطهم ليهمس لها بعشق وهو يهتف
-بعشقك
لتهمس بابتسامه وهي تنظر له
-انا كمان بعشقك
#شهد زاهي
#الحوريه ❤