انسه ايلا ماذا تفعلين هنا؟... توجهت اليها السيده روز و هي تنظر لدموع ايلا و هي جالسه على الارض قرب باب غرفة السيد حسام...
نظرت ايلا لها و مسحت دموعها بسرعه و ابتسمت ببرائه ..:لا شيء سيده روز، انا فقط.. ممم السيد حسام قال لي يجب علي ان اتي الى هذا المنزل عده ايام بعد...
ابتسمت لها روز و ربتت على كتفها ..: لما عساه ان يطلب هذا؟
-لا اعلم..
اذن يجب عليك ان تأتي لهنا كما قال.. حسناً لا مشكله لا تخجلي حبيبيتي.. انا مثل والدتك، اذ احتجتي لشيء اخبريني لا تخافي.. لين مثل ابنتي ايضاً..
اومأت لها ايلا و احتضنتها كالاطفال.. ابتسمت روز لتصرفها و بادلتها .. نظرت لها ايلا..: هل انتهى عملي الساعه على وشك ان تصبح الثامنه ليلاً..
نظرت لها روز و اردفت...؛ممم حسناً.. اذ ستعملين هنا يجب ان اعلمك على القوانين..ستأتين الى هنا انتِ و لين معاً.. دوامكم الساعه الثامنه صباحاً الى التاسعه ليلاً.. لان هذه الايام السيد حسام سيعمل حفله كبيره في المنزل لتتويج شركته الجديدة و نحتاجكم كثيراً..
حسناً سيده روز.. شكرا،، الى اللقاء.. ابتعدت ايلا بأبتسامه و ذهبت الى احدى غرف الخدم لتغيير ثيابها.. انتهت و توجهت الى خارج القصر..
كانت تمشي في الشوارع و هي تنظر الى اليمين و اليسار بشرود.. تفكر بجامعتها و بالعمل... ماذا عساها ان تفعل؟.. تمنت لو يرجع بها الزمن و تسمح للين بالذهاب لعملها افضل من ان تذهب الى العمل و تلتقي بالرجل الذي قالت عنه متسكع .. و يهددها بطرد صديقتها اذا لم تعمل لوقت لم يحدده بعد.. تن*دت و هي تصل الى الشقه .. دقت الباب ففتحت لها لين بأبتسامه. اردفت..: اهلا حبيبتي
اهلا لين.. هل اصبحتي بحال افضل؟
اجل .. ذهبت الى المشفى و اخذت بعض الدواء، وقال لي انك ستتحسنين غدا.. سأذهب الى العمل.. نظرلها لها لين بابتسامه و اردفت مكمله لكلامها...: هل تعبت كثيراً اليوم؟
لالا كان جيداً... عجبني القصر كثيراً خيالي و جميل... اجمل شيء رأيته في حياتي،كان يوماً جميلا و حمحمت قليلاً، و اردفت..: لكن هناك شيء لين!
نظرت لها لين بتساؤل..: ماذا هناك هل حصل شيء؟..
-لا ليس هناك شيء فقط لا تقلقي.. كل شيء على ما يرام لكنني سأتي معك الى العمل لعده ايام بعد..
عقدت لين حاجبيها و اردفت بتساؤل..: لما؟
اغمضت ايلا عينيها بقلق..: تتذكرين الرجل الذي قلت لكي انني قابلته في المطعم الفخم و قلت له متسكع؟..
-اجل اتذكر..
-انه هوه.. السيد حسام.. قالتها و هي تحني رأسها الى الاسفل فشهقت لين بقلق ...: يا الهي لا اصدق.. لالا لايمكنني ان اصدق.. هل تمزحين معي؟..سيطردني.
-لالا لين لن يطردك.. تكلمت معه و قلت ان لايفعل وهو قال لن اطرد صديقتك لكن عليك ان تأتي هنا للعمل لعده ايام و لم يحدد موعد الانتهاء،.. قالتهاايلا و هي تحاول ان تبرر موقفها
نظرت لها لين بقلق و اردفت و هي تمسك بيدها..: ايلا، ستتأخرين عن الجامعه هكذا.. لا استطيع ان اجعلك تتركين الجامعه لن اسمح بذلك.. سأترك العمل و ابحث عن عمل اخ... قاطعتها ايلا بتفاعل ..: لالا لن تفعلي.. عملك جيد و مصروفك جيد ايضا.. لن اسمح لك ان تتركي العمل من اجلي.. لا تقلقي لن اترك الجامعه .. سأقرا في المنزل و اذهب للامتحان فقط ريثما ينتهي العمل مع سيدك الوحش.. ابتسمت و هي تحاول ان تلطف الجو قليلاً..
ابتسمت لها لين و احتضنتها بقوه..احبك ايلا كثيراً..
ابتسمت لها ايلا ايضاً و اردفت بحب... انا ايضاً
نظرت لها لين بتركيز ..: ايلا يجب علي ان اخبرك شيئاً مهم... لكن اقسمي انك لن تغضبي ..
نظرت لها ايلا بتركيز هي الاخرى ..: حسناً حسناً اقسم هيا تحدثي...
ارادت لين التحدث و فجأه سمعت صوت هاتفها.. ذهبت لين لغرفتها و هي تتكلم عبر الهاتف.. مضى ربع ساعه و لين مازالت تتحدث عبر الهاتف... ايلا كانت حقاً متعبه و تريد النوم..
سأتكلم معها غداً.. قالتها ايلا و هي تتوجه الى غرفتها و هي ناعسه.. رمعت بجسدها على السرير كالجثه بلا روح و غرقت بسبات عميق
————————
كان حسام جالس في مكتبه يحتسي القهوه و ينظر الى اوراقه بملل.. وضع احدى يديه على رأسه بتعبت حتى سمع دقات الباب...
ادخل.. قالها حسام بصوت بارد حتى دخلت السيده روز بأبتسامه..: اهلا سيد حسام كيف حالك؟؟.
نظر لها حسام ايضاً بأبتسامه فهو حقاً يشعر ان روز كوالدته..:انا بخير سيده روز وانت كيف حالك؟
ابتسمت له روز و اردفت بحنيه..: حمد لله.. اردت ان اتكلم معك بموضوع مهم..
نظر هو لها بتركيز و اشر بيده على احدى المقاعد و جلست هي بأبتسامه.. و اردف هو..: انني اسمعك
-سيدي الفتاه التي تدعى ايلا.. التي اتت اليوم للعمل.. خرجت من غرفتك و هي تبكي.. لم اعرف ما بها فقط الذي سمعتها منها هو انها ستعمل هنا..
اومأ لها حسام و هو يرتشف من قهوه ..: صحيح ما سمعته..
-
عذراً سيدي لكن لما عليها ان تعمل هنا و الخدم كثيرون..
-لانني قررت هكذا،.. لكنها لن تستمر بالعمل هنا.. بعد الحفله اظن انني سأجعلها تترك العمل.. كان فقط هذا درساً لها.. قالها و بدء يقلب بالاوراق امامه دون النظر لها
ابتسمت روز له بحنيه..: ومنذ متى سيد حسام اصبح لطيفاً كي يعطي درساً سهلاً كهذا؟..
نظر لها حسام بأبتسامه واردف من دون مبالاه..: اولاً لانها لا تهمني.. ثانياً انتِ ستجعليها تقوم بالاعمال الصعبه.. اريدها ان تتعب اكثر من اللازم سيده روز..
لكنها مازالت صغيره سيدي انها في 18فقط!!.. قالتها روز بشفقه..
-انا اريد ذلك سيده روز..
اومأت له و هي تفيق من مقعدها..: حسناً سيدي كما تشاء.. انا سأذهب هل تحتاج لشيء اخر..
ابتسم هو لها و اومئ بلا. فخرجت روز من دون كلام مشفقه على حال تلك الصغيره،...
—————————
كانت ايلا صباحاً نائمه بهدوء.. مازال اثار التعب موجود بجسدها و تطالب بنوم اكثر...حتى اصبحت الساعه السادسه و النصف صباحاً و بدءت تسمع صوت لين المزعج التي تتمنى كل صباح ان لا تسمعى كي تفيق من نومها الجميل... خاصتاً بعد عمل شاق و متعب..
-استيقظي ايلا.. هيا لنذهب الى قصر للعمل.. اخبرتني سيده روز ان هناك حفله قادمه بعد خمس ايام لما لم تخبريني،.
نظرت لها ايلا بغضب بشعرها الفوضوي و اردفت..:بالله عليكي يا لين انتظري خمس دقائق من دون ثرثره في الصباح... اتمنى مره واحده ان استيقظ بصوت جميل و صوت هادئ الا تستطيعين فعلها؟..
ضحكت لين بشكل هستيري على شعرها و هي تلقي المشط عليها.. :ياللهي انظري الى شكلك ايلا، سرحي شعرك قليلاً ماهذا اصبحت كالغوريلا..
-الهي الصبر.. قالتها ايلا و هي تقوم من على السرير و تضع منشفتها على كتفها و تتوجه الى الحمام...
.............
وصلا ايلا و لين الى القصر.. ابتسمت روز بعد ان رأتهما تتجهان نحو الداخل ..: اهلا بكما،، اذهبوا و غيروا ثيابكم لان هناك الكثير من العمل...
اومأت ايلا و هي تأخذ ملابس الخدم و تلبسها.. نظرت الى نفسها في المرآه بأعجاب و تتمتم مع نفسها..: واو انظر الى هذه، ملابس الخدم في هذا المنزل يستطيع شراء جميع ملابسي... جميل جداً...
هيا لما تأخرتي هكذا ستوخبنا السيد روز.. قالتها لين و هي تفتح الباب لتنظر الى ايلا التي تنظر لنفسها في المرآه باعجاب..
هي الم تتعلمي دق الباب.. سيده روز لا توبخنا ابداً انها لطيفه لين.. قالتها ايلا و هي تعيد نظرها الى المرآه
اكرهها كثيراً.. اردفت لين و هي تقلب عينيها..: تعرفين اي صغيره و كبيره اذا فعلتها تذهب و تخبر سيدها حسام.. لا تنظري لها هكذا.. انها امرأه تفكر فقطط في نفسها..
حسناً لا تهذي اكثر .. اردفت ايلا بصوت منخفض و توجهت الى الخارج و هي ترتدي قفازاتها..
توجهوا نحو الصاله و اخذت ايلا وسائل التنظيف و بدءت تنظف و تدمدم مع نفسها...: يا الهي لم اعمل في حياتي هكذا..
وبعدها سمعت لين و هي تقول بصوت شبه مسموع لها..: ايلا.. لقد اتى السيد حسام قبل خمس دقائق وهو الان في مكتبه لا استطيع اعداد قهوته.. اعطت ايلا ورقه..: هنا مكونات قهوته و مقاديرها.. لا تنسي لا تقللي من شيء او تكثري منها كي لا يغضب .. و اذهبي بالقهوه له لدي اعمال كثيره..
لكن لا اريد رؤيته ارجوك لين..قالتها ايلا بتوسل..
هيا لا تعارضي لين ارجوك.. اردفت لين و هي تتوجه الى الصاله مره اخرى..
اغمضت ايلا عينيها و هي تتمتم بنفسها..يا الهي سأراه مره اخرى.....