كان يقوم بجمع ثيابهُ بالحقيبة الخاصة بهِ لتدلف عليهِ شقيقتهُ وهي تقف تحدق بهِ في صمت، لا تدري كيف تستطيع التحدث إليه، حانت منهُ نظرة نحوها ليجدها هكذا... هتف بسؤالهِ بجمود وهو يلم باقي حاجياتهِ: ـ ماذا؟ كانت تلعب بثيابها مِن التوتر إلا أنها استعادة رباطة جأشها وهي تُجيب بهدوء: ـ أخي أريد الحديث معك قليلاً.. أجابها الثاني وهو يُغلق سحاب حقيبتهُ بقسوتهِ وبروده: ـ إن كان عن الأمر الذي برأسي فلا داعي لذلك تحدثت فِداء باستياءٍ محاولةً التوضيح: ـ أخي لما أنت تُغلق الطرق هكذا؟ قاطعها مرة أُخرى مُردداً: ـ فِداء!! قلت لكِ لا أريد التحدث بالموضوع نهائي، لا يهمني الأمر إطلاقاً.. هتفت بهِ فِداء هذهِ المرة: ـ أخي لما تتعامل معها بهذهِ الطريقة؟؟ ما بك؟ زمجر فارس بشقيقتهُ بحدة: ـ فِداء تحدثِ بأدب! نفخت بضيق وهي تحاول المُسايرة قليلاً لتتحدث بنبرة مُترجية: ـ أخي، أقسم لك بأنك تظلم رنيم.. هن

